@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
هل أنت إنسان !؟ هل أنت حرّ !؟


 إذا كنت إنساناً ، فدافع عن إنسانيتك ، وإلاّ سلبك إيّاها الآخرون !

· إذا كنت حراً ، فدافع عن حريتك ، وإلاّ اغتصبها منك الغاصبون !

· لم يعد في عالم اليوم مـُلك لشيء ما بالفطرة ، أو بالوراثة ، أو بمجرّد الادّعاء !

· قولة عمر بن الخطاب ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمّهاتهم أحراراً ؟) صارت اليوم ( مادليلك على أنك إنسان .. وأنك حرّ.. وأن لك وطنا وبيتا وكرامة ..وأنت عاجز عن إثبات ذلك ؛ لأن كل ما ذكِر ، هو تحت تصرّف الآخرين ، من حكامك المحليين ، وحكامك العالميين )!؟

· حكامك المحليون ، لايستطيعون إثبات حريّتهم إلاّ بنزع حريّتك وجعلك عبداً لهم .. ولا يستطيعون إثبات إنسانيتهم ، إلاّ بسلب إنسانيتك ، وجعلك مسخاً يتلهّون به .. ولايستطيعون إثبات ملكيتهم لشيء ، إلاّ إذا انتزعوا منك كل شيء : المال ، والبيت ، والكرامة ، والوطن ..!

·  حكامك العالميون لايستمتعون بالحياة ، إلاّ إذا اعتدوا على حياتك .. ولا بالحرّية إلاّ إذ سلبوا حرّيتك ، ولا بالمال إلاّ إذا سلبوا مالك ، بالعدوان المباشر وغير المباشر ، الظاهر والمستتر ، وحدهم ، أو بالتعاون مع حكام بلدك ..!

· الأدلّة واضحة ، والأحداث تجري فصولها كل يوم ، بل كل ساعة ، من حولك ، على جيران وطنك ، في الأوطان المجاورة ، وعلى جيرانك داخل وطنك ، وعلى أهل بيتك ، وعليك أنت نفسك ..!

ـ الأدلّة داخل الأوطان : يعرفها كل من يعيش تحت حكم دكتاتوري مستبدّ ، فردياً كان ، أم أسَريا ، أم حزبياً ، أم طائفياً ، أم قَبلياً ..!

ـ الأدلّة خارج الأوطان : يراها كل ذي بصر وبصيرة ، أمامه ، في وسائل الإعلام ، وعلى رأسها شاشات الفضائيات :


الصهيوني ، أو الأمريكي ، أو الأوروبّي ، الذي يقتل العشرات من الأبرياء ، من أبناء الأمم المستضعفة ، حتى لوكان فيهم أطفال وشيوخ وعجزة .. ثم يقتَل ، أو يُجرح ، أو يعتقَل ، تتحرك لأجله منظمات ودول ، وهيئات دولية .. تطالب بحقوقه الإنسانية ، لأنه إنسان ، يتمتّع بحقوق الإنسان !

السجناء الذين يُسحقون بصور شاذّة ، بل خيالية في درجات شذوذها ؛ إذ يُسحق كل شيء فيهم: اللحم ، والعظم ، والكرامة ، والإنسانية .. في سجون غوانتامو وأبي غريب ، وسواهما من سجون علنية وسرّية .. لا يكترث بهم أحد ، ولا يجرؤ أحد على السؤال عنهم ! وكذلك الذين يُسحقون في سجون أوطانهم بأيدي حكامهم ..! ولمَ يَسأل عنهم السائلون !؟ أهم يتمتّعون بحقوق الإنسان !؟ وما الأدلّة على ذلك !؟

   هل أنت إنسان !؟ هل أنت حرّ !؟ هل تملك وطناً وبيتاً وكرامة !؟ حسناً .. أثبِت ذلك على الأرض ، لاعلى الأوراق ، فالأوراق لم يعد يبالي بها أحد !

   أهو قانون الغاب !؟ لا .. وليته كان كذلك .. إنه قانون الشياطين !

                                                                             


 عيد بأية حال

أيا بلد النشامى
 ومرتع الشهامة
 والرجال الصناديد
 يا بلد الحضارات
 جعلوك خمارات
 ومنكم نستفيد
 منذ التهام الوطنية
 وافتراس الهوية

 وآحمر وعفاشا  وحوثي
 أيادمعة المساكين
 واليتامى المعذبين
 في الوطن السعيد
 أين فوهات الحناجر

 وحرية المشاعر
 أمام سطوة التهديد
 أين هي الأحلام
 والخطط العظام
 وموجة التجديد

 أين هي الخيرات
 وصائدو الثروات
 والنهب والتبديد
 وصائدوا المنايا
 في تدمر وصيدنايا

 والشاهد الشهيد
 ونصر الهزائم
 ونفاق الولائم
 في الزمن الفريد
 أهو زمان الصبر
 على الفاقة والغدر
 والظالم الرعديد

 عيد بأية حال
 بجوع الرجال
 أم مذلة الأجاويد
 لك أيها المظلوم
 تمطر الغيوم
 وتزف الأناشيد

 لك ياوطني
 مهدي وشجني
 وحبي الأكيد
 ولك أيتها البراعم
 وعدنا الدائم

 بالنصر السديد
 ولك يا صنعاء
 يادرة الأنام
 الروح والوريد
 ولك يابلادي
 نقاء الأيادي
 والذكر الحميد
كل عام وانتم يا اهل اليمن الكرام في خير وآمان!
              





لا وجود للدولة كي يسقطها الحوثي!


                                                                                   




اين الدولة التي يسعى الحوثي لاسقاطها ؟
-الدولة التي يقودها كبار اللصوص والقتله والفاسدين؟
-الدولة التي لم تتمكن من تطبيق القرار الجمهوري المتعلق
بحديقة الفرقة التي تبعد عن منزلكم 3 كيلو متر فقط؟
-الدولة التي يقتل فيها الطيران الأمريكي من شاء من مواطنيها دون
مسوغ قانوني ويستبيح اجوائها وأرضها ومياهها الإقليمية؟
-الدولة التي جعلت جنودها وضباطها مباحي الدماء اما ذبحاً
في الطرقات او اغتيالاً في مختلف المحافظات؟
-الدولة التي لم تتمكن من حماية ابراج الكهرباء وانابيب النفط؟
الدولة التي لم توفر للمواطن الحد الآدنى من الخدمات؟
-الدولة التي لم تتمكن من اعتقال قاتلة الناس من قبل المتنفذين الفسدة؟
-الدولة التي لم تحاكم فاسد أو قاتل منذ توليكم السلطة؟
-الدولة التي تمنع المترات وتسمح بالرشاشات
بدلاً من اعتقال القتلة والمجرمين والذين يحملون تراخيص سلاح منها؟
-الدولة التي لم تتمكن من تحرير مبنى الخطوط اليمنية من اولاد الأحمر؟
-الدولة التي يختطف فيها السائحين والأجانب والدبلوماسيين ويذبحون؟
-الدولة التي ....................أكملوا الفراغ يا شباب
-الدولة التي يعذب رعاياه في مملكة الظلام ولا تحرك ساكن؟
-الدولة التي لا تستطيع حماية اراضية؟
دلونا  على هذه الدولة التي سيسقطها أنصار الله,
في اي شارع أو حي تسكن هذه الدولة ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 أعداءك ياوطني كثر


أعداؤك ياوطني هم ضباع من نوع خاص, هم ضباع بأثواب الأثقياء..أعداؤك ياوطني هم ضباع وضعوا حقوق الفقراء على موائد المترفين من المشائخ والبرلمانيين والتجار والساسة فأكلوها أكلا لما وسلبوا الألوف ضروراتهم ليتخم بها أفراد انتهازيين قلائل, وصودرت حريات شتى ليشبع طغيان الكبر عند الأوغاد....
أعداؤك ياوطني هم ذئاب هذا الليل الفاحم الطويل الذي نعيش فيه ,ذئاب يزهقون أرواحنا بإسمناالذي هو إسم الشعب..بإسمنا وبإسم مصالحناسنوا القوانين وارتكبوا الجرائم في حقنا..بإسمنا وبقراراتهم العشوائية حملنا كل أوزار الدنيا..اختراع جميل والله حكاية إسمها الشعب, من اخترع هذه الحكاية العجيبة التي إسمها الشعب؟!!

حكايات كثيرة ترتبط بهذه الحكاية العجيبة!.. أمن الشعب- مستقبل الشعب والمصلحة العليا للشعب- تقدم الشعب ورفاهية الشعب-انتخابات الشعب- نواب الشعب- أحزاب الشعب..
ماذنبنا ياحثالة الأرض؟
- نحن أبناء الشعب وماذا قدمتم لنا؟
بإسمنا وبإسم الحفاظ على مصالحناورثتم أبناءكم المال والآمان وشقق فاخرة في باريس ولندن و.....وأورثتمونا نحن الضياع والفقروالبطالة والديون والسجون والحريك والخوف كأن الثورة ماقامت إلامن أجل سعادتكم وتعاستنا
نهبوا البلاد برا وبحراوجواواحتموا بالسحروالشعوذة والشياطين.. قزموا الدولة وهمشوا مؤسساتها ووظائفها حتى لم يعد منها إلا أجهزتها البيروقراطية والأمنية..يقصفون كل يوم عقول الناس في الإذاعة والتلفزيون بأطنان من الأكاذيب والأضاليل- ومن يسمع إلى ما يصدر من الصحافة التابعة لهم وما يصدر من الصحافة الأخرىالمستقلة وما يكتبه أبناء الشعب في المواقع الإلكترونيكية سيعتقد بأن ما يصدر عنهما يصدر من بلدين مختلفين.. خلقوا للمجتمع تعليما فاشلا يمسخ العقول وسيطروا على الإدارات والقرارات .

وقد اصبح سعر الإنسان اليمني هوأبخس الأسعار في البلاد طرا.
ويعني هذا أيضا-أن يستقر في ضميرالحكاية التي إسمها *الشعب* أن نوابه لصوص سرقوا كراسيهم- وأن الوزراء لصوص سرقوا بالتالي مناصبهم- وأن سلطاته وحكومته مزيفة مزورة وأن السرقة والتضليل مشروعة رسميا..
حتى صندوق النقد الدولي الذي يتتبع أحوال البلاد يستغرب كيف أن بلدا من حجم اليمن بموارد هائلة لايستطيع أن يحقق نموااقتصادياويا سبحان الله- وما نتيجة كل ماسلف ياترى؟



النتيجة لاتخفى على أحد- النتيجة واقفة أمام عيوننا مثل جبل نقم- النتيجةهي عزوف الشباب عن السياسة وفساد المؤسسات وانتشارالبطالة والرشوة والفقر والفوارق الإجتماعية والطبقية الصارخة واليأس والإجرام ..
النتيجةهي أن المواطن العادي الذي لايقوى على تحمل نار أسعار المواد الإستهلاكية الرديئة والغريبة الأساسية الملتهبة يسلك كل الطرق لعبور هذا الوطن فرارا من حرالجحيم-عبورهذا الوطن إلى أوطان أخرى؟

والنتيجة أيضا أصوات شباب التغيير الذين ينزلون إلى الشوارع والساحات العامة للمطالبة بالتغيير الجذري والهتاف ضد الفساد والأوضاع المزرية..
لقد وصل السكين إلى العظم ..والمتتبع لأحوال البلاد والعباد سيقتنع بأنه لم يعد من المقبول - ولا من الملائم- العيش وفق طريقة ومنظومة عفاش السابقة- أي على أساس الإستبداد والفساد واللامساواة-التي تضر بالبلاد والعباد..
شخصيا لا حد لألمي في اليمن- حينما استحضر كل الفرص والعقود الضائعة -التي توفرت منذ قيام الثورة إلى اليوم- أمام أولائك السياسيين و المثقفين أو أشباه المثقفين- من مختلف الضفاف*رسمية كانت أم حزبية * الراقدون الآن في قبورهم -أو ممن مازالوا في مواقعهم الحكومية أو الحزبية - أو الهاربون بصراحة أو ضمنا- بمغانم ما نهبوه إلى الخارج-مطمئنين إلى أن  التهريج الذي تعهدوه بالعناية والرعاية- منذ عقود طويلة - مازال صمام أمان بالنسبة لهم..
الفرص التي أضاعها أولائك المسؤولون على أجيال عديدة من اليمنيين من أجل يمن حديث , ديمقراطي ومتطور وذلك بقتلهم لأي أمل في انبثاق مشروع مجتمعي قائم على العقلانية والعلمية والديموقراطية وحقوق الإنسان.
كمشروع المرحوم>الحمدي>صاحب المشروع النهضوي.........................!!!
*******************************
@رحم الله >الحمدي.....وحفظ الله اليمن واهلها!
********************************************************