وعـصـابـة آلآحمر والصبيانِ
ونـذالـة الأوبـاشِ سـمتٌ ثانِ
مـأروضـهـم صادق ذو النكرانِ
لـلـشـر بـين الناسِ والعدوانِ
حـكـمـت بلاد آليمن من أزمانِ
فـيـهـا الجناة كمثل ذاك الجاني
ذاك الـمـذمـم
لجَّ في الطغيانِ
أقـعـى
وأخوى للهوى الوهابي
مـابـيـن سارق خيرنا أو زانِ
كـالـذئـب
أدمى مهجة الولدانِ
مـمـا
أتـى فـي محكم القرآنِ
انـسـلـخا
وباعا الدين بالرنانِ
قـد كـنـت تـحمله من الإيمانِ
يجديك يوم الحشر هذا الجاني ؟؟؟
نـهـوى
ونعشق طاهر الوجدانِ
أو أذعـنـت لـضراوة الطغيانِ
|
مـاذا أقـولُ لـزمـرة الشيطانِ
حسين وهاشمُ والسَّفالة والأذى
والأصـفـر الوجه الخبيث فثالث
تـبـا
لـهم ، ولمَن يمهد سطوة
أوليس من عجب الزمان : حثالة
ثلاثون عاما أو تقل بعشرة
عبدالله
المقبور في قرداحة
وقريبة محسن والرفاق ومن لهم
والـيـوم
زمرتهم الخبيثة أمعنت
أو مـجرم
فقد المروءة ، فانبرى
أو عـابـث فـقد المروءة مفلسا
كـالآثـم
الـحسون أو بوطي إذ
أيـن
الزنداني والفلسفات وأين ما
ضـيَّـعتها من أجل عصبة ، وهل
كـنـا نـحـبـك يـاسفيه لأننا
مـا طـأطـأت للأنذلين رؤوسها
.
|
وانكشفت الخدعة والخداع!
في البدء اشهد الا اله الا الله
..وان محمدا رسول الله ..
اللهم ا ني مؤمن بك وبملائكتك و
كتبك ورسلك واليوم الاخر..إيمانا لا يزعزعه جهل
،ولا تشوبه شعوذة..!!
أعبدك وحيدا مفتوح القلب
والعينين..عبادة طائعة قانعة ملؤها
البساطة والعمق والمحبة ،ولا رجاء لي منها الا عفوك ورضاك ...
أقول قولي هذا... لكي اطرد أي (
وسواس خناس ) قد
يوسوس في صدور الناس متهما صاحب
الكتابة بما يوجب الاستتابة .. !!
إنها الأمانة.. أمانة الكلمة
..التي تدفعني إلى أن أصارح قرائي بتدهور الحال الفكري لدي بني مسلم
وعرب... ،ليصبح حالة مرضية مخجلة اشد من حكة الجرب ..!!
خذوا هذه الصورة ...
شغلت الرأي العام قبل أيام
فضائية اسمها (......) ببرنامج اسمه
(....... ) من حلقتين عن فتاة تدمع دما
وقد مسها 1000جني..!!
يارب ..يا ساتر..!!
تصورتها ملكة جمال افتتن بها (بنو شمهورش)..!!مع اني افترض
لنفسي.. أن لدى الجن ماهو أجمل من هيفا ونانسي..!! لكن الفتاة الغلبانة كانت
عادية جدا ،والشيخ الجليل جازاه الله كل خير يخرج الجن جميعا من جسدها
صاغرين واحدا تلو الاخر..!! وأنا كمن يشاهد فيلما قديما للمرة الالف..!!
في نفس الوقت كانت فتاة
يمنية تعرق دما وتدمع حجارة في ليلة عرسها .. فطلقها زوجها..!!
وسرت الفيديوهات مسرى النار في
الهشيم.. وصارت حديث الناس ..
نسينا ولو مؤقتا هم البنزين
،والسولار،والكهربا ،والمصالحة ،والماء المالحة ،والوجوه الكالحة..!!
نسينا حتى متابعة الأخبار الواردة
من ولايات الربيع العربي.. وأصبحنا كما لو
اننا (ترملنا) جماعة..!! ورحنا في سبات
كهنوتي لذيد..!!
ماهي إلا ساعات ،ويدق الأبواب
فرسان (الفيس بوك) هاتفين ..:
اصحى يا نايم وحد الدايم ..!!
انكشفت الخدعة ،وما رأيتموه
أيها النيام في بحبوحة الجهل والظلام ليس إلا
مرضا نادرا اسمه (هيمو لاكريا) يعرفه
الباحثون عن علم الحقيقة .. ولا يدركه دراويش التعازيم العتيقة ..!!
واذا أردتم أن لا تتوهوا
ونتوه.. تجولوا في سوبر ماركت العم (جوجل)..تجدوه!!
يذكرني حالنا اليوم بحال لنا في
التسعينات عندما جرينا وراء حليب التيوس..!! والشيخة مو..!! وستنا الشجرة ..!!
وصار الدجل سوقا رائجة ، للنصب على البسطاء ،ومنبعا للفضائح ..حتى العيادات التي
استترت بالقران الكريم ،وانتشرت بكثرة أصاب بعضها مس من الشيطا ن..!!
أصابنا الهوس .. ،واكتفت عقولنا
بالخرس..، وتسابقنا إلى البحث عن بيضة، أو برتقالة ،اوشجرة ،أو ظهر طفل مكتوب عليه
اسم الله كما قد يتهيأ لنا ..
حق أريد به باطل...!!
الجن موجود برسم القران ،
والسحر كذلك.. ولا جدال ...لكن ألا ترون
معي ان هذا الموضوع قد بولغ فيه كثيرا
،وبقصد من الأدعياء ،والشطار ،ومعشر التجار..!!
لا أنسى الخبر المثير من الضفة الغربية ذات يوم عن جنين يؤذن في بطن أمه .. سبحان الله
..!! ليكتشف الطبيب فيما بعد ان السماعة الحساسة جدا التي فحص بها الام الحامل التقطت صوت الاذان من
المسجد القريب ..!!
ولا أنسى زميلي المدرس الذي كاد
يلقى حتفه تحت (مطارق اللوز) بداعي إخراج الجني (شلومو)من جسده ،ليكتشف الأطباء
فيما بعد انه يعاني من نقص (أنزيم) معين ،وشفاه الله بالطب ،وعافاه..!!
ولا أنسى تجربة شاهدتها بأم
عيني في الثمانينات ،ومن باب الفضول لفتاحة
تجلب (عملا) من السعودية الى رفح
بسرعة البرق..!! وقد كانت النهاية كما يقول المثل ( رزق الهبل على المجانين)..!!
يا ناس... وحدوه..
الدنيا من حولنا تسرع نحو
فضاءات لانهائية من العلم ،والبناء ،والمعرفة ونحن نحبو على وقع الخرافات عن امنا الغولة ،والبدع المؤسفة..!!
نحن لا نسمع عن المس ، والجن
عند الأمريكان ،والاروبيان ،والروسيان
،والصين، واليابان... ،وبلاد تركب الجعران..!!
بينما الفضائيات الصفراوات
..بنات الحرام تجند نفسها لهذا الموضوع الهام ..!!
ربما بهدف الاثارة ،او ترسيخ
حالة الجهل ،والدروشة ،وتحييد متعمد لأمة محمد المغيبة ،وإخراجها تماما من دائرة
الفعل..إلى مربع الهروشة!!
والسؤال :هل تخصص الجن في العرب
والمسلمين فقط دون سائر البشر..؟!!
وإذا كان الجن بهذا الجبروت
فلماذا لايستعان بهم في تحرير القدس على
الأقل..!!
أو تجنيدهم لمساعدة (الإبراهيمي
) في وقف سفك الدم السوري في معرة النعمان وحمص وغيرها
ولماذا لا يساعدوا اليمنيين في
الخلاص من ظلام الكهرباء!!!!!..!!
يا الله...
إن هذا الواقع لمؤسف ،وان
مصيرنا لمحزن ..!!
والفجر إن بني صهيون والنعاج لفي خسر
أقسمت بالفجر إذ لمستقر يجري +
يقض سكون النعاج أولي الأمر
أقسمت بالعقل الذي درى وبـــرا
+ أقسمت بالدرس والفصل وبالأزر
أقسمت بالصنع والبذل ومن حبا +
وبالقرار الأحكم الكاشف للســـــر
أقسمت به كبيرا يرنو إلى الجوى
+ أقسمت وهو صغير كنفث السحر
أقسمت به مزواجا بهودج النوى +
حتى غدا لا يحصى ما له من كثر
تالله كيف جزت سدود يأجوج كلها
+ حتى انبعث في غزة تمكر بالمكر
فلا الأمريكي ودهر نفط ملك يده
+ ولا صهيون أو أعرابي كان يدري
أقسمت باللجام والصهوة ومن علا
+ وبالرؤوس والجذوع وذنب النار
أقسمت بالغراد والكورنيت مشركا
+ وبكل اللهيب وبمستصغر الشرر
كـ"سوبرنوفا" تعربدون
في السمـا + وكصهير بركان بلحمهم يفـري
فهلا سمعتم عويل إنذارات العدى
+ ونواح القباب وهي تهوي في الإثر
ألا خبر الأنتن بسرداب الضنى +
وكل صهيون بين اللحد والقبر
أتاكم الفجر الأحمر يختال
مزمجرا + وبنوه الثاقبون للوعي والجدر
مكر غير مفر مقبل غير مدبر + أتل أبيب فأبشري بالفنا أو أدبري
بني صهيون ارحلوا فحتفكم غدا +
قاب قوسين أو أدنى من الفجر
أقسمت بالراجمات والغبار والشجر
+ أقسمت بالشظى واللظى ولوعة الثأر
إذ تحيل المستعمرات جحيما وردى+
كذا المعامل والملاهي إلى قفر
ومدارس فجرا سرحت طلابها + كي
لا ينتقلوا هشيما لعالم الذر
ولا سياحة بقت لحائط و شاطئ إلا
+ سواحا شهبا زرقا من الجمر
أن أسودنا قد زمجرت فلن يضرها +
قطيع نعاج وبغث مستمرئ للغدر
فالفجرقد هزهم في عقر دارهم +
فكيف بصبح من طهران منتظر
كفرت بكل النعاج و الدجاج
وكلبهم + وبآل مرخاي والعاق وبأكبر حبر
لله..يا مسلمين
بحسب الكوشان ،والهوية ،أنا
وبلا فخر مسلم بن مسلم بن مسلم إلى مالا
نهاية ..!!
وبحسب القلب فالله وحده أبصر
،واعلم..!!
ولدت لأجد نفسي هكذا.. مع أول
قطرات الوعي سمعت صوت تسابيح مؤذن الفجر
فسألت ..ورأيت مؤذن جامع القرية
الصغير للمرة الأولى مبهورا فسألت..وقرأت كل كتاب الدين للصف الثاني دفعة واحدة،
وسألت..
صليت خوفا من والدي ،وسألت ..
مررت في شبابي كما يمر كل إنسان
بمرحلة الشك ،ثم استقر قارب النفس في
الكهولة ،وبتلقائية عجيبة على شاطئ اليقين ،والتوحيد سعيا وراء برزخ صفاء يغمره نور إيماني بسيط رغم فيروسات السؤال
التي ظلت تعتريني بين حين وآخر..!!
وقد ا ثبتت لي الأيام أن إيمانا قويا لم يكن من الممكن لولا رحلة الشك تلك ..
كم هم الذين يقيمون الصلاة رياء
كما يؤدون تمارين رياضية دون خشوع أو تقوى ،ويخرجون بذنوبهم من المساجد كما دخلوا
وربما أكثر.. !!
بينما قلة قليلة ذاقت حلاوة
الإيمان بعد جهد ومعاناة وشك..
درست القران ،والسيرة للدرس
أكاديميا عشرات المرات ،و قرأتهما بتمعن روحاني
أضعافا مضاعفة فوجدتهما في كل مرة
أعظم ، وأروع ..
سألت نفسي
لماذا يتراجع حال الإسلام و
المسلمين من سيء إلى أسوأ أيما ولينا وجوهنا..؟
لقد وصل الأمر بالإسلام أن يصير
من أرباب السوابق ..مرادفا للعنف مشبوها في أي مناسبة ،وبالمسلم أن يتهم فورا
بالتطرف ،والإرهاب ،وسوء السمعة لمجرد ذكر الاسم ،وهذا كاف بحد ذاته لاعتقاله في
أي مطار دولي..!!
من يتابع اليوم أدبيات وأفلام
الغرب وحتى الهند يرى بسهولة أن المسلم والعربي قد تفوق على صورة اليهودي في القرن الثامن عشر جشعا وقذارة
ووحشية..!!
أن للأحقاد الصهيونية والصليبية
بلا شك دور كبير في ذلك ،ولكننا نحن أيضا ساعدنا وبقوة ..درينا أولم ندر في ترسيخ
الصورة المنفرة بأفعالنا ،وممارساتنا
المتشنجة ،وغير المحسوبة..
ومن يستنكر فليعلم أن مواخير أوروبا وآسيا لا تكاد تخلو
من أمرائنا الفاتحين..!!
وخطب السيوف متخمة بريح الجنة
،وتأكيد تحرير روما ،والبيت الأبيض وفرض الجزية حتى على بلاد الاسكيمو..!!
بينما نحن في الحقيقة أشبه
بالفئران في المصيدة..لا نملك من أمرنا
إلا التناحر والفتن !!
رغم هذا الحال المزري فإننا نجد
من يرش على المر سكرا ويقول أن الإسلام بخير.. وأن الخلافة قادمة..!!
لم ولن تخدع حاضري الاسطوانات
المشروخة التي تتغني بالماضي وأمجاد السلف..!!
لم ولن يقنع مستقبلي القول بأن
الإسلام في تقدم وازدهار لمجرد أن مايكل جاكسون دفن على الطريقة الإسلامية أو
أن خمسة أوروبيين اسلموا ، وروسيا يشاور نفسه..!!
لم ولن تقنع أطفالي جعجعات
المدافعين بالسيف والكراهية عن دين لو تركت قيمه الأصيلة تدافع عنه لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه..!!
لقد لفت نظري أخيرا ما اعترف به
الشيخ "خالد الجندي" وهو من مشايخ الفضائيات المعروفين من أن
انعكاسات خطب اللا تسامح، و وعظ الفتوحات
لها دور كبير في تصاعد مستوى العنف لدي المسلمين..!!
شاهد من أهلها لا يستطيع مدع
تكفيره ..
انظروا أيها المسلمون ..
هذا ما جنته علينا بذور التطرف
والتزمت ،والتيارات المريبة الغريبة..!!
علاقاتنا متردية مع اليهود..
سيئة مع المسيحيين ..مشتعلة مع الهندوس مؤسفة مع البوذيين.. الخ الخ ،وحتى أخيرا
كسبتم عداوة أخرى مع الهان الصينيين..!!
الغريب أن مسلمي غرب الصين في
معظمهم مسلمين بالاسم لا يعرفون من أمر
دينهم إلا القليل ..فقراء..أميين لم تمتد لهم يد مسلمة بزكاة أو تنوير..وإنما
امتدت إليهم أياد تغذيهم بالظلاميات والتطرف..!!
طيب لماذا كل هذا ..؟!!
اليهود ونعرف تراكم الأحقاد
التاريخية بيننا وبينهم منذ بني قريظة وبني قينقاع..
والباقي..؟!!
هل نحن المسلمين فقط في هذا
العالم نمتلك حقيقة الصواب دون الملل الأخرى..؟!!
صحيح أننا تاريخيا ضحية الغرب ..
وصحيح أننا مضطهدون ..منبوذون..
،و للحق أيضا كسالى متواكلون ومتخلفون..
وصحيح أننا نواجه تطرفا بتطرف ..
نعم..
لقد قتلت "مروة
الشربيني" في قاعة محكمة بيد لا تعرف إلا الحقد والكرة وكل ذنبها أنها مسلمة..!!
ولكن كم مسلما يقتل يوميا بيد
مسلمة ..؟!!
من يعلل لي ما يحدث في الجزائر
والصومال والسودان واليمن ! و...و..
من يعلل لي حكمة أن يجاهد الشيخ
عويس ضد الشيخ شريف من أجل الفوز بفقر مقديشو وسوء حظها..!!
من يعلل لي العظمة من تفتت
المفتت وانشقاق المنشق في كل فرقة أو
تنظيم اسلامي..!!
من يعلل لي فتاوى خنق
الرأي والتكفير و الاستتابة التي تعيد إلى
الذاكرة ما حدث ذات يوم لابن رشد وابن
المقفع وابن عباد..
لم يكن الإسلام أبدا مع قطع
الرؤوس علنا أمام الخلق وعبر الفضائيات.. !!
ولم يكن الإسلام أبدا مع
التمثيل بالجثث و تباهي قابيل بقتله لأخيه
هابيل.. !!
لم يأمر الإسلام في نص قطعي أو ظني بتدمير أبراج
الفرنجة وتحتها الآلاف من الأبرياء.. ليدفع المسلمون والعرب ،ولا زالوا الثمن بالمقابل مئات الآلاف ،والحساب على
الجرار!!
لم يبرر الإسلام ،ولن يبرر ما
فعل الصفويون بإخوانهم السنة مابين دجلة
والفرات..!!
وأعود إلى السؤال..
من ينكر أن المسلمين كانوا ذات
يوم لعبة سياسية مدللة في يد أمريكا والقوا فلسطين وراء ظهورهم بحجةتحرير الأفغان أولا من قبضة الشيطان ،وتكرر
نفس الأمر مع عراق الثمانينات ،والبوسنة
والهرسك ،ولازال في الشيشان ،ولما خرجوا
عن المرسوم انقضت عليهم ،وأذلتهم في أكثر من مناسبة..!!
لقد كان الإسلام الرسمي
والسياسي مجرد حجر نرد أو ترس في اللعبة
الأمريكية القذرة لاحكام السيطرة على العالم رغم
محنتة الحاضرة الغائبة في فلسطين..!!
لكن..هل هذا هو الاسلام الذي
عرفنا..؟!!
لا والف لا
الإسلام الذي عرفنا ولا
نزال خال تماما من التبعية ،والمؤامرات
،والشهوات ،وبيع القضايا الجوهرية..!!
خال تماما من شطط الشيعة
،وانغلاق السنة ،وعنف الإسماعيلية ، ومغامرات الإخوان، وتحجر الوهابية ،و دروشات
الصوفية.. ،و فتاوي الوجبات السريعة على ناصية
أقرب فضائية!!
الإسلام الذي عرفنا ،ولا
نزال خال تماما من ضبابية التمييز بين
ضرورات آيات قتال المشركين والمرتدين في زمنها واستحقاقات الضعف في زمن العولمة ..!!
لقد وصلت المكابرة والهروب
بغلاة التطرف ،والشعوذة إلى التصرف ،وكأنهم على أعتاب ملك كسرى ،والروم رغم أننا
،وإياهم في مركب الضعف والعجز والمهانة بين أمواج عاتية متلاطمة من الأحداث لا
ترحم..!!
يا رب..
لن ترضي كلماتي بالقطع خفافيش
الليل التي تنتشر في الخرائب ،وتقذف بالباطل ما يخالف أهواءها .
ليس ذلك بالمهم .
فقط تكفيني طهارة السلام مع
النفس ..
ويكفيني من دين أجدادي، وآبائي
طمأنينة التوحيد ،وحلاوة الصلوات ،ونعمة
التسامح ..!!
يا رب..
سأظل اصرخ مع الصارخين متوسلا
اليك و متسولا صحوة من سبات الواهمين
لله ..يامسلمين
لله.. يامسلمين
Subscribe to:
Posts (Atom)