@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

حكام النفط>كوكتيل لحياة المواطن اليومية؟


اغلب دول العالم ان لم نقل جميعها قد نجحت في عملية ادارة الحكومات والانظمة والدوائر والمؤسسات والمنظمات التي تخدم شعوبها من خلال دساتير وقوانين فصلت ما بين السياسة والدنيا والدين , واعطت للمواطن مواطنته الحقيقية واعتبرتها فوق جميع المقدسات الاخرى , مع فصل السلطات الاربعة وهي التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلامية , ناهيك الى صك بنود وقوانين تحفظ كرامة وحقوق وواجبات المواطن .
من ناحية اخرى قامت القياداة والنخب والمسؤولين باعطاء حق لكل مواطن وفرد وامراءة ورجل وشيخ وشاب وطفل حقوق لا تعد ولا تحصى معترف بها ومثبتة في الدساتير ومناهج ادارة الدولة والنظام , من ابرز هذه الحقوق هي / حق الفكر والتفكير والاعتقاد والتدين والنشر والاعلام والسفر والتنقل والعمل مع الحقوق المدنية والشخصية والعامة والحفاظ على سرية الافراد والمعلومات والمكالمات والخ .
اما الدول العربية وجدناها منذ نشأتها وتاسيسها مكبلة بكوابل وقيود واطواق حديدية لا تستطيع وغير قادرة ان تخرج من هذا القمقم الذي تم وضعها بداخله , في اعتقادنا البسيط المنطوي الى الحقائق والتاريخ وعملية بناء ونشأت وتربية هذه الشعوب لن ولم تكون قادرة ان تخطوا خطوة واحدة نحو الامام والتخلص ولو قليلا من هذا الفكر والافكار والمعتقدات التي ثبتها المؤسسون الاوائل على انها ثوابت وحقائق مقدسة واحيانا منزلة من الفوق عبر وسطاء ووكلاء .
لهذه العوامل والاسباب تم صناعة كوكتيل للحياة اليومية للفرد المنتمي لهذه الامة ووضعه في دائرة مغلقة لا يستطيع الخروج منها واذا تجاوز نهاية خط هذا المحيط سيتلقى عواقب ونتائج كارثية تؤدي بحياته , مرة اخرى وبسبب هذا الطوق المغلق الحديدي المصبوغ بالوان الفكر الديني والعقيدة من المحرمات والثوابت والقيم المقدسة فهو غير قادر ان يجدد او يغير او يتطور مع المفاهيم العصرية والحضارية الحالية لا في الماضي ولا الان , لا يمكن ان تكون مفاهيم وافكار وطرق واساليب وحياة وقوانين التي كانت سائدة قبل الفا عام ان تتماشى مع هذا العصر ونحن فيه .
اي بمعنى شامل وادق نقول ان ما نراه اليوم من فشل وتاخر ومراوحة الدول العربية وشعوبها وانظمتها وسياساتها هو ناتج وتحصيل حاصل من المرض الذي تعاني منه , نعتقد انه مرض عضال وخبيث ولا يمكن معالجته او اصلاحه او حتى ترقيعه مهما حاول المنظرون والمجددون , حتى هؤلاء لا يستطيعون تجاوز الخطوط المسموح بها والمقبولة لان حياتهم ستكون في خطر والامثلة كثيرة سابقا وحاضرا .
نجد الان ان جميع الانظمة العربية فاشلة تماما , دساتير عقيمة ومتخلفة , حكومات هذه الدول لاتعترف بتبادل السلمي للحكم والديمقراطية , انظمة ودول وحكومات وقوانين غريبة وعجيبة , غالبية الشعوب تؤمن بالغيبيات والاساطير والخرافات , تتميز بكره الاخر واحتقاره وتكفيره , نظام حكم وادارة الدولة اما حزب واحد او ملكي قمعي وعشائري وقبلي وعائلي , فوضى عارمة في هذه الدول , ميليشيات وعصابات ومافيات تحمل السلاح خارج نطاق الدولة والقانون ولو انه لا يوجد قوانين تحكم هذه الدولة بل فاشيات ارهابية هنا وهناك مسلطة على هذه الشعوب بالشعار المزيف على انها نظام ودولة وحكومة , وهي مجرد نازيات عنصرية وطائفية دينية تحارب بعضها البعض وهذه تحارب العالم كله على انه من الكفار ويجب غزوه والاستيلاء على ارضه وممتلكاته واعراضه وامواله .
ان جميع المنظمات الارهابية ومنها الدواعش والقاعدة والنصرة والميليشيات المسلحة واحزابها هي من انتاج هذه الشعوب والانظمة والدول وبمباركة الشيوخ والسادة والمنابر الخطابية , من اهم المهازل والاشياء المضحكة ان تقول وتدعي هذه الدول وانظمتها وشعوبها بانها تحارب الارهاب والارهابيين ! , ايضا استغرب الجميع حينما جاء شيخ الارهابيين ورئيس الازهر الذي هو منبع تفريخ القتلة والارهابيين الى مجلس النواب الالماني لكي يلمع الصورة ويكذب امام العالم بهذا الخطاب الرقيق المليئ بالمغالطات والاكاذيب وعدم الصدق في النوايا والافعال , مرة اخرى يذهب هذا الدجال الى الفاتيكان لكي يلمع الصور القبيحة ومخلفات الارهاب عبر القرون والى هذا اليوم في كافة دول العالم .
اخيرا نقول / هلى انتم قادرون على تكفير داعشي او قاعدي واحد ? او مجرد اصدار فتوى واحدة ضد البغدادي او الظواهري او غيره ? , الم تقولون انكم ضد الارهاب وتحاربونه ? , ام ان الكذب مسموح به في ثلاثة حالات اذا كان يخدم الامة ? , المشهد الغريب الاخر هو قتال العربي المسلم للعربي المسلم الاخر , السني ضد الشيعي والشيعي ضد السني والاثنان ضد العالم وضد حتى المسلمين من الطوائف الاخرى , فكيف هو وسيكون الحال مع غير المسلم , الله اعلم .