@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

آلحكمة آلمغيبة وآلمعلومة آلحاضرة!

الإنسان اليمني المعاصر هو الآن> إنسانٌ تائه....! رغم ما حصل من تقدّم في العلوم والمعرفة في العالم......!.
 فلا هو يعرف إلى أين يسير مستقبله..........!
 ولا حتّى مصير وطنه وأرضه ومجتمعه..............!.
وهو ايضا شعور بالتّيه يسود معظم شعوب المنطقة العربية......!
 فالحاضر مذموم والغد مجهول........!.
لا الوطن هو الوطن المنشود- ولا الغربة هي الوطن البديل.......!

أيضاً الإنسان العربي يعاصر اليوم عالماً فيه هيمنة كاملة للمصادر *المعلوماتية* على عقول الناس ومشاعرهم ومواقفهم.
فالناس في زمننا الحالي- وفي مختلف المجتمعات! نادراً ما يتعمّقون في معرفة الأمور ويكتفون بالمعلومات السريعة عنها!
 بل أصبحت عقول معظمهم تعتمد الآن على البرامج الإلكترونية!
 حتّى في العمليات الحسابية البسيطة- وأصبحت آليات هذه البرامج هي صلات التواصل بين البشر بدلاً من التفاعل الشخصي المباشر وكذلك ربّما في المنزل نفسه أو بمكان العمل المشترك.....!

كانت العصور القديمة تتميّز بوجود مجالس *الحكماء* الذين يشيرون على الحاكم بما هو الأفضل من الخيارات قبل اتّخاذ القرارات!
 ففي زمن حكيمة اليمن والإنسانية >الملكة>بلقيس.....مثلا....,
اما الآن فقد أصبحت أجهزة المخابرات المعتمدة على *المعلومات* هي مصدر *إلهام* الحكّام في العالم عموما!ً

وما يصنع *رأي* الناس في هذا العصر هو *المعلومات* وليس *العلم* و*المعرفة*........!
 وهذا ما أدركه الذين يصلون للحكم أو يسعون إليه- كما أدركته أيضاً القوى التي تريد الهيمنة على شعوبٍ أخرى أو التحكّم في مسار أحداثها!.

هنا أهمية *المعرفة* التي يضعف دروها يوماً بعد يوم!
 وهنا أيضاً أهمّية *الحكمة* المغيَّبة إلى حدٍّ كبير. فبوجود *المعرفة* و*الحكمة* تخضع *المعلومات* لمصفاة العقل المدرِك لغايات> *المعلومات* ولأهداف أصحابها ولكيفيّة التعامل معها.
فا>المعلومات< قد تجعل الظالم مظلوماً والعكس صحيح!
 وقد تُحوّل الصديق عدواً والعكس صحيح أيضاً.
 لكن *المعرفة* و*الحكمة* لا تسمحان بذلك!!!!

في الطب مثلاً، كانت >الحكمة! هي الأساس في معرفة الأمراض ومعالجتها، فكان >الطبيب< هو *الحكيم*!
 ثم تطوّر العلم وأصبح الطب >معرفة! يتلقّاها الدارسون في هذا الحقل
 وإذا بالطب الآن >حقل اختصاص محدّد< يقوم على *معلومات* خاصة بجزء صغير من جسم الإنسان- لا على معرفة عامّة بكل الجسم وتفاعلاته المشتركة.
 وهكذا هو الحال تقريباً في عموم العلوم الآن- حيث *الاختصاص* يعني مزيداً من *المعلوماتية* وقلّةً من *المعرفة* العامة- وربّما انعداماً ل*الحكمة* التي هي نعمةٌ من الخالق اختصّ بها بعض البشر!
إن اليمن وبلدان المنطقة العربية تعاني الآن من حالٍ خطير من هبوط مستوى العلم والتعليم والمعرفة.
فالأمر لم يعد يرتبط فقط بمستوى الأمّية الذي يزداد ارتفاعاً في عدّة بلدان- بل أيضاً بانحدار مستوى التعليم نفسه! وبهيمنة فتاوى ومفاهيم دينية تُعبّر عن >جاهلية< جديدة  تُخالف حقيقة الدين ومقاصده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.


آلشيعة وما آدراك ما آلشيعة....؟

آلشيعة لا يستوقفهم جلال القرآن الكريم وجماله.....
 ولا يكترثون بنداءاته وتنبيهاته......
 وحِكمه وأمثاله....... وأوامره ونواهيه....... وتشريعاته المعجزة........ وفيوضاته القدسية .......!
 بلْ يمرون على ذلك كله مروراً خاطفاً.... فلا تدبُّر.... ولا تفكُّر.... ولا تذكُّر...... ولا تعقُّل ........!
فحرموا أنفسهم من هدي الذِّكر الحكيم ومراده.... وجهلوا أحكامه ودلالاته ومراميه، ومقاصده العليا....!!

إنهم يتجاهلون الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.....!
 فلا يستشهدون به....!
 ولا يعوِّلون عليه....!
 لأنه يصدمهم بحقائقه الدامغة....!
 وبراهينه الناصعة....!

وعندما تردّ على أوهامهم بآية قرآنية....!
 يصرخون في وجهك بصلفٍ وجهلٍ وعمى وغباء...... قائلين: >هذه آية منسوخة ... وتلك >متشابة وغير ذلك حتى زعموا >من إفكهم- أنَّ آيةً واحدةً نسختْ سبعين آية.....!!!

بلْ صار الكتاب المبين الذي أُحكِمتْ آياته ثمَّ فُصِّلتْ من لدن حكيم خبير> صار *كتاباً منسوخاً* عند >الشيعة..... وخرافها الضالة؟!


لقد أغرتهم المرويات الخاطئة الكاذبة......!
 التي تصادم القرآن المجيد...... وتثير النعرات.......
 وتؤجج الصراعات...... وتوغِر الصدور........ وتحارب العلم والعقل..... وتحضّ على الجهل والتخلف.....!

هذا وإنْ جاء القوم برواية صحيحة> فإنهم يفهمونها فهماً خاطئاً! على غير مراد الشرع ... فيحدثوا بلبلةً في الفكر....!
 واضطراباً وتناقض في السلوك..... وصراعاً في المجتمع... وإساءةً للرسالة الخاتمة الهادية.....!

وقد لا تصحّ الرواية ذاتها بعد كل هذا اللف والدوران.... والتأويل المتعسِّف....!

لقد تركوا كنوز السنَّة التي تحذِّر من خطورة الشقاق والتشرزم والفُرقة والتحزُّب والتمذهب والطائفية والقبلية ودعاوى الجاهلية.

وتجاهلوا كنوز السنَّة التي تحضُّ على الإخلاص.... والحب..... والأخوة.... والوحدة والتضامن والتعاون... وإقامة الدِّين!
 وإعمال العقل.... وإعمار الكون..... والحثُّ على مكارم الأخلاق  والتي بلغتْ آلاف الأحاديث النبوية الشريفة.....!

ليتَ القوم توقفوا عند هذا الحد... بلْ تركوا اقوال الحبيب محمد*ص* ذاته.........!
 وانشغلوا بالأكاذيبد والعنعنات... والحواشي.... وأخبار الرواة! وأضاعوا أعمارهم في الكذب والدجل.....!

ليتَ القوم توقفوا عند هذا الحد.... بلْ تركوا *السنَّة* جملةً وتفصيلاً.......!
 ونبذوها وراء ظهورهم.......!
 واكتفوا بالأخبار التاريخية والخرافات والقصص الفارسية والآصاطير المريضة....!
 والقصص العبيطة التي تحوطها الشبهات.... وأطالوا الوقوف عندها كثيرا...... وتجمدوا أمامها...... وأجهدوا أنفسهم في الحفر والبناء والنحت والزخرفة والتلوين..... والحذف والإضافة....!
 والتخريج والتلفيق، والشرح والتفسير والتأويل .. حتى أقاموا امبراطوريةً للقبح.... !


نعم؛ لقد تجنَّى "سفهاء الشيعة على السنَّة المطهَّرة جنايةً عظمى! بسبب فهمهم السقيم  وعقولهم المختلَّة... وقلوبهم الخربة!

وغير ذلك من صور الجهل الفاضح.... ووسائل الخداع..... وأساليب التزوير.... والتلفيق...... والقمع....والاستعباد....والإستغلال..... التي تمارس ضد الآتباع في المقام الآول والآخر كما يسمونه....!؟


ولم يفهموا الإسلام كما فهمها أُولو الألباب ...!

@آللهم لك آلحمد على آلعقل و الإسلام@








قفـزَ المجرمون إلـى الحكم

عندمـا قفـزَ المجرمون إلـى الحكم غصبا !و سياسـة استبلاد الشعوب!
 كـانوا بذلك يُدشنون لبدايات انفصـال الدولـة عن كِيـان الجمـاعـة باعتبار الوَلاء.....!
 ما اتاح لهم الركوب علـى خٍيارات الشعوب لتوطيد جبروت المُلك القهـري و تثبيت تقاليده السياسية النِّفـاقية!
 و لم يكن يجرِ هـذا التسلط إلا باسم الشعـارات و العنـاوين الكُبرى التـي تخدع عموم الشعب و تُخدِّره !

إن هـذا التسلط أوجدَ عبر الزمـن ثغرات عديدة في المجتمع اليمني و حوَّل الطبقـة الشعبية إلى غثائية منخورة العزيمـة!
 فاقدة للمعنـى... و لا يهمهـا إلا اللحظـة الآنية !
 أنتجَ *عبودية طوعيـة*! بتعبير الفيلسوف الفرنسي إتيان لابويسي تنخـرُ جسم الجمـاعـة رُوَيدا رُوَيدا فتُرديهِ مُنهَكـاً لا يقوى علـى الصمود و التحدي لحظـة المواجهـة!
 هي عبودية جعلـت طبقة كبيرة من النـاس تنصرفُ عن هـمّ إعـادة العقل الجمـاعي الذي دمـره التسلط اللائكي الفكري فانحـصرت وظيفتهـا في الاستغـراق في المشكلات الفردية التــي تعصف بهـا عصفـًا!!!!!

همنــا أن نحـاولَ وضع أيدينـا علـى بواكير التفتت الداخلـي و أن نرصـدَ البدايات التـي أثمرت تصدعـات كبيرة في كِيـان الجمـاعـة و أن لا نلتفت إلـى الجُزئيـات السببية إلا بمقدار ربطهـا بالعـامـل الأم المسؤول عن التحولات الحـاصلة في بنية الذات و الموضـوع .
إنَّ وضع المجتم اليمني لا يمكن فهم تموجـاته بعيدا عـن جذور الأزمـة السياسية التـي ولّدت شرودا في الفكر و الواقع نظرا لمركزية الدولـة المعـاصرة في التحكم بمستقبل الشعب.....!
 و لأنَّ السياسات التـي تنهجهـا العصابات السياسية في دولنـا اللائكية تقوم علـى الانفراد بالثروة و محـاربة الثورة و توسيع العُدَّة *الأمنية*!.
 و الرهـان علـى قِطـاعـات مُدجَّنـة في توطيد سلطـة الدولة و تجويع الشعوب و تجهيلهـا فإنّ تحليل طبيعـة البؤر المتفاقمة في كِيـان الجمـاعـة تُلزِمُ ربطهـا بالمشكـل اللائكي السياسي الاستبدادي!!!!

من جهـة أخرى تزيد بعض القراءات *العُلمـائية*!
 من مـآسي الانبطـاح للمستبد اللائكي و تُقدِّمُ للعموم مسلكـا تبسيطيا ساذجـا يقوم علـى مداخـل الإصلاح العقدي الذاتي كشرط للنهوض و فهم أسباب التردي الفظيع في واقعنا المعـاصر!
 و قد غـابَ عن هـؤلاء أن الديكتـاتوريات الحـاكمـة صـارت أفقهَ منهم بكثير إذ يُدركُ هـؤلاء أن ترك الوعـاظ من هـذا النمط علـى حـالهم يمثل شرطا لبقـائهم علـى رأس السلطـة !
 لذلك يسمح لهم بتكوين فضائيـات إعـلامية كتعبير عـن رضـاهم بخطـابهم الانبطـاحـي !
 لا يود هـؤلاء أن يفهموا أن الديكتـاتوريات المعـاصرة تطورت أدواتهـا بشكل رهيب و أنهـا مشروع يُـفكِّــكُ كل القيم التي يتم بنـائهـا عن طريق الوعظ و الإرشـاد!
 و أنهـا تعتمد في مخططاتهـا علــى سلب الفاعلية عن طريق برامجهـا الأخطبوطية المتنوعـة في المجتمع و أنها صـارت لهـا أدوارا اختلفت جذريـا عـن كـل مـا كـان سائدا في أزمنـة العصور القديمـة و التي فرضت علـى بعض السلف فيمـا مضى-بحكم الضرورة- طـاعة السلطـة الجـائرة .
 إنّ من يراهـن علـى أي إصلاح باجتناب الحديث عن موبقات الدولـة لا شك أنـه في حـاجـة لفهـم طبيعـة السلطـة المعـاصرة و نفوذهـا المطلق!
 لقد تغيرت عـلاقة الدولة بالمجتمع تغيرا مفصليا فصـارَ الآن المجتمعُ رهينـةً بيد الدولـة يتصرف فيهـا كمـا يريد
 و لم يعد للكيان  الجمـاعي المنخور أية سلطـة قادرة علـى إحداث تحول داخلي نظرا لتحلل المنظومـة الوجودية و تكَوثُــرِ الكِيـانـات الهجينـة النـاجمـة عن رِعـايـة التسلط اللائكي السياسي لهـا!



رسالة لحاكم نجد الجديد



ظن الرئيس المصري بان وضعه بمصر يختلف عن وضع زين العابدين بن علي, وكان يظن بأن رئيس تونس ديكتاتور غير محترف لأنه اعطى هامشا اوسع من الحرية والانفتاح لشعبه, وانه من المستحيل ان يحصل له ما حصل لبن علي!! وكان مخظئا.
وبنفس الطريقة ظن القذافي في ليبيا, بأنه مختلف عن مصر وتونس!! وكان مخطئا بشكل فادح.
وبنفس الطريقة ظن رئيس اليمن عفاش! بأنه مختلف عن مصر وتونس وليبيا!! وكان مخظئا ايضا.
وكذلك الامر حدث لبشار الأسد وظن بأنه ديكتاتور محترف بالوراثة فهو يقبض على سورية بأنظمة مخابراتية, لاتسمح لاي انسان حتى ان يتنفس من دون امره, وأن ما حدث لبن علي ومبارك والقذافي وعبدالله صالح من المستحيل ان يحدث له؟؟ وايضا اظهرت النتائج العملية بانه كان مخطئا.
نحن نعرف بأن كل من هؤلاء الحكام!
وهم زملائكم بالاستبداد, لديه وكما لديكم, مستشارين قد تخرجوا من ارفع الجامعات بالعالم في كل المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية وللشؤن الداخلية والخارجية, ولكن لسوء الحظ هؤلاء المستشارون - ولسبب او لآخر لم يقولوا لكم بان العالم قد تغير, والشعوب بالعالم قد تغيرت , والشعوب العربية بالتالي قد تغيرت , وبالتالي الاستمرار بمعاملة الشعوب العربية بنفس الطريقة التي تتبيعونها منذ الخمسينات غير ممكن.......

لقد كان للانترنت تأثيرا مباشرا على الحياة الاجتماعية وعلى سلوك الشعوب ومنها طبعا العربية, وادى الى تطويرعلاقاتهم الاجتماعية, والاكثر من هذا ادى الى ظهور علاقات اجتماعية وقيم فرضتها الحياة الجديدة والتي ساعدت في ايجاد تغير اجتماعي سريع.
هذا الابتكار العلمي المذهل والذي جعل من العالم وكانه يعيش بقاعة واحدة يتواصل فيه الناس مع بعضهم مثنى وثلاث وجماعات تتسع للعالم باكمله.
اي انه من الطبيعي ان تنتشر السمات الثقافية من منطقة إلى أخرى, أو من مجتمع إلى اخر، سواء اكانت افكارا, معتقدات, او حتى فنونا او اي شكل من المعرفة. هذا الانتشار يكون عادة عن طريق وسائل الاتصالات المتعددة والتناقح الثقافي المباشر وغير المباشر، ويساهم باحداث تغيرات في نظم المجتمع وافكار افراده . ان انتشار فكرةالحرية والديمقراطية في مجتمعات كثيرة ساعد على تغير شامل في حياة هذه المجتمعات وانظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ما نريد ان نقوله لكم بان العالم تغير والشعوب تغيرت وطريقتكم بالحكم غير مقبولة في هذا العصر, ولقد أكل الدهر على طريقتكم بالحكم وشرب, فاما ان تغيروا طريقتكم او انه سيتم تغييركم عاجلا ام أجلا, وبطريقة او بأخرى وهذا قادم لا محالة.

ان سبب نجاح انقلابكم العسكري الوهابي على حكم الشريف حسين شريف مكة, هو ان القوة الدولية الجديدة الصاعدة أنذاك وهي اميركا كان من بديهياتها السياسية كقوة صاعدة تغيير الولاءات القديمة والتي كانت لبريطانيا بأي طريقة ممكنة, وبهذه الطريقة حصلتم على تأييد اميركا ووصلتم الى الحكم, اي انه لم يكن وصولكم الى الحكم بفضل ذكائكم وتخطيطكم, وانما بفضل لعبة الولاءات السياسية الدولية والقوة الاميركية الصاعدة ضد الولاءات القديمة للتاج البريطاني الذي بدأت شمسه بالأفول آنذاك. وبالمناسبة , بنفس هذه اللعبة السياسية ولنفس الاسباب, تم وصول كل من جمال عبدالناصر وصدام حسين والأسد والقذافي وغيرهم كثيرون للسلطة.

لقد قام بعد ذلك مؤسس المملكة ابن سعود بعقد اتفاق مع الرئيس الاميركي روزفلت ينص على استثمار الولايات المتحدة لنفط المملكة العربية السعودية لمدة ستين عاماً، شرط تزويد أميركا للسعودية بحماية عسكرية في حال تعرضت السعودية للعدوان. اذا كنتم تعولون على هذه الاتفاقية بانها ستحميكم للأبد فانتم مخظئون , ولقد بدأ الامريكيون يتذمرون من المعاملة الخاصة لنظامكم, وانتم تعرفون بان بالسياسة لا يوجد صداقات دائمة ولكن هناك مصالح دائمة, ولقد وعت اميركا خطأ سياساتها بدعم الانظمة الاستبدادية العربية , وهذا ما صرحت به كونداليزا رايس بجامعة القاهرة, والسياسة الاميركية الجديدة هي مع الوقوف الى جانب الشعوب المنتفضة, لانها أيقنت بان الشعوب هي ابقى من حكامها, وأن مصالحها هي مع الشعوب وليس مع الحكام, ولذلك لا تتوقعوا بان اميركا ستقف معكم عندما ينتفض شعبكم ضدكم, وبالتأكيد بانها ستقف مع مصالحها والتي هي الى جانب الشعب. اميركا والغرب لم تعد تصدق الاكاذيب التي تروجونها وهي ان شعبكم هو المتمسك بالشريعة وشكل الحكم المتخلف الموجود لديكم, وبأنكم كعائلة حاكمة تريدون التقدم والتطوير ولكن شعبكم هو الذي يعارض التطوير والتقدم وان الشعب هو الذي يتمسلك بالتقاليد وبالحكم الاسلامي المتخلف ؟؟؟ مثل هذه الاكاذيب لم تعد تنطلي على الغرب.

لقد بدأت مصائب البلدان العربية بالعصر الحديث عندما وصل جمال عبدالناصر للحكم بمصر, وتبنى فكرة القومية العربية, ونجح بذلك نجاحا باهرا واصبح معبود الجماهير العربية قاطبة, واصبح بطل العرب القومي بلا منازع. ولقد كانت لعبد الناصر طموحات بقيادة العالم العربي هزت عروشكم, فاستشعرتم الخطر , وكان ردكم على هذا الخطر هو تمويل الاحزاب الاسلامية. وبدأتم باسلمة ما يسمى بالوطن العربي ,ثم انتقلتم الى اسلمة العالم, ولقد صرفتم على هذه الاسلمة ترليونات الدولارات النفطية, التي كان احق بها شعبكم وازدهاره. ولقد تمخض عن هذا الصرف السخي ولادة وحشين اسلاميين, هما الاخوان المسلمون وبناتها الشرعيات القاعدة وطالبان اللتان ترعرعتا برحم الاخوان المسلمين. ولم يبق مكان في العالم العربي خاصة والعالم بكامله بشكل عام لم يتضرر بشكل او بآخر من هذين الوحشين وكأنهما لعنة صبها الله على عباده.

انتم لم تستثمروا اموالكم بالتنمية والعلم والازدهار, ولخير شعبكم والعالم , ولكن كان همكم الوحيد هو استقرار حكمكم وديمومته. وانتم تظنون بان افضل وسيلة لاستقرار عروشكم هو الاستثمار بسخاء على اسلمة البلدان العربية خاصة والعالم بشكل عام. وانتم تظنون بأن الاستثمار بالعلم والتنمية يضر بحكمكم ويهز عروشكم. وانتم تظنون بأن التجهيل والتخويف والعزلة للشعوب هي خير وسيلة لديمومة حكمكم و أي حكم استبدادي. أي بنهاية الامر, بدلا من أن تستخدموا ثرواتكم لتطوير بلدكم ولسعادة شعبكم وازدهاره, استثمرتم هذه الثروات لتعاستكم وتعاسة شعبكم وتعاسة العالم العربي بشكل خاص والعالم قاطبة بشكل عام, واصبحتم لعنة هذا الدهر بكل ما للكلمة من معنى منذ 1430 سنة وحتى الآن.

عندما بدأ التغيير بالوطن العربي من تونس وبعدها مصر, فقدتم صوابكم , واستشعرتم الخطر, وخفتم على عرشكم الغير شرعي كما يخاف اللص من رؤية العسس, ووضعتم كل ثقلكم وعلاقاتكم الدبلوماسية والسياسية ومقدرات بلدكم الاقتصادية وثرواتكم الشخصية التي نهبتموها, من اجل افشال الثورات العربية ووأدها بمهدها . وبعدما أن وجدتم بأن تصميم الشعوب على الحرية اقوى من امكانياتكم هذه, غيرتم استراتيجياتكم , وقمتم بتمويل وحوشكم التي صنعتموها وربيتموها لكي يركبوا جماح هذه الثورات ويسرقوها.... هذا ما فعلتوه بتونس ونهضة راشد الغنوشي، وبثورة مصر التي باركها القرضاوي وكذلك الامر مع مصطفى عبد الجليل الإخواني الليبي الشهيرالذي تربع على رأس المجلس الانتقالي، وكذلك الامر مع اليمن وتنظيماتها الاخوانية, فيما تلعب جماعة الإخوان المسلمين السورية دورا مهما في الثورة السورية كما صرح رياض الشقفة، وكان حضورها بارزاً في مؤتمر أنطاليا.

جلالة الملك لدينا حل حضاري ورائع وتم تجربته بكل الملكيات المتحضرة مثل بريطانيا, هولندا, اسبانيا, اليابان...الخ. وهذا الحل هو الملكية الدستورية, حيث يبقى للمك وقاره وعزوته , ويقوم الشعب بحكم نفسه بنفسه عن طريق انتخابات حرة ويقوم الشعب ببناء وطنه بنفسه ويبني الاقتصاد, ويبدع في العلم وكل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
هل انتم افهم من المنارخية البريطانية؟؟ عندما كانت مستعمرات المنارخية البريطانية لا تغيب عنها الشمس وكان بلدكم من ضمنها ايضا, كنتم بذلك الوقت قبائل فقيرة ترعى الابل وكان معظمكم حتى لا يجيد القراءة او الكتابة؟؟

جلالة الملك, اذا انتقلتم الى الملكية الدستورية ستعيشون بسلام وستتقدم شعوبكم والشعوب العربية, وعندها لا تحتاجون الى تربية الوحوش الاسلامية التي سيأتي يوما وتفترسكم بها, اذا لم تسارعوا الى التغيير, فالعالم يتغير من حولكم وبسرعة فائقة وستكونون محظوظون اذا لحقتم واستغليتم الفرصة قبل فوات الاوان. وبهذه الطريقة لن تحتاجوا الى تمويل الوحوش الاسلامية لامتطاء الثورات العربية ومنها الثورة السورية المباركة.
جلالة الملك كل ما نطلبه منتكم هو ان تصبحوا ملوكا حقيقيين لأول مرة بحياتكم ...الملك الحقيقي هو الذي يعتقد شعبه بانه فعلا هو الملك , اما الملك الذي يفرض نفسه على شعبه وينتزع من شعبه الجلالة بالسيف وبقوة الفتوى الدينية فهذا ملك مزيف. الحكم الملكي الدستوري هو الحل لكي تصبحوا ملوكا حقيقيين وهو الحل لكي يحترمكم شعبكم بدلا من ان يخافكم, وهوالحل لتخليص الشعوب العربية من الاستبداد السياسي والديني الذي تمولونه ببترودولاركم.


تحياتي للجميع

شيوخ ومشايخ....$؟

إن أي رجل دين يتدخل بالسياسية من موقعه الديني ومن تحت ظل تاجه الإلهي لم يعد رجل دين, وإنما اصبح سياسي بكل ما للكلمة من معنى, ويحق لنا عندها نقده وضحض اقواله وفضحها, ومحاكمته كما نفعل مع اي سياسي يريد ان يمرر علينا برامجه السياسية التي تصب بمصلحته من دون ان يقنعنا بها!

إن رجل الدين الذي يريد ان يتدخل بالسياسة من داخل دور العبادة, لم يعد رجل دين وانما هو سياسي من النوع الرخيص, واذا كان يحترم دينه ويحترم رعيته فعليه ان يخلع ردائه الكهنوتي او ان يتخلى عن عمامته ولحيته الإلهية, وبعد ذلك ليصبح سياسيا كما يشاء, وإلا ما الفرق بينهم وبين الولي الفقيه؟

يتفانى العلمانيون المخلصون بالدفاع عن الحقوق الأدمية للانسان العربي بشكل عام و للاقليات بشكل خاص, وخاصة الاقلية المسيحية بما يسمى بالوطن العربي, من خلال كتاباتهم ونشاطاتهم, وبسبب هذا النشاط الانساني يتعرض الكثيرون من العلمانيين الى كل انواع الأذى والاضطهاد والترهيب والتشريد والتجويع وفي احيانا كثيرة للقتل, لهم ولاسرهم وابنائهم! فكيف يكافئهم رجال الدين المسيحيون على تفانيهم هذا؟ وكيف يردون لهم الجميل؟

في هذه المقالة, لن نكتب عن تجاربنا الشخصية مع سلبية أخوتي من المسيحيين العرب وعقدة استكهولم لديهم, لأننا سنفعل هذا في بحث مستقل, ولكن سنسرد تجربة اهم مفكرين علمانيين عربيين سنيين والذان دافعا عن حقوق المسيحيين اكثر من اي مسيحي واكثر من اي رجل دين مسيحي بالتاريخ المعاصر, وهما المفكر والفيلسوف المصري سيد القمني والمفكر والفيلسوف السوري نبيل فياض, وسنرى كيف تمت مكافئتهم بالغدر والخساسة ونكران الجميل من قبل رجال الدين المسيحي؟

يقول المفكر نبيل فياض في مقالته بعنوان: القط ولسان قداسته:

" في أواخر التسعينات من القرن الماضي، وكان كتابي، أم المؤمنين تأكل أولادها, يثير العاصفة إثر العاصفة في الوسط السنّي السوري، والتهديدات تنهال عليّ كالمطر من من كلّ حدب وصوب, وجدت نفسي فجأة في طالع الفضّة، أمام بطريركيّة الروم الأرثوذكس؛ وفجأة أيضاً، وجدت نفسي أمام قداسة البطريرك، أغناطيوس هزيم، الذي لم أكن رأيته مذ زرته مع شخص شيعي من جيرانه في المنطقة، كي أقدّم له كتابي، التلمود البابلي-رسالة عبدة الأوثان! كنت منفعلاً للغاية، خاصّة بعد أن تكرّر هجوم الغوغاء على مكان عملي بتحريض من شيخ وهابي متبعّث, وسكوت الأمن السياسي المريب حيال كلّ ذلك: وكأني مواطن تايلندي! كان طلبي الأوحد لقداسته مكاناً في أحد الأديرة الأرثوذكسيّة أقيم فيه شهراً من الزمان، أريح فيه أعصابي من الوهابيين والأمن السياسي على حدّ سواء. وكان ردّ قداسته أصعب من خساسة الوهابيين وتواطؤ الأمن معاً. وكان الردّ يركّز على نقطتين: إن الروم الأرثوذكس شعب مستضعف في سوريّا، وهم بالتالي بحاجة أكثر مني إلى الحماية، وإنّ الموارنة الذين زرعوني يجب أن يتحمّلوا وحدهم الحصاد المرّ! وعرفت وقتها، للأسف، أنّ المسيحيين السوريين، بسبب جبنهم التقليدي المتوارث، سيرفضون من يأتي لهم بحقوقهم الطبيعيّة، حتى وإن قدّمها لهم على طبق من دم!" انتهى الاقتباس.

ان تصرف البطريرك اغناطيوس هزيم ليس له اي علاقة بتعاليم المسيح لا من قريب او بعيد؟ وانما تصرفه كان تصرف زعيم سياسي يخاف على كرسيه! وحتماَ هذا التصرف خالي من الانسانية والمرؤة والشهامة للانسان العادي فما بالك برجل دين في منصب بطريرك لديه رعية بالملايين؟

نحب ان ننوه هنا بان المفكر نبيل فياض ارتكب خطأَ علمياَ صغيراَ عندما نعت المسيحيين بالجبن التقليدي؟ فلايوجد هناك جبن تقليدي, وانما سمة الخوف تتم اكتسابها بسبب التعرض للقهر من اطراف لا يستطيع مقاومتها او مجابهتها, مثل الاستبداد الذي يمارسه الطغاة ضد شعوبهم, فهم مع الزمن يصابون بمرض مزمن تم تعريفه طبيا: بعقدة استكهولم.

يعبر المفكر المصري سيد القمني في مقاله الأخير بعنوان: قبل الفزع الاكبر, عن مرارته التي اصيب بها من زعماء الكنيسة القبطية وبابا الاقباط شنودة, حيث ان القمني قام بالكثير من الابحاث العلمية الهامة والتي تبين عدم شرعية المادة الثانية بالدستور المصري والتي تقنن استعباد الاقباط من قبل المسلمين ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية, ولقد تعرض لهذا السبب لكل انواع التخوين, وتم ترهيبه وتهديده بالقتل, ولقد عانت معه ايضا اسرته وابناءه, وفي نهاية الامر يقول زعماء الكنيسة القبطية بانهم لا يمانعون من وجود هذه المادة العنصرية بدستورهم؟

يقول القمني بمقاله انف الذكر:"
مصيبتى تتضاعف مع الكنيسة بعد طول عراك بينى وبين الإسلاميين على وجود هذة المادة ، بعدها بزمن طويل بدأت الكنيسة فصرح بعض رجالها في آخر سنوات حكم مبارك على إستيحاء بضرورة إعادة النظر فى هذة المادة ، مستنداً إلى ما قدمة شخصى المتواضع بهذا الشأن ( دون ذكري بالطبع فهم يصفقون لي عن بعد لكنهم لايتحملون تبعات الاقتراب مني ولو كمرجع للفكرة والمعلومة لأني منطقة حرام ؟ ). وتقلبت الأيام وجاءت بما لم يكن بالحسبان ، فجأة جاء الغضب وثورته المجيدة ، ويالانكسار الروح عندما انتهز الإسلاميون الفرصة ليسرقوا ثوار الغضب مجدهم ومستقبلهم ، فما كان من كنيستنا الغراء إلا الإعلان عن مبايعتها وتأييدها لبقاء الماده المصيبة كعربون لحلف مع النظام الإسلامي القادم .

ويا لهول السقوط والتردي أمام أى بوادر تستدعي الرعب التاريخي الكامن ، الذى يحيل الثورة إلى انكسار وتراجع ذليل ، مع إعلان الكنيسه إن هذة المادة ستضمن تطبيق الشريعه الإسلامية للمسلمين ، وفى ذلك صالح الاقباط ، لأنهم بدورهم ستكون مرجعيتهم التشريعية هى الكنيسة بين بعضهم البعض ، يعنى كل واحد يبقى مع نفسه وكل وحده ومصيبته على قده ، وهو ما استقبله الإسلاميون أحسن استقبال فهشوا له وبشوا و أعطوا الموافقة على تسيلم المسيحيين للكنيسة مقابل أستلامهم للمسلمين.

ولا يطيب لى أبداً ، ولا يسعدنى ، بل يشعرنى بالقرف ، أن يعيش سيد القمنى عمره كله كعلمانى صادق مع مبادئة ، يحارب من أجل حقوق المواطنة الكاملة من حرية ومساواة وحقوق مدنية وسياسية للأقباط ، فيكون رد كنيستنا الوطنية للجميل أن تطلب له و لزملائة ولأهلة المسلمين العبودية والذل الكاملين. مع التضحية تماما بمصر وبالوطن وبأى أمل فى تقدم وتحضر كان مأمولاَ. رضى لنا أهلنا الأقباط الهوان وطلبوه لنا مكافأة على عمر طويل من العطاء غير المسبوق وغير المنكور ، لنعيش تحت قهر فقهاء الشريعة مقابل حصول الأقباط على العيش تحت قهر الكنيسة ويفوز كل بغنيمتة ، ويظل شعبنا فريسة الكاهن والشيخ بأسوأ مما كان قبل يناير الغضب. إن بنيامين قد عاد متحالفاً مع عمرو الفاتح ليفوز كل بنصيبه من العبيد ، فيفوز ابن العاص بكرسى الحكم ويفوز ابن بنيامين بكرسى الكرازة. كلكم سادتى المعمين المقفطنين الملحتين الملتحفين السواد أو البياض كهنة أو مشايخ مسلمين ، كلكم أزهراً أو كنيسة وإرهاباً ، كاكم داخل نفس الجبه الطائفية القاسية ، الناس فى قواميسكم هم عبيد يؤدون لله حقوقه (يعنى إليكم) ، أما هم فغير موجودين في البال ولا في الخاطر ، وليس لهم أى حقوق.

كنيستنا العزيزة الغالية غلاوة الوطن ، أصمتى عن الشأن السياسى ولا تكررى بيع عيال الله خشية أن يشارك الكنيسة فى ولائهم أى ولاء آخر ، حتى لو كان الوطن ، لا تفسدى علينا يا كنيستنا المكرمة ما بذرناه عبر عمر من العذاب ، أو كان العذاب قطعة منه ، نحرث ونبذر ونروى ونكنس ونمسح وننظف ونطهر جروح متقيحة فى العقل والروح والبدن ، سكبنا فيها رحيق العمر وعصارة الأيام وخبرتها ، فى زمن كنت فية يا كنيسة كامدة من طول الصمت حتى البكم ، وكنا نحن من يقول بعلو الصوت الجهير ، وكنا نحن دونكم من يتلقى الصعقات واسوأ النتائج والعقوبات المجتمعية ، بل ومن زملاء لى ليبراليين يتاجرون أحياناَ. تحملت وحدى ساعات رهيبة مفزعة إن تأخرت طفلتى فى العودة من مدرستها ، أو يكون ابنى فى سيارتى التى أغرقوها فى النيل أمام بيتى ، ولكن هناك فرق بين من يدير خدة للطم ، وبين من يرفض أى جرح لكرامتة الإنسانية ولو بالقول. وهو القول الطويل العريض الذى لم يترك فى قائمة اتهاماتة وتشهيرة بالكذب الشيطانى شيئاً بشعاً لم ينسبه إلى شخصى الضعيف فى تدمير منظم وحرق للكاتب وتخوينة وإقصاءه من مجتمعة ، فى عمليات تشهير وتجريس لم تحدث لكاتب غيرى ، فهى غير مسبوقة وربما غير ملحوقة.

كفوا عنا أذاكم سادتى كهنة الكنيسة وأنشغلوا بالعبادة وتطهير النفوس ، وأتركوا لنا شئون لا تفهمونها ، لقد سبق لنا ولا زلنا وسنظل ما دام العمر ، فى عراكنا من أجل حصول كل المصريين من أى دين أو عنصر على كامل حقوقهم فى المواطنة والمساواة أمام قانون واحد. عراك بدأناه فى زمن كنتم فية جثة بكماء مصابة بالشلل الرباعى ، ولا تستطيع أن تكسر صمتها بصرخة. إن المسيحى يستحق حظوظاًمثل حظوظ المسيحيين فى بلاد الحريات ، لأنه ليس أقل من الذين حصلوا على عتقهم من الكنيسة ، وعادت العلاقة بينهم علاقة صداقة ومحبة وأختيار حر بلا قهر بحرفية النص ، وهى لاشك الخطوة الأرقى من علاقة السيد والعبد ، هى الأنتقال من سلطان الشريعة والحرف النصى إلى علاقة المحبة التى تتساوى فيها كل الرؤوس ولا تنحنى فية رأس الأنسان لأى من كان ، المسيح قد أكد أن الحرف يقتل وليس أنا من قال." انتهى الاقتباس.

طبعا, موافقة رجال الكنيسة القبطية على بقاء المادة الثانية من الدستور التي تجعل الاقباط مواطنين من الدرجة الثانية هو موقف سياسي اقتضته مصلحة رجال الكنيسة السياسية وهذا الموقف لا علاقة له بتعاليم المسيح لا من قريب او بعيد.

نحن لا نطالب رجال الدين بأن يقفوا بجانب النضال السياسي للعلمانيين من اجل الحقوق الآدمية لاخوتنا من اقلية ومن اكثرية ولكن على الاقل يجب عليهم ان يصمتوا ولا يقفوا بالخندق المعادي لحقوق الناس!

نحن لا نعتبر بشارة الراعي بطريرك الموارنة, و أغناطيوس هزيم بطريرك الروم الارثوذكس, و بابا الاقباط شنودة, و حسن نصرالله ولي فقيه الشيعة بلبنان, والشيخ يوسف القرضاوي, وشيخ الازهر, وأعضاء جماعة الاخوان المسلمين, برجال دين بررة, وانما نعتبرهم سياسيون ويستخدمون الدين من اجل مصالحهم السياسية وبذلك لا يوجد هناك اي فرق بينهم وبين القذافي ومبارك وصالح وبشار والولي الفقيه.

وفي الختام نحن نؤكد على ما اكدناه بمقالاتنا السابقة بأننا لا نطالب باصلاح الكنائس المسيحية, وانما نطالب باصلاح دين الاكثرية وهو الاسلام, لانه بعد اصلاح دين الاكثرية فان اصلاح دين الاقلية يكون تحصيل حاصل.
راجعوا مقالاتنا: التسعيرة.. ويا بلاش, ومقالنا:مسيحيو سوريا وخرافة وضعهم المستقر, ومقالنا: قس وعلماني (معضلة الكنائس العربية), ومقالنا: مخاوف الاقليات ومعالجتها.

بعران خليج همجستان!


الخيانة كانت
وما زالت
في دمكم
في عظمكم
في لحمكم
في رحمكم
في كلّ لمّحة بصر
فوق أوراق الشجر
تحت كلّ صخرة وحجر
محفور على وجه القمر

الخيانة دين أجدادكم
وتحيّة العلم في بلادكم
والذكّر الحكيم في أورادكم
والفرحة الجميلة في أعيادكم

الخيانة فيكم تاريخ طويل
منذ أيام قابيل وهابيل
وأنتم تحترفون مهنة العميل
لدولة لقيطة اسمها اسرائيل

الخيانة فيكم شرفّ
والكرامة تدعو للقرفّ
والزاني شريف بشهادة النطفّ
والقاتل بريء حتى لو أقرّ واعترفّ

الخيانة وجبة أساسّية في طعامكم
وخمركم المعصور وشرابكم
وياء النداء في كلّ كلامكم
والكذبة الكبيرة في سلامكم

الخيانة فيكم تطير لأجلها الرقاب
يموت الشعب كي تحيا وتعيش الكلاب
أمة عربية تفتح ألفّ منفّى وألفّ سجن
كي يدخلها مواطن لأنه جربّ أن يفتح كتاب

على حافة الخيانة


لا تنادي يا عربّ
فلنّ تحيّ ميتاُ بكثرة الخُطبّ
منذ صارت الخيانة أصل ونسبّ
والله كتب عليهم السخطّ و الغضبّ


ايها العربي الحزين

ماذا تريد بعد ضياع فلسطين
اشلاء ودماء واطفال مذبوحين
وامثال محمد الدرة ملايين
عجبي

ايها العربي المكبوت
الى متى ستبقى راضيا بالصموت
ارض تسرق شعب يموت
وسلام ذل راياته فوق كل البيوت
عجبي

ايها العربي الضرير
انهض اصرخ اما مللت من السرير
ام ان الخمرة جعلتك سكير
وقبلت الانبطاح على بطنك الكبير
عجبي

ايها العربي الاصم
انك مشلول ابكم
تنتخب لاتنتخب لايهم
لان الذي سيبيعك اهم
عجبي

ايها العربي الجاهل
ماذا تفعل بسلاح باطل
وجيش حائل
والمال الهائل سوى الرذائل
عجبي

ايها العربي الخاسر
اعجبك سقوط العراق على يد الفاجر
وجوع غزة الذي حولك الى تاجر
فاصبحت بكل شيء كافر
عجبي

ايها العربي الجبان
لما تشارك ببيع الاوطان
وتصافح يد عدو كافر بالاديان
فقط لانك قبلت الهوان
عجبي

ايها العربي المهزوم
الم يحن الوقت كي تقوم
ام انك استسلمت لمصيرك المحتوم
فقط لانك موهوم
عجبي

ايها العربي الغبي
فقر, وجوع , والف لعنة لابي
سجن , وجع , هتاف لحرية صبي
ومع كل هذا تخاف من سبي
عجبي

ايها العربي المستعرب
لماذا انت مستغرب
من وجودك الفارغ المستضرب
ام لانك فقط مخلوق كي تركب
عجبي

ايها العربي الحاكم
من اخبرك بانك قائم
على شعب حولته خادم
يرفع قبضاته مثل البهائم
عجبي

ايها العربي المستعبد
خلقت حرا قبل ان تولد
كيف تقبل بعملاء تعبد
وتترك شرع الله يعبد
عجبي

ايها العربي تحرك
اكسر قيدك وفك اسرك
قاوم كل محتل حرر ارضك
ربما تستعيد مجدك
عجبي

ايها العربي ثور
على كل طاغ مبتور
حطم عرشه مزق شرعه اعلن النفور
من حكم بلا دستور
عجبي

ايها العربي ارفض
اعلن العصيان انهض
حك الشارع والمشاعر ببعض
وان كان المستقوي يعض
عجبي


ايها العربي اعذرني
على كلمات قبل قولها مزقتني
لان وضعك يحرقني
ربما انقذك من نفسك فتذكرني
عجبي