@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
المعذرة يا رصول الله

في الثامن والعشرين من صفر (على رواية) توفي رسول الله خاتماً رسالات الله للأرض بخير الأنبياء والمرسلين وسيدهم محمد (ص)، من هو على خلق عظيم، فبعثه الله للناس كافة رحمة للعالمين.

نبي الرحمة، الرحمة المهداة، سيد ولد آدم، حبيب الرحمن، المختار، المصطفى، الصادق، الأمين، صاحب الشفاعة والمقام المحمود، صاحب الوسيلة، صاحب التاج والمعراج، إمام المتقين، سيد المرسلين، قائد الغر المحجلين، النبي الأمّي، الرسول الأعظم، السراج المنير، طه، المزمّل، المدثّر، يس، أحمد، أبو القاسم، محمد...

نبيُّ براهُ اللّه نورا بعرشِهِ ... وما كان شيٌ في الخليقة يوجدُ

وأودعه من بعدُ في صُلب آدم ... ليسترشد الضُّلالُ فيه ويهتدوا

ولو لم يكن في صُلب آدم مودَعٌ ... لما قال قِدْما للملائكة: اسجدوا

لئن سبقوه بالمجي‌ء فإنَّما ... أتوا ليبثُّوا أمره ويمهدوا

رسولٌ له قد سخَّر الكونَ ربّه ... وأيَّدَهُ فهو الرسول المؤيّد

ومن كان بالتوحيد للّه شاهدا ... فذاك لطه بالرسالة يشهدُ

ولولاه ما قلنا ولا قال قائل ... لمالك يوم الدين: إيّاك نعبدُ



يروي صحابته عنه أنه كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، إن فرشوا له اضطجع وإن لم يُفرَش له اضطجع على الأرض، يمزح ولا يقول إلا حقاً، يضحك من غير قهقهة.

كان لا يثبت بصره في وجه أحد، يجيب الوليمة، ويعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويجالسهم ويؤاكلهم، ويتبع جنائزهم، وكان يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه، وما شَتَم أحداً من المؤمنين، وكان لا يصارح أحداً بما يكرهه، وما ضرب شيءاً قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله.

كان أبعد الناس غضباً وأسرعهم رضاً، وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وكان يمرّ على الصبيان فيسلم عليهم، وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله، ولا يُسأل شيءاً إلا أعطاه، وكان يجلس بين أصحابه مختلطًا بهم كأنه أحدهم، وكان أكثر الناس تبسماً وضحكاً في وجوه أصحابه. ما عاب طعاماً قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه.

كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير، وكان جهير الصوت، لا يتكلم في غير حاجة ولا يقول المنكر، ولا يقول في الرضا والغضب إلا الحق، ويكنّي عما اضطره الكلام إليه مما يكره.

كان ذلك بعض من وصف أصحابه فيه (ص)...



من غار حراء لمكة للمدينة للعالم أجمع انبثق نورٌ يأبى أن يخفت إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون وليتم نوره مضيئاً الظلام الحالك وكاسحاً الليل البهيم بنور رب العالمين ورسوله (ص) ليرتعد الظالمين وتزلزل عروشهم ويفرح المظلوم برسالة جاءت بشعارات العدالة والكرامة والحرية.

بتواضع الشامخ لا خضوع الذليل قاد أمة من الجاهلية الجهلاء وظلم العادات والتقاليد ودين الوراثة لدين التفكير والعقل والعدالة والكرامة مخلصاً إياهم من الظلم والجهل والفقر، وأساس بلاء المجتمع ثلاثة (ظلم وفقر وجهل)...

نبي حباه الله بخير الرسالات رسالة، وخير المنازل منزلة جعلته حبيب الله وهو حبيبه، من ذاب بالعشق الإلهي فما مال الفؤاد إلى سواه سبحانه...



قال فيه الكاتب اليهودي مايكل هارت (هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقا على المستوى الديني والدنيوي)، وقال فيه الأديب العالمي تولستوي: (يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة).



رغم صعوبة الظروف المحيطة به (ص) ولكنه قاد أمة وخلصها من براثن الجهل والظلم لنور العلم والعدالة، فمن النّاحية السياسية، كانت شبه الجزيرة العربية مفككة، لا توحّدها دولة ولا تديرها حكومة، وطغت البداوة على المدن، فكانت القبيلة هي الوحدة السياسية والاجتماعية. مع انتشار حالة النزاع والصراع القبلي، وعلى أتفه الأسباب.

ومن النّاحية الدينية كانت الوثنية تسود شبه جزيرة العرب بشكل غالب، حيث كانوا يعبدون آلهة يمثلونها في أصنام مصنوعة من الحجر والخشب بلغ عددها (360) صنمًا مثبتة حول الكعبة تعبدها القبائل التي تؤم البيت للحج وتقدم لها القرابين والنذر، ومع ذلك بقي لديهم شعائر من بقايا دين إبراهيم مثل تعظيم الكعبة، والطواف بها، والحج، والعمرة. وكان هناك أفراد من الموحدين على ملة إبراهيم وإسماعيل كانوا موجودين في مكة عرفوا بالأحناف من أشهرهم أبو طالب عم النبي (ص)، ولقد تواجدت أيضاً ديانات بشكل محدود مثل اليهودية والنصرانية والمجوسية.

في مثل هذا المجتمع جاءت رسالة ورسول لتغير واقع ديني واجتماعي متردي ومتخلف وظالم، ونظام سياسي واقتصادي قائم على الغبن والقوة والقسوة والاعتداء على الآخرين...



نبيٌ حارب عمه القريشي العربي الثري صاحب الحسب والنسب أبا لهب في مجتمع يقدس من هو ذو حسب ونسب، من أجل أن ينصر عبداً مملوكاً أسوداً حبشياً رث الحال يسمى بلال، متحدياً قريش وساداتها وقسوتها.



نبيٌ حارب أعمامه العرب ذوي الجاه والوجاهة والسطوة ويقاتلهم ويخاصمهم لأنهم ظلمة كفرة، ويقرب فارسي غريب ويجعله بمنزلة أهل بيته منه فـ(سلمان منا أهل البيت) قالها الرسول (ص).



نبيٌ لا وساطة ولا محسوبية عنده إلا الله ونهج الإسلام لتحقيق العدالة والمساواة، وعرف لماذا هلكت الأمم التي من قبل حيث يقول (إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأني والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).

وكم في يومنا من سارق مكرّم ومحترم وممدوح، وكم من شريف ونزيه مذموم ومكروه...!!

نقرب ونكرّم الشريف (الغني، المسؤول، الحاكم، المدير، الموظف الكبير في الدولة) رغم فساده وظلمه وجهله، ونقصي ونطرد الضعيف (النزيه، صاحب الفكر، المؤدب، الناصح، الناطق بالحق، الفقير) رغم كرامته وعلمه وأدبه، فالتعامل بمحسوبية رسمية ونسمي أنفسنا مسلمين.

معذرة يا رسول الله فلا إسلام اليوم إسلامك، ولا نهج رجال دين اليوم نهجك، فالقوي يسرق ويباركون له سرقته المباركة، ويبررون له السرقة لتصبح منحة وهدية ومكرمة، والضعيف لا حول ولا قوة له إلا أن يستأنس بأحاديثك وسيرتك الشريفة، فهي خير أنيس لقلوب أثقلتها الآم الظلم والحرمان والذنوب...



المؤمن عند الله ورسوله من يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فهم إخوة.

(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم تُرحمون * يا أيها الذين امنوا لا يسخر قوم ٌ من قومٍ عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكنّ خيراً منهنّ ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم إثمٌ ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه وإتقوا الله إن الله توابٌ رحيم * يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبير)الحُجرات/10-13.

لو لم يقل الله في أدب الحديث والمعاملة سوى تلك الآيات الأربع من سورة الحجرات لكفتنا الخير كله، ولجعلتنا جميعاً أخوة في الله والإنسانية، ولصرنا بالفعل خير أمة أُخرِجت للناس ولكن (على قلوب أقفالها)...!!

يقول النبي (ص): (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) قالها (ص) بصريح عبارته (لا يؤمن أحدكم)، فهل تحبون يا مسلمي اليوم لإخوانكم في الدين والإنسانية كما تحبون لأنفسكم، أم تتكلمون بحقد وتتصرفون بكراهية وتؤمنون ببغض وعداء...!!



معذرة يا رسول الله فالكثير من مسلمي اليوم لا يكترثون ولا يحترق لهم قلب ولا تدمع لهم عين لأفعال مجرمين إرهابيين مسلمين يفجرون ويقتلون مسلمين أبرياء لمجرد خلاف في الطوائف الأسلامية، بل ومنهم من يتشفى بهم ويفرح بقتلهم فقد أضحى الدين دين طوائف لا أن تكون الطائفة منهج عبادي بل طائفة موروثة ينصرها لا لأنه مؤمن بها بل نكالاً وبغضاً بمن يخالفها...

أبصر بحالنا يا رسول الله لترانا قوماً يقتلون قوماً ويتشفون بقتلهم وأذاهم لأنهم أتباع (طائفة إسلامية) بعينها ويفجرونها تفجيراً...

يرضون عن التفجيرات ولا يستنكرونها ولا يستهجنوها لأنها طالت طائفة مغايرة لطائفة يؤمنون بها، رغم ما جاء في المأثور (من رضي شيئاً كان كمن أتاه، ولو أن رجلاً قُتِل في المشرق فرضي بقتله رجلٌ في المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل)...

فمن أحب عمل قومٌ حشر معهم، ومن رضي عنهم كان منهم، ومن سكت عنهم فقد شاركهم...



يجب أن يكون الإيمان بأي دين وفكر وعقيدة على أساس أن هذا الدين والفكر والعقيدة الذي تم اختياره أو وراثته كما يحصل في الكثير من أتباع الديانات والأفكار والعقائد مع الأسف حيث يرثوا الدين والفكر والعقيدة وراثة كما يرثوا الدار والعقار، فيجب أن يتم إتباع وفهم ودراسة الدين والفكر والعقيدة كما هي تعليماته وشرائعه لا أن يتم إتباع ما يتماشى مع ما تحب وترغب وتترك ما تكره ولا تريد...

لا داعي من الدين أصلاً عندئذٍ وعش حياتك كما هي من دون دين أفضل من أن تكون منافقاً، متصنعاً، مزدوج الشخصية، مكّاراً، فسيكون مصير من يتبع ذلك الدين الشهواني المتصنع الحاقد كمصير الفاسدين والكافرين الذين هم بلا دين وهو قوله تعالى:

(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون)البقرة/85.

بل وتقرأ ما يكتب المخالفون، فلعلهم أصابوا فيما أخطأت ولعلك آمنت أكثر بما أتضح لك من أخطائهم.



كان في المدينة المنورة في زمن النبي (ص) يهود ومسيحيين وقد أحترمهم الرسول (ص) وجادلهم بالتي هي أحسن فمن أمن فلنفسه ومن أساء فعليها والله عليم بذات الصدور وهو الحكم يوم القيامة.



عامل الله سبحانه مخلوقات بالرحمة والشفقة وورد في المأثور: (أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، ففي أحد المرات أمر الله نبيه (ص) بتشييع رجل كان معروف بالفسق، فشيعه الرسول كما أمره الله، ولكن البعض ممن حول الرسول تساءل حول ذلك وهو انه رجل فاسق وما بالك وباله وأنت رسول الله لتشيعه.

لم يرد الرسول عليهم لأنه أمر الله، ليخبره فيما بعد رب العزة بحديث بأن هذا الرجل في أحد المرات كان يسير وصادف أن رأى كلباً يريد أن يشرب ماءاً قرب بئر ولم يستطع، فدلف هذا الرجل للبئر لإعطاء الكلب ماءاً، فوجد الدلو مقطوع الحبل، فخلع قميصه وربط بعضه بإزار بعض وأخذ ينقع قميصه بالماء ويعصر للكلب ليشرب.

رحم خلقي فرحمته بأن تشيعه بنفسك.



وكثيراً ما خاطب الله رسوله بأنه سبحانه أرسله (ص) (للناس كافة) وكثيراً ما خاطب الله الناس بقوله لهم (يا أيها الناس ...) فيعاملهم كأناس أولاً وأخيراً.

أعراب الصحراء والأطماع التاريخية في دول الجوار

أعراب الصحراء والأطماع التاريخية في دول الجوار

يتباهى الخطاب البدوي التقليدي الكلاسيكي في أدبياته المقروءة والمسموعة بأنه نقل الحضارة والازدهار والعدالة لدول العالم الأخرى, ولا نعرف كيف يمكن قبول وابتلاع تلك الآكاذيب حيث لم يعرف ذلك في في تلك المنطقة القافرة, حيث لم تنشأ فيه أية حضارة في تلك البقاع التي خرج منها بدو الصحراء على مر التاريخ, ولم تعرف أي نمط من أنماط الحكم المدني والديمقراطي كما كان في آرض اليمن ومصر والعراق والشام.وكانوا يعيشيون شبه حياة حيوانية(بمعيارخدمات الحيوانات آلآ).
كانوا يضا يقون الحيايا والضب والعقارب في معيشتها نعم هذه حقيقتهم وتلك كانت حياتهم, وما وصف رب العباد لهم بانهم قساة و ومنفاقين الا دليل عل ذلك.
ويدندنوا في كل الإتجهات بآنهم حماة آلإسلا ومن نشرة وينسوا او يتناسوا دور اليمانيون بشهدة المصطفى(نحن اليمانيون بنا أشرق الوجود وبنا يطوي الله الدنيا),وهنا لابد من قول ما يحاول هؤلاء البو إخفئه وهو انهم كانوا اشهر منافقي المدينة بوصف القرآن الكريم ثم ما ان فارق الحبيب محمد(ص) الحياة حتى ارتدوا عن األإسلام وقتلوا من الصحابة قرابة الآلف كلهم حفظة للقرآن الكريم,
ثم بعد فترة زمنية ارتدوا عن الإسلام حتى ظهور محمد ابن عبد الوهاب هذا هو التاريخ الحقيقي لهم كفر, نفاق, شرك, خبث ,حسد, تقلب في المواقف وهذا مانراه الآن في سلوكياتهم الغير سوية.
وتراهم اليوم ينظرون وينصحون ويطرحون انفسهم اوصيا بإسم الله واسم السماء على هذه البلدان والحضارات التي كانت قائمة في تلك الحقبة من التاريخ كاليمن وسوريا ومصر. ولا يتبادر إلى الذهن في تلك اللحظات المؤثرة والمعبرة سوى صورة الصحابي والقائد العسكري عمرو بن العاص، 573م/51 قبل الهجرة-664م\43 هـ، الذي دخل مصر فاتحاً، قبل 1400 عام وتحديداً في العام 21 هـ، وبكل ما لمصر من ثقل حضاري وبشري.
إنها رمزية لا يمكن لمتابع أن يتجاوزها على الإطلاق. وليس من المستغرب، في ذات السياق، أن يكون أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, أول من استقبل من قبل لمجلس العسكري المصري بزعامة المشير الطنطاوي, أمير قطر الذي وقفت إمارته بكل ثقلها الإعلامي والمالي وراء "إنجاح" ما يسمى بالثورة المصرية, إذ كانت بحق تمثل انتصاراً لطغيان أعراب الجزيرة العربية، ونفوذهم في دولة كبرى مثل مصر، وإيذاناً بإدخالها بالطوق الخليجي المتنامي في المنظفة، والذي تقف الولايات المتحدة والقوى الغربية موقف الداعم والمؤيد له. ويمكن القول بهذا الصدد، أن مصر انتقلت، بعد الثورة، من العهدة والنفوذ السعودي، إلى النفوذ القطري المتصاعد الذي يتم الحديث كثيراً عته اليوم في الصحافة المصرية، لدرجة التدخل في أسماء مرشحي الرئاسة المصرية، وقصة مرتضى منصور الشهيرة، وذيولها، ليست بحاجة لإعادة تذكير وشرح.
وفي الحقيقة فإن ملامح عودة صعود النفوذ البدوي للمرة الثانية في التاريخ، بدأت تتشكل مع الوفرة النفطية في سبعينات القرن الماضي، وتوق تلك المنظومة البدوية للعب دور سياسي يناسب قوتها ونفوذها المالي كما في السابق بعد انكفاء ذلك في أعقاب ولادة الدولة العربية الحديثة على أيدي طيبي الذكر سايكس بيكو، طيـّب الله "الطوبة" التي تحت رأسيهما، إذ كانت الولايات العربية مجرد محميات بدوية في الإمبراطورية العسكرية الدينية التي سقطت مع أفول دولة بني عثمان. ولعمل هناك خلل بنيوي ماثل ومستأصل في الصحراء يمنع عنها توليد واستيلاد الحضارات فكانت ترنو دائماً وتتطلع نحو دول الجوار الأكثر حضارة وخصوبة وثراء بشرياً, وحيث هناك فرصة وإمكانية أكبر لنشوء وازدهار الحضارات، ومن هنا، لم تكن عاصمة الدولة البدوية العربية الأولى سوى دمشق المدينة الأعرق في التاريخ التي لم تغب عنها شمس الحضارات في التاريخ. وهناك اليوم محاولات حثيثة لإعادتها إلى النفوذ والحظيرة البدوية فيما تبدو هي عصية على ذلك.
ومعظم ما يدور اليوم من صراع تدعمه المنظومة البدوية هو، برأينا، في إطار إعادة دمشق إلى سيرتها الأولى تحت مسمى الثورة السورية. فالبدو الأعراب يملكون اليوم المال والوجاهة لكنهم لا يملكون الإمكانات البيئية والديمغرافية لإنتاج أي نوع من الحضارة ويعانون لذلك عقدة دونية مزمنة جراء هذا الوضع، وهم بصدد إعادة بناء الإمبراطورية التاريخية التي بناها أسلافهم بعد خروجهم التاريخي المعروف من قلب الصحراء تحت الرايات المقدسة لاستعمار المنطفة ونهب خيراتها واستعباد شعوبها، وللتحكم بالمنطفة من جديد. فهل من قبيل المصادفة ألا نرى قصور الملوك والأمراء السعوديين في جدة أو الرياض أو الدمام ولا حتى في البحرين وقطر وعـُمان، بل في عمـّان ومصر ولبنان وخاصة المغرب التي تعتبر عاصمتهم "السياحية" الأثيرة حيث يقضون معظم أوقاتهم، وحيث ذاك الحنين التاريخي للاستيطان مجدداً في البلاد الخضراء حيث الماء والخضار والوجه الحسن الذي تفتقره الصحراء أيما افتقار. ولعلنا نتذكر قيام عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك 788- 731 م/ 113-172هـ ، الملقب بعبد الرحمن الداخل أو صقر قريش مؤسس الدولة الأموية في الأندلس، بالسيطرة على الأندلس تجسيداً لتلك النزعة المتأصلة في خيال البدو الصحراويين، حضارات الجاهزة والدول المزدهرة، متبعاً هدي أسلافه في غزوه لأسبانيا التي طرد منها خلفه شر طردة بعد عدة قرون من ذلك. واليوم نرى زعماء القبائل البدوية الحاكمة، وقد أعيتهم الحيلة، وفي تعبير صارخ عن تلك العقدة الدونية الحضارية المستحكمة، يشترون النوادي الرياضية، والأسواق المزدهرة كقيام العائلة القطرية المالكة بشراء محلات هارودز الشهيرة من الملياردير المصري محمد الفايد والد دودي الفايد عشيق الليدي ديانا وريثة عرش آل ويندسور اللذين قتلا في ظروف غامضة في أيلول/سبتمبر من العام 1997.
كما يشتري بدو الجزيرة اليوم منتجعات وجزر، ومنشآت ومؤسسات جاهزة بتصاميمها الغربية ويزرعونها في قلب صحرائهم كتعبير عن توق غريزي في تقليد الآخرين ومحاكاة تجاربهم الحياتية بعد قرون طويلة من العزلة التاريخية داخل صحراء موحشة كئيبة فقيرة ومظلمة. وقد لا يجد المرء أي تفسير لقيام الجامعة العربية مدفوعة بضغط وإغراءات مادية خليجية هائلة لاستصدار قرار أممي بشان عمل عسكري ضد ليبيا سوى في تلك النزعة الدفينة لدى زعماء القبائل البدوية في إعادة احتلال وتطويع شعوب وزعماء المنطقة بعدما بدا أنه من الصعب أيضاً السيطرة على، وتطويع العقيد معمر القذافي، وتطبيعه بدوياً كما حصل مع زعماء عرب آخرين وأشهرهم طرا حسنى مبارك.
ومن هنا يأتي قيام دولتي الإمارات وقطر بالمشاركة في القصف الأطلسي على ليبيا من هذا المنظور والباب، وحكومة عبد الجليل الثورية المقبلة لن تكون سوى دمية بدوية أخرى تحركها الأصابع. كما تضغط دول الخليج بقوة متناهية لتثبيت وتبني المبادرة الخليجية التي تعني إدخال اليمن في النفوذ الخليجي وفي ذات المحاولة للإطباق على المنطقة.
غير أن الطامة الكبرى، التي تذهب وتخدم ذات الاتجاه، وطالما أن المنظومة البدوية، كما قلنا، لا تمتلك الجيوش الجرارة ولا القوة العسكرية لإخضاع دول الجوار، تتبدى في تلك الدعوة المريبة والغريبة لضم المغرب والأردن للمنظومة المالية المسماة مجلس التعاون، لعل ذلك وعساه، أن يعيد أمجاد بدو الصحراء في إمبراطورية بدوية مترامية الأطراف، وتستمر في نفس المساعي عبر دعمها المالي وتأجيجها وتهييجها الإعلامي لبؤر اضطراب أخرى في المنطقة، ولقد وقف الغضب السعودي من الخروج المذل والقاسي للعائلة الحريرية، وهي تمثل الامتداد والنفوذ السياسي السعودي في بلاد الشام، كعامل بارز في الدعم اللامتناهي المادي والإعلامي والدبلوماسي، والتغطية الفضائية المسعورة والمحمومة، التي تقدمها المملكة السعودية للمتمردين في سوريا، ولا يهمـّنكم ما أطلقه سعود الفيصل، من نفي وكلام مغاير، بهذا الصدد.
ها هي، وبكل أسف، دول الجوار البدوي تتداعى وتتهاوى الواحدة تلو الأخرى في الفلك البدوي فيما يسمى بربيع البدو العرب، من تونس ومصر وليبيا واليمن، ويتم الإطباق تدريجياً ورويداً، رويداً على معظمها لصالح الزعامات الحاكمة في الخليج، وأخشى ما نخشاه، ونحذر منه، أن نرى زعيماً بدوياً قبلياً، يعلن "فتح" عاصمة أخرى من دول الجوار، ومن ثم ليأتي مرشد روحي وشيخ سلفي صحراوي ليبارك ويعمد تلك العملية القذرة ويعلن إلحاقها بالركب لصحراوي الطويل، ولاسيما في تلك البلدان والأمصار التي تشهد اضطرابات وتمرداً مسلحاً ليست الأيادي والأموال والنوايا البدوية الإمبراطورية الشريرة ببعيدة عنها على الإطلاق. فحذاري، ثم حذاري من الكابوس الأسوأ في رؤية وتكرار مشهد آخر لزعيم قبلي بدوي آخر يطل علينا من أحد القصور الرئاسية، مستعرضاً حرس الشرف على سجاد أحمر، بعد ثورة بدوية "سلمية" كما فعل أمير قطر في ساحة قصر عابدين، معلناً فتح مصر، وللمرة الثانية في التاريخ، على أيدي بدو الصحراء



----------------------------------------

النظام الانتخابي في الحياة الديموقراطية

النظام الانتخابي في الحياة الديموقراطية



النظام الانتخابي في الحياة الديموقراطية مثل محرك السيارة، كل دولة تحتاج نظاماً انتخابياً يناسب احتياجاتها وتركيبتها والمرحلة التي تمر بها من تطورها السياسي، تماماً كما تتطلب كل سيارة محركاً يناسب حمولتها وتصميمها.

لذلك، لا يمكن القول بأن نظاما انتخابيا بعينه هو الأفضل على الإطلاق، لأن النظام الانتخابي الذي قد يلائم مصر اليوم، قد لا يناسبها بالضرورة غداً، وهكذا.

ولما كانت عملية بناء الدولة الحديثة تتطلب قيام مؤسسات ديمقراطية جادة تهدف إلى ترسيخ وجودها في الواقع الاجتماعي والسياسي عبر القانون والدستور، فإن النقاش يدور في مصر حالياً حول استمرار نظام الانتخاب الفردي المعمول به حالياً، أو تغييره والأخذ بنظام القائمة النسبية، أو اللجوء إلى حل وسط والدمج بينهما بالنظام المختلط.

وبداية نقول إن العملية الانتخابية تمثل موقعا مهما في سياق عملية التجديد في الحياة السياسية في أية دولة، باعتبارها أداة مهمة لبناء المؤسسات السياسية بشكل سليم وآمن، غير أن من الضروري أن تفرز العلمية الانتخابية خارطة القوى السياسية الحقيقية في المجتمع، وإلا فإن أي خارطة سياسية هزيلة ستسفر عنها الانتخابات ستكون لا معنى لها ولا جدوى.


ولذا فعلينا أن نستعرض أنواع الأنظمة الانتخابية ومميزات وعيوب كل منها، لنستطيع تحديد المناسب منها لنا في هذه المرحلة:
أولاً: النظام الفردي للانتخاب:

النظام الفردي يركز على الأشخاص أكثر من الأحزاب والبرامج، وفكرته هي تقسيم البلاد إلى دوائر كثيرة (222 دائرة في مصر الآن) تنتخب كل دائرة نائباً أو نائبين لتمثيلها في المجلس.

مزايا النظام الفردي:
- زيادة ارتباط النائب بدائرته الصغيرة، وإعطاء قضايا الدائرة فرصة أكبر لتمثيلها مباشرة في البرلمان.

عيوب النظام الفردي:
- يعطي المال وشراء الأصوات فرصة كبيرة للتأثير على نتائج الانتخابات.
- يتيح للعصبيات والقبلية دوراً كبيراً في اختيار النواب في بعض الدوائر، استناداً إلى صلاتهم العائلية، بصرف النظر عن مؤهلاتهم وبرامجهم.
- ينتج برلماناً لا يعكس الحجم الحقيقي لأصوات الناخبين؛ فمن الممكن أن يصل مرشح إلى مجلس الشعب بـ 10 آلاف صوت في دائرة صغيرة، فيما يفشل مرشح آخر رغم حصوله على ضعف هذا العدد لأنه في دائرة أكبر.
ثانياً: نظام القائمة النسبية للانتخاب:


يقوم نظام القائمة النسبية على تقديم كل حزب سياسي لقائمة من المرشحين في كل واحدة من الدوائر الانتخابية متعددة التمثيل، وفكرة الانتخابات بنظام القائمة النسبية هي التصويت على البرامج والأحزاب، وليس على الأشخاص.
ويقوم الناخبون بالاقتراع لصالح الأحزاب، حيث يفوز كل حزب سياسي بحصة من مقاعد الدائرة الانتخابية تتناسب مع حصته من أصوات الناخبين. ويفوز بالانتخاب المرشحون على قوائم الأحزاب وذلك بحسب ترتيبهم التسلسلي على القائمة.

وفي هذا النظام تكون الدوائر الانتخابية أقل عدداً وأكبر مساحة، مثلاً بدل أن تكون شبرا دائرة منفصلة تنتخب نائبين فقط، نضم إليها مجموعة من الأحياء المجاورة لتشكل دائرة كبيرة تختار 10 نواب مثلاً.

في هذه الحالة، سيطرح كل حزب أو مجموعة أحزاب قريبة من بعضها أو حتى مجموعة من المستقلين، قائمة بعشرة مرشحين للدائرة. وتتنافس قوائم الأحزاب المختلفة ويصوت الناخبون لاختيار القائمة التي تناسبهم.

وبعد انتهاء الانتخابات، توزع مقاعد الدائرة على القوائم بشكل يتناسب مع الأصوات التي حصلت عليها. ويشترط عادة لمنح القائمة مقعداً حصولها على حد أدنى من الأصوات، ليكن 5% على سبيل المثال.
وهنا يجب أن نورد مسألة هامة يجب أخذها بعين الاعتبار لتحديد طريقة عمل نظام القائمة النسبية، وهي أنه قد يفرض النظام المعتمد اجتياز نسبة حسم محددة للحصول على تمثيل في الهيئة التشريعية المنتخبة، وإذا كانت تلك النسبة مرتفعة (10 بالمئة، كما هو معمول به في تركيا على سبيل المثال) سيؤدي ذلك إلى استثناء الأحزاب الصغيرة وحرمانها من الحصول على تمثيل لها، بينما قد تسمح لهم بذلك نسبة حسم منخفضة (1.5 بالمئة، كما هي الحال في إسرائيل مثلاً). في جنوب أفريقيا لا توجد نسبة حسم، وقد أدى ذلك في انتخابات عام 2004 إلى فوز الحزب المسيحي الديمقراطي الأفريقي بستة مقاعد من أصل 400 مقعد رغم حصوله على 1.6 بالمئة فقط من أصوات الناخبين. وتختلف نظم القائمة النسبية فيما بينها استناداً إلى إمكانية قيام الناخب بالاختيار بين المرشحين بالإضافة إلى اختياره بين مختلف الأحزاب، أي إذا ما كانت القوائم مغلقة، مفتوحة أم حرة. ولهذا الخيار تبعاته المتعلقة بسهولة أو صعوبة التعامل مع ورقة الاقتراع.
مستويات نظام القائمة النسبية:



المستوى الأول:
تقسم الدولة إلى دوائر انتخابية كبيرة وواسعة النطاق الجغرافي من حيث حجم السكان وعددهم ويطلب من الناخبين اختيار عدد معين من النواب حسب ما هو مقرر لكل دائرة انتخابية، وفي هذه الحالة لن يصوت الناخب لمرشح واحد وإنما لعدد معين من المرشحين ضمن القائمة، والتفرقة بين الدوائر كما تشير الدراسات لا تعزى إلى جوهر نظام القائمة ذاته بقدر ما ترجع إلى عدد الدوائر في المحافظات والتي تم بناؤها على المتغير السكاني.

المستوى الثاني:
تكون الدولة كلها دائرة انتخابية واحدة وهنا يدعم الناخبون شعارات أحزابهم أو قوائمهم والتي سيكون عدد الأسماء فيها بعدد الدوائر في البرلمان لكون الأحزاب ستستفيد من أي صوت يؤيدها، وهنا سيتم استخراج ما يسمى بالقاسم الانتخابي من خلال قسمة عدد الأصوات الصحيحة لكل حزب على مستوى الدولة على عدد المقاعد في البرلمان وتحسب مقاعد الأحزاب في البرلمان كل على حدة، ويرى المختصون أن هذا المستوى من القوائم يصلح للدول صغيرة الحجم والتي تبرز فيها التباينات الاثنوغرافية بشكل كبير(كاللغة -الدين -السلالة -الجنس -القومية)، أو التي تجذر فيها الوعي الانتخابي القائم على البرامج.


أنواع القوائم فـي "القائمة النسبية":


هناك نوعين من القوائم المتعارف عليها بهذا الشأن وهي:
الأولى: القوائم المغلقة:

وهنا يقوم الناخبون باختيار إحدى القوائم الانتخابية المتنافسة ضمن الدائر الكبيرة ( المحافظة) وليس للناخب أن يعدل في الترتيب الوارد في القائمة ولا أن يستبعد أحد منها ولا أن يضيف إليها أحد وكل ما عليه هو أن يؤيد إحدى القوائم المعروضة كما هي مقدمة.
ويقوم كل حزب سياسي بحشد الناخبين لمساندة قائمته وتأييد مرشحيه في هذه القائمة، بعد أن يكون قد وضع مرشحا بارزا وكفؤا في رأس قائمته. ويعاب على هذا النوع من القوائم عدم إتاحة الفرصة للناخب للاختيار إذ يعد أسيرا لقرار حزبه.

الثانية: القوائم المفتوحة:

وهنا لا يتقيد الناخب بقائمة انتخابية واحدة وإنما يمكنه القيام بتشكيل قائمة تضم مرشحين بحسب حجم دائرته من جميع القوائم المتنافسة في تلك المحافظة، فإذا كان المطلوب منه في محافظة مثل العاصمة أن يختار 19 مرشحا بإمكانه اختيار أحسن 19 مرشحا من بين المرشحين في كل القوائم ويضعها في قائمة واحدة ويدلي بها في صندوق الاقتراع.
مزايا الانتخاب بنظام القائمة النسبية:

- دائما ما تكون المفاضلة بين المرشحين ضمن القائمة النسبية على أساس البرامج الانتخابية وليس على أساس الخدمات الشخصية، أي يكون النائب في البرلمان نائبا يمثل الوطن ولا يمثل دائرته المحدودة، حيث يرتقي هذا النظام بالمعركة الانتخابية إلى التنافس بالبرامج والأفكار، بدلاً من التركيز على الأشخاص.

- عدالة تمثيل الأصوات في مجلس الشعب، أي أن قيمة صوت أي ناخب متساوية، بصرف النظر عن حجم دائرته.
ويقلل نظام القائمة من دور المال وتأثير شراء الأصوات بسبب اتساع مساحة الدائرة وصعوبة توجيه هذا العدد الكبير من الناخبين.


- يسهل هذا النظام صعود أصحاب الكفاءات والمؤهلات والخبرات والفئات المهمشة مثل النساء والأقليات في البرلمان بدلا من بروز القوى التقليدية، وهو أمر يرى كثيرون أنه مهم في مجلس الشعب القادم الذي سيضع دستوراً يحكم البلاد لفترة طويلة.


- يسهم في إفراز سلطة تشريعية تضم ممثلين عن كل من مجموعات الأكثرية والأقليات في ذلك المجتمع. وذلك لكون النظام يعمل كحافز لدى الأحزاب السياسية لتقديم قوائم متوازنة من المرشحين يمكنهم من خلالها التطلع لدعم أوسع شريحة ممكنة من الناخبين.

- يسمح بتصعيد المرأة للبرلمان بشكل سهل وسلس لكون أسماء المرشحات ستدمج ضمن القوائم، بدون الحاجة إلى الكوتا.


- يسهم في بروز أحزاب بعدد كبير إلى البرلمان بدلاً من حصر البرلمان بين أربعة أو خمسة أحزاب فقط.


- يسمح للأحزاب السياسية أن تعزز من مكانتها في المجتمع وتتقوى شيئا فشيئا ولاسيما الأحزاب ذات المشروع الوطني.


- يصعب على المرشحين في ظله استخدام الرشوة الانتخابية وشراء الأصوات والذمم وذلك لاتساع مساحة الدوائر وكثرة عدد الناخبين.


- سيشعر الناخب بأهمية صوته في الانتخابات مما سيجعله يتمعن في الأشخاص التي سترد ضمن القوائم المتنافسة في نطاقه الجغرافي، ولن يستطيع أحد تزيف وعيه.


- لن يتماشى هذا النظام مع محدودية التربية السياسية والوعي الديمقراطي لأن التنافس سيتمحور حول البرامج أكثر من تمحوره حول الأشخاص، وهو أمر سينعكس ايجابياً في اتجاه التركيز على نشر الوعي السياسي بين الأحزاب السياسية.


- يسهم -إذا ما طبق وبجدية ونزاهة وبشكل سليم- في بروز تكتلات قوية في البرلمان قد تدفع باتجاه حكومة ائتلاف وطني تنقذ البلاد من تعقيدات المستقبل.

- الأخذ به سيخلق حراكا سياسيتا جديدا في المجتمع يختلف عن الحراك السياسي السائد في ظل النظام الفردي، الأمر الذي سيعمل على إنعاش الحياة الديمقراطية في البلاد.
عيوب الانتخاب بنظام القائمة النسبية:

ينتقد كثيرون في هذا النظام ضعف الارتباط بين النائب والناخب بسبب اتساع حجم الدائرة، وفي المقابل يرى آخرون أنه يتطلب مجهوداً أكبر من الناخب للاختيار، ووجود أحزاب قوية، ونتناول ذلك بالتفصيل الآتي:


• ينتقد النظام لكونه يقضي عملياً على العلاقة بين الناخبين وممثليهم، حيث يعمل على صلات ضعيفة وعلاقة غير وثيقة بين الممثلين ومنتخبيهم. وفي حال استخدام القوائم المغلقة لا يملك الناخبون أية إمكانية لتحديد هوية ممثليهم، ولا تحديد من يمثل بلداتهم أو دائرتهم أو منطقتهم، كما لا يمكنهم رفض أو إقصاء ممثل ما قد يرون بأنه أخفق في تمثيل مصالحهم. وفي بعض الدول النامية، حيث يتمركز غالبية الناخبون في مجتمعات ريفية، تكون تبعيتهم وولائهم لمناطق سكناهم أقوى بكثير من ولائهم لأي من الأحزاب السياسية أو المجموعات الأخرى. إلا أن هذا الانتقاد يمكن حصره في التمييز بين النظم التي يقترع فيها الناخبون لصالح الأحزاب السياسية فقط، وتلك التي يقترعون فيها لصالح المرشحين الأفراد.

• تركيز السلطة في أيدي القيادات الحزبية ومقراتها الرئيسية، خاصةً في ظل استخدام القوائم المغلقة. إذ يعتمد موقع المرشح التسلسلي على قائمة الحزب، وبالتالي حظوظه بالفوز، على مدى رضا القيادات الحزبية عنه والتي عادةً ما تكون علاقاتها بجمهور الناخبين على قدر أقل من الأهمية.


• حاجة النظام إلى وجود شكل ما من الأحزاب السياسية أو التجمعات الانتخابية. وهو ما يجعل تنفيذ نظام القائمة النسبية صعب بشكل خاص في المجتمعات التي تفتقد للأحزاب السياسية الفاعلة، أو التي لا يوجد فيها إلا نواة لهيكلية حزبية هشة. وبينما يمكن السماح للمرشحين المستقلين المشاركة في الانتخابات في ظل تركيبات مختلفة من نظم التمثيل النسبي، إلا أنه أمر صعب التطبيق ويفرض مزيداً من التعقيدات خاصةً فيما يتعلق بالأصوات الضائعة وطرق احتسابها.
المصدر: • شبكة المعرفة الانتخابية • منتدى محاورات المصريين • د. عبد الجليل الصوفي من مقال بعنوان "القائمة النسبية.. الأهمية، الخصائص، المستويات، آليات فرز النتائج"- موقع الأهالي
------------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------
----------------------------------
-----------------

آل سعود الزنادقة الذين دنسوا الأراضي المقدسة

في هذا الموضوع سنتطرّق الى تاريخ آل سعود الزنادقة الذين دنسوا الأراضي
المقدسة في شبه الجزيرة العربية بمجرّد وجودهم فقط فوق تلك الأراضي
الشريفة , فما بالك عندما يستبيحون الأماكن المقدسة و يدنسوها و كل ذلك
باسم الدين و لم شمل القبائل و القضاء على البدع و ذلك بالاستعانة بترسانة
كبيرة من الشيوخ ...
ــــــــــــــــــــــــ


لتاريخ لا ينسى ولا يرحم
 
وثيقة قديمة مقالة تم نشرها في جريدة الكون في تاريخ 3-12-1925 بعنوان "آل سعود يدمرون أضرحة الصحابة"
وبعد ذلك التاريخ وقبله آل خيبر اليهود "آل سعود" مستمرون في بغيهم وكفرهم يعمهون
ومن انجازات الكفرة ال سعود يهود خيبر
1 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه النبي العربي (محمد بن عبد الله)، بـ (شعب الهواشم) بمكة.
2 ـ هدم آل سعود، بيت السيدة (خديجة بنت خويلد)، زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الإنسانية.
3 ـ هدم آل سعود، بيت (أبي بكر الصديق)، ويقع بمحلة (المسفلة) بمكة.
4 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولدت فيه (فاطمة بنت محمد)، وهو في (زقاق الحجر) بمكة المكرمة.
5 ـ هدم آل سعود، بيت (حمزة بن عبد المطلب) عم النبي وأول شهيد في الإسلام .
6 ـ هدم آل سعود، بيت (الأرقم) وهو أول بيت تكونت فيه الخلايا الثورية المحمدية وكان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه حيث قامت الدعوة من هذا البيت، وفي هذا البيت تمت أول مقابلة تاريخية بعد عداء شرس بين (محمد) و(عمر) حينما أعلن (عمر بن الخطاب) في هذا البيت إيمانه برسالة (محمد)، وانتصرت بذلك الثورة المحمدية انتصارها الأول، وصعقت الجاهلية حينما خرج (بلال) ليؤذن للصلاة.
7 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء الواقعة في )المعلى)، وبعثروا رفاتهم.
8 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء في (بدر). وكذلك هدموا مكان العريش "التاريخي" الذي نصب للنبي العربي القائد الأعظم وهو يشرف ويقود معركة الفقراء المسحوقين ضد أغنياء اليهود وقريش!…
9 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه (علي بن أبي طالب) و(الحسن) و(الحسين)…
10 ـ سرق آل سعود الذهب الموجود في القبة الخضراء ووضعوه سيوفاً وخناجر وأحزمة تربط في أسفلها أغطية ذهبية لفروج حريمهم ، وقباقيب ذهبية وأحذية وخواتم وخلاخيل وأساور…
11 ـ دمر آل سعود، (بقيع الغرقد) في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة (محمد) وبعثروا رفاتهم… ولقد هّم بنو (القينقاع) (آل سعود) بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان صاحب الرسالة (محمد بن عبد الله) ونبشوا ضريحه، لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم… فارتدوا على أعقابهم خاسئين

**********************************************************************************
@كيف تصبح مليونيرا

عزيزي الشاب، لا شك أننا نعيش في عصر وزمن أصبحت فيه المادة والماديات أولى أساسيات الحياة، حتى أن المادة قد علت على المبادئ والقيم والأخلاق؛ فأصبح من الضروري أن نسعى وراء المادة بأي طريقة لتلبية إحتياجاتنا اليومية وإرضاء غرائزنا الغير إنسانية والوحشية.

للأسف أصبح من الصعب أن نجد عملا سهلا نسترزق منه ويلبي كل هذه الإحتياجات المتفاقمة يوما بعد يوم والتي تزيد من كاهلنا وتقض من عزمنا.



إليك الطريقة الأكثر سهولة والأكثر سرعة لتصبح مليونيرا وحتى مشهورا خلال سنة على الأكثر؛ ولكن قبل أن أقول لك كيف؟ وأبوح لك بهذا السر الثمين، أريد منك أن تطفئ الأنوار وتجلس في الظلام حتى تتعود ويتعود عليك الظلام، لأن حياتك ستكون ظلام في ظلام فهذا مهم جدا لتشق طريقك نحو الثروة والشهرة.

الآن، أريد منك أن تجلس على الكرسي وتركز معي، حاول أن تنسى أنك إنسان، يجب أن تجرد نفسك من كل صفات الإنسانية العالقة بداخلك، تصور نفسك أنك مخلوق آخر في داخله كل الشر الذي يحتاجه لمثل هذه المهمة... نعم هكذا.. أنت تتعلم بسرعة.. أنا سعيد بك.. ويبدو أنك أصبحت جاهزا لسماع الطريقة.

هناك مستلزمات وتجهيزات لكل مهمة أو عمل ما، لا تقلق فما سأطلبه منك غير مكلف بل تكاد تكون كلفته رمزية. كل ما عليك القيام به هو التالي:

أولا: شراء ثوب أبيض وطرحة بيضاء، ليس بالضرورة أن تكون بيضاء اللون ولكن يفضل ذلك، لأن الأبيض يرمز الى السلام وهذا ما نريد ايصاله للعامة والجمهور، أنك رجل سلام.

ثانيا: الذقن، نعم الذقن.. عليك صديقي الكريم أن تربي لحية، ويفضل أن تكون اللحية طويلة، فكلما طالت اللحية فإنها ستدل على تدينك وإيمانك بالله. رغم أن اللحية القصيرة لديها تقريبا نفس المفعول، ولكن اللحية الطويلة أسرع مفعولا، كما أنها ستكون أفضل للتمويه. للعلم فقط، هناك الكثير من المستحضرات والأدوية في الصيدليات التي تساعد على نمو اللحية بفترة وجيزة، فعليك بها.

ثالثا: بما أن شكلك الخارجي أصبح يرمز الى شيخ وعالم جليل، فعليك بطبيعة الحال أن تحفظ بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وعليك الإكثار من العنعنة (الأحاديث التي تبدأ بـ عن وتنتهي بـ عن) فتلقيح هذه الأحاديث سهل ولا يمكن كشفه من العامة. فلا يمكن أن تكون شيخا من دون أن تعلم شيئا من هذه الآيات والأحاديث. أعتقد أنك فهمت قصدي.. ممتاز.

رابعا: يجب أن تتعلم فن الخطابة، فهذا مهم جدا لجذب الجمهور. لا تقلق هناك الكثير من الكتب في الأسواق تعلمك هذا الفن في مدة وجيزة.

خامسا: كلامك مع الجمهور يجب أن يكون منمقا وجميلا في البداية، مع التشديد على ذلك. بمعنى، أنك يجب أن تتحدث عن المحبة والوفاء وفعل الخير الخ، وتعطي أمثالا على ذلك. بفعل ذلك ستضمن جذب عدد كبير من المستعمعين والمعجبين المغفلين.

أخيراً، أود أن أذكرك وأطمئنك أنك لا تحتاج أن تكون من المتعلمين والمثقفين، أو لديك شهادة عالية كالدكتوراه، مثل هذه الشهايد بإمكانك شرائها بمبلغ زهيد من المال كما يفعل وفعل الكثير من سلفك السافل.

بعد أن تتقن كل هذه الأمور الخبيثة، عندها ستصبح جاهزا لإصدار الفتاوة، نعم الفتاوة.. فهي مربحة جدا، خاصة إذا أفتيت بالجهاد في بلد عربي كسوريا والعراق وأفتيت أيضا بالقتل والذبح على أساس طائفي ومذهبي وحتى مزاجي. كما بامكانك أن تفتي باغتصاب النساء والفتيات أو الزواج منهن بعد أن تُهجِّرهن فتاويك وتذلهن، خاصة أن مثل هذه الفتوة تشعل الغرائز الحيوانية لدى البشر الهمج وتهيجهم، وما أجمل أن تتهيج الأعضاء التناسلية عند العرب بدلا من عقولهم، فهي تزيدهم عددا وهبلا.

أبشرك ايضا صديقي العزيز، أنه لا حاجة لأن تكون عالما أو فقيها، فهذه موضة قديمة أكل الدهر منها وشرب، ولا داعي للقلق فبإمكانك أن تفتي كيفما تشاء وبما تشاء فالأوفياء لغبائهم كُثر؛ وهؤلاء الأغبياء لم يتعلموا من القرآن سوى قرائته، ولم يتعلموا من الصلاة سوى السجود، ولم يتعلموا من الأحاديث سوى ذكرها، فاكذب عليهم كيفما شئت فهم لن يروا سوى لحيتك وثوبك وطرحتك، والدليل على ذلك أصوات نهيق الحمير وثغاء النعاج في الطرقات؟!! لا تنسى أن في تاريخ العرب أكاذيب تكفي لبناء أبراج أولها باطن الأرض وآخرها يشق غلافها.. فاكذب يا صديقي.. اكذب.. فلن تكون آخر الكذابين والمنافقين.

ستنهال عليك الملايين من كل حد وصوب، من الحاكم بأمر العهر، ومن الحاكم بأمر الغرب وبني صهيون، وستصبح مشهورا ويتهافت عليك سفهاء وأذلاء القوم. كما ستصبح صورك منتشرة في الجرائد والمجلات وعلى صفحات الإنترنت، والأهم من كل ذلك على شاشات الفضائيات.

كل ذلك فعلته بلحية وثوب وطرحة، أرأيت كم أن الأمر سهلا ولا يحتاج الى مجهود أو عمل مضني، فهل من المعقول أن تلوث يديك بالعمل مثلما كان يفعل الأنبياء؟ بالطبع لا!! فلا يمكن أن تكون نجارا مثل المسيح والنبي نوح، أو أن تكون خياطا مثل النبي ادريس، أو حدادا مثل النبي داوود، أو راعي غنم مثل نبي الإسلام والأنبياء إسحاق وشعيب وموسى ويعقوب واللائحة تطول، أو ربما عاملا وضيعا مثل علي بن أبي طالب الذي كان يقول بكل فخر "لحملي الصخر من قمم الجبال أحب إلي من منن الرجال، يقول الناس لي في الكسب عار فقلت العار في ذل السؤال".

أراك سعيدا جدا ومُنتشي.. رائع!!. ما أجمل أن يكون المرء غنيا ولديه الكثير من المال، فتشتري فيلا أو قصرا، وتشتري عدة سيارات فارهة وبدلا من أن تتزوج بمهبل واحد تتزوج بأربع مهابل حتى تستطيع النكاح طوال أيام الشهر بشكل دوري ودون انقطاع.

إنشاءالله أراك في جهنم أنت والأغبياء الذين صدقوك واتبعوك، فأنا دائما بحاجة الى من يواسيني هناك. لا تنسانا من دعاء.. بكل إحترام وتقدير صديقك الوفي إبليس.

بطبيعة الحال، كلما ازداد هؤلاء الدعاة والغلاة في طائفة ما، وتسمروا في عقول وقلوب الناس، وإن لم يستيقظ علماء وفقهاء هذه الطائفة فإنها ستندثر مع الوقت كما اندثرت من قبلها طوائف أخرى. للأسف هذا ما نشهده في عصرنا اليوم، بداية إندثار إحدى الطوائف الأساسية التي استبدلت بطوائف تكفيرية ورأسمالية وسياسية تقضمها وتبتلعها يوما بعد يوم.