@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

*آليمن....!

مزرعة آل سلوق الخلفية!



لقد اصبح اليمن مزرعة بكل ما للكلمة من معنى وشريعة الغاب من الكلاب والذئاب والخنازير البرية هي السائدة في هذا البلد ولم يعد هناك من دولة او شبه دولة او امارة او مملكة او (مشخّة) الا وتدخّل في شان هذا البلد ويفتن بين شعبه وكل دولة من المتدخلين تتقن اسلوبها الخاص وبتنفيذ من العملاء والمرتزقة في الداخل من بعض الجمهور او من السياسيين كلهم ولقد اصبح هذا البلد الجميل بؤرة للارهاب والسرقة ومرتعا لناشري مذاهب القتل والسحل والتخريب والارهاب . ولقد صدّرت وارسلت ممالك الظلام والصحارى من اصحاب النعال والجلابيب ومملكات وامارات الدعارة والشذوذ الى اليمن نخبة مجانينهم وشذاذهم من القتلة المنتحرين الارهابيين ليبثوا القتل والارهاب وليلتقوا بعد ذلك بربهم وبنبيهم والجنة وحور عينهم لينكحوها وينكحوا الولدان المخلدون بعد ان نكحوا بالقتل والتفجير الابرياء وعلى اصوات التكبير. وقد اصبح اسلام الصحارى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر, اسلام للارهاب والقتل وفتاوى الدجال. لقد دفن ضمير الحكام و السياسيين اليمنيين الجرب وكل يغني على ليلاه , فلم يأت الخير الى اليمن منذ ضهور مملكة الظلام في نجد!! و لا ملايين الرشوة والعمالة للسعودية واصبح كل المشائخ مرتزقة ...! والفقراء يقتلون انفسهم فيما زعمائهم واربابهم ينامون على الارائك الفاخرة ويحظون بالحقائب النقدية لبيعهم ذممهم وادبارهم!!!!

متى سينتهي عبث ال سلوق باليمن وشعبه!!!!!!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد نضجت خيانتكم يا آل سلوق!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




>لقد نضجت الخيانة في دمائكم فصارت جاهزة تماما للقطفّ , وصار وجودكم عبء ثقيل الدم في شرايين هذه الامة المتعبة , وانفضحتّ وجوهكم التي لطالما حاولتم أن تغسلوها بماء زمزم ولكن كيف لماء زمزم ان يطهرّ من صار دمّه مستنقع للمؤامرة والخيانة والطعن في خاصرة العروبة والاسلام , لقد ألبستكم الكعبة ستاراً كي تغطوا عورتكم .. فيا ليتكم ألبستم عاركم ولو بعضاً من هذا الستار كي لا تظلوا مضحكة العالم في أنكم أسخف عائلة ملكية عاشت على أطهر أرض!

>يا آل سعود تاريخكم الذي تحاولون ان تجلعوه تاريخاً موؤوداً لن يمنع الحقيقة الراسخة في أنكم من سلالة اليهود الذين طردهم الرسول من شبة الجزيرة العربية, لكن لحسن حظكم و لسوء حظنا لم يخبرنا التاريخ اين ذهب يهود خيبر كما أنه لم يخبرنا أين عاشوا ولا أين ترعرعوا ولا كيف غيروا اسمائهم(من ال مردخاي الى ال مرخان!!!!) بعد فترة من الزمن ليصيروا آل سعود بعد أن كانوا في الاصل من اليهود, فكل محاولاتكم المفضوحة في تشويه الاسلام تحت ستار حماية الدين ما هي سوى اشارات مشبوهة عن اصلكم القذر... !

>يا آل سعود لقد صارت خيانتكم للعروبة وللاسلام شيء لا يطاق , ولم يعد اي مواطن عربي في هذه الوطن المشدود من محيطه الى خليجه يتقبل فكرة أن حاميها حراميها . وأن دود الخلّ منه وفيه .؟؟ فلطالما كنا نتسائل عن سبب تحويلكم شبه الجزيرة العربية الى مملكة , وهي الارض التي خرج منها الرسول وانطلق منها الاسلام ليأتي أحفاد اليهود في آخر الزمان ويحكموها تحت ستار الاسلام بلحية قذرة وثوب قصير , ولطالما كنا نتساءل عن هذه المفارقة في سعيكم لحماية قلعة خيبر اليهودية كتراث في وقتٍ تحولون فيه بيت الرسول الى مراحيض للعامة ؟؟

>يا آل سعود يا من جاءوا من أحفاد القردة والخنازير , لم يعد لديكم سوى النفط الذي ترضعه أمريكا من أثدائكم الرخيصة , ولم يعد المُلك لله بعد أن صار المهرج فوق عمر السبعين وما زال يظنّ نفسه شاب في العشرين , وكأن تلوين الشعر الأسود وعمليات التجميلية للخدود ونفخ الشفاه ستخفي قبحّ وجهه الذي تم ضخّه بالبوتكس. كما أن هيئة تعريصكم وأمركم بالمنكر فضحتّ سرّكم بعد أن بان أن ليس لها من هدف سوى حماية رذيلتكم التي تمارسونها في بيوتكم وكأنها مواخير للدعارة و ذلك بتحقير كرامات الناس و ملاحقة من ينظر الى فتاة أو من تظهر طلاء أظافرها!

>يا آل سعود الذين ابتلاهم الله بمرض الانفصّام الجنسي , لم تعدّ كل فوط اولويز تستر الاسهال القذر للعطش الجنسي الذي تعيشون فيه , ولم تعدّ كل حبوب الفياجرا قادرة على استنهاض ذرة كرامة فيكم رغم أن السعودية تُعتبر أكبر مستهلك لهذه الحبوب التي قد تعطيكم ربما جرعة من الفحولة لكنها أبداً لن تُرجع إليكم و لو قليلاً من الرجولة, وهذا على كل حال ما يثبته كل يوم محرك جوجل وموقع يوتيوب اللذان يفضحان مدى الانحطاط الذي يعيش فيه أهل مكة بعد أن صارت الكعبة بالنسبة لكم مجرد صنم تدورون حوله مثل بهائم الغجرّ!

>يا آل سعود قد فعلتم ما فعلتموه في اليمن ولبنان وسوريا وقسمتم السودان و....!, ولم تشبعوا من فاتورة الدم هذه التي تدفعون ثمنها من أموال أهل الحجاز , لقد دنسّتم الاسلام بفتاويكم التي تنهالّ علينا من أطهر أرض على لسان أقذر عائلة , لقد حولتمّ اليمن الى خرابة لعملائكم المجرمين ,وارسلتم الإرهابيين بعد غسلكم لعقولهم بوهم الحوريات والجنة التي لن يروها ولن يشموا رائحتها يوما, لقد شوّهتم الاسلام بكل حقارتكم وقذارتكم ونذالتكم , وهذا ليس أمراً عجباً فأنتم في الاصلّ من سلالة اليهود الذين خانوا و قتلوا رسُلهم, فكيف لا تخونون من طردكم يوماٌ من مدينتكم التي كنتم تتحصنون بها خلف أسوار عالية!

>يا آل سعود كم كانت كذبتكم كبيرة حين أوهمتمّ الناس بأنكم خلفاء على القضايا العربية في الوقت الذي تشربون فيه الخمر مع يهوذا اليهودي الاسخريوطي الذي باع دمّ المسيح , لقد ضحكتم على العالم حين أوهمتمّ الناس أنكم تخافون على المسجد الاقصى في الوقت الذي لم نرى فيه كلباً منكم يذهب للجهاد هناك , لقد كذبتم وكذبتم وكذبتم حتى خرج مسيلمة الكذاب من قبره كي يقول لكم تباً لكم لقد صرتُ مقارنةً بكذبكم مجرد نكتة تافهة!

>يا آل سعود قد حان قطاف رؤوسكم , وحان أن يصيبكم قليلاً من الرجسّ الذي دعمتموه ونشرتموه في العالم العربي , وجاء موعد حصادكم لما زرعتم من دمار وقتل واجرام بحقّ هذه الشعوب التي كانت مخدوعة بأصلكم القذرّ , وموهومة بأنكم من أحفاد الصحابة وأنتم لستم اكثر من أحفاد القردة والخنازير , لقد جاء موعد رحيلكم اليوم فلم يعد التاريخ يحتمل كمية النفاق والخداع الذي تختبؤون خلفه , ولم تعد صدورنا قادرة على استيعاب فكرة أن من يحمي كعبة الرسول هم من أحفاد اليهود, وأن ما يتكلم باسم الاسلام هم خنازير الدين , وأن من يعتلي منابر الفتوى هم القردة لكن على هيئة بشر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الذكرى روحنا



هي الذكرى حياة أخرى تعيشنا أكثر مما نعيشها

إنها تفرض نفسها ، ملامحها ، دقائقها، حلوها ومرها ، طولها وعرضها... على ذاكرتنا ...

إنها تستوطننا... تستخدم ذاكرتنا جسرا يربط الماضي بالمستقبل... والراحل بالقابل

إنها لو أردنا الدقة ... نحن، بكل ما لنا وما علينا

إنها آهنا التي انطلقت ليسمعها العالم

وهي آهنا التي احتبست في قلوبنا وأرواحنا وكياننا، لأنها تخصنا ولا تخص أحدا غيرنا من العالم...

وهي آهنا التي ما زالت تتحكم بأرواحنا .... وتتحين الفرصة لتحملنا إلى العالم ... صرخة، ربما! أو لهفة! أو حشرجة.

هي الوردة التي زيّنا بها قبر الأحبة...

وهي الوردة التي لم تستأذنّا حين نبتت على حين غفلة منا فوق تراب أحببناه وأحبنا... وأسكنّاه بعضا منا..

وهي الوردة التي لونت حياتنا ، حين بتنا نراها بلا ألوان ...

هي الذكرى... تاريخنا... ويومنا... وكلنا

هي ما حفظنا ... وهي ما نسينا... وهي ما نحاول أن ننسى... وما نحاول أن نتذكر...

وهي ما يستعصي على النسيان ... وهي ما يستعصي على التذكر

هي منبتنا... ومنشأنا ...

وهي مصيرنا

وهي مبعث الفكر في طريقنا

هي نحن ... كلما تذكرنا أننا هي

وهي نحن وإن أُنسينا من نكون ...

وهي نحن كلما أريد لنا أن نكون غير ما تحفظ عنا ... وما نحفظ منها ...

هي الرحلة التي لم نعشها... لأنها ما زالت بنا... وما زلنا نقف قاب خطوة أو أدنى منها... ولمّا نعرف أين ستكون التالية !!

وهي الرحلة التي عاشت بنا... ولم تعشنا!! لأننا ما زلنا نقف قاب فكرة أو أدنى منها ... ولا ندرى أتحملنا أم نحملها ... أم يذوب كلانا بكلينا لديها

هي الوقفة على أعتابٍ حفر الدهر اقدامنا فيها... وكم تمنينا ان نعود منها وفيها

وهي الوقفة على أعتاب كم ترددنا في وُلوجِها لأننا نخشى صورتنا المرسومة بعدها

هي الذكرى ...

هي ما كنا... وما نخشى أن نذكر أننا كنا... وما نحب لو كنا... وما نتمنى أن نكون.. وما نتمنى لو لم  نكن...

هي هي ...

أتفهمون...

إنها نحن... بما نحن .. كما نحن ...

إنها نحن ... يوم انسحبت الأرض من تحت احلامنا

إنها نحن... عندما اختنقت الأرض تحت شلال دمائنا

إنها نحن يوم بكينا ولم يبك أحد علينا

إنها نحن يوم أنكرنا ذواتنا أو أنكرتنا

إنها نحن يوم صحونا لنجد أننا أبدا ما صحونا

إنها نحن يوم أصبحنا ولا صبح... وأمسينا ولا مساء

إنها نحن يوم أنكرتنا مواطئ أقدامنا...

إنها نحن يوم أصبح الأفق محط  أوهامنا العارية

إنها... إنها الذاكرة ...

إنها الأرض التي حفظت وما زالت تحفظ أخبارنا وأسرارنا وأقدارنا ... وأعمارنا ... وأحوالنا ... وأجزاءنا... وأرجاءنا.. وأرزاءنا

إنها الذكرى تدق بوابات آفاقنا ...

تطل علينا من نوافذ الزمن...

هي نحن وإن تغير الإسم واللون والشكل والملمح والمقصد

هي نحن... ولتكن ما تكون ... لأننا أيضا أصبحنا ما أصبحنا

هي نحن وإن لبست ما تلبس: الوصايا أو المرايا... أو حتى البقايا...

تظل نحن...

نكبة - قالوا أنها صارت-... أو نكسة ... او غربة.. أو ميتتة .. أو تغريبة ...

تظل نحن...

ضياع - أطلقوا عليها-.. أو شتات...أو هروب... أو اقتلاع ...

تظل نحن ...

نحن الدار والبيدر والغصن والحجر والدوّار والصّبار والزيتوت ... والليمون ...

وحتى الشوك والقندول والخروب والمرّار والدحنون ...

هي نحن...

الأرض التي تأبى أن تحمل إلا ملامحنا...

والسماء التي تأبى أن تحضن إلا إشراقاتنا

والليل الذي يأبى  ان يخبّئ إلا  همسات عشاقنا

والنهار الذي يأبى أن يقتلع من ذاكرته صدى أنات ناياتنا

هي نحن ...

الأرض التي جُبلت من لحمنا ... واستوطنت أرواحنا

والسماء التي تلوّنت من آهاتنا ... وتصدّعت من صدى لهفاتنا ... واكتست حمرة من لوعة انتظارنا

هي نحن ...

فارسموا كما شئتم منحنياتها..

لونوا كما شئتم محطاتها..

غيروا ما شئتم ملامح أمنياتها

إغرسوا ما شئتم في ساحاتها

عطلوا ما شئتم من فيض بَرَكاتها

ستظل تصرخ في وجوهكم :

ما كُنتُكم ... وما كُنتُموني ...

فاخرجوا من كِلس ودياني

واخرجوا من لون رمّاني

واخرجوا من شوق زيتوني

واخرجوا من لون أحزاني

واخرجوا من صمت احجاري

واخرجوا من سرّ أسراري

ما كنتكم... وما كنتموني



كم هو قبيح التقليد...!!!

كلنا يعلم أن الحجابَ فرضٌ من الله تعالى ، و لكن .... ما معنى " حجاب " ؟ ماذا حجب ، أو ماذا بجب أن يحجب ؟ و ما المقصود من ورائه ؟ و هل ما تلبسه بعض المسلمات اليوم يُعَدُّ حجاباً شرعياً أم شيئاً آخر ؟ . هذه الأسئلة و غيرها ربما ستعين المرأة المسلمة لمعرفة ما إذا كان ما ترتديه هو حجابٌ شرعيٌ أم لا .

 ترتدي بعض المسلمات اليوم أزياءً عجيبةً و غريبةً ، و أحياناً سخيفة ، بل و فاضحة أيضاً ، فمنهن من تلبس المزركشات و الألوان الملفتة للنظر ، و منهن من تُعنى بتناسقٍ شديدٍ في الألوان و بشكل ملفتٍ للأنظار ، و منهن من تغطي شعرها و جلدها ثم تزعُمُ أنها محجبةٌ !! و لست أدري ماذا حجبت و هي تلبس الضيق الذي يَصِفُ حجم أعضائها ، و يُبْرز مفاتنها و زينتها .. و لا حول و لا قوة إلا بالله !! ، فهل يُعَدُّ هذا حجاباً ، أم تقليداً و ولوعاً بالموضة الغربية ؟...

 جُلُّ مَنْ قَلَّدَ الفِرِنْجَةَ مِنّا        قد أساء التقليد و التمثيلا

 فأخذنا الخبيث منهم و لم نَقْ        بَس مِن الطيبات إلا قليلا

و أما عن أغطية الرأس و ما ابتُدِعَ فيها ، و عن الأحذية ذات الأصوات العالية والمزعجة ، فحدِّث و لا حرج . و الأحذية ذات الكعب العالي عدا عن أنها تلفت أنظار الرجال ، و تعرض المرأة للسقوط أحياناً ، قد أثبت الطب أضرارها على القدمين و الساقين و العمود الفقري .

نوع آخر من لباس النساء لابد أن يخضع هو أيضاً للدراسة ، و هو الجلباب ، فهل كل الجلابيب الموجودة الآن في الأسواق تُعَدُّ لباساً شرعياً ، أم أن بعضاً منها لا تنطبق عليه المواصفات فلا يُعد بالتالي حجاباً شرعياً ؟.

 ذُكر في كتب الفقه مواصفات الحجاب الشرعي للنساء ، و هي : أن يكون طويلاً واسعاً فضفاضاً ، يغطي جميع البدن ، لا يَصِف و لا يشف ، و ألا يكون زينةً في حد ذاته ، و ألا يكون ثيابَ شهرة ، و ألا يكون فيه تشبه بالكافرات ، و اختُلف في تغطية الوجه و الكفين . فكل لباس يتصف بهذه المواصفات يُعد حجاباً شرعياً ، و كل لباس لا يتصف بهذه المواصفات لا يعد حجاباً شرعياً . فاللباس الذي يصف حجم أعضاء المرأة ، و يُظهر زينَتها و مفاتنها ، و يزيد المرأة جمالاً و بهاءً ، و يلفت أنظار الرجال إليها ، لا يعد حجاباً شرعياً ، و المرأة بهذا اللباس لم تُعِن الرجال على أن يغضوا من أبصارهم ، بل فتنتهم ، بل قد تتعرض هي نفسها بلباسها هذا للأذى و الضرر من أهل الريبة و الفسوق . يقول تعالى : ﴿  يٰأيها النبي ُّقُلْ لأزواجِك و بناتِك و نساءِ المؤمنين يُدْنينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلٰبيبِهِنَّ ذلك أَدْنى أَنْ يُعْرَفنَ فلا يُؤْذَين و كان الله ُغفورًا رحيمًا ﴾ . .{ الأحزاب : 59 } . يقول الإمام الآلوسي : (( ثم اعلم أن عندي مما يلحق بالزينة المنهي عن إبدائها ، ما يلبسه أكثر مترفات النساء في زماننا فوق ثيابهن و يتسترن به إذا خرجن من بيوتهن ، و هو غطاء منسوج من حرير ذي عدة ألوان ، وفيه من النقوش الذهبية أو الفضية ما يبهر العيون ، و أرى أن تمكين أزواجهن و نحوهم لهن من الخروج بذلك ، و مشيهن به بين الأجانب من قلة الغيرة ، و قد عمت البلوى بذلك ... )) . هذا في زمان الإمام الآلوسي ، فماذا تراه يقول عن نساء زماننا !! .

أما من لا ترتدي الحجاب أصلاً من المسلمات ، فأقول لها : إن هنالك نساء مسلمات يخرجن في مظاهرات و اعتصامات ، و يرفعن الشعارات لأنهن مُنِعْنَ من ارتداء الحجاب ، أما أنت فتختارين التبرج بكامل حريتك !! .. مفارقة عجيبة !! . فلتعلمي أيتها المسلمة أن عزتك و كرامتك لن تكون إلا بحجابك ، و بطاعتك أمر ربك ، ثم ليقل الناس ما يقولون ...

 فليقولوا عن حجابي       لا و ربي لن أُبالي

قد حماني فيه ديني        و حباني بالجلالِ

 زينتي دوماً حيائي        و احتشامي هو مالي

 أَلأَنّي       أتولّى        عن    متاعٍ  لزوالِ

كم لمحتُ اللّومَ منهم       في حديثٍ أو سؤال

هذا يقودنا للحديث عن لباس المرأة المسلمة أمام النساء ، و أمام محارمها ، فقد تعددت أقوال الفقهاء في حدود عورة المرأة أمام المرأة ، و عورتها أمام محارمها . و لكن ، لو أخذنا بالرأي الذي يقول بأن عورة المرأة أمام المرأة هي من السرة إلى الركبة ، فهل يعني هذا أن تتساهل المرأةُ في كشف باقي جسمها ؟ فأين الحياء إذاً ، و أين الأدب ، و أين الذوق و المروءة ؟ . و كذلك الحديث في لباسها أمام محارمها ، فكلما كانت المسلمة أكثرَ حياءً و حشمةً و تستُّراً ، كلما كان أفضل لها و للرجال مِن حولها ، و كلما كان أزكى و أطهر للقلوب و الخطرات .

 فاتقي الله أختي المسلمة في حجابك ، و اتقي الله في لباسك أمام النساء و المحارم ، و اتقي الله في الرجال من حولك ، و أعينيهم على أن يغضوا من أبصارهم ، و يحفظوا فروجهم ، و يضبطوا غرائزهم و شهواتهم ، و لا تكوني  مفتاح باب الفاحشة و الرذيلة ، و لكن كوني مفتاح باب الطهر و الفضيلة ، فهذا خيرٌ لك في دينك و دنياك ، و خيرٌ للأمم و المجتمعات .

 جعلنا الله ممن يقرأ و يسمع فيعي ، و يعلم فيعمل ... اللهم آمين ، و الحمد لله رب العالمين.