@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

.
 أذا ذكرت اليمن

 ذكرت الركن اليماني
 والمحدث الامير الصنعاني والعلامة الشوكاني وامير العلماء الكوكباني وسيد الوعاظ والزهاد الخولاني
 اذا ذكرت اليمن
 ذكرت الاوس والخزرج والمقداد المدجج
 ذكرت الملكة بلقيس واسماء بنت عمير
 اليمنيون
 منهم شاعر الرسول حسان
 وملك العرب النعمان
 وخطيب الدنيا زحبان
 اليمن
 منهم قبيلة جرهم وهي اول من سكن مكة ومن نسلها جاءت قريش ومنهم تزوج اسماعيل ومن نسلة جاء النبي علية الصلاة والسلام
 فاليمنيون هم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم
 وملك اليمن كرب ابن اسعد تبه هو اول من امن بالنبي عليه الصلاة والسلام من قبل ان يولد رسول الله أمن به وهو اول من كسى الكعبه وامر قبيلة جرهم بكسائها كل عام

 اهل اليمن
 هم اهل الفصاحة والصباحه
 هم اهل السماحة والملاحة
 ارق الأمة قلوبا واقلها عيوباً
 هم اهل السكينة والوقار والفقه والاعتبار

 اهل اليمن
 هم انصار الرسالة وقادة الجهاد والبساله

 اليمن
 اشتق من اليمن ومن اليمين ومن الامانة والايمان
 وصفة اليمن باليمن السعيد ولم توصف بلد أخرى في الدنيا بمثل هذا الوصف
 ذكر الله تعالى اليمن وذكر مناطق اليمن فذكر الله سباء وذكر الاحقاف واذا ذكرت قصة اصحاب الاخدود وارم ذات العماد وقصة سباء وبلقيس وسيل العرم والفيل وأبرهه
 فلا بد لزآماً ان تذكر بلاد اليمن

 أهل اليمن
 هم أول من أجاب ابراهيم الى الحج
 قرى أبن عباس رضي الله عنهما قول الله تعالى
 ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً )
 فقام أبراهيم عليه السلام .. فنادى . قال ايها الناس ان الله كتب عليكم الحج فحجو وبلغ الله صوته الى جميع الافاق
 قال أبن عباس فكان أهل اليمن هم اول من اجاب ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولما نزل قول الله تعالى
 ( يا ايها الذين أمنو من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم )
 لما نزلت اومئئ النبي صلى الله عليه وسلم الى ابو موسى الاشعري اليمني .. اومئئ أليه (اشار اليه)
 ثم قال هم قوم هذا (اخرجه الحاكم وصححه الالباني)
 قال الامام الشوكاني عند هذا الحديث اذا عرفت ان هذه الايه نازلة في اهل اليمن بهذه الاحاديث فاعلم انها اشتملت على مناقب لأهل اليمن

 ولما نزل قول الله تعالى ( اذا جاء نصر الله والفتح .. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)
 قال علية الصلاة والسلام اتاكم اهل اليمن هم أرق قلوبآ .. الايمان يماني والفقهة يمانيه والحكمة يمانيه) .. أخرجة احمد وصححه الالباني
 أهل اليمن
 هم اول الناس شرباً من حوض رسول الله عليه الصلاة والسلام
 قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم في صحيحه قال أني لبعقرِ حوضِ (يعني بمكانً من حوضي وهوالمكان يصتف فيه من يريد أن يشرب من الماء) قال أني لبعقر حوضي اذود الناسَ (يعني ابعد الناس) لأهل اليمن أضرب بعصايا حتى يرفض ( يعني حتى يسيل عليهم ليشرب اولاً اهل اليمن
 قال النووي هذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم للشرب منه مجازاة لهم بحسن صنيعهم وتقدمهم في الاسلام
 والانصار الاوس والخزرج من أهل اليمن قال فيدفع غيرهم حتى يشربو كما دفعو في الدنيا عن النبي عليه الصلاة والسلام أعدائه والمكروهات


الوضع المرير للتخلّف والتقزم العربي

الواقع المرير للتخلّف العربي اصبحت الديكتاتورية بالدول العربية وبا الذات في

كنتونات خليج قمعستان >(ما يسمى الخليج.....!؟)

 تأخذ الوانا واشكالا متعددة بما يؤمّن مصالح الغرب وعلى حساب الشعوب التواقة للحرية والتطور والازدهار. ولطالما كانت الشعوب مغلوب على امرها من قبل الحكام الجهلة المتربعين على عروش السلطة والتحكّم بموارد الدول والشعوب التي يحكمونها, حكام يستمدون قوتهم من المستعمر الغربي والذي لا يهمه سوى تأمين مصالح شعبه غير آبه بمصالح ومصائر الشعوب الاخرى ولو في بحر من الدماء. الشعوب العربية مغلوب على امرها وما هي الا عدد في لعبة الامم وعدّاد القتلى والموتى من تلك الشعوب لهو المادة الرئيسية لنشرات الاخبار .

فأصبح النفط والغاز ومصادر الطاقة هي السبب الرئيسي للحروب والاقتتال في الشرق الاوسط وبما يؤمّن مصالح الغرب . كان الغرب يقوم بالحروب مباشرة وبيديه يقتل شعب بأكمله ويدمر الدول الخارجة عن ارادته بحجج لم تعد خافية على احد , اما اليوم اصبحت الحروب تشن بالوكالة "الجهادية " واصبح المسلمون يقتلون بعضهم البعض واصبحت البربرية والاجرام تبث عى شاشات التلفزة والفضائيات وشبكة الانترنت , وليشاهد العالم بأسره انجازات القتل الغير الرحيم..... .

المقدرة على ممارسة الاختيار الحر

مما لا اشك فيه ان الانسان تستلب منه انسانيته الحقة وذلك عندما تستلب منه قدرته على ممارسة الاختيار الحر
.

هذا وان السالب الأخطر والأعظم للقدرة على ممارسة الاختيار الانساني الحر كان على مدار التأريخ ولا يزال وسيظل هو نفسه، اي الظلم (واقصد به الظلم بانواعه المختلفة). ومع ذلك فهناك عوامل او مسببات اخرى كثيرة في مسألة سلب مقدرة الانسان على ممارسة الاختيار الحر. واني ارى ان في مقدمة تلك المسببات (الفقر المدقع) والذي قد يشل العقل ويقيد الحركة فيضع قيودا خانقة على المقدرة على ممارسة الاختيار الحر. وان في مقدمة تلك المسببات كذلك، الانتماء الى الاحزاب او التنطيمات السياسية العقائدية المنغلقة والمتشددة (من قبيل الاحزاب الفاشية او الجماعات العنصرية المتطرفة ومثيلاتها)، وهذا النوع من الانتماء يعطل بشدة المقدرة على ممارسة الاختيار الحر ويخلق لدى الشخص المنتمي نوعا من التفكير النمطي المشلول (من الصعب الشفاء منه). ويمكن ان نقول نفس الشيء (ولربما بصوت اعلى) في شأن الجماعات والتشكيلات الدينية المتطرفة والتي كثيرا ما تلجأ الى اساليب غسل الأدمغة وذلك لضمان التزام اعضائها ومنتسبيها بالطاعة العمياء لقادة تلك الجماعات والتشكيلات او للآباء الروحيين لها، وهكذا كثيرا ما يتحول هؤلاء الاعضاء المسيّرون الى (روبوتات بشرية). ويمكن لنا باستمرار التقاط مشاهد او نماذج (لهؤلاء الاشخاص المسيّرين) من واقع الهيجان او الغليان السياسي والاجتماعي الذي تتعرض له مجتمعاتنا على نطاق واسع وفي ايامنا هذه
.

وارى انه لا بد ان اسلط الضوء هنا على جانب اجتماعي آخر لهذه المسألة واقصد بذلك ان انخراط او انتظام الاشخاص ضمن انماط معينة من الحياة الاجتماعية والسلوكيات المهنية قد يفرض قيودا كثيرة على المقدرة على ممارسة حرية الاختيار لديهم، وعلى سبيل المثال فان الخدمة (بمستوياتها المختلفة) في الجيش او القوات المسلحة وفي الاجهزة المخابراتية والأمنية وغيرها تقيد كثيرا القابلية على ممارسة الاختيار الحر
.

وهنك ايضا حالات شخصية (استثنائية) تؤثر سلبا (والى حد كبير) على المقدرة على ممارسة الاختيار الحر، واذكر على سبيل المثال حالة تعرض الانسان الى مرض خطير يكون الشفاء منه ميؤوسا فيصاب المريض باضطراب فكري شديد او تهتز ارادة الاستمرار في الحياة لديه، مما يؤثر سلبا على قابلية اتخاذ القرار لديه
.



 

يهود امتي
 
 
لا ترجعوا من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" هذا ما قاله رسول الله . ولقد طبّق المسلمون هذا الحديث الشريف وقد ربط الرسول اقتتال المسلمين فيما بينهم بالكفر وقد تنبأ (ص) بأن المسلمين سوف "يجزّرون " ببعضهم البعض وذلك للوجود الكثير للمنافقين وللمذاهب والاثنيات المختلفة والتي لم تتفق فيما بينها على شيء سوء انهم مسلمون . وكل فئة من هؤلاء تفرض رأيها على الاخرين وبأن الله قد جعل الحق عندها ولا بد من ان يؤمن الباقون من مختلف المذاهب الاسلامية بمعتقداتها. لقد اصبح الذبح والقتل وقطع الرؤوس هو السمة ولغة الحوار الواحدة بين المسلمين والعالم يتفرج على فنون الاجرام ونزعات السادية والخيال لديهم. يلزم للعرب والمسلمين 1000 سنة اخرى لكي يصبحوا بشرا ومثل باقي العالم وليصبحوا امة يحتذى بها

الى متى تبقون امة سفلى ومحبطة؟


انك لن تسمع الموتى ولا الصم الدعاء" "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". الامة الوسط وخير امة كانت منذ 1400 سنة . كيف يعرفون من هو عدوهم؟ما هي المعايير ليعرفوا من هو عدوهم؟هل بالعاطفة؟ او بالدين؟ او بالمنطق والواقع؟او بالتبعية العمياء؟

لقد اثبتت الايام والسنين ان غالبية من العرب والمسلمين الذين يطبّقون عبادة العدم والوهم ويحسبون انفسهم ويدّعون انهم يعبدون الله وما هم سوى جهلة ومنحطون يوهمون انفسهم بأنهم مسلمون ومؤمنون وامة عربية فضّلها الله على العالمين!!! كيف؟ هناك الكثير من هذه الامة تعيش على اوهام الاحاديث وعلّوها على العالم وهذا الخيال يأخذ كثيرا من الناس ابناء هذه الامة الفاشلة. ما هي انجازات "الاحرار" و"الفهمانين" وتجار الدين بتطور الاخلاق والقيم لدى عامة الناس؟والغالبية منهم اوباش. كيف يصبحون بشرا او على الاقل منجزين في عالم عربي متخلف و بعقول شبه غائبة والتابعين منهم للمتخلفين من اصحاب اللفائف والجلابيب الطويلة وعباد السلاطين والملوك والامراء

اما بالنسبة للدين والذي يدّعي الكثير من المسلمين اتباعه وتطبيقه وهم بعيدون كل البعد عن الله ونبيّه الاكرم(ص) فيأخذون بعض الاحاديث النبوية المشبوهة والمدسوسة والغير منطقية ومن ثم يركّبون الايات القرآنية كما يحلو لهم واخراجها بلسان عربي طلق ومن على المنابر والشاشات من اجل التقاتل والاحتراب والفناء الذاتي ليكفر هذا ويسلّم ذاك! من اجل عدو وهمي وغير منطقي عيّنه الشيطان ليكون هدفا . اما الفاشلون على الصعيد الفردي والعام , لا حجة لهم ولا براهين ويعيشون في عالم من الاوهام وينتظرون معجزة ربانية او كسفا من السماء ليخلصهم مما يعانون او من عدو لم يكتشوه بعد



العرب الجرب

ليس العرب على قد المسؤولية , فعلى مستوى الملوك والامراء والحكام والرؤساء فهؤولاء هم من ادنى مستويات الانحطاط والتبعية والجهل وسوء الامانة وقلة الضمير ان وجد. اما على مستوى الشعوب العربي فحدّث ولا حرج فهذه الشعوب نائمة كنومة اهل الكهف , فهذه الشعوب البسيطة بعقولها وقلة ثقافتها وعلمها وتعلمها ما زالت تعيش كنفس عصور الجاهلية ولم يتغير عليها من شيء من بساطة العقول وقلة الحيلة وكثرة الانتهازية .

هذه الشعوب اصبحت تمشي كالقطيع وعقولها مغيبة ولم تعد تستمع اذانها الى كلمات الخير والتسامح والتي دعا اليها الرسول الاكرم بل الى ابواق وشياطين الفتن المتنقلة والذين يحرضون الناس ضد بعضهم وتحولت المساجد من اماكن للعبادة الى اماكن للمخططات والتنفيذ . لم يعد احد من المسلمين يفكر ! لأنه لم يعد فيه عقل , عقل فقط للقتل والذبح على الهوية والانتقام .

 

ديانة القتل والتنكيل

لقد رجع العرب والمسلمون الى الوراء مئات السنين . لم يرجعوا الى الاخلاق والى الدين الحنيف والى الوحدة والالفة بينهم. لم يرجعوا الى محمد او الى الله ! لم يرجعوا الى عقولهم المقفلة اصلا! لقد رجعوا الى الشياطين من المفتيين الدجالين وحتى اليهود والنصارى ارحم من هؤولاء العجزة واشباه الرجال من العلماء الدجالين المسلمين الذين يشجعون الناس على قتل بعضهم البعض والى التنكيل بأصحاب "الدين الواحد"! ما هذه الديانة التي سيقتنع العالم بإتباعها عندما يشاهدون كل مآثر البربرية والمقاصل اليدوية على ايدي حثالة العصر والجاهلية والتي يقطعون بها الرؤوس ويأكلون قلوب الخصوم.

العار العار ثم العار على هكذا اسلام "حديث جديد" وعلى هكذا مسلمين متطرفين بربريين . انظروا الى شكل كل مفتي والى وجهه فسترى الدجل في وجهه والكذب في عينيه والنفاق في لسانه. اي اسلا م هذا؟ فالبوذيون افضل منهم, واليهود والنصارى , امة دنيئة متخلفة متعطشة الى الدماء كما عطش الطفل الى ثدي امه. لو كان هناك عدل في هذه الدنيا او كان عدل الله وعقابه موجود في هذه الدنيا لما كنا رأينا تلك الجماعات البربرية المجهولة الاصل من الاب والام او من تعدد الاباء والامهات! ولما كنا رأينا القتلة واولاد الزنا تجوب البلدان لقتل شعوبها وتدمير بلادها .

كل شيخ وكل عالم دين وكل مدعي ايمان يدعو الناس الى الفتن والى الاقتتال. من اين اتى هؤولاء؟ من اتى بهم الى بلاداننا؟ اكيد اتوا بالمظلة وظهروا ليدافعوا عن حقوق الانسان والحرية! واصبح لزاما على الناس ان تدافع عن نفسها من شر "الاسلام والمسلمين واخوانه" الذين اصبحوا مرض ووباء العصر الحديث>

ان هذه السلوكيات ليست من اسلام محمد(ص)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

الشعوب التي يتآكلها الصدأ
غالبية حكام الامة العربية الاسلامية لا تعرف القراءة ولا الكتابة وغالبيتهم من الاميين الجهلة . واذا كان حال هؤولاء الحكام وضعهم مزري مأساوي من الجهل المتفشي بينهم , فكيف سيكون وضع شعوبهم ؟. الشعوب العربية الاسلامية هي شعوب يأكل الصدأ عقولها ,المفكرون منهم والاذكياء واصحاب الكفاءة يهاجرون الى خارج بلادهم ليحظوا بفرصة للعيش الكريم . وعلى مر السنين الطويلة اصبحت تلك الدول الاسلامية العربية فارغة من اصحاب العقول النشطة والمفكرين واصحاب الكفاءة. ولم يتبقى في تلك الدول سوى البسطاء والجاهلين واصحاب القبلية والنزعات العنصرية والذين تغلب عليهم العاطفة وحمى الدين والقليل القليل من " الفهمانين". وهذه الدول غنية بالثروات ويسيطر عليها الغرب بواسطة احثل حثالة وادنى مستويات البشر من الحكام الذين يشعلون الفتن بين الناس لكي يبقوا في مناصبهم وليبقى الغرب مسيطرا على تلك الثروات . ولقد وجد الغرب ان بلاد المسلمين هي ارض خصبة للإقتتال والتطرف بين ابناء الامة الواحدة وان هؤولاء المسلمين البسطاء والفقراء هم الاداة وعدة الشغل لتنفيذ المخططات ولم يعد هناك ذرة من ضمير في عقول "علماء الدين " المدّعي الايمان لكي يخمدوا الفتن والمصائب. للأسف , شعوب غوغاء وحكام انتهازيون متآمرون ورجال دين يحكمون بما انزل الشيطان .

 

 غلو الشيعة المجوسية

وكذبهم وافترائهم من كتبهم بالدليل مع رقم الصفحة.

هم القائلون بأن كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، وأعظم من مكة والمدينة وبيت المقدس.

انظر: كتاب (مصابيح الجنان) لشيخهم عباس الكاشاني صفحة 360.

وهم القائلون : إن الأكل من طين قبر الحسين شفاء من كل داء.

انظر: كتاب (المزار) لشيخهم المفيد صفحة 125.

وهم القائلون ـ كذباً وزوراً ـ: إن أبا عبدالله (جعفر الصادق) يقول: والله لو أني حدثتكم بفضل زيارة الحسين وبفضل قبره، لتركتم الحج رأساً وما حج منكم أحد، ويحك أما تعلم أن الله اتخذ كربلاء حَرَماً آمنا مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً؟!

انظر: كتاب (كامل الزيارات) لشيخهم ابن قولويه القمي صفحة 449.

وهم القائلون : إن الصلاة في المشاهد أفضل من الصلاة في المساجد، بل قيل: إن الصلاة في مسجد علي بن أبي طالب ضعفا الصلاة في المسجد الحرام.

انظر: كتاب (منهج الصالحين) لشيخهم علي السيستاني 1/187.

===================================================
العربى و فهمه للدين
 
المشكله العقليه فى العالم العربى هى فهمه للدين , على ان الفرد هو مجرد ترس فقط يدور لتلبية احتياجات الحاكم من خلال المجتمع ككل فى ماكينه واحده ..و ليس له دور فى الاداء المتغير او المتطور
بانتشار فكرة ان الدين يدعى ان العقل البشرى قاصر و محدود..و باسلوب التربيه و التعود , اصبح الانسان العربى ...غير مبدع و غير مفكر... يتعامل مع المشكله فقط بردة الفعل الفطريه...ينتظر افعال الاخر كى يكون له دور بردة فعل محصوره فى تجارب سابقه مطبوعه فى ذاكرته متخذا مبداء ان التاريخ متوقف او انه يعود كراته بنفس الاسلوب القديم...و ان المخلص لابد انه عائد ثانيا ... ليعيد تاريخ اسطورى انتقىت من احداث لم تسجل بدقه و بحياديه...بل اختلطت بها الاحلام بالحقائق
فأصبح العقل الجمعى العربى مستكين مستقر و مستريح يبحث عن من يأخذ بيده و هو منتظراً تحت خيمته او نخلته و فى احضان رفيقته...فالشخص السلبى الساكن اكثر اماناً و راحه ..فربما لن يصيبه الشر الا بالمصادفه و بخاصه انه لا يعلن عن نفسه و مختبئ خلف لحيته.. و ان الله ’ لانه يحبه و مصطفيه ’ فهو حاميه , متناسيا ان من خلقه هو من خلق ايضا كل حى و ساكن اخر؟؟
ان المشكله لدينا هى اننا نعيش تحت حكم اناس مروا فى تلك المنطقه منذ زمن بعيد .. و حددوا ملامحها ..و هناك مؤمنون بهم يراقبون اداء الجميع فى داخل اطار تلك الصوره بحزم و عقاب شديد ( فقتلاهم من المسلمين اضعاف مضاعفه بالنسبه للاديان الاخرى)...و بزرع حرمة استخدام العقل ...فكل بدعه ضلاله و كل ضلاله فى النار!! .. و التى اعتقد انها زرعت فى الدين الصحيح...
و كان اسلوب التعليم المستمر و بخاصه طريقة الشيخ و عصاه و جلوسه فوق الرقاب على مصطبه مرتفعه ليس ليراه الاخرون فقط ولكن كى يزرعوا فيهم الدونيه .. اهم طرق انشاء ذلك المجتمع ..و للاسف تغَنى بها النخب و المتعلمين ..و ادعوا انها الطريقه المثلى رغم انها تبنى محكوم مستكين وحاكم مستبد ’ عانى من الظلم سابقا اثناء نشأته فاصبح ’ ما تربى عليه هو الامثل فكان هناك السكون و ادعاء السكينه ...و سعادة الحاكم بظلمه السادى و بأنه المختار فوق المختارين
لا مستحيل 

عضو رابطة أدباء بيت المقدس

حلم الطفولة لم يزل في ناظري

في خاطري

يرنو فيبتسم الأصيل !

وبجوب في كل البلاد مهرولا

ومفتشا ..

عن نجمة تاهت رويدا ..

عن حلة الأمل الجميل ...

***

عن زهرتي

تلك التي

مص الشتاء عبيرها..

ومضى بها ... دون الربيع

يغتال فيها كل خيط من خيوط العشق يسري

في هوى القلب يسيل !

***

لا مستحيل ...

لا مستحيل إذا الحياة تتابعت

لا مستحيل !

لا يا شتاء البين لا تهزأ بما حاق الفؤاد فقد بدا

زيف انتصارات الذليل !

لا مستحيل !

***

لا مستحيل فقد يثور النور من عمق الظلام لتنجلي

من نور كوكيه البلايا

كي تختفي أسقامه

أوجاعه ...

فيصح بالأمل العليل !

***

وغداً يعود القابعون هناك من حلف السدود

عبر الحدود ... !

وغدا ينام العابدون نهارهم

لتعيد أنات الليالي دمعها بعد الشرود !

ودموع "فاطمة" تنادي

من عنا الخطب الجحود :

ما زلت أنظر كيف تحيي الآه قلب الحر فجرا

فورود روضة عشقنا

بيديك ترويها لتحيا ...

أيها الشيخ الجليل !

***

ها قد أتى زمن الرحيل

إلى الضياع إلى الحقول !

لا يا شتاء البين لن تبقى تعربد في شراييني

ها قد أتى زمن الرحيل

سأعود نحو الزهر أرقص في سماءات الفصول

وأرنم الأشعار كي ألقى هناك سنابل القمح التي

غنت لدهر ما أقول !

سأعود كي ألقى هناك أزاهري !

فلقد مضى عهد الأفول !

سأعود أسجد في محراب عالمها ومعراج الرسول !

ويطيل فلبي في الربيع سجوده !

وحداؤه :

سبحان خالقنا الجليل !
إلى طاغية

قد تمزجيني في الفؤادِ ككسرةٍ..

من زهو ِ أوقاتٍ مضتْ

فيها انتشيتِ بلوعتي

وغرامىَّ

بي تعبرينَ لعالم ٍ..

فيهِ تسوسينَ الهوى

ببنانِ سحركِ

بامتلاكي

باعتلاء ِ كيانىَّ

بيديكِ أفئدة الرجال ِ ..

تصيرُ صلصالا سخىّْْ

بلهيبِ قلبي تمزجينهُ

باغترابي

باحتراق ِ ضلوعىَّ

تتحكمينَ .. وتحكمينَ

ومن أنا في ركبِ عالمكِ الذي..

روضتهِ .. ببقايا أحلامي

بصمتي

باعتناق الصبر نهجا في ظلام ِ دروبىَّ

تدعينني أن أبتسمْ ؟!

وتكون هسهسة ُ الربيع بصبحكِ ..

أنفاسىَّ؟!

أن أطلقَ النجماتَ ترسم في المساءِ

حروفَ عشق ٍ حانيهْ؟!

بل واهيهْ

جاءت بأمر ٍ من عيونكِ

من عيون ٍ طاغيهْ

كي تستبيحَ بها السماءَ

وحلمَ ريح ٍ عاتيهْ

لو أن كل الكون ِ.. تجعل أرضهُ

جرداءَ

أرضا خاويهْ

لها وحدها

تاج ٌ.. ومملكة ٌ.. وعرشٌ

من كياني .. وقلبىَّ

آه .. نجومَ سمائىَّ

كم أنتِ حقا طاغيهْ

بل جدُّ .. روحٌ قاسيهْ

كالصخر ِ .. كالثلج ِ الكثيفِ

كأمنياتٍ نائيهْ

كعنادِ ثغر ِ الأمسيات ِ

إذ استخفَ بحالىَّ

حرفٌ لعوبٌ

قبلة ٌ .. دوما هزيلٌ شهدها

وأناملٌ كالهاويهْ

شيطانة ٌ .. مجنونة ٌ

تشدو بضعفي وانكساري

ترتوي بدموعىَّ

لكنْ .. سأُرضي كبرَ قلبكِ يا نجومٌ ساريهْ

هي دنيتي .. ودليلىَّ

أنا عاشقٌ .. والعينُ تروي ما بىَّ

العينُ ترُثي حالىَّ

العينُ تخدعني لأجلكِ..

كي أراكِ ملاكىَّ

مرآة ُ حبك ِها هي

فلتنظري.. ولتشهدي

كم لوعتي .. وغرامىَّ

يرضيكِ هذا من فؤادي؟!

لوثتي .. وجنونىَّ

آه.. أحبكِ يا ابتلائي ..

لن أجادلَ قلبىَّ

على آي مذهب؟

كيف سيقتنع الكافر او الملحد بأن يدخل الاسلام الحديث؟ كيف سيؤمن النصارى ويقتنعوا بدخول هذا الاسلام؟ كيف تقنع البوذي؟ كيف تقنع العالم بأن الاسلام ومسلميه جديران بالاحترام من قبل الاخرين وبأن لديهم دين العدالة والتسامح؟ اين هو دين محمد بن عبد الله(ص) الاصلي والاصيل مما يجري في العالم؟ هراء . كيف ستقنع الناس بدخول هذا الاسلام فعلى اي مذهب ستدخلونهم؟ اذا اسلم الكافر ودخل الدين الشيعي فإنه مشرك وعابد للقبور ولاعن للصحابة ؟ و.... واذا اسلم الكافر ودخل مذهب السنة والجماعة فإنه متطرف , فعلى اي مذهب ؟ لقد قرف الناس , واشمأزّت من اصحاب العمائم الكاذبة والدجالون وناكحي الصغيرات بمى يسمى المتعة. عن اي اسلام تتكلمون؟ اسلام الذابح والمذبوح؟ الناحر والمنحور؟ القاتل والمقتول؟القاطع والمقطوع؟ العابد والمعبود, الناكح والمنكوح؟الخائن والمخون؟.... على اي مذهب ؟
إلى القلوب النّابضة بمعاني الطّهارة والعزّة والإباء
الرّافضة لما يجري في بلداننا الإسلامية من فساد وخناء , والجاني معروف

===============================
عَمَّ الضَّنَا
دَاءُ الخَنَا يَغْزُو الدُّناَ
مَنْ لِلفَضِيلَةِ فِي الوَطَنْ ؟
مَنْ لِلشَّرَفْ ؟
مَنْ لِلحَيَاءْ ؟
مَنْ لِلْعَفَافْ ؟
سَادَ الأَرَاذِلُ وَالعَفَنْ
ذاكَ الذِي يُرْدِيهِ فِي يَمِّ القَذَى
ذُو خِسَّةٍ
ذُو غَدْرَةٍ
خَانَ العَقِيدَةَ مِنْ زَمَنْ
هُوَ الذِي صَبَّ الرَّدَى
بَثَّ الأَسَى
أَذْكَي الضَّغَائِنَ وَالفِتَنْ
هَلْ تَعْرِفُهْ ؟
مُتَغَرِّبٌ
يَشْكُو انفِصَاماً فِي الأَناَ
بِنَذَالَةِ الغَرْبِ المُدَيَّثِ قَدْ فُتِنْ
مُتَعَالِمٌ
وَالعَقْلُ فِيهِ قَذَارَةٌ
بِالزُّورِ قَصْداً قََدْ شُحِنْ
مُتَحَرِّرٌ
لَكِنْ مِنَ الطَّبْعِ السَّوِيْ
يَأتِي الرَّذِيلَةَ فِي العَلَنْ
مُتَطَوِّرٌ
يُلْهَى بِعِرْضِهِ لاَ يُهَمْ
ذاكَ التَّحَضُّرُ فَلْيَكُنْ
مُتَعَنصِرٌ
عَدَّ العُرُوبَةَ سُبَّةً
يَسْعَى لِتُدْفَنَ فِي عَدَنْ
مُتَنَصِّرٌ
لابْنِ الصَّلِيبِ مُذَلَّلٌ
كَالمَيْتِ فِي طَيِّ الكَفَنْ
يَا مُسْلِماً لاَ تَنخَدِعْ
العِزُّ شَأنُكَ لاَ تَهُنْ
رَهْطُ المَفَاسِدِ عَازِمٌ وَمُصَمِّمٌ
يَبْغِي انْحِناَءَكَ لاَ تَلِنْ
قَدْ زَيَّنُوا نَهْجَ الدِّياثَةِ وَالخَناَ
دَرْبَ المَهَالِكِ وَاللَعَنْ
الأرْضُ أَرْضُكَ يَا فَتَى
وَالعِرْضُ عِرْضُكَ ... فَلْتَصُنْ
عِشْ طَاهِراً
دُمْ وَاقِفا ً
رُغْمَ الشَّدَائِدِ وَالمِحَنْ
أَجْدَى حَياَتِكَ أنْ تَعِيشَ مُدَافِعاً
تَرْعَى الفَضِيلَةِ وَالوَطَنْ
إلى القلوب المفجوعة , والعقول الغافلة أو المقموعة , في أمّتنا الإسلامية المخدوعة .

صَدِّقِينِي ...
يَا عُقُولاً شَلَّها وَقْعُ الفَوَاجِعْ
يَا دُمُوعًا خدَّدَتْ لَحْمَ المَدَامِعْ
يَا قُلُوباً كَظَّهَا هَوْلُ البَلاَياَ
يَا جُسُوماً مُزِّقَتْ بَينَ الشَّظَاياَ
يَا رُبُوعاً طَاهِرَه ْ
دَنَّسَتْهاَ وطْأةٌ مِن كُلِّ دَاعِرْ
ياَ خِلالاً هَدَّهاَ فَنُّ المَسَاخِرْ
يَا رُيُوعاً عَبَّهَا غِرٌّ وَشَاطِرْ
يَا جُيُوباً ضَرَّهَا عِزُّ البَطَاطِسْ
يَا هُمُومًا أَوْهَنَتْ مَتْنَ الحرائر
لَيْسَ تَحتَ الشَّمْسِ فِي أَرْضِ الفِداً... قَاعِدَةْ
إنَّ خَلْفَ الإسْمِ ياَ أَهْلَ الحِجَا حَاقِدَةْ
إنَّ خَلْفَ الفَتْكِ وَالهَتْكِ بِأَرْضِي أُمَّةً
تَدَّعِي رُغْمَ الرَّزَاياَ أَنَّهاَ
فِي احْتِضَانِ الحَقِّ وَالسِّلْمِ بِحِرْصٍ ... رَائِدَهْ
لَكِنْ سَلُو عَنهَا الدُّناَ
سَلُوا المَجَازِرَ وَالمَجَاعَةَ وَالضَّناَ
إنَّ الجَمَاجِمَ فِي المَتَاحِفِ شَاهِدَةْ
سَلُوا الهُنُودْ
سَلُوا الأفَارِقَةَ الذِينَ يُمَرَّغُونَ بِحُبِّهاَ:
يُدَمَّرُونَ بِقُسْوَةٍ
يُنَصَّرُونَ بِخِسَّةٍ
يَدُ الجَرِيمَةِ فِي الوَقَائِعِ وَاحِدَةْ
عَادَتْ لِتَنفُثَ سُمَّهَا فِي أُمَّةٍ :
ذَكَّارَةٍ , صَبَّارَةٍ , وَمُجاهِدَةْ
عَادَتْ تُرِيدُكِ يَا جَزَائِرُ أُمَّةً :
كَفَّارَةً , خَوَّارَةً , أو بَائِدَةْ
أو كَي تَكُونِي قَلْعَةً أَبَدِيَّةً
تَأوِي الوُحُوشَ الوَافِدَةْ
أَيْ أنْ تَكُونِي قَاعِدَةْ
لاَ, لَيْسَ تَحْتَ الشَّمْسِ فِي أَرْضِ الهُدَى قَاعِدَةْ
إنَّ خَلْفَ الفَتْكِ يَا أَهْلَ النَّبَاهَةِ كَائِدَةْ
هَبَّتْ لِتَطْمِسَ دِينَناَ ...
عَادَتْ لِتَسْرِقَ رِزْقَنا َ...
قَامَتْ لِتَهْتِكَ عِرْضَناَ ...
وَقَدْ ارْتَدَتْ قُفَّازَةً خَضْرَاءَ تَبْدُو جَامِدَةْ
وقد امتطت جيلا يعلف خلسة بِمُخَدِّر
يَدَعُ البَصَائِرَ شَارِدَةْ
يُزْجَى إلَى زَرْعِ المَنِيَّةِ ناَئِماً لا قاَصِداً
لَهْفِي عَلَى ذَاكَ الصَّبِيْ
لَهْفِي عَلَى ذَاكَ الوَلِيْ ... وَالوَالِدَةْ
لَهْفِي عَلَى رَتْلِ الفُتُوَّةِ مُزِّقُوا فِي لَحْظَةٍ
مِنْ غَيرِ جُرْمٍ أَجْرَمُوا أو فَائِدَةْ
لَهْفِي عَلَى جَيْلٍ يُدَمَّرُ غِيلَةً * ...
بِمُفَجِّرٍ
وَمُهَجِّرٍ
وَمُخَدِّرٍ
وَمُنَصِّرٍ
وَمُدَعِّرٍ
أَضْحَى طَرِيدَةَ نَاقِمٍ ...
نَصَبَ الحَبَائِلَ صَائِداَ
لَهْفِي عَلَى نَفْسٍ تُعَفَّرُ فِي الرُّغَامِ بَرِيئَةً
مَا ذَنبُهَا ؟؟؟
ألأنَّهَا عَبَدَتْ إلَهاً وَاحِداً ؟
ألأنَّهَا تَبِعَتْ بِحُبٍّ أَحْمَداَ ؟
ألأنَّهَا لَزِمَتْ شَرِيعَةَ رَبِّهاَ ؟
دَرْبَ السَّمَاحَةِ وَالكَرَامَةِ وَالنَّدَى ؟
لاَ لَيسَ تَحْتَ الشَّمْسِ فِي أَرْضِ الهُدَى قَاعِدَةْ

لا إنَّ خَلْفَ الإسْمِ يا أَهْلَ النُّهَى حَاقِدَة
قُلناَ اخْرُجِي مِنْ أَرْضِناَ
مِنْ حُكْمِناَ
مِنْ قَوْلِناَ
مِنْ رِزْقِناَ
قَالَتْ لَناَ : قَاعِدَةْ
تَبًّا لَهَا مِنْ أُمَّةٍ :
مَغْرُورَةٍ , غَدَّارَةٍ , مِنْ حَاسِدَةْ
تَبًّا لَهَا لاَ تَنثَنِي ...
إلاّ بِحَدٍّ رَادِعٍ أو حَاصِدَةْ
يَا أُمَّةً مُسْتَعْلِيَةْ ...
يُخْفِي السَّوَادَ بَيَاضُهاَ
صَبَغَ الوُجُودَ قُتَامُهاَ
مَنْ بَثَّ فِيكِ الرُّوحَ بَعْدَ تَحَجُّرٍ؟
مَنْ سَنَّ فِيكِ الطُّهْرَ بَعْدَ تَقَذُّرٍ ؟
مَنْ عَلَّمَكْ ؟
يَا جَاحِدَةْ
فَلْتَقْنَطِي يَا غَادِرَةْ
إنْ رُمْتِ أَّنّكِ بِالخَدِيعَةِ وَالوَقِيعَةِ عَائِدَةْ
وَلْتَدْفَعِي تِلكَ الذُّيُولَ لِتَزْرَعِي ...
فِينَا المَرَارَةَ وَالمَفاَسِدَ وَالرَّدَى
إناَّ نَصُدُّكِ بِالتَّصَالُحِ , بِالتَّسَامُح , بِالفِداَ
وَلْتَيْأَسِي
شَمْسُ الهُدَى لاَ تَنْطَفِي
تَبقَى عَلَى رَأسِ الوَرَى وَضَّاءَةً
رُغْمَ الدَّسَائِسِ وَالمَكَائِدِ وَالعِدَا
وَلْتَخْسَئِي
يَا أُمَّة التَّخْنِيثِ وَالتَّلْوِيثِ
يَا أُمَّةَ التَّرْهِيبِ وَالتَّعْذِيبِ
يَا أُمَّةَ التَّجْوِيعِ وَالتَّرْوِيعِ
يَا أُمَّةَ التَّدْمِيرِ وَالتَّزْوِيرِ
يَا أُمَّةَ التَّقْتِيلِ وَالتَّجْهِيلِ
آمَنْتُ باِللهِ الذِي خَلَقَ الوَرَى
رَبًّا إلهاً وَاحِداً
وَتَبِعْتُ فِي هَذاَ الوُجُودِ مُحَمَّداً
نَجْمَ الحَقِيقَةِ وَالفَضِيلَةِ وَالهُدَى




مؤامرات وتآمر آعراب الصحاري
لم يبقَ في كأسِ الشرابِ سوى الثمالةْ

ويغوصُ أنذالُ الأعاربُ في العمالةْ

 سأقولُ ما أنتمْ

ولو كانتْ عجالةْ

أنتمْ :

تتناكحونَ الذّلَّ تيهاً

تتضورون الغدرَ خزياً

ومنَ الجلابيب اللعينةِ يُصنع الشيطانُ هالةْ

أنتمْ :

حكايةُ ماردٍ حُلَّ اغتيالهْ

أنتمُ الأقزامُ أنتمْ ، وانحرافُ الخلقِ أنتمْ

والزنى بالدينِ أنتمْ ، والمجونُ بلا غِلالةْ

أنتمُ يا قومَ لوطْ

يارذاذَ فمِ السعوطْ



يا ذوي ( طيطٍ وطوطْ ) في الوساخاتِ المُزالةْ

أنتمْ :

بقايا مما عاف الضبعُ ، من بعضِ الجعالةْ

أنتمُ الغربانَ أأنتمْ ، والوطاويطُ الحبالى

أنتمْ :

مافي الجعبةِ الخرقاءْ

مما تُفصحُ العنقاءْ

مما يُنفرُ البطحاءْ

سحنتكمْ مُحالةْ

يا لعنةَ الأوغادِ أنتمْ

يا نسلَ من حنّتْ ” لِعادْ

ومنْ أرادتْ مايُرادُ لنا كأكياس الزبالةْ

يامنْ على الأكوانِ عالةْ

من تكونوا سوى نذالةْ ؟!!

غيرَ تجسيدِ الهبالةْ

ليسَ في الدنيا فجورْ

فوقَ سكناكمْ قصورْ

سوفَ تغدو لكمْ قبورْ

بالمظاليمِ الثكالى

فإلى المزابل دربكمْ

وإلى الزوال مجونكمْ

يامن تنافخ عزكمْ



بدمِ البراءآتِ المسالةْ



فرحاً تهانينا لكمْ

ترحاً تهانينا لكمْ

لا دامَ نافقَ مجدكمْ

سيبورُ طُرّاً قصدكمْ
لا كانَ ما رمتمْ سؤالهْ

لاَ تَحْزَنُوا
إلى ذوي القلوب الخائفة ، والجراح النّازفة ، والعيون الذّارفة ، في أمّتنا الإسلامية

لاَ تَحْزَنُوا
فاَلنَّصْرُ آتٍ وَالهُدَى يَعْلُو وَيُحْفَظُ فِي الدُّناَ
لاَ تَحْزَنُوا
تِلْكُمْ وُعُودُ كِتاَبِناَ لَيْسَتْ سَرَاباً مِنْ مُنَى
لاَ تَحْزَنُوا
مَهْمَا طَغَى أَهْلُ الوَغَى مُلْكُ الوُجُودِ لِرَبِّناَ
لاَ تَحْزَنُوا
مَهْمَا عَتَوْا وَاسْتَهْتَرُوا فاَلعِزُّ غَايَةُ دِينِناَ
لاَ تَحْزَنُوا
لَكنْ أَنِيبُوا وَاصْبِرُوا وَدَعُوا الفَوَاحِشَ وَالخَنَا
لاَ تَحْزَنُوا
وَتَوَحَّدُوا وَتَعَاوَنُوا وَتَمَسَّكُوا بِكِتاَبِناَ
لاَ تَحْزَنُوا
وَامْضُوا عَلَى دَرْبِ الهُدَى دَرْبُ النُّبُوَّةِ دَرْبُناَ
لاَ تَحْزَنُوا
وَاسْتَجْمِعُوا عِلْمَ الوَرَى فَالعِلْمُ سِرُّ سُمُوِّناَ
لاَ تَحْزَنُوا
وَاسْعَوْا بِصِدْقٍ وَاكْدَحُوا بِالسَّعْيِ نَرْفَعُ غِبْنَناَ
لاَ تَحْزَنُوا
وَادْعُوا العَزِيزَ فَإِنَّهُ وَعَدَ المُوَحِّدَ بِالهَناَ
لاَ تَحزَنُوا
فَالدَّهْرُ يَزْخَرُ بِالهُمُومِ وَبِالصِّعاَبِ وَبِالضَّناَ
لاَ تَحْزَنُوا
فَإلَهُناَ رَبٌّ رَحِيمٌ عَالِمٌ بِهُمُومِناَ
لاَ تَحْزَنُوا
دَارُ البَلاَءِ سَتنتَهِي فَالكَوْنُ يَزْحَفُ لِلفَنَا
لاَ تَحْزَنُوا
يَوْمُ الحِسَابِ يَسُرُّكُمْ أَجْرُ التَّصَبُّرِ فِي العَناَ
لاَ تَحْزَنُوا
دَارُ الخُلُودِ مَصِيرُكُمْ حَيْثُ السَّعَادَةُ وَالجَناَ

إلى كُلِّ غَيُور

كلُّ شَيءِ بيعَ فِعلاً
أو هوَ مشروعٌ لشيءٍ قد يُباعْ
الضَّمائرْ
والحرائرْ
والضِّياعْ
كلُّ شيءٍ عُرْضَةٌ يا أهلَ ديني للضَيَاعْ
المساجدْ
والمدارسْ
والمصانعْ
والقِلاعْ
ليسَ يجري في عروقِ النَّاسِ غيرُ المالِ شُرْهاً والمَتَاعْ

كيف ننجو ورؤوسُ النَّاسِ في النَّاسِ ذُيولٌ أو رِعَاعْ

كيف ننجو ؟

هذه الأعراضُ تُنهَبْ

هذه الأعرافُ تُضرَبْ

هذه الآمالُ تُشطَبْ

وعدوُّ الأمسِ شَلَّ الجسمَ عن حُبِّ الدِّفاعْ

عاد يُدلي بوِدادِ الغِلِّ خَتْلا ًكالضِّباعْ

فإذا صارَ أتونُ الكُرْهِ حِبَّا

وإذا صارَ عدوُّ الدَّهرِ ربَّا

وإذا صارَ هوانُ النَّفسِ أصلاً في الطِّباعْ

فانتظرْ ... انتظرْ

إنَّها إرهاصاتٌ للضَيَاعْ

أيها النَّاسُ أفِيقوا ...

انصروا الحقَّ بقدْرْ المُستطاعْ