@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

الانفجار آت قادمة يا آل سعود لا محالة مهما طال الزمن؟

بعد سنوات طويلة من العفن والركود...... تفجّرت براكين التغيير في البلاد العربيّة كلّها.
في بعض البلدان انفجر البركان..........كاسحا عتيّا.
 اعترضت طريقه العقبات والعوائق طبعا.
 لكنّه انفجر.
  وفي بلدان أخرى ظلّ في طبقات الأرض العميقة.... مزمجرا مكتوما كحال >كنتونات الخليج...!
 لكنّ الانفجار آت لا محالة مهما طال...... فقط شوية صبر يا قومن في الحجاز..........
حتى الله احتاج إلى ستّة أيّام لخلق العالم..!

  هذا التغيير النوعي لم يكن ليتفجّر...... قبل عشر سنوات مثلا......... لست من يصغي إلى الكلمات الرسميّة المقولبة .... فيصدّق كلّ ما يسمع.
ما حدث كان ثورة فعلا........!
لكي أكون صادقا... مع القرّاء ومع نفسي... أقول إنّ مفاجأتي....
 أنا أيضا........ كانت كبيرة...........................!.
على كلّ حال.... هذا التغيير النوعي ما كان ليتمّ قبل عشر سنوات.
 تغيير كبير....... في الواقع والفكر...... اكتسح شرقنا كلّه.........
 فوصل إلينا هنا أيضا. سنّة الحياة... ولن تجد لسنّة الحياة.... في سيرها المطّرد إلى الأمام....... تبديلا!
لكنّ هذا التغيير النوعي لن يؤتي أكله إلا إذا كان عامّا وشاملا..........
 ولا بدّ له أن يكون.............
 أجيال من الشباب والمثقّفين تنامت في الحقبة الماضية...............
 ولا بدّ لها أن تجد متنفّسها في المشهد العامّ.
 لم يعد الخطاب الغوغائي يقطع في عقول الأجيال الجديدة.
 لم يعد هؤلاء يقتنعون فيقنعون بالكلمات الطنّانة المجوّفة.
جيل جديد واقعي مثقّف مصرّ على التقدّم بالراية.... وما من قوّة قديمة شائخة يمكنها الوقوف في طريقه!

كثيرون سيقرءون هذا الكلام... فيعتبرونه حماسا مفرطا... بعيدا عن الواقع.
 ليس كلامي هذا *حماسا عربيّا* مأخوذا بنشوة اللحظة....
 قارنوا بين العرب في  الستينات والعرب اليوم.
 التغيير عامّ وكاسح...... ولا بدّ من ظهور آثاره.......
 تدريجا أو انفجارا....... ومن يعش يرَ.....................!؟؟؟؟؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟