@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
الإسلام يطعن من الداخل!


الوهابية؟

لأن الاسلام متميّز عن غيره من الأديان في أمور جوهرية تفرّد بها فقد ناصبه كثير من الخصوم العداء منذ زمن بعيد ، فبخلاف اليهودية – وهي دين قومي منغلق – والنصرانية – وقد أصبحت على يد الكنيسة مجرد تسبيحات روحية وتهويمات تجريدية -  تُعدّ رسالة محمد عليه الصلاة والسلام دينا عالميا يعمل على الانتشار في أرجاء المعمورة من جهة ، ويسيّر بأحكامه وشرائعه وأخلاقه حياة الأفراد والمجتمعات الروحية والدنيوية من جهة أخرى ،  لذلك لم يفتأ أولئك الخصوم والأعداء على تطوير وسائلهم لمواجهة انتشاره ولإضعاف فعاليته النفسية و الاجتماعية بطرق شتى ، من أهمّها التشويش بالشبهات والقراءات المتحاملة والشاذة  ، وقد تولى هذه المهمة المنصّرون قصد إفساد العاطفة ، والمستشرقون لتحريف الفكر ، يعضدهم الاستعمار الغربي لفرض نمطه الحضاري المنقطع عن الدين والأخلاق والمعادي للإسلام ، وقد دام هذا المسعى ردحا من الزمن وكانت له نتائج ألقت بظلالها على حياة المسلمين الدينية والاجتماعية نسبيا لكنها لم تحقق مقاصدها المرسومة لاستعصاء الاسلام عليها  ، فاتجهت جهود الدوائر الغربية إلى تحريك أطراف من الفضاء الاسلامي ذاته تتبنى الرؤية الغربية وتعمل على إلحاق الاسلام بها بأساليب وأدوات مختلفة تصبّ كلها في ضرب الاسلام من الداخل ، حيث يتولّى هؤلاء الحديث باسمه وتأويل أحكامه وزعزعة قطعياته وثوابته استنادا إلى اجتهاد لا يملكون أدواته بل هي محاولات فجّة لتطويع الدين للثقافة الغربية ، فبرز رجال ونساء في ميادين الفكر والتأليف والمناظرة ولإمامة ، يحملون أسماء عربية وإسلامية يعرضون أفكارا وسلوكيات يقولون إنها هي وحدها القراءة الصحيحة للإسلام ، وتقوم الدوائر الغربية والتغريبيون بتسليط الأضواء عليها وعلى أصحابها والترويج لها على أوسع نطاق.
في المجال الفكري الأكاديمي : ظهر ما سُمّي " مفكرو الاسلام الجدد " ، وهم مفكرون وكتّاب أعلنوا القطيعة مع التراث الاسلامي وحمّلوه جميع مآسي المسلمين وتخلّفهم ونادوا بقراءة عصرية للإسلام خلاصتها وجوهرها استبعاد المقدس وإلغاء كل ما يعارض الفكر الحداثي أي " علمنة " الدين و " أنسَنَتُه " ، وقد تولّى كبْر هذه الدعوة مجموعة من المتشبعين بالفكر الغربي الناقمين على الدين والقيم والأخلاق ، بين ملحد يكفر بالدين وعلماني يهمّشه ومنهزم يريد إلحاقه بالمنظومة الفكرية الغربية ، من  محمد أركون وحسن حنفي إلى سيد القمني ونصر حامد أبو زيد مرورا بمحمد شحرور وهشام جعيّط ونحوهم.

في المجال الأدبي : برز لون جديد من الكتابات الأدبية يوظّف أحداثا وشخصيات من التاريخ الاسلامي توظيفا مغرضا يقلب الحقائق ، الغرض منه تشويه التاريخ ليصبّ في تقزيم الاسلام والانتصار للأطروحة العلمانية التغريبية ، فكاتبة مثل آسيا جبار تصوّر السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها كثائرة ضدّ النظام الاسلامي وقائدة للحركة النسوية المتمرّدة عليه ، وغيرُها من الكتّاب – من المفرنسين وبعض المعرّبين المنهزمين حضاريا وروحيا - لم تعد رواياتهم تدور إلا على محور واحد هو تصوير المسلمين كإرهابيين ومتطرفين متعصّبين تعاني منهم الحرية والمرأة والأقليات والعالم كله ، ويتمثل البديل الذين يقترحونه عبر قصصهم في إشاعة الحرية الشخصية أي الفواحش والخمر والشذوذ ومحاربة التطرف الديني ويقصدون به الدين نفسه.

في المجال الاعلامي : في مسعى كأنه ردّ فعل على ما سمي بالدعاة الجدد اقتحمت المجالَ الاعلامي العربي الرسمي وجوهٌ نسوية ظاهرها الانتماء للإسلام ( ارتداء الحجاب أو وضع الخمار) تدعو إلى قراءة غير ذكورية للدين على أساس أن ما عليه المسلمون منذ البعثة النبوية هو تفسير الرجال الذي ظلم المرأة وهمّشها وهضم حقوقها لصالح الرجل !!!وتقوم هؤلاء النسوة " الداعيات "  بإعادة الأمور إلى نصابها وفق قراءة جديدة خلاصتها أن المرأة متساوية تماما مع الرجل في كل شيء ، ولا معنى إذن للقوامة وكيفية قسمة الميراث ومسألة الشهادة وتعدّد الزوجات لأن كل هذا دخيل على الاسلام العظيم ولو كان مثبّتا في القرآن !!! وهكذا ظهر مصطلح " الفينميزم الاسلامي " وهلّل له الاعلام العلماني والغربي ونفخ فيه إلى أبعد حدّ ، وتبعا لذلك تولّت امرأة تضع على رأسها خمارا تدريس التربية الجنسية في قناة فضائية مصرية رسمية ، وكل حديثها عن مقدمات الجماع  وكيفيته وأوضاعه ونحو ذلك ممّا يقتضي  الستر والحياء والحشمة ، ولكن هل لمسعاها غرض سوى التخلص من الحياء والحشمة والأخلاق الكريمة ؟ وقد سمعتُ واحدة من هؤلاء تشرح  اجتهادها هذا على الشاشة بكلّ لطف واطمئنان وثقة بالنفس وتؤكد أن جميع العلماء قد أخطئوا تفسير القرآن والسنة ، والخطأ ليس عيبا ، فعليهم الاعتراف بذلك والأخذ بهذا التفسير الصحيح الذي يحلّ مشكلات المرأة والرجل أيضا !!!

في مجال الاعلام الغربي : دأب الاعلام الغربي في المدة الأخيرة على استضافة شخصيات " مسلمة " تحلّل الأحداث – خاصة أعمال العنف المنسوبة لمسلمين - ، والقاسم المشترك بين هذه الشخصيات تبنّيها الكلي للرؤية الغربية ونسبة كلّ الشرور ليس فقط للتفسير الخاطئ لنصوص الوحي ولكن للقرآن والسنة ذاتهما ، ولعلّ القنوات الفرنسية أكثرها استعمالا لهذا الأسلوب ، ونجمُها المتألق كان العلماني المتطرف عبد الوهاب المؤدب ، وقد خلَفه الآن الجزائري المتفرنس محمد سيفاوي وهو أشدّ بغضا للإسلام من اليمين المتطرف ، يعلن رفضه لجميع أحكام الاسلام الثابتة وعلى رأسها حجاب المرأة ، فهو لا يطيقه... ومع ذلك يتولى الحديث باسم الاسلام ، لكنه إسلام آخر غير الذي يعرفه المسلمون ، بل هو " لا إسلام " تماما.

في المساجد : بلغت حملة التشويه أوجها حين اقتحمت حمى المساجد اقتحاما جريئا سلك سُبُلا شتى كلها ظلمات بعضُها فوق بعض ، ففي أمريكا بادرت المدعوّة " آمنة ودود " إلى إمامة رجال ونساء مختلطين في صلاة الجمعة ، فخطبت فيهم وصلّت بهم بعد أن قامت برفع الأذان امرأةٌ أخرى حاسرة الرأس ، لأن هذا هو الاسلام الصحيح في رأيها ، أما ما عليه المسلمون منذ خمسة عشر قرنا فهو تحريف للدين.

وفي جنوب إفريقيا افتتح ثلّة من " المسلمين " مسجدا خاصا بهم يجمع الشواذ جنسيا ، لأن الاسلام يبيح الشذوذ وإنما يحرّمه المتشدّدون فقط !!!.

وفي مدينة فرنسية سطع نجم إمام احد المساجد كداعية للتسامح الديني والعيش المشترك ، هذا الرجل – واسمُه حسن شلغومي – شديد العطف والتفاهم مع اليهود والمسيحيين ، وشديد التبرم من المسلمين وعلمائهم ودعاتهم ، زار فلسطين المحتلة وحظي فيها باستقبال كبير من طرف الصهاينة ، وجلّ ظهوره في فرنسا يكون مع القادة المشهورين بعدائهم للإسلام  من المنظمات الصهيونية واليمينية المتطرفة ، وتسلط عليه الأضواء لأنه نموذج  "المسلم المتفتح " الذي يحبه الغرب ويعمل على تعميمه لتخليص المسلمين من ...الاسلام.

ومن الغرائب أن الجرائد الفرنكوفونية كانت تهلّل تهليلا ضخما لرجل تسميه " مفتي مرسيليا الأكبر " ، هو نموذج المسلم بل وعالم الدين المثالي ، فهو عضو في التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية اللائيكي ، لا يعترف بشرعية الحجاب وزوجته سافرة ، لا يعرف شيئا محرما في الدين ، فهو يمارس النحت ويخوض في الموسيقى ويؤلف كتبا خلاصتها ان الاسلام دين العلمانية ، يكره أمرا واحدا هو التمسك بالإسلام كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يحمل بالضرورة معاني الجمود والتطرف والتخلف.


هذا هو مسعاهم الذي لا يجوز التغافل عنه بل العمل العلمي والدعوي البصير لمواجهته ودحضه ، بعيدا عن التهوين والتهويل
لا ديمقراطية في وجود الدين


المعروف هو أن المعرفة الإنسانية هي نتيجة تراكمية للتجربة الإنسانية ، أي إنها حصيلة تجارب الإنسان وجهوده الفردية ، والجماعية في التعلم ، والإكتشاف ، ومحاولاته المستمرة لتحسين وضعه الحياتي ، وحل مشاكله ، ومعرفة العالم من حوله. هذه الجهود الإنسانية أحدثت تغييرات عقليه ، ومعيشية ، واجتماعية هائلة مكنت الجنس البشري من التقدم والارتقاء التدريجي ، حتى وصل إلى ما هو عليه الآن من معارف وعلوم حديثه ، خلقت وضعا حضاريا جديدا ، وأوجدت عالما متطورا علميا ، وثقافيا ، واجتماعيا ، وفنيا لم يطور الإنسان مثيلا له منذ فجر التاريخ.

عالمنا الحديث ، وخاصة في هذا القرن ، قائم على العلم والثقافه ، واحترام الإنسان وحقوقه. الأمم التي شجعت الإبداع المعرفي في كل مجالاته ، وأقامت أنظمة ديمقراطية علمانية فصلت الدين عن الدولة ، وتبنت دساتير دائمه تحدد الحقوق والواجبات السياسية للشعب والدولة ، وفصلت السلطات الثلاثة ، التنفيذية لتقود الدوله ، والتشريعية لتضع القوانين وتراقب أداء الدولة ، والقضائية لتحكم بين الناس بالعدل وتحل مشاكلهم طبقا لقوانين الدولة. هذه الدول تمكنت من بناء مجتمعات صناعية ، ومنتجة ، ومثقفه ، ومبدعه ، وطورت الخدمات كالبنية التحتية ، والتعليم ، والصحة ، والإدارة.

 لقد أصبحت هذه الدول دول مؤسسات هدفها إقامة العدل بين الناس ، واحترام الإنسان ، والاعتراف بالتعددية الدينية والعرقية ، وحماية المواطنين ، وإعطائهم الفرص للرقي ، والتقدم دون اعتبار لاختلافاتهم الدينيه أو العرقيه ، لأنهم مواطنون متساوون أمام القانون في حقوقهم وواجباتهم.

 الأمثلة على هذه الأنظمه التي غيرت مجرى تاريخ البشريه بإنجازاتها تشمل جميع الدول الديمقراطية الصناعية ومنها دول غرب أوروبا ، واليابان ، والولايات المتحده ، وأستراليا ، وكندا الخ. وهي بلا شك الأكثر تقدما وازدهارا في العالم. حتى بداية عصر النهضه الأوروبية ، كان الدين وتفسيره للكون والحياه مقبولا على نطاق واسع لأن تفكير الإنسان كان محدودا ، والأفكار التي كانت متداوله كحقائق لتجيب على تساؤلات الإنسان المتعلقه بأصل الكون ، ومكوناته ، والحياه ، والموت ، وما بعد الموت ، كانت غيبية ومبنية على إجتهادات فلسفية أو تفسيرية للديانات نفسها. كان الدين يفسر كل شيء ، ويضع أسسا وضوابط لعلاقات البشر وقيم المجتمع.

 لا شك أنه لا يمكن إنكار الدور الإيجابي للدين في تنظيم الحياة البشريه والعلاقات الإنسانية. الديانات كلها نصت على الصدق ، والحب ، والتآخي الإنساني ، والرحمه ، وعمل الخير ، واحترام الكبير. لكنها ناقضت هذه النصوص في تعاليمها لأنها حصرت معظم هذه القيم لمن أتبعها ، واعتبرت الديانات الأخرى هرطقة وأنكرت وجودها ، ومصداقيتها ، وحثت على رفضها. هذا التناقض في الأفكار الدينية شجع الصراعات ، والخلافات ، والحروب ، والكراهية بين الأديان وبين أتباعها واستمر ذلك بشكل أو بآخر حتى يومنا هذا.

تاريخ أوروبا حتى العصور الوسطى يثبت بأن الدولة الدينية الأوروبية كانت فاشلة لأنها قامت على عبادة الفرد ، والإقطاع ، والظلم ، وتحكم الكنيسه في شؤون الناس وخداعهم ، وابتزازهم ، والسيطرة عليهم وعلى مقدراتهم بإسم الدين ، والقدر الإلهي ، وتقسيم الله لإرزاقهم ، وتحديده لمصيرهم في الدنيا والآخره. هذه الفرضيات والممارسات الدينية أعاقت قدرة الإنسان على التفكير الحر ، والإبداع ، والتغيير لفترة زمنية إمتدت قرونا عدة وبدأت تنهار بظهور الحركات الفكرية التي نشطت في عصر النهضة وأدت إلى قيام ديمقراطيات وبخاصة خلال عصر التنوير الأوروبي. لقد انتهى عصر الدولة الدينية وحل مكانه عصر دولة الإنسان الديمقراطية.

 إن الدول التي فشلت ، أو لم تحاول أن تفصل الدين عن الدوله ، وتقيم ديموقراطيات تقودها أحزاب سياسية فاعلة ، ومؤسسات مجتمع مدني منظمة ، ما زالت متخلفه وتعاني من مشاكل لا حصر لها ، وتواجه حروبا وانشقاقات قد تؤدي إلى تفككها وربما اندثارها. العالم العربي يعتبر مثالا حيا على ذلك. إن إزدياد التدين وربطه بكل شأن من شؤون الناس المجتمع ، خاصة في الأربعين سنة الماضيه ، أدى إلى زيادة العصبيات ، والنعرات الدينية ، والطائفية وقاد إلى حروب مدمرة في العراق ، وسوريا ، وليبيا ، واليمن ، ومصر ، والسودان ، والحبل على الجرار.

هذه الحروب يستغلها السياسيون لمصالحهم ويدعمهم في ذلك رجال الدين المتنفذين في كل قطر عربي. إنها حروب الظلم ، والجهل ، والتخلف التي ستؤدي حتما إلى المزيد من حمامات الدم ، والفقر ، والدمار ، والانحطاط الإجتماعي. الأوطان هي للمواطنين جميعا بالتساوي وليست للأديان. الأديان جزء من ثقافات الأمم وتاريخها.

ولهذا فإن الوطن العربي لا يمكن أن يزدهر ويتقدم ، إلا بإقامة ديمقراطيات حقيقيه تفصل الدين عن الدولة حيث يقتصر دور الدين على العلاقه بين الإنسان وربه ، وعلى احترام التعدديه بين مكونات المجتمع ، ولا يتدخل في السياسة والشؤون الهامة الأخرى كالقانون ، والإقتصاد ، والعلوم ، والإداره ، ويترك الباب مفتوحا للفكر الحر ، والإبداع في العلوم ، والفنون ، والآداب ، والدراسات الإجتماعيه. عندئذن من الممكن أن يتغير عالمنا العربي وتزداد فرصنا في الوحده ، وحل مشاكلنا ، والتفاعل مع العالم ، والتأثير فيه والتأثر به



الفكر الوهابي التجهيلي!

التدين كان ،ولم يزل، وسيظل اخلاقيا وجميلا ولا اعتراض عليه اذا انحصر في العلاقة بين الانسان وخالقه، واذا ترجم لممارسات اخلاقية تساهم في مد جسور من الحب بين الناس ، وتعمق التعاون ، والمساواة ، والعدالة ، وتحث الناس على العمل الخير الذي يعود بالنفع على جميع افراد المجتمع.

  الديانات السماوية والتيارات الفلسفية المختلفة ركزت في نصوصها على جوهر التدين، وعلى اهميته وفوائده ،وليس على مظاهره التي قد تكون زائفة ومضرة للمجتمع ككل.ولهذا فقد اوضحت وبدون لبس ان التدين هو علاقة شخصية مباشرة بين الانسان وخالقه.فاذا التزم المخلوق بتعاليم الخالق، فانه سيجني ثمار طاعة الاله وعمله الطيب بعد الموت. فاذا كان عمله صالحا ويتفق مع التعاليم الربانية، فسوف يحسب كحسنات توفر له مكانة مرموقة فى جنات النعيم الأزلية.

اما الديانات الغير سماوية، رغم ان بعضها لا يؤمن بالبعث ،فانها باركت التضحية والعمل الأخلاقي الطيب، ونهت عن كل ما يضر بالفرد والجماعة ،وعظمت محاولات الانسان للارتقاء بنفسه وتطوير قدراته الذاتية الخيرة ،ليصبح اكثر انسانية واكثر نفعا وعطاء للاخرين ،ثم ربطت بين هذه الممارسات بوصول اللانسان الى درجة الكمال كما هو الحال في البوذية والهندوسية.وبناء على ما سبق، فان التدين الصادق الذي يختاره الانسان بحرية وبمحض ارادته، يعتبر مرحلة متطورة من التفكير باركته كل الديانات ،وقبلت اهميته واهدافه السامية حتى الفلسفات الملحدة لأنه يخدم التقدم ،والأخاء ،والرخاء،والسعادة الانسانية.

في الاربعين عاما الماضية ،وبعد انتشار الفكر التجهيلي الوهابي، اصبحت اللحية رمزا للتدين والاستقامة ،وزادت اعداد الملتحين بشكل هائل وانتشرت كالنار في الهشيم، واصبح كل ملتح لم يكمل المرحلة الابتدائية بنجاح وحافظ لبعض الآيات القرانية وبعض الأحاديث، واعظا مفوها يوزع نصائحه على العباد، ويفتي في الدين، والطب ،والكيمياء ،والفيزياء، ويخرس اي مثقف بكلمات لا تتجاوز العشرين منها....."هذا كفر، لا يجوز شرعا، القران لم يذكر هذا، هذا تشبه بالكفار، لاوجود له في الحديث ،هذا حرام ،لم يفعله السلف الصالح"...لقد وظفوا هذه المظاهر الدينية اللحيوية لتحقيق اغراضهم الشخصية ،فاقاموا جمعياتهم، وتجمعاتهم ،ومليشياتهم ،وحاربوا كل عقل مستنير، واصبحوا خبراء في تقييم الآخرين، والحكم عليهم ،وتصنيفهم حسب مزاجهم وامراضهم النفسية ومفاهيمهم الضيقة.فمن يعجبهم سيذهب الى الجنة وهو انسان محترم ، ومن لا يعجبهم جاهل لا يفقه شيئا ومصيره في الدرك الاسفل من جهنم.

 الاسلام يرفض هذا الجهل والتخلف ويقول الله وحده هو الذي يحكم على البشر لأنه الوحيد القادر على معرفة ما يسرون وما يعلنون ،كذالك لا يوجد في القران آية واحدة تطلب من المؤمنين تربية لحاهم.تربية اللحية سنة والسنة ليست ملزمة وتطبيقها يعتمد على من يختار ذالك.

بعد اربعين عاما من هذه الهجمة اللحيوية، هناك الكثير من الاسئلة التي تطرح نفسها ومنها : هل تغير الواقع بعد هذا الانتشار الشعري في الوجوه؟ هل اصبح الناس اكثر صدقا واخلاصا وامانة واخلاقا؟ هل يخاف الناس في الوطن العربي الله اكثر من السابق؟ هل زادت عندهم ارادة الخير؟ هل يحاربون التسلط والظلم؟ هل يغارون على اوطانهم ويموتون من اجلها؟ هل حاربوا ظلم حكامهم وحاولوا اقامة انظمة حكم عادلة؟ هل طوروا العلوم والاداب والفنون؟ هل اطلقوا سراح المراة وحرروها من عبوديتها؟ هل ساهموا في بناء الحضارة العالمية الحديثة؟ هل حرروا شبرا واحدا من فلسطين او الجولان او الاسكندرون او عربستان او جزر الامارات؟ هل ازداد الايمان النقي النبيل الاهداف؟ هل اقاموا صناعة وزراعة حديثة؟ هل اصلحوا التعليم؟ لم يفعلوا شيئا من ذالك.

وفي المقابل فان موجة تدينهم هذه خلقت الكثير من البغضاء والخلافات الدينية ، والاثنية ، وساهمت في اشعال الحروب وتدمير الاوطان ، وقادت الامة الى تدهور اجتماعي وانحطاط اخلاقي ، فازدادت السرقات على جميع المستويات ، وعم النفاق والجهل والفقر ، واصبح المجتمع الواحد مجتمعات متناحرة ، وساد الجهل المقدس ، وايضا قيدت العقل ، ودمرت اثارنا العظيمة ، وفرقت بين الاخ واخيه ، والابن وابيه ، والزمتنا على العيش بذل في دولة كفرستان الموحدة ، التي كل شي فيها ممنوع الا طاعة ولي الامر والقبول بالظلم والتخلف. نعم زمننا هذا هو "زمن الجهل المقدس زمن الدين بلا ثقافة." ادعاء هؤلاء الجهلة بانهم يمثلون اي دين ، كذبة لا تنطلي على احد.الديانات والقيم الانسانية منهم براء.

الديانات التي اصلحت ، وساهمت في بناء مجتمعات انسانية عظيمة لا علاقة لهؤلاء بها ، والانسان الذي ارتكبوا كل هذه الجرئم بحقه ، سيرسلهم الى مزبلة التاريخ ويواصل مسيرته لبناء عالم انساني يليق به وبقدراته العقلية الهائلة
الدور الوظيفي للصهيونية الوهابية في تدمير الحضارة الانسانية


ليس من قبل الصدفة ما نشهده اليوم من سلوك وأسلوب وممارسة ممنهجة بتدمير التراث الإنساني والتاريخ الحضاري لبلاد الشام من قبل هؤلاء القادمين من خلف التاريخ ويعتنقون فكرا" هداما" لا يصبو إلا لتدمير الإنسان والمعاني الإنسانية والمادية للبشرية فكرا" أستقدم من عفن الأخلاق والقيم المنحطة استولدتها الوهابية لتغيير القيم والأخلاق النبيلة والحميدة التي تمتع بها الإسلام المحمدي عبر تاريخه الإنساني ببضاعة بريطانية لتصدير اسلام على مقاساتهم ووفق توجهاتهم تحدد وتنفذ مشاريعهم كما هي فما فعلته الوهابية وآل سعود في شبه الجزيرة العربية يتقاطع وبشكل متكامل ويتشابه من حيث الأهداف والأسلوب مع هذه القطعان التكفيرية من داعش وغيرها يقول فاروف اختر مدير اللجنة الملكية نقلا عن جون ماريو مؤلف كتاب مجلس بيلاتس في الصفحة 199 مما قاله بيفن رئيس الوزارة البريطانية امام مجلس العموم في احدى خطبه يوم 26 شباط عام 1947 ميلادية ((ان ال سعود منسجمون معنا في السياسة المرسومة ضد العرب والمسلمين عن طريق فلسطين والقضية اليهودية )) وذكر جون بتي في كتاب الصهيونية لعبتها امريكا ترجمة دار النشر للجامعين بيروت في الصفحة 92 ((كشف عبد العزيز ال سعود في اوراقه لاصدقائه الانكليز اانا نعترف باسرائيل ونفخر اننا كنا اول من مد لها يدنا )) كتب الرئيس السابق للكيان الصهيوني ("اسحاق بن زفي") كتاب "الدونمة" بالعبرية و ترجمه الى الإنكليزية "اسحاق عبادي" ونشر في أمريكا عام
يافلك نوح ويا معنى تحدينا::وياسماءً بها تسموا أسامينا..
جئناك موتى نعوش الجهل تحملنا :: وكنت أنت بنور العلم تحمينا..
يا مركز النور خذنا يا أجل أبٍ :: له انتمينا وعززنا تآخينا..
جئناك من بلدٍأشتات تلبسنا :: تلك الطفولة والأقدار تنفينا..
صغار جئناك وا أماه أين أنا :: فكنت أرحب حضنٍ في تلقينا..
نبكي فراق أهالينا وتسعدنا :: فصرت أنت بحقٍ خير أهلينا..
جئناك والعدم المنفوخ يسحقنا :: عصى العمى وسياط الجهل تزجينا..
جئنا إليك وجوهاً لا وجود لها :: فكنت أنت بهذا الكون مبدينا ..
جئناك والأرض تبكينا وتندبنا :: واليوم ها هي ألحاناً تُغَنِّينا..
جئناك والشوك لا ينفك عن دمنا :: فكنت والله جناتا تآوينا..
كان الحضيض فضانا فارتقيت بنا:: حتى غدونا نجوماً في تسامينا..
فليت شعريَ باقاتٌ أسلسلها :: ورداً عليك بساتيناً بساتيناً
أبي ومعراجُ حلمي مهدُ تربيتي :: أولى المحطات في دنيا مساعينا..
أمسي، ويومي، غدي ، فخري ، وتجربتي :: بك افتخرنا وجسدنا تعالينا..
علَّمتنا أن معنى الإنتماءِ دمٌ :: يروي ظما الأرض كي تحيا مبادينا..
فليهدموكَ ستبقى في ضمائرنا :: وسوفَ ترويكَ للدُّنيا خطاوينا..
فاصمد كما يمن الإيمانِ صامدةٌ :: وقل لمن عصفوا من ذا سيحيينا..
فليهدموكَ كما شاءت دناءتهم :: فلن نمد إلى سلمان أيدينا..
قلوبنا لك أحجارٌ إذا هدموا:: غداً ترى كيف نجتث الشياطِينا..
قولو لأم جميلٍ ها هنا يمنٌ :: رجالهُ في الوغى أُسدُ الميادينا.....
((مُجَاهِدْ يَحْيَ الصُّرَيْمِيْ))
يطلبون منا أن نعيش ديننا بهدوء وخشوع بعيدا عن الإثارة والغضب والصخب والعنف


يطلبون منا أن نهتمّ بتزكية النفوس وإحياء الربانية وتنمية الجانب الروحي بالذكر والدعاء والصلاة.

يطلبون منا أن نحيي معاني فعل الخير والعطف على الضعفاء واقتسام القُوت – ولو كان قليلا – مع ذوي الحاجة والفاقة ، والاستماع إلى أصحاب الآلام وأنواع المعاناة ورحمة أصحاب البلاء وطرد القسوة من القلوب والغلظة من المعاملة و كل معاني الازدراء واللوم والتعنيف.

يطلبون منا النظر إلى الجانب المشرق من الحياة ونشر بشائر الأمل والرجاء ومطاردة ظلمات اليأس والانغلاق والسوداوية.

يطلبون منا إعادة قراءة الاسلام قراءة معاصرة تكشف جوانب الأخوة والإنسانية وكسر الحواجز بين البشر وإعلاء المعاني التي تجمع ولا تفرق ، تبني و لا تهدم ، تيسر ولا تعسر ، تبشر و لا تنفّر، تصلح و لا تفسد .

يطلبون منا أن نعمل معا على تحويل الدنيا إلى جنّة يحلو فيها العيش لموكب البشر ، تنتظم الأديان والفلسفات والإيديولوجيات والأفكار والألوان والأذواق على اختلافها.

يطلبون منا التحلي بالتسامح والمرونة والتحكم في الأعصاب أمام الأحداث التي تعصف بأرضنا العربية والإسلامية وكذلك الاستفزازات الصادرة في حقنا وحق رموزنا ، وترك الغضب والانفعال وردود الأفعال ، والأخذ بالأساليب الحضارية والوسائل السلمية مهما كانت الأحداث والاستفزازات.

يطلبون منا التبرؤ من العنف و" الإرهاب " وكلّ أشكال العدوان التي يرتكبها مسلمون ضدّ غيرهم ، والمسارعة إلى الاعتذار عنها والتنديد بها والتصريح بصوت موحّد مرتفع واضح لا لبس فيه أنّ كلّ هذا منافٍ للإسلام ، وأصحابُه مجرمون دمويون متوحّشون ، لا مجال لبحث دوافعهم ولا حقّ لهم في ايّ ظرف مخفّف ، و لا يجوز أن تُعطى لهم الكلمة وإذا تكلموا لا يجوز لنا الاستماع إليهم فضلا عن تفهّم بعض دوافعهم أو مناقشتها ، تحت طائلة التصنيف في خانة الداعمين للإرهاب.

عند هذا الحدّ يصعّدون طلباتهم فيطلبون منّا إعادة النظر في الاسلام ذاته ، فهو – بشهادة العلماء " المعتدلين " أي الموظفين لدى الأنظمة الحاكمة ، وبشهادة " مفكري الاسلام الجدد " أمثال محمد أركون – يحمل بذور الإرهاب بجلاء ، على الأقلّ لأن المسلمين أساؤوا فهم القرآن والسنة منذ القرن الأول ، ولم تتمّ قراءة سليمة لمصادره المقدسة إلا على يد أولئك " العلماء المعتدلين " وهؤلاء " المفكرين الجدد " الذين أدركوا أن صميم الاسلام هو فكر الغرب وأخلاقه وشرائعه إلى جانب شيء من الصلاة والصيام والحج والذكر وقليل جدا جدا (مكرّر ) من المحرّمات المكروهات من بقايا الطقوس البالية والعقلية الخرافية.



يطلبون منا كل هذا وغيره لأنه مقتضى الدين ، ومقتضى الاسلام أكثر من غيره ، وطلباتهم – في حقيقة الأمر – أوامر صارمة أو – على الأقلّ – وصايا ملزمة ، أما أصحابُها فهم بالدرجة الأولى قادة الغرب " المتحضّر " الذين لا يفهمون لماذا يتمسّك المسلمون بدينهم بهذا الشكل الكبير رغم أنّنا نعيش  في القرن  الواحد والعشرين ، و لا يفهمون لماذا يغارون كلّ هذه الغيرة على نبيّهم وعلى قرآنهم ، رغم أن كلّ هذا تراث طوى التاريخ صفحته ، و لا يفهمون لماذا يخرج من رحم هؤلاء المسلمين من يحمل السلاح ويُفجّر القنابل أو يفجّر نفسه في " الأبرياء " هنا وهناك ردّا على عمل " صغير " قام به الغرب أو الصهاينة ، أما الحكام في البلاد العربية ومعهم " رجال الدين " الموظفون عندهم فيفهمون ما سبق لكنهم مسيّرون بالوصايا الملزمة ، لذلك يطلبون منّا هم أيضا كلّ ما سبق ، خاصة  أنه يخدمهم .

يطلبون منا كلّ هذا ويطالبون به بإلحاح لكنهم يرفضون الاستماع إلينا نحن الشعوب وإلى شبابنا ونسائنا ، بل اختاروا هم من يتكلم باسمنا أي الحُكام والأقلية التغريبية المترفة التي لا تعرف معاناتنا ولا همومنا ولا آمالنا بل تكفر بها لأن هواها مع الغرب ، سياسة وحضارة وثقافة.

 يرفضون مشاهدة صور المعذّبين بسبب سياسات الغرب والأنظمة التي نصّبها في بلادنا ويوفر لها الحماية السياسية والأمنية ، يرفضون تلقّي رسائل الأطفال والنساء والشيوخ الذين يسقطون تحت قصف طائراتهم في أرجاء بلادنا ، ورسائل اليتامى والأرامل والمعوّقين الذين تتزايد أعدادهم يوما بعد يوم .

يبيحون لأنفسهم التدخل في بلادنا عسكريا وسياسيا – فضلا عن الغزو الفكري -بذرائع شتى ويرفضون أن يدافع الناس عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم ، فقضيتهم عادلة بالضرورة – ضرورة المتغلب – وقضيتنا ظالمة بالضرورة – ضرورة المغلوب .

إنه منطق القوة بدل قوة المنطق ، فكيف يبقى للمظلومين منطق ؟ تكلم العلماء الثقات وخطب الخطباء ونظّر المفكرون في محاولات صادقة لتبصير الشباب بأن أعمالهم العنيفة تصبّ في صالح القوى الغربية وأعوانها في الداخل وتزيدها تمكينا ، كما أن امتداد يَدِ الثأر بالأذى إلى المدنيّين – فقط لأنهم غربيون أو من عامة المسلمين – مخالف لأحكام الدين وأخلاق المؤمنين إلا أن رغبة ردّ الفعل العشوائي في عالم أصبح غابة موحشة أقوى من الإصغاء إلى حجة العقل والشرع .

إنهم يطلبون منّا المستحيل ، يريدون أن نعيش حياة عادية مثل جميع البشر لكنهم أفسدوا حياتنا ونغّصوها علينا ماديا ونفسيا ، يريدون أن نتحلى بالحكمة والمرونة والاعتدال ويفعلون كلّ شيء لإثارتنا وتهييجنا ، يريدون أن نكون " متحضّرين " لكنهم أفسدوا معنى الحضارة  ، وأيّ تحضّر في الاستمرار في تأييد الكيان الصهيوني والدفاع عنه بشراسة رغم بشاعة تعامله مع الفلسطينيّين العزّل المحاصرين وتصفيتهم جسديا بدم بارد ؟ وأين التحضر من تنصيب جنرال طاغية متجبّر هنا واحتضان ماريشال انقلابي دموي والاحتفاء به هناك ؟


فليبدؤوا إذًا بالتخلّي عن الغطرسة والكيل المزدوج والسياسات العدوانية الرعناء ، وليتحلّوا هم بأخلاق الانسانية والرحمة والتسامح ، بعدها سيصدقهم الناس ويبدأ مشوار جديد من التفاهم والتعاون على أساس المصالح والعيش المشترك بين البشر

القاهر يهمس للتوشكا


أياً من زمرتنا الأذكى
جاوبه التوشكا: لي قصصٌ
ستدوم على الألسن تُحكى
بشواطئ جيزان أنا من
قد دكّ قواعدهم دكّاً
وأنا من صدّ زحوفات
وأذل الغازين وأبكى
فبمأرب نالوا ضرباتي
وابتدؤوا المبكى والمشكى
وب(باب المندب) كنت لهم
مصيدةً سوداءَ وشركاً
إني أهوى السلم ولكن
لدم الباغي أهوى السفكَ
يرتاح الشعب لبارودي
ويراه بخوراً او مسكاً
بل يرمي الطفل الثدي إذا
ما سمع بإطلاق التوشكا
قاطعه القاهر قال له:
دع عنك الكبر أنا أزكى
فجراحك حقاً موجعةٌ
لكن جرحي دوماً أنكأ
ومداي بعيدٌ وقوامي
أكبر حجماً أثخن سمكاً
ان قال ليَ السيّدُ (إضرب)
لا أعرف مزحاً أو ضحكاً
بخميس مشيط ستعرفني
في كل حواريهم أُحكى
قام الأسكود وعاتبهم
حبك النصح عليهم حبكاً
قال لهم : لا كبر لدينا
حتى لو نعبر (سرلنكا)
فصحيحٌ نلتُ مواقعهم
وهتكت سواترها هتكاً
أربكت الخبراء لديهم
انسيت ملوكهم الملك
لكن الكبر أعارضه
دوماً من هذا أو تلكَ
لا نتخاصم....نحن جميعاً
كالجند لمن أرسى الفلكَ
وسنبقى دوماً احباباً
اسكود وقاهر والتوشكاَ

آلسبب آلرئيس في تآخرنا هو>


الزواج الكاثلوكي للسلطة والمال تحت غطاء ومباركة الدين؟
هذا الثالوث دمر كل شئ؟

 نحن متخلفون لأننا انشغلنا بالتنازع على الحكم والمال بماركة كهنة الدين وتحت مظلته> وتركنا العلم وفقدنا الإنسانية وانغمسنا في الجهل؟

لماذا تأخرنا نحن العرب؟ إلى الواجهة؟
هذا السؤال يتكرر ويتكرر في ظل تطور سريع في كل اجاء الدنيا!
**اﻷمم تبنيها فكرة ويهدمها فساد اﻷخلاق!
 تخلفنا فالناجح في بلداننا العربية إنسان غريب...... لا يُدعم
 بل حتى لا يُترك في حال سبيله حتى يفشِّلوه.
 تخلفنا لآننا ننفق على شراء *الرصاص*> أضعاف ماننفق على  قراءة القرطاس لأننا أمة لا تقرأ فعلا؟
تخلفنا يا سادة> لأننا انشغلنا بالتنازع على الحكم والمال وتركنا العلم وفقدنا الإنسانية وانغمسنا في الجهل والطائفية والصراعات؟
العرب >ياسادة > تخلفوا لأنهم مشغولون بتكفير بعضهم البعض ولعن بعضهم البعض> ببساطة تفكيرهم محصور في *أنت شيعي* أنت سني > (او لم تشاهدوا امام الحرم اعلنها طائفية من الحرم) وكذالك معزبه >سلمانكو الزهايمر اعلنها حربا مدمرة على اليمن بحجة طائفية؟
سيتقدمون إذا تركوا >العنصرية والطائفية والآحقاد والكذب<.
سننهض كأمة عندما تتحرر العقول من عبادة أوثان بشرية وتتطهر القلوب من أحقاد زرعت فيها باسم الدين من قبل كهنة المعابد !
 لا يدركون أن الدين صلة خاصة بين المرء وربه أما الوطنية فهي رابطة اجتماعية والأوطان لا ترتقي إلا بجهود أبنائها!*

لقد أغلق *كهنة الدين* مجال البحث العلمي والإبداع واصبح الفرد يسلم  شؤون حياته إلى رجال الدين ليعالجوها؟
 @ قدموا النقل على العقل وحقروا العلم وقدسوا الجهل@

ماذا تنتضروا من شيوخ المبايض؟
  مشغولون في مواضيع مهمة كالحيض والتقشير والاختلاط وبول الإبل> يخشون العيب أكثر من الحرام ويحترمون الأصول أكثر من العقول ويقدسون رجل الدين أكثر من الدين نفسه وبالذات في مهلكة ال سلول وبقية مشخات خليج البلع؟

ببساطة تخلفوا لأنهم يعتقدون أن الخرافة والهرطقات الدينية علوم والقائمون عليها علماء؟

هؤلاء *العلماء* لو وضعوا في * اليابان * > سيحولونه إلى كومة من القمامة وسيــــــنسفـــون أخلاق اليابانيين ويحولونهم من شعب مؤدب إلى شعب همجي؟.
العرب يفضلون شراء السلع وليس صناعتها  ؟
قشور حضارية وعقول جاهلية؟
تعيش بوجدانها، ولم يأخذوا من *الحضارة الإنسانية* سوى مظاهرها صاروا مجرد أسواق استهلاكية؟

لقد توقف الناس عن التفكير.... >عندما يخاف المرء أن يفكر
فلا تستغرب إن لم يتقدم؟<