@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

لم يكن يعرفها اليمنيون من قبل!

التقسيمات الطائفية!

منذ أكثر من ثلاثين عاما ونيف في قام النظام العفاشي برعاية وحماية الفكر الوهابي المستورد عبر عائلة بيت الآحمر...!
وسمح له ولدعاته وقياداته وأتباعه ببناء المساجد والزوايا وطبع الكتب والكتيبات وعقد الندوات والمؤتمرات حتى اصبح صرطانا ينتشر في كل بيت ...

ويؤكد هذا الكلام انتشار أفكارهم كالسرطان في معظم جسد المجتمع اليمني من خلال تلك المنابر المفتوحة أمامهم في كل أرجاء اليمن وزيادة عدد المساجد الوهابية بصورة زائدة عن الحد!!!
 وقد استغل بيت الآحمر صطوهم على مفاصل الدولة لنشر ذلك المرض قسرا!
والأهم من كل هذا هو عملية تكميم كل الأفواه التي تحاول فضحهم وإظهارهم على حقيقتهم أمام المجتمع اليمني...... !!!.

هذه الخدمة التي قام بها عفاش برعايته نشر ذلك المرض وتحت تآثير بيت الآحمر عملاء آل سعود....!
 كل ذلك من أجل سواد عيون آل سعود وأموالهم الباهظة التي تنفق من أجل نشر هذا الفكر للقضاء على الهوية والحضارة اليمنية نهائيا وهذا هو سبب ما نحن فيه الآن .......!!!
 لا أتجنى أبدا حين أقول بكل ثقة أن عفاش الخنزير خدم ال سعود ودافع عن فكرهم بكل قوة وشراسة متجاهلا مصلحة الإمة اليمانية!
وهو السبب والمتسبب في كل ما يجري لليمن واليمنيين وعليه ليس امام اليمنيين الا اعتقاله ومحاكمته وذلك لمعرفة خبايا 33 سنة عجاف من حكمه وبالذات –بيع آلآرض لآل سعود و-قتل الحمدي....!!!!!

كان يتعامل النظام العفاشي المقيت مع اليمن واليمنيين على اساس
الشيخ والعزبة...!
فلم يكن هناك مؤسسات او نظم وقوانيين فاعلة الى على المعدمين!

ــ لذلك ولكل ما سبق لابد أن تكون الدولة كسلطة حاكمة تتمثل في السلطات الثلاث *التشريعية ـ القضائية ـ التنفيذية* محايدة تتعامل مع جميع المواطنين بشفافية وحيادية تامة دون التحيز أو التمييز بين فئة و أخرى ، حتى يتحقق العدل بين الناس في هذه الدولة .....!
 ولذلك أيضا لا يجوز أن نسأل الناس على عقائدهم ودينهم  بوضوح أكثر ليس من حق الدولة ولا من حق أي مسئول في الدولة مهما علا شأنه ومهما كان منصبه أن يسأل المواطن عن عقيدته وتدينه ومذهبه وفكره طالما هذا المواطن يعيش في سلم وسلام وأمن وأمان وتأمن الناس شروره ولا يؤذي أحدا ....!
 طالما لا يمارس إرهابا ولا يعتدى على الناس!
طالما لا يضر فردا أو جماعة !
طالما لا يتسبب في نشر أي فتنة حقيقة تضر المجتمع !
 فليس من حق أي مؤسسة في الدولة أن تحاسب أو تسأل المواطن عن عقيدته أو تتدخل فيها إطلاقا وخصوصا النيابة والقضاء لأن كلاهما لابد له من عقيدة وتدين ومذهب راسخ يؤمن به ويدافع عنه لأنه بشر ....!

وهنا تتجلى أهمية تطبيق وتنفيذ الحرية المطلقة في الفكر و العقيدة *الحرية الدينية*!
 التي أقرها وأكدها القرآن الكريم وأن المواطنون جميعا امام القانون سواسية لا فرق ولا تمييز بينهم بسبب الدين أو المعتقد أو المذهب أو اللون ولا يجوز أن نسأل إنسان عن دينه أو نتدخل في حريته الدينية أو نحاسبه عليها أو نحاكمه بسببها طالما عاش مسالما  حتى لا يُظـْلم إنسان ويتم اضطهاده وتشريده و محاكمته ظلما وعدوانا لمجرد أن السلطة الحاكمة في الدولة تميل لاتجاه ديني بعينه.......!.

ــ ولذلك نحذر من خطورة سيطرة فكر ديني واحد ......... واتجاه ديني معين! علي مؤسسات الدولة وسلطاتها الثلاث لأن هذه السلطات ستتعامل مع المعارضين المخالفين لهذا الفكر وتلك العقيدة على أنهم أعداء الإسلام وكارهي الدين ، ولن يكون التعامل معهم نزيها ولا شريفا على الاطلاق لأنه سيتحول إلى خصومة واضحة يمتلك فيها الخصم سطلة القبض على مخالفيه ومعارضيه ومحاكمتهم وتنفيذ الحكم عليهم بنفسه........!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.


جميعنا جواسيس!!!

لا نريد أن نخيف أحداً... ولا أن نبث الرعب في قلوب الناس!
ولا نحاول أن نهول الأمر!
 ونضخم الواقع... ونرهب الناس... ونجعلهم يشكون في كل شئ!
 ويتلفتون حولهم خوفاً... ولا يأمنون لأحد!
 ولا يثقون في غيرهم... ولا نريد أن نصف الآخرين بالعبقرية والنبوغ!
 والتفوق والتطور... وبالمكر والخبث والدهاء!
 ولكني نريد أن نضع بين يدي المواطن العربي بعض الاحتمالات الممكنة...!
 وأن نسلط الضوء على بعض المحاولات الخبيثة!!!
 وهي كثيرة وعديدة... علماً أنها بالنسبة للآخرين طبيعية ومشروعة! لأنها تأتي في إطار عملهم... وتقع ضمن أهدافهم المعلنة.

فقد بينت بعض الجهات الأمنية أن المخابرات المركزية الأمريكية... تتفق مع كبرى الشركات العالمية المنتجة للشرائح الإليكترونية الدقيقة
 المشغلة للحواسيب الشخصية والمهنية الكبيرة... وتطلب منها زرع بعض الشرائح الخاصة...! التي لا يستطيع المهني المختص معرفة وظيفتها....!!!
 أو تحديد أهميتها... في الوقت الذي قد يكون لها وظيفة وهمية!
 وعملاً غير حقيقي.... يخفي حقيقة دورها....!
 وهي دوائر كهربائية كاملة... تصدر الأوامر... وتخترق الحواسيب! وتنقل كل ما فيها إلى حواسيب المراقبة العملاقة....!
 وتزرع ببساطةٍ ودون تعقيدٍ في كل الحواسيب!
 ولا يستطيع أحد أن يشك فيها... أو يحددها بدقة من بين آلاف الدوائر الإليكترونية المشغلة للحواسيب؟

وفي أحيان أخرى تقوم شركات إليكترونية أمنية خاصة... بتصنيع بعض الدوائر والبطاقات الإليكترونية المحددة الاختصاص... والمعروفة الوظيفة!
 ولكنها تضمنها دوائر أخرى... تكون مهمتها مغايرة لمهمة التشغيل!
 والانتظام في العمل... خاصة أن هذه الدوائر الصغيرة مصمتة!
 ومحكمة الإغلاق... وإذا فتحت فإنها تفسد.. وتفقد قيمتها!
 بما يجعل من محاولة معرفتها مهمة صعبة!
 إذ أن الدائرة تفقد صفاتها ومميزاتها بمجرد الفتح.. وقد تتعطل كلياً!
 بما يجعل من المستحيل إعادة جمعها... أو دراسة حقيقة دورها.. ومدى أهميتها في الحاسوب!.

وتقوم هذه الدوائر الدقيقة التي تتصل تلقائياً بالتيار الكهربائي!
 وتعمل داخل الجهاز على مدى الساعة... بنقل جميع بياناته ومعلوماته إلى جهات الاختصاص والمتابعة.... ويمكن من خلالها التحكم في الجهاز وتوجيهه... عبر سلسلة من الأوامر المبرمجة فيها مسبقاً!
 علماً أن تقنية التحكم في الحواسيب عن بعد... أصبحت سهلة وممكنة جداً ضمن الاستخدام الاعتيادي للمواطنين... وهو بالضرورة أسهل بكثير بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية المختصة بصناعة وتشغيل هذه الدوائر.. ويكفي أن يكون الجهاز شغالاً لدقائق حتى يتم نقل كل ما فيه أو نسخ الجديد منه وتحويله!

ويقول بعض العارفين في أمن المعلومات... أنه يوجد تقنية خاصة يتم زرعها في الحواسيب... تستطيع أن تخلق مجلدات خاصة بالتخزين في داخل الجهاز... بحيث يتم نسخ كل ملف أياً كان... صورةً أو نصاً أو صوتاً!
 وينقل مباشرة إلى المجلد الخاص.. علماً أن هذا المجلد لا يمكن أن يرى.. ولا يظهر أنه يأخذ حيزاً من سعة الكمبيوتر!
 ولا يستطيع المختصون الوصول إليه... كونه لا يظهر ولكن ليس بميزة إخفاء المجلدات!
 ولا يبدو أنه يأخذ جزءاً من المساحة المتاحة للحفظ!
 إذ أن له حيزاً خاصة مزروعاً ضمن الدوائر المصمتة... التي لا يمكن معرفتها أو تحديد ما فيها... خاصة أن أي محاولة للتعرف أو الفهم فإنها تقود تلقائياً إلى إتلاف الشريحة بكل ما فيها!

تستطيع أجهزة المخابرات من خلال هذه الدوائر الصغيرة.... التي باتت موجودة في كل حاسوبٍ وجهاز هاتفٍ ذكي من الجيل الثالث وما بعده معرفة المعلومات المسجلة والأخرى المتبادلة!
 كما تتمكن من متابعة البريد والمراسلات الخاصة.. والأحاديث المشفرة فضلاً عن تسجيل وسماع المحادثات الصوتية!
 والتي تتم مباشرة عبر الهواتف النقالة... أو من خلال غرف الدردشة الخاصة!
 أي أنها تستطيع أن تراقب وتتابع مستخدم الجهاز.. ومعرفة كل المعلومات التي يخزنها أو يتعامل معها!
 كما أنها تكون قادرة على مصاحبة حامل الهاتف الجوال حيث يكون.

يعتقد بعض الخبراء الفنيون أن هذه الأجهزة لا تعمل إلا إذا كان الحاسوب متصلاً بشبكة الإنترنت... أو في حال كون الهاتف النقال شغالاً ومتصلاً بالشبكات المحلية أو غيرها!
 وبالتالي فهم يشعرون بالأمان في حال كون الجهاز غير متصل بالإنترنت!
 أو أن الهاتف مغلق وغير متصل بالشبكة... ويغض الفنيون الطرف عن دوائر كهربائية خاصة تعمل بنظام الموجات اللاسلكية!
 وفيها بطاقات دقيقة.. تعمل بدقةٍ عالية... وبمهنية كبيرة.. وتقوم بوصل الجهاز لاسلكياً بشبكات الإنترنت... وإن لم يكن الجهاز متصلاً بها أصلاً.....!
 وذلك عبر موجات خاصة تصدرها للبحث عن أقرب الشبكات.. تماماً كفكرة البلوثوث... وإذا كان الجهاز أو صاحبه مقصوداً... فإنه يتم تركيب شبكة خاصة قريبة من مكتب أو بيت الهدف المرصود الذي يحاول أن يتذاكى بأخذ الحيطة والحذر ويفصل جهازه عن شبكة! الإنترنت، لكنه ينسى أن تقنيات أخرى حديثة وسهلة... تعيد وصل جهازه بشبكاتٍ محلية وخاصة!

أما عن قدرة جهاز الهاتف الجوال على تحديد مكان حامله بدقة. وتسجيل صوته... والاحتفاظ بمكالماته ومراسلاته!
 فإنها باتت معلوماتٌ قديمة... يعرفها عامة الناس قبل خاصتهم!
 فضلاً عن القدرة على معرفة الأجهزة المختلفة التي يستخدمها حامل الرقم الهاتفي... أو عدد الأرقام الهاتفية التي استخدمها الجهاز الواحد!
 وغير ذلك من المعلومات المختلفة التي يقدمها الهاتف الجوال إلى مختلف الأجهزة الأمنية... التي تنشغل في جمع وتصنيف وفرز الكم الهائل من المعلومات التي تصلها يومياً من كل الأهداف المرصودة.. دون الحاجة إلى جهودٍ بشرية ملاصقة للمتابعة والمراقبة والتصوير والتسجيل!

كثيرةٌ هي الأدوات والوسائل الخطرة والمعادية. التي باتت لصيقةً بنا! وملازمةً لنا! التي تقوم بمراقبتنا ومتابعتنا والتجسس علينا!
 نحملها بأيدينا! أو نجلس قبالتها! ونصفها بانها صديقة!
 وغيرها الكثير مما لم نذكر! نسلمها ما عندنا! ونفضي لها بأسرارنا!
 ونضعها في جيوبنا! أو قرب قلوبنا! ونحن أمامها ضعافٌ مسلوبوا القوة والإرادة.....!
 لا نستطيع حماية أنفسنا منها، كما لا نستطيع أن نتخلى عنها!
 لأنها باتت من ضروريات الحياة.... رغم أن فيها مقتلنا..... وبها تنتهي آجالنا أحيانا.......................؟ً






بوتن والخازوق الإوكراني!

عندما دعا الرئيس الروسي بوتين الى اتخاد كافة الاجراءات واللتدابير لمنع انتقال الثورات العربية الى شمال القوقاز التي يعتبرها الخط الاحمر .......! لمعرفته ان اي زعزعة للامن في هذه الجمهوريات القوقازية هو اكبر تهديد ممكن ان يواجه  بلاده ولم يكن يعلم بآن هناك خازوق ينتضره.......!

ولم يكن في بال الرئيس الروسي في ذلك الوقت ازمة اوكرانيا فقد كان جل حديثه يعني بشكل صريح انه يقصد منطقة القوقاز....... !
 فجميع شعوب تلك الجمهوريات الشمالية التي تقع في فلك الانحاد الروسي مسلمة سنية....... !
 فكان التركيز الاعظم لقوات النخبة الروسية وعشرات الالالف من عناصر المخابرات الروسية منتشرون في الجمهوريات والاقاليم القوقازية الشمالية لرصد اي تحركات او شبهات  او حتى معالم اي ثورة او مطالب في الافق.
  دخلت عناصر تلك الاجهزة الاستخبارية في كل بيت وكل جامع وكل مدرسة او جامعة و في اي مسمى وظيفي ولم تراعي شئ.......؟ .
وقامت بتحرير معلومات ورصد اخبار تنصت اعتقالات   تعذيب بالجملة للحصول على اي اشارات او اتصالات مع جهات غربية او شرق اوسطية مع سكان محلييين......!

بالواقع  التطرف الديني لم يكن  الهم الرئيسي لبوتين او لعناصر الاجهزة المخابراتية الروسية........  !
 اما التطرف القومي وفكرة النزعة الانفصالية فتلك من كانت ومازالت تقلق الرئيس الروسي !
 فمكونات الجمهوريات القوقازية الشمالية  من حيث الديموغرافية معقدة للغاية  شعوب مختلفة العرق واللغة والعادات تعيش ضمن جمهورية واحدة  ونضرب مثلا.
 جمهورية قبردينا بلقاريا او جمهورية قراشاي تشركيسك ... حيث لا يوجد اية علاقة تاريخية او عرقية تربط من بين البلقر والقبرداي حيث القبرداي  والتشركيسك وشعب الاديغية ......!
  من الشعب الشركسي الاوربي والبلقر والقرشاي جزء من الشعب التركي لا لغة جامعة ولاعادات ولا تقاليد  تجمع مابين الاثنين وقد حصلت الكثير من المناوشات  اهمها عام ١٩٩١ ووصلت الى حد تقسيم الجمهورية  مابين البلقر الذين لايشكلون سوى  ١١ بالمائة  في حين. يشكل القبرداي الشراكسة.
 اكثر من ٦٠ بالمائة من مجموع السكان  والبقية مابين روس وارمن واكرانيين وقوقازيين .
ومثال اخر.
 تقسيم جمهورية شيشن انجوش الى جمهورتين  مع العلم ان الشعب الشيشاني والانجوشي يشترك في لغة واحدة وان اختلفت نسبيا اما العادات والتقاليد فمشتركة بشكل عام!

اجتمعت جميع كتابات الاكاديميين والمحليلين الروس ان تركيز بوتين والادارة الروسية على مناطق القوقاز وخصوصا الشيشان واالدغستان وشركيسا واستضافة دورة الالعاب الاولمبية في سوتشي شكلت الهاجس الامني الكبير!
 والمقلق في ادارة بوتين وقد غضت الاجهزة الامنية الطرف وتراخت خيال بعض الخروقات الامنية في مايخص اوكرانيا  ويقول احد المحليلين الروس ان روسيا وقفت بحزم على تخوم القوقاز ودخلت في حرب سريعة ضد جورجيا وعززت حدودها و اوصدت  ابوابها الجنوبية !
 ولكن العاصفة الاوكرانية هبت من نوافذ روسيا الغربية.
في كييف ورياح تلك العاصفة قلعت كل اشجار روسيا في غرب اوكرانيا... فكان لابد من التصرف واستباق الاحداث  التي  تتسارع بوتيرة تهدد الكيان الروسي وعرش قيصر روسيا في الصمبم .
لم تنجح محاولات روسيا في  القضاء على ثورة  الميدان في اوكرانيا فلجات الى نفس وسيلة الحرب على جورجيا بسلخ اوسيتيا وابخازيا عن جورجيا ولكن في اوكرانيا اقتلعت روسيا شبه جزيرة القرم ... والمضحك في كلتا الحالتين ان لا الابخاز روس ولا الاوستيين روس ولا تتار القرم روس  ولكن  تصرف بوتين على مبدا هتلر  لحماية الاقلية الروسية * الذين لا تربطهم اي علاقة عرقية  مع الروس * في تلك المناطق...!
@عنصرية الروس تجاه القوميات الآخرى؟
في روسيا انت روسي عندما يتعلق الامر بالخضوع  اما عندما يتعلق الامر بالحقوق انت قوقازي او تركي او تتري فكيف لا وروسيا للروس اذن انت لست روسي فكيف يتحد الروس مع القوقازيين او مع غيرهم ، على سبيل المثال ماهي اوجه الشبه  المنعدم اصلا بين روسيا والقوقاز........ ؟

عندما يتباهى بوتين بالتعددية التي تزداد  احتكارا والديمقراطية التي انتهت بديكتاتورية والاصلاح الفاسد الذي افقر الشعوب القوقازية وتركهم في  سبات عميق سرعان ما سوف ييستفيقون منه  على اثر الكوابيس المرعبة التي حملتها لهم السياسة الروسية....؟

والان  وبعد تهور بوتن الغير مدروس نراه يغوص في  الرمال المتحركة الاوكرانية التي جرت روسيا مباشرة الى الاصتدام وجها لوجه مع الاتحاد الاوربي وآمريكا الذي لن يسمح لروسيا باستكمال مخططها بجر اوكرانيا الى الساحة الروسية ...!
روسيا ماهي الا سياسة ورثتها عن الاتحاد السوفيتي وترويج هذه السياسة فقط للاستخدم الداخلي  الروسي لضمان عدم تفكك الانحاد الروسي؟

ومع العقوبات الاوربية الامريكية وتورط روسيا في صراعات في اوكرانيا.
 ومسائل اقليمية مثل ملف ايران النووي تجد روسيا نفسها في ورطة  وهذا مايراه الاعلام الغربي وعلى النقيض من الاعلام العربي الذي مازال يعامل روسيا بانها الاتحاد السوفيتي  وذلك من خلال عملاء وجواسيس يعملون من اجل المصالح الروسية!

التدخلات الروسية في  اوكرانيا اثقلت كاهل روسيا !
 فهده التدخلات كلفتها المادية باهظة وهذا اثر على المواطن الروسي آلذي اصبح يتذمر من غلاء المعيشة* وغير الروسي *  بشكل كبير واثاره الظاهرة في تفاقم من سيء الى اسوء خصوصا مع استمرار هبوط سعر الروبل الروسي !
 والذي يدفع ثمن هذه التدخلات هم سكان روسيا الاتحادية!
 وهذا لن يساعد  بوتين على الحفاظ على الامن ولا الاستقرار السياسي!
  ولربما كان الحال افضل قليلا في موسكو وضواحيها وذلك لان جل سكان هذه المناطق من العرق الروسي اما في الحنوب الروسي وفي القوقاز بالتحديد فذاك لن يسعد القوقازيين الذين ينتطرون الثانية التي سوف تحررهم من المحتل الروسي  اسوة  بدول البلطيق من دون اهدار نقطة دم وهذا الخيار قائم  بل هو هدف رئسي لتلك القوميات التي عانت ولا زالت العنصرية الروسية المقيته.............................؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



آلحكمة آلمغيبة وآلمعلومة آلحاضرة!

الإنسان اليمني المعاصر هو الآن> إنسانٌ تائه....! رغم ما حصل من تقدّم في العلوم والمعرفة في العالم......!.
 فلا هو يعرف إلى أين يسير مستقبله..........!
 ولا حتّى مصير وطنه وأرضه ومجتمعه..............!.
وهو ايضا شعور بالتّيه يسود معظم شعوب المنطقة العربية......!
 فالحاضر مذموم والغد مجهول........!.
لا الوطن هو الوطن المنشود- ولا الغربة هي الوطن البديل.......!

أيضاً الإنسان العربي يعاصر اليوم عالماً فيه هيمنة كاملة للمصادر *المعلوماتية* على عقول الناس ومشاعرهم ومواقفهم.
فالناس في زمننا الحالي- وفي مختلف المجتمعات! نادراً ما يتعمّقون في معرفة الأمور ويكتفون بالمعلومات السريعة عنها!
 بل أصبحت عقول معظمهم تعتمد الآن على البرامج الإلكترونية!
 حتّى في العمليات الحسابية البسيطة- وأصبحت آليات هذه البرامج هي صلات التواصل بين البشر بدلاً من التفاعل الشخصي المباشر وكذلك ربّما في المنزل نفسه أو بمكان العمل المشترك.....!

كانت العصور القديمة تتميّز بوجود مجالس *الحكماء* الذين يشيرون على الحاكم بما هو الأفضل من الخيارات قبل اتّخاذ القرارات!
 ففي زمن حكيمة اليمن والإنسانية >الملكة>بلقيس.....مثلا....,
اما الآن فقد أصبحت أجهزة المخابرات المعتمدة على *المعلومات* هي مصدر *إلهام* الحكّام في العالم عموما!ً

وما يصنع *رأي* الناس في هذا العصر هو *المعلومات* وليس *العلم* و*المعرفة*........!
 وهذا ما أدركه الذين يصلون للحكم أو يسعون إليه- كما أدركته أيضاً القوى التي تريد الهيمنة على شعوبٍ أخرى أو التحكّم في مسار أحداثها!.

هنا أهمية *المعرفة* التي يضعف دروها يوماً بعد يوم!
 وهنا أيضاً أهمّية *الحكمة* المغيَّبة إلى حدٍّ كبير. فبوجود *المعرفة* و*الحكمة* تخضع *المعلومات* لمصفاة العقل المدرِك لغايات> *المعلومات* ولأهداف أصحابها ولكيفيّة التعامل معها.
فا>المعلومات< قد تجعل الظالم مظلوماً والعكس صحيح!
 وقد تُحوّل الصديق عدواً والعكس صحيح أيضاً.
 لكن *المعرفة* و*الحكمة* لا تسمحان بذلك!!!!

في الطب مثلاً، كانت >الحكمة! هي الأساس في معرفة الأمراض ومعالجتها، فكان >الطبيب< هو *الحكيم*!
 ثم تطوّر العلم وأصبح الطب >معرفة! يتلقّاها الدارسون في هذا الحقل
 وإذا بالطب الآن >حقل اختصاص محدّد< يقوم على *معلومات* خاصة بجزء صغير من جسم الإنسان- لا على معرفة عامّة بكل الجسم وتفاعلاته المشتركة.
 وهكذا هو الحال تقريباً في عموم العلوم الآن- حيث *الاختصاص* يعني مزيداً من *المعلوماتية* وقلّةً من *المعرفة* العامة- وربّما انعداماً ل*الحكمة* التي هي نعمةٌ من الخالق اختصّ بها بعض البشر!
إن اليمن وبلدان المنطقة العربية تعاني الآن من حالٍ خطير من هبوط مستوى العلم والتعليم والمعرفة.
فالأمر لم يعد يرتبط فقط بمستوى الأمّية الذي يزداد ارتفاعاً في عدّة بلدان- بل أيضاً بانحدار مستوى التعليم نفسه! وبهيمنة فتاوى ومفاهيم دينية تُعبّر عن >جاهلية< جديدة  تُخالف حقيقة الدين ومقاصده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.


آنت عربي؟

إذا هذه صورتك آو مكانتك في ذهن ومخيلت

آلفارسي *الإيراني*؟
نحن نكره آلعرب ولا تسآلني لماذ؟
>قال هذا مفكر فارسي بارز!!!
هو>>>>:
>صادق زيبا كلام رضا شاه<

صادق زيبا كلام رضا شاه.... مفكر إيراني بارز وأستاذ بجامعة طهران....
كشف..... خلال مقابلتين أجراهما مؤخرا مع أسبوعية *صبح آزادي*
الإيرانية..... ونشرت بعضا منهما قناة *العبرية* على موقعها الإلكتروني!
كشف عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية!
مبينا جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم.... وخاصة العرب؟
والواقع أن ما كشف عنه المفكر الإيراني على قدر ما هو صادم......!
 إلا أنه غير مفاجئ على الأقل لي ولمن لمن درسوا طبيعة الأبعاد الموضوعية للأدب الفارسي ونفسية الإنسان الفارسي!!!
كما أنه غير مفاجئ للمراقبين الذين يرصدون الشأن الثقافي والسياسي الإيراني في تشابكاته مع القضايا العربية!!!

يقول زيبا كلام: >أعتقد أن الكثير منا، سواء أكان متدينا أم علمانيا> يكره العرب بشدة.......؟

*العربي في مخيال التيار القومي والديني الفارسي في إيران هو ذلك: >الحافي>
>القذر>
الموبوء>
> البشع<
>و صاحب الجلد الأسود>
> المتعطش للدماء>
>القاسي>
> المتوحش>
> الكريه>
>الشيطان>
> اللص>
> آكل النمور والسحالي>
> المغتصب>
> راكب الجمل والحمار>
> وائد البنات>
> الخادع>
> الجشع>
> الوحش>
> البغيض>
>الكاره للآخرين>
> البدائي>
>الهمجي>
> المثير للقرف والاشمئزاز>
العربي في المخيال الفارسي الإيراني!
وهو ايضا اي العربي > في المخيال الديني الفارسي الإيراني هو >السني> الناصبي> الأموي> العباسي> الأعرابي> المنافق> عدو آل البيت> *الوهابي!*> الإرهابي> القاعدي >ألداعشي> البعثي> الصدامي!
إلى آخر هذه المنظومة من الصفات التي لا تفتأ قنوات فضائية دينية إيرانية ترددها بلغة عربية واضحة تنضح بالعنصرية الدينية المقيتة
هكذا وقعت صورة العربي في المخيال الفارسي بين كماشة القوميين والمتدينين على حد سواء

ذلك أن العربي عند >القومي الفارسي> هو السبب في دمار حضارة الفرس العظيمة يوم أن هجمت على إيران >قبائل البدو> لتقضي على >حضارة فارسية زاهرة!
ويقول زيبا كلام: >يبدو أننا كإيرانيين لم ننسَ بعدُ هزيمتنا التاريخية أمام العرب الى اليوم ولم ننسَ القادسية بعد مرور 1400 عام عليها!
فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقدا دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة! >

أما المتدين الفارسي فإن كتب التراث الشيعي الإيراني تعج بكميات هائلة من النصوص التي تظهر بمظهرها الديني الشكلي ولكنها في الواقع الأمر ذات محتوى عنصري قومي واضح وشعوبية لا تخطئها العين ضد العرب!

ويكفي أن نعرف أن اول مهام امام الشيعة الغائب كما يدعون > المهدي حال خروجه  سوف يقتل تسعة أعشار العرب
والسؤال الجوهري  هو لماذ؟
وعند أصحاب >نظرية الإمام الغائب! الذين يبدو أنهم جعلوا المهمة الكبرى للمهدي هي الانتقام من العرب الذين فتحوا إيران للإسلام واخرجوهم الى نور الحق
وفي تناقض واضح بين قيام أسس التشيع الإيراني على محبة الغلو في أهل البيت..... الذين هم عرب اصلا....... وارتكاز هذا التشيع على كراهية العرب ككيان عرقي!
. يقول زيبا كلام: >إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هما في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب >الذين يعبر عن كراهيتهم* على شكل لعن أهل السنة!
وهنا تبرز إشكالية الصورة العربية في المخيال الفارسي بشقيه القومي والديني!
غير أن الأسباب ترجع في معظمها إلى إرث تاريخي ثقيل لم تستطِع العقلية الفارسية التخلص منه بعد معركة القادسية التي هيأت لزوال إمبراطورية فارس والتي كان لها وقع شديد في الوجدان القومي الفارسي وتجليات عدة في المخيال الديني الشيعي!
ويمكن للباحث، إضافة إلى ذلك، أن يلحظ كيف تكيفت ارتدادات الخسارة الجسيمة في *معركة القادسية* في اللاوعي الديني عند الإيرانيين لتخرج >معركة القادسية*> في ثوب ديني كربلائي جديد!.
بمعنى أن المتدين الإيراني استطاع أن يخلص من الحرج الديني الذي قد يحس به إذا أخذ في نفسه من هزيمة القادسية التي أفضت إلى دخول إيران في الإسلام!
واستطاع أن يوفق بين إيمانه بالإسلام وحفاظه على الصورة السلبية للعربي!
وذلك بالتحول من رمزية *معركة القادسية* عند القوميين الفرس إلى رمزية *معركة كربلاء* عند المتدينين الشيعة!!!
وبذلك يضمن اللاوعي الديني الفارسي الإبقاء على كراهية الصورة العربية دون أن يقع في حرج الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الكراهية المتمثلة في *معركة القادسية* لا *معركة كربلاء!!!*

وهكذا وعلى الرغم من أن الاحتفال بذكرى كربلاء يظهر في ثوب ديني على أنه *حزن على استشهاد الإمام الحسين*> فإنه يمكن أن يحمل أبعادا قومية تمتد إلى أيام القادسية التي أحدثت..... كما تمت الإشارة إليه.....! شرخا تاريخيا لدى الذاكرة القومية الفارسية عزَّ أن يلتئم
*ذلك الشرخ الذي ظهرت فيه القادسية فيما بعد في صورة *كربلاء* وتحول به البكاء المفجع على رستم وقادة الفرس العظام الذين قضوا في القادسية إلى بكاء طقوسي على الحسين وأهل بيته الذين قضوا في كربلاء!!!؟

*ولعل مفردات الخطاب السياسي الإيراني بعد الثورة الخمينية..... خاصة بعد الثورات العربية..... تسلط الضوء على كثير من ثيمات التعالي والعنصرية التي تتكئ في الواقع على تراث ضخم من الكراهية يظهر في صور مختلفة من الشعر والأدب والنكتة والأمثال الشعبية!.
*يقول زيبا كلام في هذا الشأن: *هذه الأمور ليست من صنع الوهم.....فهذه ذاكرة الفارسي وسيستمر ما بقت هذه القوميه؟

*ويرى زيبا كلام أن حملة شاملة شُنت على قواميس اللغة الفارسية
لإخراج وطرد المفردات العربية من هذه اللغة!
مع أن هذه الكلمات أصبحت جزءا من نسيج اللغة الفارسية....؟ و*تفرست* منذ فترة طويلة..... وأصبحت تنطق بلكنة فارسية...؟
وهذا تجلٍّ من تجليات الشعور بالاستعلاء ونقاء العرق حيث صفاء العرق يحتم صفاء اللغة!
وخلوها من شوائب اللغة الأخرى حتى لو كانت هذه اللغة الأخرى هي لغة الكتاب الذي يدعون انهم!

بالطبع ليست صورة العربي سلبية في المخيالين القومي أو الديني وحدهما... بل إن الحقل الأدبي هو أوضح مثال لما يمكن أن تكون عليه سلبية هذه الصورة في المخيال الشعبي الإيراني بشكل عام!.
*يقول فيصل دراج إن الأدب الفارسي *صنع صورة العربي من السلب الكامل المكتمل، كما لو كان العربي شرا مطلقا! *

وبالإضافة إلى القوميين والدينيين في إيران يوجد تيار آخر يحاول أن يوفق بين الإسلام والقومية الفارسية...... فيجعل الإسلام في صورته الحضارية!
*منتجا فارسيا* خالصا ويسعى إلى التمييز بين إسلامين: *الإسلام البدوي أو الأعرابي!*
الذي يدين به العرب و*الإسلام الفارسي* الذي يدين به الفرس!
ومن ذلك الحملة المحمومة في وسائل الإعلام الإيرانية للتركيز على ربط الإرهاب والجمود بـ*السنة العرب»، في حين يرتبط الاجتهاد والتجدد والتواؤم مع الحضارة بـ«الشيعة الفرس* إن جاز التعبير!
ولعل تصريحات مستشار الرئيس الإيراني مشائي تشير إلى محاولة هذا التيار *تفريس الإسلام* سعيا وراء محاولات *تمييز* الفرس وإظهار تفوقهم العرقي على العرب.......!؟

لا شك أن ما ذكر يبعث على الصدمة و الأسف...... ومع ذلك فلا ينبغي السكوت عليه بحجة عدم إثارة الحساسيات الدينية والقومية بين الطرفين!
بل إن تشخيص هذه الظاهرة اصبح مطلوب من قبل العرب..... ولعل في تشخيصها ما يلفت النظر إلى خطورتها ومن ثم تدارس سبل معالجتها لدى الحكماء الذين لا تخلو منهم بلاد ما وراء النهرين بكل تأكيد......!؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟>هذه مكانتك يا عربي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.