@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

أيها العرب .. ماذا تشتغلون بالضبط ..؟؟

سقطتم في أودية الخيانة والذلّ والعهرّ والحقارة
وأمريكا تنظرُ لبلادكم مثلّ فندق يمارسوا فيه الدعارة
واسرائيل ترقصُ طرباً لكلّ من يفتح لها في أرضّها سفارة
ضحكوا عليكم بالثورات المأجورة وأسدّلوا على حقيقتها ألفّ ستارة
زرعوا فيكمّ الربيع العربي وحصدّوا منكم إسقاط الأنظمة بكلّ شطارة ؟؟

أيها العرب .. تباً لكم وتبّ
تاريخكم مسرحية وبطولاتكم همجية وليس عندكم قضيّة
سقط الاسلام أخيراً في فخّ الأفكار الوهابية والسلفية
وركبَ الثورات بعدها مجموعة حثالة أسمّهم الاخونجية
وتفتتّ الجيشّ وهانَ العيش وصار الموتُ شربة هنيّة
وماتَ إبنّ البلدّ على يد إبنّ البلدّ وكله باسمّ الحريّة ؟؟

أيها العربّ .. تباً لكم وتبّ
تباً لأمة تعيشُ في الهوان والذلّ والحضيضّ
أمة جسمّها محلول وقلبها مشلول وعقلها مريض
أمة ليس عندها سوى التنديدّ والتهديدّ والتحريضّ
أمة لا تعرف الطول والعرض إلا في الصوت العريض
أمة تحلمّ برائحة الجنة وهي تفوح منها رائحة المراحيض ..؟؟

أيها العربّ .. تباً لكم وتبّ
ولكن لا تعقلون ولا تفهون ولا تفكّرون ولا أحدّ يسمعّ
كيف تسمّو بأمة هي في أصلّ الأمر تعيشُ في مستنقعّ
كيف تقنعُ شعباً لا يقرأ بأن كلامهِ مجرد نقيق ضفدّع
كيف تبنّي رجلاّ وهو مازال يحلمّ بالسرير ونساؤه الأربع
كيف تبنّي امرأة وهي ماتزال تهرولّ بين المطبخ والمخدّع ؟؟



حكمة حمار..

حكمة (1)

" الـوَيـلُ لِأُمّـةٍ تُـثَـرثِـرُ أكـثَـرَ مِـمّـا تُـفَـكِّـر "

حكمة (2)

" الـوَيـلُ لِأُمّـةٍ تَـنـشُـرُ الـسَـخـافـات وتـلـتـهـي بـالـتـفـاهـات فـتـغـتـالُ الـعِـلـمَ والـمـعـرفـة وقـيـمـة الإنـسـان فـي الـحـيـاة "

حكمة (3)

" الـوَيـلُ لِأُمّـةٍ يَـسـبَـحُ فِـيـهـا الإنـسـان فـي غَـيـاهِـبِ الـمـذاهـبِ والـطـوائـفِ لِـيَـنـشُـرَ الـحِـقـدَ والـكَـراهـِيَـة، ويـبـتـعـد عـن أصـلِ رسـالـة الـلـه لـلإنـسـان: الـديـنُ مـحـبـة، سـلام وتـعـاون "

حكمة (4)

" كـل الـمـحـطـات الإخـبـاريـة الأجـنـبـيـة، خـاصـة الأمـريـكـيـة والأوروبـيـة الـكـارهـة لـلـعـرب، أصـبـح لـديـهـا مـحـطـات تـبـث بـالـعـربـيـة مـن بـلـدانـنـا والـى بـلـدانـنـا وعـن بـلـدانـنـا! أنـا حـمـار وتـسـائـلـت وعـرفـت لـمـاذا! مـاذا عـنـك أيـهـا الـعـربـي؟، هـل تـسـائـلـت وعـرفـت لـمـاذا؟؟ "

حكمة (5)

" قـَضـيـتُ بِـضـعـةَ أيـامٍ وأنـا أفَـتِّـشُ عـن رئـيـسِ عَـمَـلـي الـسـابـق، فـقـالـوا لـي أنـَّهُ يـعـمـلُ عـلـَى سَـيـارةِ أُجـرَة. رَكـبـتُ فـي سـيارتِـهِ عـلى الـمِـقـعَـدِ الـخَـلـفِـيّ ولـكـنَّـهُ لـم يـعـرفـنـي! قـلـتُ فـي نـفـسي: سُـبـحـانَ مُـغَـيِّـر الأحـوَال"

حكمة (6)

قـالَ لـي أحَـدُ الـجَـهَـلَـة الـمُـتَـطَـرِفـيـن: لـمـاذا خَـلَـقَـك الـلـهُ حِـمـاراً؟، قُـلـتُ لـهُ خَـلَـقَـنِـي حِـمـاراً مِـثـلـمـا خَـلَـقَـكَ أنـتَ مَـسِـيـحِـي ومُـسـلِـم ويَـهُـودي وسُـنـي وشِـيـعـي ودُرزي وعَـلَـوي الخ...، هَـذهِ حِـكـمَـة الـلـه فَـهَـل سَـتَـقـتُـلَـنِـي؟!. قـالَ: لـو لَـم تَـكُـن حِـمـاراً لـكُـنـتُ قـتَـلـتـك!، قـلـتُ لـهُ: الـحـمـدالـلـه أنّـنـي حِـمـار "

حكمة (7)

" الـعَـرَب.. أُمَّـة لا تَـقـرَأ.. أُمَّـة لا تَـفـهَـم.. أُمَّـة لا تُـفَـكِّـر.. هـكـذا قـالـوا عـن الـعَـرَب.. كُـل هـذا لا يَـهُـم!، الأهَـم أنَّ الـعَـرَب أُمَّـة تَـفـعَـل.. نَـعَـم تَـفـعَـل.. وَتَـفـعَـل كـثـيـراً.. وَلـكِـن بِـبَـعـضِـهـا!! "

حكمة (8)

" رَآنِـي أَحَـد الـسُـوّاح الـغربـيـيـن مِـن بَـعـيـد.. فَـتَـقَـدّم مِـنِّـي وَقـال: هَل تـسـمَـح لـي بِـأن أَركَـبَـك؟، فـقـلـتُ لـه: عُـذراً فـأنـا لـسـتُ أعرابـيـا "

حكمة (9)

" اشـتَـهَـيـتُ فـاكِـهَـةَ الـبَـطِّـيـخ الـيَـوم.. فَـشَـدَّيـتُ الـرِحـالَ الـى بـائـعِ الـفـاكـهـة واشـتـريـت بَـطِّـيـخَـة شَـهـيّـة تـكـادُ الـبُـطُـونُ تَـنـهًـقُ لأجـلِـهـا، مِـن شِـدّة حَـلاوتـها أكـلـتـهـا كُـلّـهـا.. ولـكـنـنـي أبـقـيـتُ عـلـى قِـشـرتِـهـا لأتَـبـَرعَ بـهـا لـلأعـراب، فَـهُـم تَـعَـوَدُوا أكـلَ الـقُـشُـور مِـن كُـثـرَة الـبَـغّـي والـفًـجُـور "






الأقنعة تتساقط مع الخلافات الزوجية


انواع الازواج عند احتدام المشاكل و التفجر الشجار

<<<الازواج الذين يلجأون إلى الصراخ والعويل أثناء الخلاف وتبادل الاتهامات والكلام الجارح : تدل شخصيتهم على همجية واندفاع وعدم ضبط النفس أو الأعصاب، وغالباً ما يكسب صاحب هذا الأسلوب، لكنه مكسب الخسارة!.

<<< هـــناك الأزواج الذيــن يسترجعون الأحداث الحلوة الماضية أثناء الخلافات : فيستنكرون ما يحدث، وهذا التوقف يعبر عن شخصية تقدر المسؤولية وتعرف أن الحياة الزوجية شراكة لا تنفض بسهولة مع وجود أبناء وحب صادق ورغبة قوية في الاستمرار، كما تتصف هذه الشخصية بالوفاء، والوعود بالالتزامات المختلفة.

<<<والازواج الذين يتسم خلافهم بالهدوء والصمت بدلاً من الانفعال والثورة، مع عبوس في الوجه والرغبة في تجنب الصدام وتغيير الموضوع : هم شخصيات دفاعية، مسالمة، عقلانية، غير عدوانية، تتجنب التحدي والمواجهة الصريحة للمشاكل إيماناً بأن الزمن كفيل بحلها.

<<< هناك ازواج يتسمون بالاحتجاج والصخب والضجيج، فهم يعبرون عن غضبهم في هذه الحالة بالاحتجاج الصريح كإغلاق الباب أو إلقاء الأدوات والأطباق بعصبية،و ربما الضرب المبرح وهذا النوع من الشخصيات يحب فرض مشاكله على الآخرين، ويبحث عن متنفس للغضب من دون الاستعداد لتقبل أي نقد أو ملاحظات .

<<< وأزواج يلجأون لإدخال طرف ثالث لحل النزاع مثل استمالة الأبناء أو أي قريب، هذه الشخصية تحب الناس بصدق وتكره الوحدة، وتحلم دائماً بالاستقرار، رغم انفعالاتها المفاجئة التي لا تستطيع التحكم فيها.

<<< وهناك الازواج الذين يعلنون في خضم الشجار فيها عن عيوب ونواقص ونقاط ضعف الطرف الآخر كنوع من الإهانة نتيجة لثورة الغضب، وهذا النوع يعد أسوأ الشخصيات، ومعها تتأخر عملية الصلح أو الوفاق.


فلماذا نلبس اقنعة الوداعة في اول الطريق و نخفي طباعنا الحقيقية لماذا لا نفضي بالشريك بما يعجبنا و لا بعجينا و نعبر بكل امانة عن راينا الخاص لماذا لا نكون صرحاء مع انفسنا و نتصرف بعفوية و على طبيعتنا و تنام تكد في العمل تخضع لرغبات الطبيعة فينا و نتخلى عن حسن السلوك و ننسى معنى المشاركة و ان هناك طرف اخر في حياتنا مستعد لان يضحي من اجلنا لماذا نتجاهل الحب بعد حين و نترك المشاكل تاخذنا قي متاهات و تصنع لنا حياة نشيطة بالالم و المعاناة اليومية و الصراعات التي قد تتطور الى ان تاخذ اشكالا عنيفة و ربما دموية تحط من قدرنا امام انفسنا و امام الشريك.

لا تخسر نفسك
انظر بداخلك و حاور تلك النفس و ناقش ذلك العقل و خاطب ذلك القلب اللذي ينبض بداخلك و ابحث عن الانسان هناك و اخرجه للنور لينعم الجميع بحنانه وعطفه وحبه

*آليمن....!

مزرعة آل سلوق الخلفية!



لقد اصبح اليمن مزرعة بكل ما للكلمة من معنى وشريعة الغاب من الكلاب والذئاب والخنازير البرية هي السائدة في هذا البلد ولم يعد هناك من دولة او شبه دولة او امارة او مملكة او (مشخّة) الا وتدخّل في شان هذا البلد ويفتن بين شعبه وكل دولة من المتدخلين تتقن اسلوبها الخاص وبتنفيذ من العملاء والمرتزقة في الداخل من بعض الجمهور او من السياسيين كلهم ولقد اصبح هذا البلد الجميل بؤرة للارهاب والسرقة ومرتعا لناشري مذاهب القتل والسحل والتخريب والارهاب . ولقد صدّرت وارسلت ممالك الظلام والصحارى من اصحاب النعال والجلابيب ومملكات وامارات الدعارة والشذوذ الى اليمن نخبة مجانينهم وشذاذهم من القتلة المنتحرين الارهابيين ليبثوا القتل والارهاب وليلتقوا بعد ذلك بربهم وبنبيهم والجنة وحور عينهم لينكحوها وينكحوا الولدان المخلدون بعد ان نكحوا بالقتل والتفجير الابرياء وعلى اصوات التكبير. وقد اصبح اسلام الصحارى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر, اسلام للارهاب والقتل وفتاوى الدجال. لقد دفن ضمير الحكام و السياسيين اليمنيين الجرب وكل يغني على ليلاه , فلم يأت الخير الى اليمن منذ ضهور مملكة الظلام في نجد!! و لا ملايين الرشوة والعمالة للسعودية واصبح كل المشائخ مرتزقة ...! والفقراء يقتلون انفسهم فيما زعمائهم واربابهم ينامون على الارائك الفاخرة ويحظون بالحقائب النقدية لبيعهم ذممهم وادبارهم!!!!

متى سينتهي عبث ال سلوق باليمن وشعبه!!!!!!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد نضجت خيانتكم يا آل سلوق!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




>لقد نضجت الخيانة في دمائكم فصارت جاهزة تماما للقطفّ , وصار وجودكم عبء ثقيل الدم في شرايين هذه الامة المتعبة , وانفضحتّ وجوهكم التي لطالما حاولتم أن تغسلوها بماء زمزم ولكن كيف لماء زمزم ان يطهرّ من صار دمّه مستنقع للمؤامرة والخيانة والطعن في خاصرة العروبة والاسلام , لقد ألبستكم الكعبة ستاراً كي تغطوا عورتكم .. فيا ليتكم ألبستم عاركم ولو بعضاً من هذا الستار كي لا تظلوا مضحكة العالم في أنكم أسخف عائلة ملكية عاشت على أطهر أرض!

>يا آل سعود تاريخكم الذي تحاولون ان تجلعوه تاريخاً موؤوداً لن يمنع الحقيقة الراسخة في أنكم من سلالة اليهود الذين طردهم الرسول من شبة الجزيرة العربية, لكن لحسن حظكم و لسوء حظنا لم يخبرنا التاريخ اين ذهب يهود خيبر كما أنه لم يخبرنا أين عاشوا ولا أين ترعرعوا ولا كيف غيروا اسمائهم(من ال مردخاي الى ال مرخان!!!!) بعد فترة من الزمن ليصيروا آل سعود بعد أن كانوا في الاصل من اليهود, فكل محاولاتكم المفضوحة في تشويه الاسلام تحت ستار حماية الدين ما هي سوى اشارات مشبوهة عن اصلكم القذر... !

>يا آل سعود لقد صارت خيانتكم للعروبة وللاسلام شيء لا يطاق , ولم يعد اي مواطن عربي في هذه الوطن المشدود من محيطه الى خليجه يتقبل فكرة أن حاميها حراميها . وأن دود الخلّ منه وفيه .؟؟ فلطالما كنا نتسائل عن سبب تحويلكم شبه الجزيرة العربية الى مملكة , وهي الارض التي خرج منها الرسول وانطلق منها الاسلام ليأتي أحفاد اليهود في آخر الزمان ويحكموها تحت ستار الاسلام بلحية قذرة وثوب قصير , ولطالما كنا نتساءل عن هذه المفارقة في سعيكم لحماية قلعة خيبر اليهودية كتراث في وقتٍ تحولون فيه بيت الرسول الى مراحيض للعامة ؟؟

>يا آل سعود يا من جاءوا من أحفاد القردة والخنازير , لم يعد لديكم سوى النفط الذي ترضعه أمريكا من أثدائكم الرخيصة , ولم يعد المُلك لله بعد أن صار المهرج فوق عمر السبعين وما زال يظنّ نفسه شاب في العشرين , وكأن تلوين الشعر الأسود وعمليات التجميلية للخدود ونفخ الشفاه ستخفي قبحّ وجهه الذي تم ضخّه بالبوتكس. كما أن هيئة تعريصكم وأمركم بالمنكر فضحتّ سرّكم بعد أن بان أن ليس لها من هدف سوى حماية رذيلتكم التي تمارسونها في بيوتكم وكأنها مواخير للدعارة و ذلك بتحقير كرامات الناس و ملاحقة من ينظر الى فتاة أو من تظهر طلاء أظافرها!

>يا آل سعود الذين ابتلاهم الله بمرض الانفصّام الجنسي , لم تعدّ كل فوط اولويز تستر الاسهال القذر للعطش الجنسي الذي تعيشون فيه , ولم تعدّ كل حبوب الفياجرا قادرة على استنهاض ذرة كرامة فيكم رغم أن السعودية تُعتبر أكبر مستهلك لهذه الحبوب التي قد تعطيكم ربما جرعة من الفحولة لكنها أبداً لن تُرجع إليكم و لو قليلاً من الرجولة, وهذا على كل حال ما يثبته كل يوم محرك جوجل وموقع يوتيوب اللذان يفضحان مدى الانحطاط الذي يعيش فيه أهل مكة بعد أن صارت الكعبة بالنسبة لكم مجرد صنم تدورون حوله مثل بهائم الغجرّ!

>يا آل سعود قد فعلتم ما فعلتموه في اليمن ولبنان وسوريا وقسمتم السودان و....!, ولم تشبعوا من فاتورة الدم هذه التي تدفعون ثمنها من أموال أهل الحجاز , لقد دنسّتم الاسلام بفتاويكم التي تنهالّ علينا من أطهر أرض على لسان أقذر عائلة , لقد حولتمّ اليمن الى خرابة لعملائكم المجرمين ,وارسلتم الإرهابيين بعد غسلكم لعقولهم بوهم الحوريات والجنة التي لن يروها ولن يشموا رائحتها يوما, لقد شوّهتم الاسلام بكل حقارتكم وقذارتكم ونذالتكم , وهذا ليس أمراً عجباً فأنتم في الاصلّ من سلالة اليهود الذين خانوا و قتلوا رسُلهم, فكيف لا تخونون من طردكم يوماٌ من مدينتكم التي كنتم تتحصنون بها خلف أسوار عالية!

>يا آل سعود كم كانت كذبتكم كبيرة حين أوهمتمّ الناس بأنكم خلفاء على القضايا العربية في الوقت الذي تشربون فيه الخمر مع يهوذا اليهودي الاسخريوطي الذي باع دمّ المسيح , لقد ضحكتم على العالم حين أوهمتمّ الناس أنكم تخافون على المسجد الاقصى في الوقت الذي لم نرى فيه كلباً منكم يذهب للجهاد هناك , لقد كذبتم وكذبتم وكذبتم حتى خرج مسيلمة الكذاب من قبره كي يقول لكم تباً لكم لقد صرتُ مقارنةً بكذبكم مجرد نكتة تافهة!

>يا آل سعود قد حان قطاف رؤوسكم , وحان أن يصيبكم قليلاً من الرجسّ الذي دعمتموه ونشرتموه في العالم العربي , وجاء موعد حصادكم لما زرعتم من دمار وقتل واجرام بحقّ هذه الشعوب التي كانت مخدوعة بأصلكم القذرّ , وموهومة بأنكم من أحفاد الصحابة وأنتم لستم اكثر من أحفاد القردة والخنازير , لقد جاء موعد رحيلكم اليوم فلم يعد التاريخ يحتمل كمية النفاق والخداع الذي تختبؤون خلفه , ولم تعد صدورنا قادرة على استيعاب فكرة أن من يحمي كعبة الرسول هم من أحفاد اليهود, وأن ما يتكلم باسم الاسلام هم خنازير الدين , وأن من يعتلي منابر الفتوى هم القردة لكن على هيئة بشر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الذكرى روحنا



هي الذكرى حياة أخرى تعيشنا أكثر مما نعيشها

إنها تفرض نفسها ، ملامحها ، دقائقها، حلوها ومرها ، طولها وعرضها... على ذاكرتنا ...

إنها تستوطننا... تستخدم ذاكرتنا جسرا يربط الماضي بالمستقبل... والراحل بالقابل

إنها لو أردنا الدقة ... نحن، بكل ما لنا وما علينا

إنها آهنا التي انطلقت ليسمعها العالم

وهي آهنا التي احتبست في قلوبنا وأرواحنا وكياننا، لأنها تخصنا ولا تخص أحدا غيرنا من العالم...

وهي آهنا التي ما زالت تتحكم بأرواحنا .... وتتحين الفرصة لتحملنا إلى العالم ... صرخة، ربما! أو لهفة! أو حشرجة.

هي الوردة التي زيّنا بها قبر الأحبة...

وهي الوردة التي لم تستأذنّا حين نبتت على حين غفلة منا فوق تراب أحببناه وأحبنا... وأسكنّاه بعضا منا..

وهي الوردة التي لونت حياتنا ، حين بتنا نراها بلا ألوان ...

هي الذكرى... تاريخنا... ويومنا... وكلنا

هي ما حفظنا ... وهي ما نسينا... وهي ما نحاول أن ننسى... وما نحاول أن نتذكر...

وهي ما يستعصي على النسيان ... وهي ما يستعصي على التذكر

هي منبتنا... ومنشأنا ...

وهي مصيرنا

وهي مبعث الفكر في طريقنا

هي نحن ... كلما تذكرنا أننا هي

وهي نحن وإن أُنسينا من نكون ...

وهي نحن كلما أريد لنا أن نكون غير ما تحفظ عنا ... وما نحفظ منها ...

هي الرحلة التي لم نعشها... لأنها ما زالت بنا... وما زلنا نقف قاب خطوة أو أدنى منها... ولمّا نعرف أين ستكون التالية !!

وهي الرحلة التي عاشت بنا... ولم تعشنا!! لأننا ما زلنا نقف قاب فكرة أو أدنى منها ... ولا ندرى أتحملنا أم نحملها ... أم يذوب كلانا بكلينا لديها

هي الوقفة على أعتابٍ حفر الدهر اقدامنا فيها... وكم تمنينا ان نعود منها وفيها

وهي الوقفة على أعتاب كم ترددنا في وُلوجِها لأننا نخشى صورتنا المرسومة بعدها

هي الذكرى ...

هي ما كنا... وما نخشى أن نذكر أننا كنا... وما نحب لو كنا... وما نتمنى أن نكون.. وما نتمنى لو لم  نكن...

هي هي ...

أتفهمون...

إنها نحن... بما نحن .. كما نحن ...

إنها نحن ... يوم انسحبت الأرض من تحت احلامنا

إنها نحن... عندما اختنقت الأرض تحت شلال دمائنا

إنها نحن يوم بكينا ولم يبك أحد علينا

إنها نحن يوم أنكرنا ذواتنا أو أنكرتنا

إنها نحن يوم صحونا لنجد أننا أبدا ما صحونا

إنها نحن يوم أصبحنا ولا صبح... وأمسينا ولا مساء

إنها نحن يوم أنكرتنا مواطئ أقدامنا...

إنها نحن يوم أصبح الأفق محط  أوهامنا العارية

إنها... إنها الذاكرة ...

إنها الأرض التي حفظت وما زالت تحفظ أخبارنا وأسرارنا وأقدارنا ... وأعمارنا ... وأحوالنا ... وأجزاءنا... وأرجاءنا.. وأرزاءنا

إنها الذكرى تدق بوابات آفاقنا ...

تطل علينا من نوافذ الزمن...

هي نحن وإن تغير الإسم واللون والشكل والملمح والمقصد

هي نحن... ولتكن ما تكون ... لأننا أيضا أصبحنا ما أصبحنا

هي نحن وإن لبست ما تلبس: الوصايا أو المرايا... أو حتى البقايا...

تظل نحن...

نكبة - قالوا أنها صارت-... أو نكسة ... او غربة.. أو ميتتة .. أو تغريبة ...

تظل نحن...

ضياع - أطلقوا عليها-.. أو شتات...أو هروب... أو اقتلاع ...

تظل نحن ...

نحن الدار والبيدر والغصن والحجر والدوّار والصّبار والزيتوت ... والليمون ...

وحتى الشوك والقندول والخروب والمرّار والدحنون ...

هي نحن...

الأرض التي تأبى أن تحمل إلا ملامحنا...

والسماء التي تأبى أن تحضن إلا إشراقاتنا

والليل الذي يأبى  ان يخبّئ إلا  همسات عشاقنا

والنهار الذي يأبى أن يقتلع من ذاكرته صدى أنات ناياتنا

هي نحن ...

الأرض التي جُبلت من لحمنا ... واستوطنت أرواحنا

والسماء التي تلوّنت من آهاتنا ... وتصدّعت من صدى لهفاتنا ... واكتست حمرة من لوعة انتظارنا

هي نحن ...

فارسموا كما شئتم منحنياتها..

لونوا كما شئتم محطاتها..

غيروا ما شئتم ملامح أمنياتها

إغرسوا ما شئتم في ساحاتها

عطلوا ما شئتم من فيض بَرَكاتها

ستظل تصرخ في وجوهكم :

ما كُنتُكم ... وما كُنتُموني ...

فاخرجوا من كِلس ودياني

واخرجوا من لون رمّاني

واخرجوا من شوق زيتوني

واخرجوا من لون أحزاني

واخرجوا من صمت احجاري

واخرجوا من سرّ أسراري

ما كنتكم... وما كنتموني