@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟

تبرّؤٌ واسـتنـكـار

تبرّؤٌ واسـتنـكـار

فـي زمـنٍ مـن تـفـهِ الـدهـرِ

أشـهدني ـ منكوداً ـ عمري

ثـوّاراً بـرخـيـصِ الـسـعــرِ

تومٌ مع جيري ومي سكافْ


حَــوَلٌ فــي قِـيَـمِ الإنـســانِ

وزنــىً فــي الثـورةِ هيمانِ

وتــداعــي أســاس الـبنيانِ

ولحــقٍّ ، حــاءٌ قبل القـافْ


ســوريـةُ أنـتِ حملـتـيـهـا

ولـشــأوٍ الـفــن رفـعـتـيـها

جحـدتـكِ فصرتِ ماضيها

فاليوم هواها هـواكِ عـافْ


صارتْ بعباءة عرعـوري

لا جرس كنيسة لاخـوري

قد صارت للزمن الـثوري

إقــيـاءً وغــثـاءً ورعـافْ


صارتْ وأصالةُ في الحشدِ

عـنـوان خـيـانـات الـعـهـدِ

للـوطـنِ المنكــور الـجهـدِ

من جاحـدِ ، فاقدِ للإنصافْ


كـفــراً فـي القــول إذا قـالَ

هـَـرِفـاً كـالحــامـلِ أثـقـالا

لا يـفـقـهُ لـو حـمـل سـؤالا

فََمُـبرمَـجُ كلـيّ الأوصـافْ


مـجّـانـاً خــانـوا يــا وطـنــيْ

همْ خسروا وأنتَ الباقي غنيْ

خــزيـــاً حـــمــلوه وللـكـفـنِ

فالـعـنْهــمْ أزلـيَ الألــطـافْ


وصـــلوا بســقــوطٍ لـقـرارِ

لـم يـُبـقـي لـعـارٍ مـنْ عـارِ

فـشــنـارٌ كــانــوا لــلــــدّارِ

لـفـظـتـهـمْ أدرانـاً إسـفـافْ


فــدعــيّــة فــــنٍ ، مــيّـــاهُ

مــنْ ســِقط الــدّهـرِ وبلواهُ

تـتـطـاولُ ـ سـَفَـهـاً وسـواهُ ـ

في طلبِ مساطيلِ وخفـافْ


شـــرفٌ فـي يـــومٍ نـالــتْـهُ

أتــعــبها الحـمــلُ فألــقـتـهُ

فإلــيـهــا رِخصــاً شـاءتـْهُ

عادتْ للأصلِ بلا إجحافْ


عــاريــةً مــن كـرمِ الفعـلِ

مـنـبـوذةً اوصــاف الـنُّـبْـلِ

كالـحةَ الـسـمـعـةِ والأصـلِ

كسرابٍ يخدعُ حسَ سهافْ


ســوريـةُ تـنكــرُ فـعـلـتـهـا

كالـعِـذْرةِ صــارتْ قيمتهـا

حســناً : فـلـتـلـقـى مِـنّـتـها

لا أسف على سغبِ وجفافْ


أكــرمُ يــا قــدمٍ بجــنـوبــي

أنْ تُـكـسى مـن تلك نـدوبِ

فنعـالك سخــرتْ بخطوبِ

والأولى دوسك مي سكافْ


عـرعـورُ لديها غـدا السيّدْ

فلـتفـرحْ ، ترقـصْ وتعـيّـدْ

( شـنٌّ مع طبقهْ ) ومــؤيَّدْ

برقائعَ جُمِعـَتْ في أحلافْ


تـبّـاً يـا حَــوشـاً يـا أجـلافْ

يا ساءَ الذكرَ بصمتِ الكافْ

يا ســـِقطاً يلــفــظـهُ شـعبي

كــنواة التمـرة حين تُـعافْ