@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
ابعدوا الدين عن السياسة ؟


*الأوطان هي للمواطنين جميعا بالتساوي وليست لكهنة الآديان!*

*> المعرفة الإنسانية هي نتيجة تراكمية للتجربة الإنسانية>
 أي إنها حصيلة تجارب الإنسان وجهوده الفردية
 والجماعية في التعلم - والإكتشاف - ومحاولاته المستمرة لتحسين وضعه الحياتي - وحل مشاكله - ومعرفة العالم من حوله...............,
*هذه الجهود الإنسانية أحدثت تغييرات عقليه - ومعيشية  واجتماعية هائلة مكنت الجنس البشري من التقدم والارتقاء التدريجي .... حتى وصل إلى ما هو عليه الآن من معارف وعلوم حديثه - خلقت وضعا حضاريا جديدا...................... !
 وأوجدت عالما متطورا علميا - وثقافيا - واجتماعيا
 وفنيا لم يطور الإنسان مثيلا له منذ فجر التاريخ.

*عالمنا الحديث - وخاصة في هذا القرن - قائم على العلم والثقافه  واحترام الإنسان وحقوقه...................,
 الأمم التي شجعت الإبداع المعرفي في كل مجالاته - وأقامت أنظمة *ديمقراطية علمانية @>>>فصلت الدين عن الدولة<<<@
 وتبنت دساتير دائمه تحدد الحقوق والواجبات السياسية للشعب والدولة - وفصلت السلطات الثلاثة - التنفيذية لتقود الدوله
 والتشريعية لتضع القوانين وتراقب أداء الدولة - والقضائية لتحكم بين الناس بالعدل وتحل مشاكلهم طبقا لقوانين الدولة.

 *هذه الدول تمكنت من بناء مجتمعات صناعية - ومنتجة ومثقفه  ومبدعه - وطورت الخدمات كالبنية التحتية - والتعليم  والصحة - والإدارة وغيرها.


 *لقد أصبحت هذه الدول دول مؤسسات هدفها إقامة العدل بين الناس - واحترام الإنسان - والاعتراف بالتعددية الدينية والعرقية - وحماية المواطنين - وإعطائهم الفرص للرقي.......
 >والتقدم دون اعتبار لاختلافاتهم الدينيه أو العرقيه - لأنهم مواطنون متساوون أمام القانون في حقوقهم وواجباتهم.

 *الأمثلة على هذه الأنظمه التي غيرت مجرى تاريخ البشريه بإنجازاتها تشمل جميع الدول الديمقراطية الصناعية ومنها دول غرب أوروبا - واليابان - والولايات المتحده - وأستراليا
وكندا الخ...........,
 وهي بلا شك الأكثر تقدما وازدهارا في العالم........,

>حتى بداية عصر النهضه الأوروبية – كان> الدين وتفسيره للكون والحياه مقبولا على نطاق واسع لأن تفكير الإنسان كان محدودا  والأفكار التي كانت متداوله كحقائق لتجيب على تساؤلات الإنسان المتعلقه بأصل الكون - ومكوناته - والحياه - والموت
 وما بعد الموت - كانت غيبية ومبنية على إجتهادات فلسفية أو تفسيرية للديانات نفسها..............!.

>كان الدين يفسر كل شيء - ويضع أسسا وضوابط لعلاقات البشر وقيم المجتمع.............................؟


 *لا شك أنه لا يمكن إنكار الدور الإيجابي للدين في تنظيم الحياة البشريه والعلاقات الإنسانية.....> الديانات كلها نصت على الصدق-والحب-والتآخي الإنساني - والرحمه - وعمل الخير
 واحترام الكبير<بعكس ما يمارس الآن في مجتمعاتنا>؟.

 >لكنها ناقضت هذه النصوص في تعاليمها لأنها حصرت معظم هذه القيم لمن أتبعها - واعتبرت الديانات الأخرى هرطقة وأنكرت وجودها-ومصداقيتها - وحثت على رفضها


 *هذا التناقض في الأفكار الدينية شجع الصراعات - والخلافات  والحروب - والكراهية بين الأديان وبين أتباعها واستمر ذلك بشكل أو بآخر حتى يومنا هذا.............؟


*تاريخ أوروبا حتى العصور الوسطى يثبت بأن *الدولة الدينية الأوروبية كانت فاشلة*> لأنها قامت على عبادة الفرد  والإقطاع - والظلم - وتحكم الكنيسه في شؤون الناس وخداعهم  وابتزازهم > والسيطرة عليهم وعلى مقدراتهم بإسم الدين  والقدر الإلهي - وتقسيم الله لإرزاقهم - وتحديده لمصيرهم في الدنيا والآخره (وهذا تماما ما يحدث الآن في مجتمعاتنا للآسف الشديد؟).
*هذه الفرضيات والممارسات الدينية أعاقت وتعيق قدرة الإنسان على التفكير الحر - والإبداع - والتغيير لفترة زمنية إمتدت قرونا عدة وبدأت تنهار بظهور الحركات الفكرية التي نشطت في عصر النهضة وأدت إلى قيام ديمقراطيات وبخاصة خلال عصر التنوير الأوروبي......................,

> لقد انتهى عصر الدولة الدينية وحل مكانه عصر دولة الإنسان الديمقراطية.............................!


 >إن الدول التي فشلت - أو لم تحاول أن تفصل الدين عن الدوله  وتقيم ديموقراطيات تقودها أحزاب سياسية فاعلة - ومؤسسات مجتمع مدني منظمة - ما زالت متخلفه وتعاني من مشاكل لا حصر لها - وتواجه حروبا وانشقاقات قد تؤدي إلى تفككها وربما اندثارها.
 العالم العربي يعتبر مثالا حيا على ذلك؟.

*إن إزدياد التدين وربطه بكل شأن من شؤون الناس المجتمع  خاصة في الأربعين سنة الماضيه > أدى إلى زيادة العصبيات
 والنعرات الدينية - والطائفية وقاد إلى حروب مدمرة في العراق - وسوريا - وليبيا - واليمن - ومصر - والسودان  والحبل على الجرار.........................؟؟؟


*هذه الحروب يستغلها السياسيون > لمصالحهم ويدعمهم في ذلك كهنة الدين المتنفذين في كل قطر عربي.........................؟.

 *إنها حروب الظلم - والجهل - والتخلف التي ستؤدي حتما إلى المزيد من حمامات الدم - والفقر - والدمار - والانحطاط الإجتماعي................................؟.

الأوطان هي للمواطنين جميعا بالتساوي وليست للأديان.*
 *الأديان جزء من ثقافات الأمم وتاريخها*

>وعليه فإن الوطن العربي لا يمكن أن يزدهر ويتقدم - إلا بإقامة ديمقراطيات حقيقيه تفصل الدين عن الدولة حيث يقتصر دور الدين على العلاقه بين الإنسان وربه - وعلى احترام التعدديه بين مكونات المجتمع - ولا يتدخل في السياسة والشؤون الهامة الأخرى كالقانون - والإقتصاد - والعلوم - والإداره - ويترك الباب مفتوحا للفكر الحر - والإبداع في العلوم - والفنون  والآداب - والدراسات الإجتماعيه.

 >عندئذن من الممكن أن يتغير عالمنا العربي وتزداد فرصنا في الوحده - وحل مشاكلنا - والتفاعل مع العالم - والتأثير فيه والتأثر به.................................؟
>--------ل--------ق--------ن-----------و------م----؟