@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
يافلك نوح ويا معنى تحدينا::وياسماءً بها تسموا أسامينا..
جئناك موتى نعوش الجهل تحملنا :: وكنت أنت بنور العلم تحمينا..
يا مركز النور خذنا يا أجل أبٍ :: له انتمينا وعززنا تآخينا..
جئناك من بلدٍأشتات تلبسنا :: تلك الطفولة والأقدار تنفينا..
صغار جئناك وا أماه أين أنا :: فكنت أرحب حضنٍ في تلقينا..
نبكي فراق أهالينا وتسعدنا :: فصرت أنت بحقٍ خير أهلينا..
جئناك والعدم المنفوخ يسحقنا :: عصى العمى وسياط الجهل تزجينا..
جئنا إليك وجوهاً لا وجود لها :: فكنت أنت بهذا الكون مبدينا ..
جئناك والأرض تبكينا وتندبنا :: واليوم ها هي ألحاناً تُغَنِّينا..
جئناك والشوك لا ينفك عن دمنا :: فكنت والله جناتا تآوينا..
كان الحضيض فضانا فارتقيت بنا:: حتى غدونا نجوماً في تسامينا..
فليت شعريَ باقاتٌ أسلسلها :: ورداً عليك بساتيناً بساتيناً
أبي ومعراجُ حلمي مهدُ تربيتي :: أولى المحطات في دنيا مساعينا..
أمسي، ويومي، غدي ، فخري ، وتجربتي :: بك افتخرنا وجسدنا تعالينا..
علَّمتنا أن معنى الإنتماءِ دمٌ :: يروي ظما الأرض كي تحيا مبادينا..
فليهدموكَ ستبقى في ضمائرنا :: وسوفَ ترويكَ للدُّنيا خطاوينا..
فاصمد كما يمن الإيمانِ صامدةٌ :: وقل لمن عصفوا من ذا سيحيينا..
فليهدموكَ كما شاءت دناءتهم :: فلن نمد إلى سلمان أيدينا..
قلوبنا لك أحجارٌ إذا هدموا:: غداً ترى كيف نجتث الشياطِينا..
قولو لأم جميلٍ ها هنا يمنٌ :: رجالهُ في الوغى أُسدُ الميادينا.....
((مُجَاهِدْ يَحْيَ الصُّرَيْمِيْ))
يطلبون منا أن نعيش ديننا بهدوء وخشوع بعيدا عن الإثارة والغضب والصخب والعنف


يطلبون منا أن نهتمّ بتزكية النفوس وإحياء الربانية وتنمية الجانب الروحي بالذكر والدعاء والصلاة.

يطلبون منا أن نحيي معاني فعل الخير والعطف على الضعفاء واقتسام القُوت – ولو كان قليلا – مع ذوي الحاجة والفاقة ، والاستماع إلى أصحاب الآلام وأنواع المعاناة ورحمة أصحاب البلاء وطرد القسوة من القلوب والغلظة من المعاملة و كل معاني الازدراء واللوم والتعنيف.

يطلبون منا النظر إلى الجانب المشرق من الحياة ونشر بشائر الأمل والرجاء ومطاردة ظلمات اليأس والانغلاق والسوداوية.

يطلبون منا إعادة قراءة الاسلام قراءة معاصرة تكشف جوانب الأخوة والإنسانية وكسر الحواجز بين البشر وإعلاء المعاني التي تجمع ولا تفرق ، تبني و لا تهدم ، تيسر ولا تعسر ، تبشر و لا تنفّر، تصلح و لا تفسد .

يطلبون منا أن نعمل معا على تحويل الدنيا إلى جنّة يحلو فيها العيش لموكب البشر ، تنتظم الأديان والفلسفات والإيديولوجيات والأفكار والألوان والأذواق على اختلافها.

يطلبون منا التحلي بالتسامح والمرونة والتحكم في الأعصاب أمام الأحداث التي تعصف بأرضنا العربية والإسلامية وكذلك الاستفزازات الصادرة في حقنا وحق رموزنا ، وترك الغضب والانفعال وردود الأفعال ، والأخذ بالأساليب الحضارية والوسائل السلمية مهما كانت الأحداث والاستفزازات.

يطلبون منا التبرؤ من العنف و" الإرهاب " وكلّ أشكال العدوان التي يرتكبها مسلمون ضدّ غيرهم ، والمسارعة إلى الاعتذار عنها والتنديد بها والتصريح بصوت موحّد مرتفع واضح لا لبس فيه أنّ كلّ هذا منافٍ للإسلام ، وأصحابُه مجرمون دمويون متوحّشون ، لا مجال لبحث دوافعهم ولا حقّ لهم في ايّ ظرف مخفّف ، و لا يجوز أن تُعطى لهم الكلمة وإذا تكلموا لا يجوز لنا الاستماع إليهم فضلا عن تفهّم بعض دوافعهم أو مناقشتها ، تحت طائلة التصنيف في خانة الداعمين للإرهاب.

عند هذا الحدّ يصعّدون طلباتهم فيطلبون منّا إعادة النظر في الاسلام ذاته ، فهو – بشهادة العلماء " المعتدلين " أي الموظفين لدى الأنظمة الحاكمة ، وبشهادة " مفكري الاسلام الجدد " أمثال محمد أركون – يحمل بذور الإرهاب بجلاء ، على الأقلّ لأن المسلمين أساؤوا فهم القرآن والسنة منذ القرن الأول ، ولم تتمّ قراءة سليمة لمصادره المقدسة إلا على يد أولئك " العلماء المعتدلين " وهؤلاء " المفكرين الجدد " الذين أدركوا أن صميم الاسلام هو فكر الغرب وأخلاقه وشرائعه إلى جانب شيء من الصلاة والصيام والحج والذكر وقليل جدا جدا (مكرّر ) من المحرّمات المكروهات من بقايا الطقوس البالية والعقلية الخرافية.



يطلبون منا كل هذا وغيره لأنه مقتضى الدين ، ومقتضى الاسلام أكثر من غيره ، وطلباتهم – في حقيقة الأمر – أوامر صارمة أو – على الأقلّ – وصايا ملزمة ، أما أصحابُها فهم بالدرجة الأولى قادة الغرب " المتحضّر " الذين لا يفهمون لماذا يتمسّك المسلمون بدينهم بهذا الشكل الكبير رغم أنّنا نعيش  في القرن  الواحد والعشرين ، و لا يفهمون لماذا يغارون كلّ هذه الغيرة على نبيّهم وعلى قرآنهم ، رغم أن كلّ هذا تراث طوى التاريخ صفحته ، و لا يفهمون لماذا يخرج من رحم هؤلاء المسلمين من يحمل السلاح ويُفجّر القنابل أو يفجّر نفسه في " الأبرياء " هنا وهناك ردّا على عمل " صغير " قام به الغرب أو الصهاينة ، أما الحكام في البلاد العربية ومعهم " رجال الدين " الموظفون عندهم فيفهمون ما سبق لكنهم مسيّرون بالوصايا الملزمة ، لذلك يطلبون منّا هم أيضا كلّ ما سبق ، خاصة  أنه يخدمهم .

يطلبون منا كلّ هذا ويطالبون به بإلحاح لكنهم يرفضون الاستماع إلينا نحن الشعوب وإلى شبابنا ونسائنا ، بل اختاروا هم من يتكلم باسمنا أي الحُكام والأقلية التغريبية المترفة التي لا تعرف معاناتنا ولا همومنا ولا آمالنا بل تكفر بها لأن هواها مع الغرب ، سياسة وحضارة وثقافة.

 يرفضون مشاهدة صور المعذّبين بسبب سياسات الغرب والأنظمة التي نصّبها في بلادنا ويوفر لها الحماية السياسية والأمنية ، يرفضون تلقّي رسائل الأطفال والنساء والشيوخ الذين يسقطون تحت قصف طائراتهم في أرجاء بلادنا ، ورسائل اليتامى والأرامل والمعوّقين الذين تتزايد أعدادهم يوما بعد يوم .

يبيحون لأنفسهم التدخل في بلادنا عسكريا وسياسيا – فضلا عن الغزو الفكري -بذرائع شتى ويرفضون أن يدافع الناس عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم ، فقضيتهم عادلة بالضرورة – ضرورة المتغلب – وقضيتنا ظالمة بالضرورة – ضرورة المغلوب .

إنه منطق القوة بدل قوة المنطق ، فكيف يبقى للمظلومين منطق ؟ تكلم العلماء الثقات وخطب الخطباء ونظّر المفكرون في محاولات صادقة لتبصير الشباب بأن أعمالهم العنيفة تصبّ في صالح القوى الغربية وأعوانها في الداخل وتزيدها تمكينا ، كما أن امتداد يَدِ الثأر بالأذى إلى المدنيّين – فقط لأنهم غربيون أو من عامة المسلمين – مخالف لأحكام الدين وأخلاق المؤمنين إلا أن رغبة ردّ الفعل العشوائي في عالم أصبح غابة موحشة أقوى من الإصغاء إلى حجة العقل والشرع .

إنهم يطلبون منّا المستحيل ، يريدون أن نعيش حياة عادية مثل جميع البشر لكنهم أفسدوا حياتنا ونغّصوها علينا ماديا ونفسيا ، يريدون أن نتحلى بالحكمة والمرونة والاعتدال ويفعلون كلّ شيء لإثارتنا وتهييجنا ، يريدون أن نكون " متحضّرين " لكنهم أفسدوا معنى الحضارة  ، وأيّ تحضّر في الاستمرار في تأييد الكيان الصهيوني والدفاع عنه بشراسة رغم بشاعة تعامله مع الفلسطينيّين العزّل المحاصرين وتصفيتهم جسديا بدم بارد ؟ وأين التحضر من تنصيب جنرال طاغية متجبّر هنا واحتضان ماريشال انقلابي دموي والاحتفاء به هناك ؟


فليبدؤوا إذًا بالتخلّي عن الغطرسة والكيل المزدوج والسياسات العدوانية الرعناء ، وليتحلّوا هم بأخلاق الانسانية والرحمة والتسامح ، بعدها سيصدقهم الناس ويبدأ مشوار جديد من التفاهم والتعاون على أساس المصالح والعيش المشترك بين البشر

القاهر يهمس للتوشكا


أياً من زمرتنا الأذكى
جاوبه التوشكا: لي قصصٌ
ستدوم على الألسن تُحكى
بشواطئ جيزان أنا من
قد دكّ قواعدهم دكّاً
وأنا من صدّ زحوفات
وأذل الغازين وأبكى
فبمأرب نالوا ضرباتي
وابتدؤوا المبكى والمشكى
وب(باب المندب) كنت لهم
مصيدةً سوداءَ وشركاً
إني أهوى السلم ولكن
لدم الباغي أهوى السفكَ
يرتاح الشعب لبارودي
ويراه بخوراً او مسكاً
بل يرمي الطفل الثدي إذا
ما سمع بإطلاق التوشكا
قاطعه القاهر قال له:
دع عنك الكبر أنا أزكى
فجراحك حقاً موجعةٌ
لكن جرحي دوماً أنكأ
ومداي بعيدٌ وقوامي
أكبر حجماً أثخن سمكاً
ان قال ليَ السيّدُ (إضرب)
لا أعرف مزحاً أو ضحكاً
بخميس مشيط ستعرفني
في كل حواريهم أُحكى
قام الأسكود وعاتبهم
حبك النصح عليهم حبكاً
قال لهم : لا كبر لدينا
حتى لو نعبر (سرلنكا)
فصحيحٌ نلتُ مواقعهم
وهتكت سواترها هتكاً
أربكت الخبراء لديهم
انسيت ملوكهم الملك
لكن الكبر أعارضه
دوماً من هذا أو تلكَ
لا نتخاصم....نحن جميعاً
كالجند لمن أرسى الفلكَ
وسنبقى دوماً احباباً
اسكود وقاهر والتوشكاَ

آلسبب آلرئيس في تآخرنا هو>


الزواج الكاثلوكي للسلطة والمال تحت غطاء ومباركة الدين؟
هذا الثالوث دمر كل شئ؟

 نحن متخلفون لأننا انشغلنا بالتنازع على الحكم والمال بماركة كهنة الدين وتحت مظلته> وتركنا العلم وفقدنا الإنسانية وانغمسنا في الجهل؟

لماذا تأخرنا نحن العرب؟ إلى الواجهة؟
هذا السؤال يتكرر ويتكرر في ظل تطور سريع في كل اجاء الدنيا!
**اﻷمم تبنيها فكرة ويهدمها فساد اﻷخلاق!
 تخلفنا فالناجح في بلداننا العربية إنسان غريب...... لا يُدعم
 بل حتى لا يُترك في حال سبيله حتى يفشِّلوه.
 تخلفنا لآننا ننفق على شراء *الرصاص*> أضعاف ماننفق على  قراءة القرطاس لأننا أمة لا تقرأ فعلا؟
تخلفنا يا سادة> لأننا انشغلنا بالتنازع على الحكم والمال وتركنا العلم وفقدنا الإنسانية وانغمسنا في الجهل والطائفية والصراعات؟
العرب >ياسادة > تخلفوا لأنهم مشغولون بتكفير بعضهم البعض ولعن بعضهم البعض> ببساطة تفكيرهم محصور في *أنت شيعي* أنت سني > (او لم تشاهدوا امام الحرم اعلنها طائفية من الحرم) وكذالك معزبه >سلمانكو الزهايمر اعلنها حربا مدمرة على اليمن بحجة طائفية؟
سيتقدمون إذا تركوا >العنصرية والطائفية والآحقاد والكذب<.
سننهض كأمة عندما تتحرر العقول من عبادة أوثان بشرية وتتطهر القلوب من أحقاد زرعت فيها باسم الدين من قبل كهنة المعابد !
 لا يدركون أن الدين صلة خاصة بين المرء وربه أما الوطنية فهي رابطة اجتماعية والأوطان لا ترتقي إلا بجهود أبنائها!*

لقد أغلق *كهنة الدين* مجال البحث العلمي والإبداع واصبح الفرد يسلم  شؤون حياته إلى رجال الدين ليعالجوها؟
 @ قدموا النقل على العقل وحقروا العلم وقدسوا الجهل@

ماذا تنتضروا من شيوخ المبايض؟
  مشغولون في مواضيع مهمة كالحيض والتقشير والاختلاط وبول الإبل> يخشون العيب أكثر من الحرام ويحترمون الأصول أكثر من العقول ويقدسون رجل الدين أكثر من الدين نفسه وبالذات في مهلكة ال سلول وبقية مشخات خليج البلع؟

ببساطة تخلفوا لأنهم يعتقدون أن الخرافة والهرطقات الدينية علوم والقائمون عليها علماء؟

هؤلاء *العلماء* لو وضعوا في * اليابان * > سيحولونه إلى كومة من القمامة وسيــــــنسفـــون أخلاق اليابانيين ويحولونهم من شعب مؤدب إلى شعب همجي؟.
العرب يفضلون شراء السلع وليس صناعتها  ؟
قشور حضارية وعقول جاهلية؟
تعيش بوجدانها، ولم يأخذوا من *الحضارة الإنسانية* سوى مظاهرها صاروا مجرد أسواق استهلاكية؟

لقد توقف الناس عن التفكير.... >عندما يخاف المرء أن يفكر
فلا تستغرب إن لم يتقدم؟<






مجلس الغباء الخليجي!

في سابقة هي الأولى من نوعها، تُمثّل قمة الغباء لدى بعض البشر، وبخاصة منهم، قادة ما يُسمّى بمجلس التعاون الخليجي، خلُص البيان الختامي لقمة هؤلاء "القادة في الغباء والخيانة"، إلى "نبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأيا كان مصدره، كما نوه بجهود دول المجلس في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتفعيل القرارات ذات الصلة في هذا المجال، مؤكدا تأييده لكل جهد إقليمي ودولي يهدف إلى مكافحة الإرهاب والمنظمات الإرهابية، ومجددا ضرورة تفعيل القرارات والبيانات الصادرة عن المنظمات والمؤتمرات الإقليمية والدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب."، فالقارئ لهذه الفقرة من البيان، لا يُمكنه تصوّر ولو لبُرهة من الزمن، أنه صادر عن قادة "مجلس التعاون الخليجي"، لأنّ هؤلاء هم من صُنّاع ومُموّلي الإرهاب في العالم، وعلى رأسهم مملكة آل سعود، التي كشفت تسريبات "ويكيليكس" استنادا إلى برقيات مسرّبة لوزارة الخارجية الأمريكية، أنها من أكبر الداعمين للجماعات الإرهابية، وهي التي تتربع اليوم على عرش الإرهاب الدولي، خاصة في سوريا، التي أرسل إليها آل سعود عشرات الآلاف من الإرهابيين من شتّى بقاع العالم، لتدميرها كدولة، وما دام أنّ آل سعود هم من أسّس تنظيم القاعدة برعاية أمريكية، وإرهابيوهم هم من فجّروا بُرجي التجارة العالميين في نيويورك، وهم من يقفون وراء التفجيرات الإرهابية في العراق واليمن، ولبنان... فلا يُعقل على الإطلاق، أن يتجرّأ بيان قمة زعماء الإرهاب على إدانة الإرهاب، اللهم إلا إذا كان آل سعود، وآل خليفة بمشيخة قطر، قد استشعروا بل تأكّدوا أن الرأي العام العالمي، قد كشف بالأدلة الدامغة دعمهم وتمويلهم وقيادتهم للتنظيمات الإرهابية، فحاولوا عبر هذا البيان الغبي، إستباق الأمر، وغسل أياديهم من دماء ضحاياهم، خاصة في وطننا العربي والإسلامي، بليبيا، واليمن والعراق وسوريا ومصر وقبلهم الجزائر.

إن بيان قمة قادة الخيانة والعمالة –وحاشى البعض القليل منهم- يؤكّد أن جزءا غير يسير من البلاد العربية، لا يزال قادته يعيشون في عصور الجاهلية، وربّما أفدح من ذلك، لأنّ عرب الجاهلية وبرغم كلّ شيء، كانت لهم غيرة على شرفهم وقبائلهم، بعكس هؤلاء، الذين باعوا شرفهم وتآمروا على أبناء قبائلهم وعمومتهم، رغم أننا نشكّ في انتماء بعض قادة الخليج للقبائل العربية.

برأيي أن صياغة هذا البيان، تمّت في جوّ من الإضطراب والإرتباك، والخوف من فُقدان الإمارات والعروش، خاصة بعد أن تمكن محور المُقاومة من إفشال مخططات التآمر التي قاد عمليات تنفيذها بالأخص، أمراء دُويلة قطر، ومُستعمرة آل سعود، فاليوم ومع انحسار النفوذ الأمريكي في المنطقة، وبروز قوى إقليمية كبرى كإيران، التي فرضت إرادتها على أمريكا والغرب، وأجبرتهم على الرضوخ للأمر الواقع، ومع تواصل بطولات الجيش العربي السوري المدعوم من الغالبية العُظمى من شعبنا السوري الأبي، الذي حقّق بالفعل معجزات كبيرة، بفعل دحره لأكبر مؤامرة كونية، تكالبت عليه فيها قوى الشرّ الأمريكي الصهيوني الغربي، العُرباني، تيقّنت قوى الشّر في الخليج "غير العربي"، أن ساعتها قد حانت، وأنها ستدفع الثمن غاليا للغاية، لأنّ أسياد أمراء الخيانة من العُربان، قد أقرّوا بهزيمتهم وفشلهم، ومادام أنّ العُربان لم يكونوا إلا خُدام وعبيد لأسيادهم، فكيف للعبد أن يكون أقوى من سيّده، وهنا يحضرني ما قاله الشاعر العربي المُتنبي:

"لا تشتَرِ العَـبد إلا والعَصَا معه *** إِن العَبِيدَ لأنجاسٌ مَناكيــد

ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إلى زَمَن *** ٍيُسيء بـي فيهِ عَبد وَهْـوَ مَحمودُ".

وبالفعل بِتنا نتلمّس إساءة هؤلاء العبيد من أمراء الخيانة للأحرار في وطننا العربي الإسلامي، فقد تجرّأوا في بيان الغباء الذي أصدروه، على الدعوة إلى انسحاب ما قالوا عنه:

"كافة القوات الأجنبية من سوريا"، مع تشديدهم على "ضرورة ألا يحظى أركان النظام السوري بأي دور في مستقبل سوريا"، وقولهم إن "أركان النظام السوري الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري يجب ألا يكون لهم أي دور في مستقبل سوريا السياسي"، وبالرجوع إلى أن آل سعود وآل حمد، يشكّلون بشهادة غير العرب والمسلمين، أكبر شركة عالمية لتصنيع الإرهاب والإرهابيين، والإرهاب هو أخطر أداة عرفتها البشرية، لإبادة البشر والإنسانية وحتى الحجر، فماذا يُمكننا أن نطلب من أمراء الإرهاب الخليجيين؟ هل نُطالبهم فقط، بأن لا يكون لهم أي دور في مملكاتهم ومشيخاتهم، والوطن العربي الإسلامي، أم نُطالب وبصريح العبارة بمحوهم تماما من خارطة العالم، لإراحة البشر من شرورهم؟


صحيح أن هنالك قوات أجنبية تُحارب في سوريا، لكنّ ضدّ من؟ ومن أين جاءت هذه القوات؟ لن تكون مرجعيتي في الجواب، تخاريف بعض أمراء الإرهاب من الخليجيين، بل سأستند إلى ما قالت به كبريات وسائل الإعلام العالمية، التي أكدت أن سوريا باتت وجهة للإرهابيين من شتى بقاع العالم، أمّا اعتبار عناصر حزب الله التي تُقاتل هؤلاء الأوغاد في سوريا، "قوات أجنبية" فهذا ما يؤكد أنّ أمراء آل سعود وآل خليفة وآل صهيون، هم بحق أكبر المستفيدين من التقسيم الذي أقرته اتفاقية "سايكس بيكو"، فلولا هذه الإتفاقية الملعونة، ما رأينا أثرا لمملكة تُسمّى حاليا ب "السعودية" لمحو وطمس التسمية التاريخية "بلاد الحجاز"، ولا كُنّا نسمع بتاتا بأنّ هنالك دُويلة تُسمّى "قطر"، أمّا وصف مُقاومين لُبنانيين يدافعون عن شرف العرب الذي باعه العُربان، بأنهم "قوات أجنبية"، فهذا ما يُبرز خوف "الحلف الصهيوخليجي" -وحاشى شعبنا وبعض القيادات العربية في الخليج-، من عودة تداول تسمية "بلاد الشام"، وهي التسمية التي بدأت تستعيد وهجها في زمن خيانة العُربان، لأن أحرار المُقاومة أعادوا توحيد بلاد الشام على الأرض وبالدماء الزكية الطاهرة، وهو ما يُبشّر بقرب تحرير مكّة المُكرمة والمسجد الأقصى المُبارك، أمّا شطحات بعض أمراء الخيانة في الخليج، فلن تُغيّر إرادة شعبنا العربي، ولو أنفق آل سعود وآل خليفة كل الترليونات من الدولارات التي أودعوها في البنوك الأمريكية وحتى الصُّهيونية، لأنه من حُسن حظّ شعبنا العربي، أن في سوريا أسد، والأسود حتى بابتسامتها تقتل الأعداء، وعلى العُربان أن يُعيدوا قراءة ما قاله أبو الطيب المتنبي: "إذا رأيت نُيوب اللّيث بارزة **** فلا تظنن أن الليث يبتسم"، وبكلّ تأكيد أن أمراء التآمر على شعوب وطننا العربي، نسوا رُبّما أن لشعوبنا أسد وأسود
الفرق بين العرب والغرب

من خلال العنوان يظهر الفرق بين العرب والغرب هو النقطة الموجودة فوق الحرف التالت لكلمة الغرب . وإذا تمعنا في الكلمتين نجد كلاهما يتكون من خمسة أحرف هي الألف والام والراء والباء والإختلاف الوحيد هو وجود حرف العين في كلمة العرب ، ووجود حرف أخر مغاير هو حرف الغين في كلمة الغرب .

 في النطق كما في الكتابة يبدو أن الإختلاف في الكلمتين بسيط لدرجة التجانس والتوافق ولايتير أي تنافر . لكن على مستوى الواقع هناك فرق شاسع . فالعرب هم المتواجدين بالمنطقة الممتدة من المحيط غربا إلى الخليج العربي شرقا . وتضم 21 دولة وإذا أضفنا لها دولة جرر القمر تصبح 22 دولة عربية منضوية تحت جامعة الدول العربية . وهم قوم كانوا يسكنون شبه الجزيرة العربية . وبعد الإسلام تقوى نفودهم فتوسعوا غربا وشرقا عن طريق الفتوحات الإسلامية . فنقلوا الديانة الإسلامية واللغة العربية وشتى العلوم لباقي الشعوب كالأمازيغ بالمغرب العربي ، والأكراد بالعراق وسوريا ، والدروز والمارونيين وبقايا الفنيقيين والبزنطيين بكل من سوريا وفلسطين ولبنان ، والاقباط والفراعنة بمصر ، والنوبة بكل من مصر والسودان ، والزنوج بالسودان . فدابت هذه القوميات تحت الوافد الجديد الآتي من شبه الجزيرة العربية فأصبحت الغالبية العظمى من سكان الدول العربية تتكلم اللغة العربية وتدين بالإسلام بعد أن اختلطت الدماء والأنساب بالعرب الفاتحين الأوائل وبالقبائل العربية المهاجرة الباحثة عن الحياة الجيدة وبالمهاجرين العرب على مدى 14 قرنا من الزمن . حيت لا وجود لحدود في ذلك الزمن ، ولا تمييز بين عربي وعربي كما هو الأن عن طريق الجنسية . هذا فقط تعريف سريع ومقتضب عن العرب .

 أما الغرب فنعني به الدول الغربية وهي أوروبا بشطريها الشرقي والغربي وأمريكا وكندا . والغرب يضم مجموعة من القوميات مختلفة الألسن كالفرنسية والجرمانية والإنجليزي والإسبانية والبرتغالية والإيطالية والهولندية وغيرها من باقي اللغات ، وأغلبها يدين بالديانة المسيحية المتعددة المذاهب كالكاثوليك والبروتستان والأورتودوكس . وقد خاضوا حروبا طاحنة في ما بينهم بهذف التوسع والسيطرة ونشر الحضارة . إلا أنهم استفادوا من تاريخهم وحولوا اختلافهم لوحدة ، وتشتتهم لقوة فأصبحوا رواد العالم الحالي .

 فالعرب رغم وجود عوامل قوة لديهم كوحدة التاريخ واللغة العربية والديانة الإسلامية وشساعة منطقتهم الجغرافية وغناها بمختلف الخيرات الباطنية والظاهرية ، إلا أنهم بؤساء ومتخلفون على جميع الأصعدة . ولهم مشكلة مع الدمقراطية . فأهم صناعاتهم هي صناعة الطواغيت وهذا نجده بارزا لدى الدول العربية ذات الأنظمة الملكية. ومثال على ذلك المغرب حيت الشعب مازال يركع لملك المغرب محمد السادس كما كان يركع لأبيه الحسن الثاني وجده محمد الخامس عن طريق الترغيب والترهيب وشراء الدمم .

كما أن جميع الملوك العرب وصلوا للسلطة عن طريق سرقة السلطة من عائلات ملكية سبقتهم بدعوى الإصلاح . وبمجرد ما أن استتب لهم الأمر حتى غيروا جلودهم وجعلوا من أوطانهم ضيعة تابعة لأملاكهم كما هو الشأن مع دول الخليج . والويل لمن عارض حكمهم أو قاوم ظلمهم فمصيره القتل أو السجن أو النفي . فتقديم النصيحة لهم تعد في عرفهم إهانة لدواتهم التي أحاطوها بالقدسية بمباركة علماء البلاط الذين باعوا دنياهم بآخرتهم ، ومرتزقة الإعلام والمتاجرين في السياسة الذين يتقنون تغيير جلودهم كالحرباء كلما لزم الأمر ذلك ، والمتنفذين أصحاب المصالح الآنية والضيقة .

 والباقي المتبقي من الدول العربية هي الدول ذات الأنظمة الجمهورية ، فقط من حيت الشكل . لكن في الجوهر فهي أنظمة جملوكية أي أن الرئيس بمجرد وصوله للسطة يأبى أن يترك الحكم لرئيس اخر، بل أهم مخططاته هو التفكير في أنجع السيناريوهات لتوريت أحد أبناءه السلطة حتى ولو لم يكن هناك أحد من أبناءه يصلح للحكم . لما لا والفرصة لا تعوض حيت الشعوب نائمة ومنومة . وهذا ما كان يخطط له كل من حسني مبارك ، ومعمر القذافي ، وعلي عبد اله صالح ، وزين العابدين بن علي الذي رغم عدم وجود ابن له كان يخطط لتوريت حكم تونس لزوجته الحلاقة ليلة الطرابلسي . إلا أن الربيع العربي أسقطهم وأفشل مخططاتهم .

 الغرب استطاع أن يتبنى الديموقراطية كخيار استراتيجي وأن ينزل مفعولها للواقع . وعمل على فصل السلط ومكن الشعوب من التشريع عن طريق البرلمانات المنتخب أعضاءها بطرق دمقراطية وشفافة . وربط المسؤولية بالمحاسبة وفسح المجال للحريات العامة ووسع هامش حرية التعبير والصحافة ، وسن القوانين لصيانة حقوق الإنسان . وجعل المقدس هو القانون وليس الرئيس أو الملك كما هو عندنا في الضيعات العربية .

هذه الإجراءات السالفة الذكر والمفعلة على أرض الواقع كانت عاملا رئيسيا لتحفيز المواطن الغربي ، الذى أعطى وأبدع في شتى المجالات بما فيه الكفاية . فأصبح الغرب قوة قوية متبوعة بباقي الشعوب المتخلفة كالشعوب العربية وليس بالتابع بل هو رائد في جميع المجالات .

أما العرب فهم شعوب مقموعة من طرف العصابات الحاكمة التي أبدعت في إدلال المواطن العربي بتفقيره وتجهيله وتضبيعه ليسهل رعيه ، مستعملة جميع وسائل القهر والظلم والحيف والغبن . وجعل الوطن ضيعة في ملك الحاكم العربي والمواطنين عبيدا له ولعائلته .

فالإنسان يستغرب أمام حجم الأموال والممتلكات التي يملكها ملوك ورؤساء الدول العربية مقابل تفقير شعوبهم .

ويحتار أمام ضئالة خدمات القضاء وعجزه على نصرة المظلومين وإعادة الحقوق لمستحقيها .

ويقف مشدوها أمام الطرق الخبيثة التي تنهجها العصابات الحاكمة في الوطن العربي لتركيع المواطن العربي وسلب إرادته .

ويعجز عن رفع راسه للسماء من شدة الأفق المظلم ، والمبشر بعقود أخرى من التخلف والإستبداد والقهر والظلم مخطط لها من طرف العصابات الحاكمة .

 هذا هو الواقع الذي يجب أن يعرفه كل شهداء الزور وبائعي المواقف والمتطلعين للنفود والسلطة على حساب تاريخ وحضارة وثقافة وهوية الأمة العربية .

وهذه هي الحقيقة المرة التي يجب على كل مواطن عربي مخلص أن يعمل على تغييرها ، كل من موقعه وبإمكانيته . لنعيد ما سرقوه منا حكامنا الطغاة المستبدون المستعدون للتضحية بكل مقومات الأمة من أجل أن يبقوا في السلطة وأن يورثوها لأبنائهم .

فاللعنة عليهم وعلى كل من هادن وشجع وعمل على إطالة عمر حكم هؤلاء الحكام العرب المفسدون في الأرض .



دعاء !


كلامي هذا ليس موجها للبشر...بل إليك ... يا رب كل الكائنات * رب كل العالمين ... رب كل الأزمنة!
 * إذا كان مسموحا لمخلوقات ضعيفة ضائعة *تائهة * في هذا الكون الشاسع > وغير مرئية لباقي الكون * متناهية في الصغر *
 إذا كان مسموحا طلب شيء منك ... أنت الذي أعطيت كل شيء ! أنت صاحب القوانين غير المتغيرة والأبدية !
 أرجوك أن تتنازل وتنظر بعين العطف إلى الأخطاء اللصيقة بطبيعتنا كبشر ... وأرجوك أن تمنع من أن تكون هذه الأخطاء سببا في مصائبنا .
 أنت لم تمنحنا قلبا ليكره به بعضنا البعض الآخر !
 ولا أيد لتذبح بها طائفة منا طائفة أخرى!
 أهدنا بحيث نتعاون معا على تحمل عبء هذه الحياة المؤلمة والفانية > وبحيث أن الفروق بين الألبسة التي تغطي أجسامنا النحيفة > وبين لغاتنا غير الكافية > وبين عاداتنا التافهة >وبين قوانيننا الناقصة > وبين وجهات نظرنا غير المعقولة > وبين أحوالنا المتباينة في نظرنا > وهي أمامك متساوية جدا !
 أدعوك بأن تمنع من أن تكون هذه الفروق البسيطة بين هذه الذرات المسماة بشرا إشارات*علامات * للحقد والقمع !
 أدعوك بأن تجعل أولئك الذين يشعلون الشموع في وضح النهار لتعظيمك يتحملون أولئك الذين يكتفون بضوء شمسك!
  أدعوك بأن تجعل أولئك الذين يغطون لباسهم الأبيض بقطعة قماش بيضاء، ليقولوا بأنه يجب حبك > بأن تجعلهم لا يكرهون أولئك الذين يقولون نفس الشيء وهم يرتدون معطفا من صوف أسود!
  أدعوك أنه سيان أن تكون عبادتك بلغة القدماء أو بلغة المعاصرين !
 أدعوك أن تجعل أصحاب اللباس المطلي باللون الأحمر أو اللون البنفسجي > الذين يسيطرون على قطعة صغيرة من ركام وحل من هذا العالم > والذين يملكون بضعة أجزاء دائرية من معدن ما اوسائل ما > أن تجعلهم يتمتعون > دون كبرياء > بما يسمونه مجدا وثراء > وبأن ينظر إليهم الآخرون دون حسد>لأنك تعرف أنه لا يوجد في هذا التبختر ما يستوجب الحسد ولا الكبرياء!
ليتذكر كل البشر بأنهم إخوة ... وليمقتوا الطغيان المسلط على النفوس .... كما يبغضون قطاع الطرق الذين يسلبون بالقوة ثمرة العمل والصناعة * أو المهنة أو الحرفة * الهادئة !
حتى وإن كان لا يمكن تجنب آفات الحروب > إلا أنه يجب ألا نكره بعضنا البعض > وأن نتلافى الشقاق في كنف السلام > ولنستخدم لحظة حياتنا لمباركة طيبتك التي منحتنا هذه اللحظة > باستخدام ألف لغة > من الشرق الى الغرب؟