@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

آلسفهاء في وطني كثر!

أثبتت الوقائع والأيام.... وما وقع فيها من أحداثٍ جسام.....
 وفتنٍ سودٍ كقطع الليل المظلم..... زلزلت الأرض... وأضرمت النار في البلاد.... وشتت الشعب.... ومزقت المجتمع......!
 وقضت على كل روحٍ للتعايش كانت قائمة أو ممكنة بين الناس....!
 وهي أحداثٌ أليمةٌ وموجعةٌ... وفي أكثرها محزنة...!
 عمت الوطن اليمني كله.... ولم تستثنِ شئ.....!
ولم تترك آحد إلا وقلبت أحواله وغيرت شؤونهم...!
 وسممت حياته.....وضيقت عيشه... وجعلتهم فرقاً وأحزاباً!
 وجماعاتٍ وتنظيمات وعصابات وقطعان مختلفة ومتناحرة؟

ما يمر به الوطن اليمني وآهله من >أحداثٌ مريرة جعلت الحليم حيراناً!
 أشابت الصغير وأفنت الكبير... وأخرجت العاقل عن طوره!
 والحكيم عن عقله.... وقلبت الموازين..... وغيرت المعايير...!
 ووضعت مقاييس جديدة..... لا علاقة لها بالعقل....!
 ولا صلة لها بالمنطق.... ولا قيمة عندها للحق والعدل...!
 وقواعد الإنصاف والحكمة المفقودة...!
 بل تتناقض مع معاني الفضيلة والسلام.... وجوامع الخير!
 وكليات المحبة والتآخي والمودة والتسامح والعيش المشترك؟

أثبتت الأحداث المتلاحقة  أن الجعجعة والخداع والكذب هو سيد المقام! وأن الكلام أشد من الحسام... وأن البعبعة سلاح الأهوج...!
 وأن الكذب وسيلة الفاسد... وأن التدجيل سبيل المبطلين...هذه هو حال احزاب اليمن كلها.....!
 وأن من ملك الأبواق يفوز ومن اشترى الضمائر يكسب!
 ومن استأجر صناع الكلام يتقدم ويصبح صاحب حجة ومالك موقف!
 يملأ الفضاء ضجيجاً.. والكون صراخاً، بقعقعةٍ لا يسمع الناس سواها!
 ولا يصغون لغيرها... رغم أنهم يعلمون أن المتحدث وسيده طبلٌ!
 لهم صوت... ولكن داخلهم أجوف... فلا عقل ولا ضمير؟

في ظل هذه الوضع الأليم....!غاب الصدق! وغار العدل!
 وفقدت المصداقية لدى الجميع! وعلا صوت الدهماء..!
وأحضر السفهاء.....؟
 وأُقصيَ العقلاء....؟
 وأبعد الحكماء....؟
 ولم يبق مكانٌ للطيبين البسطاء...!
 ولا للمخلصين الأمناء.....! ولا للصادقين الأصلاء....!
 عندما تسيد المبطلون! وتحكم المتنفذون! فاستدعوا الجوقات! ونادوا النائحات! وشدوا الأوتار! وحموا دفة الطبول! ثم أمسكوا بمكبرات الصوت!
 وأصبحوا ضيوف الندوات! وأرباب الجلسات... معلقين ومستشارين!
 ومقدمين ومحاورين.. يتشدقون بالكذب...؟
 ويزينون الكلام بالافتراء..... !يؤيدون من شاؤوا...!
 ويصبون جام غضبهم على من عادوا! وغيرهم من الخصوم والأنداد!
 يصفونهم بما يشاؤون! وكيف يريدون! يلصقون بهم التهم!
 ويلحقون بهم ما يشين! ويحملونهم ما لم يقولوا! ويحاسبونهم على ما لم يرتكبوا!

في حمأة الأحداث التي لم تهدأ في الوطن.... وفي ظل الظروف التي تعقدت آخيرا بعد خطوة الحوثي اعلانه >*الدستوري؟*ارتفع سعر المتحدثين....!
 وراج سوق باعة الكلام.....! وتميز المتشدقون في الكذب!
 وسما نجم من ملك صوتاً عالياً... وقدرة على التعبير مميزة!
 ممن يعجب الناس قولهم... ويشهد الله على ما في قلبه من الزيف والفساد... ومن الكذب والضلال... وهو ألذ الخصام!.

إنهم أناسٌ جدفوا مع التيار....! وسبحوا حيث يريد الأشرار...!
 وغيروا مواقفهم وفق الحال كما هو الحال!
 وبدلوا كلامهم ليناسب الظرف...! ويخدم أرباب المال...!
 وأصحاب الجاه....! وقادة العسكر ايضا! وضباط الأمن.!
 وغيرهم ممن كان لهم شأن وضاع...! ولكنهم يحلمون باستعادة ما فقدوا......!
 وتعويض ما خسروا..... وانتهاز الفرصة ليستدركوا بعضاً مما فاتهم!
 خاصة أن عندهم من الإمكانيات ما يغري... ومن القدرات ما يشتري!
 فبحثوا عن أصحاب الضمائر الميتة... والقلوب المتحجرة...!
 والنفوس المريضة.... ممن يملكون ألسنةً حداداً ذات شفرات!
 وأقلاماً مبريةً تكتب بكل الألوان! تتقلب حسب السوق!
 وتمشي مع من يدفع أكثر.... ولا يهمها الجهة التي تلزم....!
 أو السيد الذي يتعهد!
 أو الشخص المشمول بالرعاية... والمستفيد من الحملة!

لا يهم هؤلاء أن تتناقض مواقفهم؟
 أو تتبدل كلماتهم؟
 أو أن تتغير مواقعهم؟
 فأن يكونوا مع ثم ضد أو العكس... فلا بأس عندهم؟
 ولا يوجد ما يعيبهم؟
 إذ هم ليسوا أكثر من آلة؟
 تعمل وتشتغل ما كان فيها وقوداً؟
 وتتعطل وتقف ما فرغ وقودها وانتهى....!
 ووقودهم المال؟
 وقطرانهم هدايا من السيارات ومختلف الأجهزة الإليكترونية والمجوهرات....؟
 وزيتهم يتأثر ارتفاعاً وانخفاضاً بتغير أرصدتهم! وارتفاع حصصهم! وأرقام حساباتهم التي يعرفها المشغلون؟
 ويسأل عنها المحتاجون.... ويحفظها المتعهدون!

أما التسعيرة فهي بورصة....؟
 تكون أحياناً عادية عندما يتداول أسهمها المستفيدون داخل البلد الواحد؟
 ولكن قيمة أسهمهم ترتفع وتزداد... عندما يدخل البورصة مضاربون من الخارج....؟
 يملكون قدراتٍ أكثر.. ويطمحون في إحداث تغييراتٍ أخرى!
 ويتطلعون لأن يكون لهم دور وفعل في المراحل القادمة؟

إنهم دجالون وكذابون ومنافقون؟؟؟
 يفترون ويتهمون ويشوهون؟؟؟
 ويختلقون القصص؟ ويفبركون الحكايات؟
 ويتهمون الأحياء والأموات؟ ويفترضون الوقائع والأحداث؟
 ويرسمون السيناريوهات؟ ويوزعون الأدوار؟ ويضعون التصورات؟
 التي تخالف الواقع؟ وتتنافى مع الحقيقة؟
 ثم يدينون الخصوم؟ ويعقدون لهم المحاكم؟
 ويصدرون في حقهم الأحكام التي يرون؟
 قبل أن ينظر القضاء في قضاياهم؟ أو يقبل الإتهامات الموجهة إليهم؟
 ثم يطالبون الأمة أن تلتزم بحكمهم؟ وأن تقبل بتفسيرهم؟
 وأن تردد خلفهم كالجوقة؟ ذات الإتهامات وكأنها حقائق؟
 ولا يهمهم إن كانت هذه الإتهامات تضر شعباً...؟
 وتلحق الأذى بمصالح قطاعٍ كبيرٍ من الأمة........؟

وفي المقابل يعجز أصحاب الحق عن بيان حقهم!
 وتوضيح موقفهم.... ورد التهمة عن أنفسهم...!
 فهم لا يحسنون استخدام ذات الأدوات!
 وتلويث أنفسهم بنفس الطريقة!
 ولا يقبلون أن يكذبوا ويفتروا!
 وأن يزوروا ويدعوا... وأن يشوهوا ويظلموا!
 ولا أن يستعينوا بالخصوم.... ولا أن يتعاونوا مع عصاباتٍ متخصصة!
 ومجموعاتٍ مدربة... فأخلاقهم لا تسمح!
 ودينهم لا يجيز! وقيم أمتهم لا تقبل! فضلاً عن أن هذه المعركة في الإتجاه الخاطئّ ومع غير العدو المفترض!

فهل يخطئ أصحاب الحقوق إذا سكتوا على الظلم!
 وتجرعوا الإهانة.... وصبروا على أذى أهلهم وأبناء شعبهم!
 وتحملوا الإساءات... وصبروا على الإفتراءات....!
 ولم يردوا عليهم بالمثل.... حرصاً على وحدة الأمة!
 وسلامة صفها.... وخوفاً من الاختلاف والانقسام!
 وارتفاع الأصوات المتطرفة..... وظهور الدعوات المتشددة!
 أم لا بد لهم من سفيهٍ يأخذ بحقهم...!
 ويرفع صوته في وجههم... ويعاملهم بنفس أدواتهم.....!
 فيرد الصاع بمثله.... إذ لا يرد الرطل إلا الرطلين....... ولا يفل الحديد إلا حديدٌ مثله............. ولا يفحم السفيه إلا سفيهٌ يبزه..........؟








قفـزَ المجرمون إلـى الحكم

عندمـا قفـزَ المجرمون إلـى الحكم غصبا !و سياسـة استبلاد الشعوب!
 كـانوا بذلك يُدشنون لبدايات انفصـال الدولـة عن كِيـان الجمـاعـة باعتبار الوَلاء.....!
 ما اتاح لهم الركوب علـى خٍيارات الشعوب لتوطيد جبروت المُلك القهـري و تثبيت تقاليده السياسية النِّفـاقية!
 و لم يكن يجرِ هـذا التسلط إلا باسم الشعـارات و العنـاوين الكُبرى التـي تخدع عموم الشعب و تُخدِّره !

إن هـذا التسلط أوجدَ عبر الزمـن ثغرات عديدة في المجتمع اليمني و حوَّل الطبقـة الشعبية إلى غثائية منخورة العزيمـة!
 فاقدة للمعنـى... و لا يهمهـا إلا اللحظـة الآنية !
 أنتجَ *عبودية طوعيـة*! بتعبير الفيلسوف الفرنسي إتيان لابويسي تنخـرُ جسم الجمـاعـة رُوَيدا رُوَيدا فتُرديهِ مُنهَكـاً لا يقوى علـى الصمود و التحدي لحظـة المواجهـة!
 هي عبودية جعلـت طبقة كبيرة من النـاس تنصرفُ عن هـمّ إعـادة العقل الجمـاعي الذي دمـره التسلط اللائكي الفكري فانحـصرت وظيفتهـا في الاستغـراق في المشكلات الفردية التــي تعصف بهـا عصفـًا!!!!!

همنــا أن نحـاولَ وضع أيدينـا علـى بواكير التفتت الداخلـي و أن نرصـدَ البدايات التـي أثمرت تصدعـات كبيرة في كِيـان الجمـاعـة و أن لا نلتفت إلـى الجُزئيـات السببية إلا بمقدار ربطهـا بالعـامـل الأم المسؤول عن التحولات الحـاصلة في بنية الذات و الموضـوع .
إنَّ وضع المجتم اليمني لا يمكن فهم تموجـاته بعيدا عـن جذور الأزمـة السياسية التـي ولّدت شرودا في الفكر و الواقع نظرا لمركزية الدولـة المعـاصرة في التحكم بمستقبل الشعب.....!
 و لأنَّ السياسات التـي تنهجهـا العصابات السياسية في دولنـا اللائكية تقوم علـى الانفراد بالثروة و محـاربة الثورة و توسيع العُدَّة *الأمنية*!.
 و الرهـان علـى قِطـاعـات مُدجَّنـة في توطيد سلطـة الدولة و تجويع الشعوب و تجهيلهـا فإنّ تحليل طبيعـة البؤر المتفاقمة في كِيـان الجمـاعـة تُلزِمُ ربطهـا بالمشكـل اللائكي السياسي الاستبدادي!!!!

من جهـة أخرى تزيد بعض القراءات *العُلمـائية*!
 من مـآسي الانبطـاح للمستبد اللائكي و تُقدِّمُ للعموم مسلكـا تبسيطيا ساذجـا يقوم علـى مداخـل الإصلاح العقدي الذاتي كشرط للنهوض و فهم أسباب التردي الفظيع في واقعنا المعـاصر!
 و قد غـابَ عن هـؤلاء أن الديكتـاتوريات الحـاكمـة صـارت أفقهَ منهم بكثير إذ يُدركُ هـؤلاء أن ترك الوعـاظ من هـذا النمط علـى حـالهم يمثل شرطا لبقـائهم علـى رأس السلطـة !
 لذلك يسمح لهم بتكوين فضائيـات إعـلامية كتعبير عـن رضـاهم بخطـابهم الانبطـاحـي !
 لا يود هـؤلاء أن يفهموا أن الديكتـاتوريات المعـاصرة تطورت أدواتهـا بشكل رهيب و أنهـا مشروع يُـفكِّــكُ كل القيم التي يتم بنـائهـا عن طريق الوعظ و الإرشـاد!
 و أنهـا تعتمد في مخططاتهـا علــى سلب الفاعلية عن طريق برامجهـا الأخطبوطية المتنوعـة في المجتمع و أنها صـارت لهـا أدوارا اختلفت جذريـا عـن كـل مـا كـان سائدا في أزمنـة العصور القديمـة و التي فرضت علـى بعض السلف فيمـا مضى-بحكم الضرورة- طـاعة السلطـة الجـائرة .
 إنّ من يراهـن علـى أي إصلاح باجتناب الحديث عن موبقات الدولـة لا شك أنـه في حـاجـة لفهـم طبيعـة السلطـة المعـاصرة و نفوذهـا المطلق!
 لقد تغيرت عـلاقة الدولة بالمجتمع تغيرا مفصليا فصـارَ الآن المجتمعُ رهينـةً بيد الدولـة يتصرف فيهـا كمـا يريد
 و لم يعد للكيان  الجمـاعي المنخور أية سلطـة قادرة علـى إحداث تحول داخلي نظرا لتحلل المنظومـة الوجودية و تكَوثُــرِ الكِيـانـات الهجينـة النـاجمـة عن رِعـايـة التسلط اللائكي السياسي لهـا!




حال وطن

عجبت لحال وطن.......يمنيممزق الاشلاء
عجزت بوصف داء......عضال عزه الشفاء
نوايا تخفي خبايا........ونفاق يملؤ الأرجاء
ومؤتمرات تغطي ذمما.......ووعودا أصبحت أصداء
نحن نعبد الله..........ونكذب الأنبياء
كم صحابي قتل........وكم من الأولياء
ماعرفنا يوما مسارا........وماعرفنا ولاء
كم تملقنا هذا ........وكم هجونا هؤلاء
عواطفا لامواقفا..........تخبطا بلا صفاء
للحجاج سمعا وطوعا......وللحق لا ولاء
لا وصف هو سائغ............وان تعددت الأسماء
وللطغاه جوقه مرصعه........بذقون ومسابح وفقهاء
لادين يحترم ولا........أهل فضل وعلماء
وكل كلمه حق.......مصير أهلها الخفاء
وصار الحر ذليلا.......وجياعا تنشد الكرماء
مال القوم تلاشى.............في كنوز طمع ودهاء
لاوعود تتحقق ولا.......قسما بكسر الهاء
كله ضحك على اللحى........خلفه قوم خبثاء
فلاحريه قادمه ولا.........سراب تحرير قد جاء
وبلاد تذل كبارها..............من أهل كرم وفداء


آنت عربي؟

إذا هذه صورتك آو مكانتك في ذهن ومخيلت 
آلفارسي *الإيراني*؟

نحن نكره آلعرب ولا تسآلني لماذ؟

>قال هذا مفكر فارسي بارز!!!
هو>>>>:
>صادق زيبا كلام رضا شاه<

صادق زيبا كلام.... مفكر إيراني بارز وأستاذ بجامعة طهران....
كشف..... خلال مقابلتين أجراهما مؤخرا مع أسبوعية *صبح آزادي*
الإيرانية..... ونشرت بعضا منهما قناة *العبرية* على موقعها الإلكتروني!
كشف عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية!
مبينا جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم.... وخاصة العرب؟
والواقع أن ما كشف عنه المفكر الإيراني على قدر ما هو صادم......!
 إلا أنه غير مفاجئ على الأقل لي ولمن لمن درسوا طبيعة الأبعاد الموضوعية للأدب الفارسي ونفسية الإنسان الفارسي!!!
كما أنه غير مفاجئ للمراقبين الذين يرصدون الشأن الثقافي والسياسي الإيراني في تشابكاته مع القضايا العربية!!!

يقول زيبا كلام: >أعتقد أن الكثير منا، سواء أكان متدينا أم علمانيا> يكره العرب بشدة.......؟

*العربي في مخيال التيار القومي والديني الفارسي في إيران هو ذلك: >الحافي>
>القذر>
الموبوء>
> البشع<
>و صاحب الجلد الأسود>
> المتعطش للدماء>
>القاسي>
> المتوحش>
> الكريه>
>الشيطان>
> اللص>
> آكل النمور والسحالي>
> المغتصب>
> راكب الجمل والحمار>
> وائد البنات>
> الخادع>
> الجشع>
> الوحش>
> البغيض>
>الكاره للآخرين>
> البدائي>
>الهمجي>
> المثير للقرف والاشمئزاز>

وهو ايضا > في المخيال الديني الفارسي الإيراني هو >السني> الناصبي> الأموي> العباسي> الأعرابي> المنافق> عدو آل البيت> *الوهابي!*> الإرهابي> القاعدي >ألداعشي> البعثي> الصدامي!
إلى آخر هذه المنظومة من الصفات التي لا تفتأ قنوات فضائية دينية إيرانية ترددها بلغة عربية واضحة تنضح بالعنصرية الدينية المقيتة
هكذا وقعت صورة العربي في المخيال الفارسي بين كماشة القوميين والمتدينين على حد سواء

ذلك أن العربي عند >القومي الفارسي> هو السبب في دمار حضارة الفرس العظيمة يوم أن هجمت على إيران >قبائل البدو> لتقضي على >حضارة فارسية زاهرة!
يقول زيبا كلام: >يبدو أننا كإيرانيين لم ننسَ بعدُ هزيمتنا التاريخية أمام العرب الى اليوم ولم ننسَ القادسية بعد مرور 1400 عام عليها!
فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقدا دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة! >

أما المتدين الفارسي فإن كتب التراث الشيعي الإيراني تعج بكميات هائلة من النصوص التي تظهر بمظهرها الديني الشكلي ولكنها في الواقع الأمر ذات محتوى عنصري قومي واضح وشعوبية لا تخطئها العين ضد العرب!
ويكفي أن نعرف أن اول مهام امام الشيعة الغائب كما يدعون > المهدي حال خروجه  سوف يقتل تسعة أعشار العرب
والسؤال الجوهري  هو لماذ؟
وعند أصحاب >نظرية الإمام الغائب! الذين يبدو أنهم جعلوا المهمة الكبرى للمهدي هي الانتقام من العرب الذين فتحوا إيران للإسلام واخرجوهم الى نور الحق
وفي تناقض واضح بين قيام أسس التشيع الإيراني على محبة الغلو في أهل البيت..... الذين هم عرب اصلا....... وارتكاز هذا التشيع على كراهية العرب ككيان عرقي!
. يقول زيبا كلام: >إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هما في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب >الذين يعبر عن كراهيتهم* على شكل لعن أهل السنة!
وهنا تبرز إشكالية الصورة العربية في المخيال الفارسي بشقيه القومي والديني!
غير أن الأسباب ترجع في معظمها إلى إرث تاريخي ثقيل لم تستطِع العقلية الفارسية التخلص منه بعد معركة القادسية التي هيأت لزوال إمبراطورية فارس والتي كان لها وقع شديد في الوجدان القومي الفارسي وتجليات عدة في المخيال الديني الشيعي!
ويمكن للباحث، إضافة إلى ذلك، أن يلحظ كيف تكيفت ارتدادات الخسارة الجسيمة في *معركة القادسية* في اللاوعي الديني عند الإيرانيين لتخرج >معركة القادسية*> في ثوب ديني كربلائي جديد!.
بمعنى أن المتدين الإيراني استطاع أن يخلص من الحرج الديني الذي قد يحس به إذا أخذ في نفسه من هزيمة القادسية التي أفضت إلى دخول إيران في الإسلام!
واستطاع أن يوفق بين إيمانه بالإسلام وحفاظه على الصورة السلبية للعربي!
وذلك بالتحول من رمزية *معركة القادسية* عند القوميين الفرس إلى رمزية *معركة كربلاء* عند المتدينين الشيعة!!!
وبذلك يضمن اللاوعي الديني الفارسي الإبقاء على كراهية الصورة العربية دون أن يقع في حرج الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الكراهية المتمثلة في *معركة القادسية* لا *معركة كربلاء!!!*

وهكذا وعلى الرغم من أن الاحتفال بذكرى كربلاء يظهر في ثوب ديني على أنه *حزن على استشهاد الإمام الحسين*> فإنه يمكن أن يحمل أبعادا قومية تمتد إلى أيام القادسية التي أحدثت..... كما تمت الإشارة إليه.....! شرخا تاريخيا لدى الذاكرة القومية الفارسية عزَّ أن يلتئم
*ذلك الشرخ الذي ظهرت فيه القادسية فيما بعد في صورة *كربلاء* وتحول به البكاء المفجع على رستم وقادة الفرس العظام الذين قضوا في القادسية إلى بكاء طقوسي على الحسين وأهل بيته الذين قضوا في كربلاء!!!؟

*ولعل مفردات الخطاب السياسي الإيراني بعد الثورة الخمينية..... خاصة بعد الثورات العربية..... تسلط الضوء على كثير من ثيمات التعالي والعنصرية التي تتكئ في الواقع على تراث ضخم من الكراهية يظهر في صور مختلفة من الشعر والأدب والنكتة والأمثال الشعبية!.
*يقول زيبا كلام في هذا الشأن: *هذه الأمور ليست من صنع الوهم.....فهذه ذاكرة الفارسي وسيستمر ما بقت هذه القوميه؟

*ويرى زيبا كلام أن حملة شاملة شُنت على قواميس اللغة الفارسية
لإخراج وطرد المفردات العربية من هذه اللغة!
مع أن هذه الكلمات أصبحت جزءا من نسيج اللغة الفارسية....؟ و*تفرست* منذ فترة طويلة..... وأصبحت تنطق بلكنة فارسية...؟
وهذا تجلٍّ من تجليات الشعور بالاستعلاء ونقاء العرق حيث صفاء العرق يحتم صفاء اللغة!
وخلوها من شوائب اللغة الأخرى حتى لو كانت هذه اللغة الأخرى هي لغة الكتاب الذي يدعون انهم!

بالطبع ليست صورة العربي سلبية في المخيالين القومي أو الديني وحدهما... بل إن الحقل الأدبي هو أوضح مثال لما يمكن أن تكون عليه سلبية هذه الصورة في المخيال الشعبي الإيراني بشكل عام!.
*يقول فيصل دراج إن الأدب الفارسي *صنع صورة العربي من السلب الكامل المكتمل، كما لو كان العربي شرا مطلقا! *

وبالإضافة إلى القوميين والدينيين في إيران يوجد تيار آخر يحاول أن يوفق بين الإسلام والقومية الفارسية...... فيجعل الإسلام في صورته الحضارية!
*منتجا فارسيا* خالصا ويسعى إلى التمييز بين إسلامين: *الإسلام البدوي أو الأعرابي!*
الذي يدين به العرب و*الإسلام الفارسي* الذي يدين به الفرس!
ومن ذلك الحملة المحمومة في وسائل الإعلام الإيرانية للتركيز على ربط الإرهاب والجمود بـ*السنة العرب»، في حين يرتبط الاجتهاد والتجدد والتواؤم مع الحضارة بـ«الشيعة الفرس* إن جاز التعبير!
ولعل تصريحات مستشار الرئيس الإيراني مشائي تشير إلى محاولة هذا التيار *تفريس الإسلام* سعيا وراء محاولات *تمييز* الفرس وإظهار تفوقهم العرقي على العرب.......!؟

لا شك أن ما ذكر يبعث على الصدمة و الأسف...... ومع ذلك فلا ينبغي السكوت عليه بحجة عدم إثارة الحساسيات الدينية والقومية بين الطرفين!
بل إن تشخيص هذه الظاهرة اصبح مطلوب من قبل العرب..... ولعل في تشخيصها ما يلفت النظر إلى خطورتها ومن ثم تدارس سبل معالجتها لدى الحكماء الذين لا تخلو منهم بلاد ما وراء النهرين بكل تأكيد......!؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟>هذه مكانتك يا عربي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.


.