@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
مشيخات عفنستان!

يقال درهم عقل...!
درهم مال يحتاج إلى قنطار عقل- فهل لنا أن نتساءل كم من العقل والحكمة تحتاج تلك الأموال والثروات البترودولارية الخرافية في خليج عفنستان! والمكدّسة في بنوك الغرب.....!
 من عقل وحكمة وتبصر وجدت بيد طغم أبوية بدائية قبلية متخلفة لا يستحوذ بعض حكامها على شهادة محو الأمية! ويعجز عن قراءة ثلاثة أسطر, كما تابعنا, في أكثر من مؤتمر قمة خليجي....!؟
ثروات تسفح جزافاً وبالمجان على مذبح الشهوة الغرائزية والملذات والعربدة, والإرهاب, والبذخ والبذل الاستعراضي الرخيص, وأوهام القوة والتفوق والإرهاب الدموي, وإثبات الذات وإظهار عـُقد النقص الشخصية والحضارية النابعة من الإحساس بالدونية المدنية أمام *الخواجة* الأجنبي الذي تــُفرد له الملاءات, كما تخلع أمامه السراويل والعباءات وتنحني له الهامات, ويصبح رجالها بلا هيبة ومقام وتختفي معها القيمة و*شنبات* الرجال......!
 أنا واثق، تماماً, من أن الطبقة السياسية الخليجية الغارقة في الجهل والفقر المعرفي, لكن المحلــّقة في أبراج الغطرسة والصلف العاجية, لم تقرأ التاريخ لا القريب ولا البعيد, هذا إن كانت تجيد القراءة من أصله, وإن تصادف وقرأته فلن تفهم منه, شيئاً....!

 وقد أثبت تعاملها مع مختلف الملفات وقضايا العالم وأزماته الساخنة خلال النصف قرن الماضية عن سطحية وقصر نظر وارتجالية واعتباطية وآنية مفرطة تمتزج بشيء من الثأرية والأبوية والقبلية والبداوة, التي تحكم السياسة فيما غابت الرؤية والروية والنظرة المستقبلية.
 و كشفت الحروب والمتغيرات في المتعاقبة في منطقتنا
 ,ماهية هذه المنظومة الخليجية المعفنة وكشفتها وعرّتها على حقيقتها , وتبين أنها لم تكن سوى أداة طيـّعة, وطائعة بيد الخارج الأجنبي, وصندوق مال لتمويل حروب الغير, وخزان بشري مجاني *انتحاري* ومفرخة رجال و*مدجنة* لتسمين وتربية عجول القتل والإرهاب, رامية بكل القيم والعقائد، جانباً, وفي مكب نفايات المصالح الغربية والأطلسية والأهم ما كنا نسمع عنه من *عادات عربية أصيلة!.
فلم يكن أحد يتصور ذات يوم, ومع الخطاب المثقل بالإيديولوجيا* والعاطفة الرثة والبالية الخاوية, عن الإخوة *العربية* الزائفة, بأن طائرات خليجية ستساهم في قصف وتدمير بلد عربي* *شقيق!* >رجاء عدم القهقهة والضحك<- nbsp="" span="">

   وتعيش منظومة *الخليج القمعية المتخلفة......!* اليوم أزمة بنيوية حادة تهدّد بتفككها وانفراط عقدها بعد استنفذ الأغراض الاستراتيجية والمهام التي يبدو أنه وجدت لأجلها, وانكشفت مع ذلك كل تلك الأوهام الخليجية التي كانت تلازم وجود هذا المجلس المعطوب!, الذي لم ينعكس البتة , ولم يجلب أية منافع تذكر لأهل الخليج

 فبعد أن انتهت الولايات المتحدة من استثمار المجلس بطاقاته القصوى في حروبها, وحلبته حتى بان هزاله, وعرته أمام *كل البشر.....!*.
 قلبت له ظهر المن, كالعادة, وكما فعلت مع كل أدواتها عبر التاريخ, ورمتها على قارعة الطريق من الشاه لنورييغا والسادات ومبارك وصدام وبن علي وماركوس وليس انتهاء بالمجلس الخليجي الذي ينازع الرمق الأخير, الأمر الذي يعكس كل هذه الهيستيريا والجنون والسعار السعودي المدوّي والمخيف الذي أستشعر حجم ضعفه وهزاله كما الخيبة والخذلان و*الغدر& الغربي- بعدما قدّم آل سعود ووضعوا المملكة, وبكل إمكانياتها في خدمة المشروع الغربي > وتنكـّر لآل سعود ومصالحهم الاستراتيجية الوجودية العليا ونسف أمنهم وتركهم وحيدين في مواجهات على عدة جبهات, وهم من وضع كل بيوضهم في سلاله وراهنوا عليه, وبعدما اعتقدوا أن الغرب ماض حتى النهاية في مساعدتهم على بسط نفوذهم وفرض هيمنتهم على المنطقة ووضعها- برمتها, في تصرف أهل الخليج, لتكون دول المنطقة جمهوريات موز ودمى وحدائق خلفية للخليجيين, وملعباً لهم, يمارسون فيها هواياتهم السياسية, من دون الأخذ بالاعتبارات المصالح والمنافع والاهتمام الدولي الآخر بالإقليم ونفوذه فيه!.

تسقط أوهام _مملكة الظلام* الإمبراطورية التوسعية, وأحلام السيطرة والهيمنة, تباعاً- اليوم- ولن يكون أهل الخليج- بأية حال- استثناء من قواعد لعبة الأمم الصارمة- وشروط السياسة الدولية التي تحكم وتتحكم باللعب فـ*سواد* العيون والمراعاة والذوق والأخلاق غير موجود في قواميس السياسيين ولعبة الأمم.
 وليس في الخليجيين -شعرة- تميزهم عن بقية الأدوات والأزلام في التاريخين القريبين والبعيدين, الذين يتم التخلص منهم- والتنكر لهم حالما تنتهي *الطبخة*- وتتم عملية التنظيف وراءها, وغسل اليدين منها.
 واستطاعت الأموال الخليجية, وبصدق, وحق, شراء الذمم والساسة والكتاب والإعلاميين, ونوادي الرياضة, وإقامة مسابقات التنس ورالي الخليج - وحفلات الطرب الأصيل والرقص وهز البطن والخصر- وبناء الأبراج الشاهقة, ,وأفلحت في ذلك, أيما فلاح, ولا بد من الاعتراف بأهم إنجازاتها الخارقة في *الأراب أيدول*- و*من سيربح المليون*- وسباق الهجن البدوية- لكنها لم تفلح في بناء كيانات سياسية قوية راسخة- أو في جلب الاستقرار وتسطير أمجاد حضارية حقيقية- وقد باتت في مرمى سهام النقد الغربي الإعلامي الغربي -الموجه- والممنهج وغير العبثي, بالمطلق, والذي يشي بقرب استهدافها الوشيك, ربما بـ@ربيع خليجي@ يشعل النيران ويؤججها في العش الهش الخليجي- ويطيح بالكهنوت السياسي المشيخي الخليجي الذي بات في قلب الجغرافيا- وفي ذمة التاريخ........!!!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟