@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
آنا كافر يا قومي؟
كافر بفكر الوهابية؟
كافر بفكر آلإخوان آلمجرمون؟
كافر بالآعراب واتباعهم من العربان؟
كافر بالنخب ذات الآخلاق الدولارية؟
---------------------؟--------------------<>
نحن أمة ضَّيعها تقديسُ جهلتها؟
 آمة قَدّس أبناءها تراث غث ....
وزنادقة الجهل الوهابي الإخواني؟؟؟
------------------------------------------------------
@>هذا التقديس الجاهل للتراث  الديني هو الذي صنع الدين الوهابي التكفيري والإخواني الإجرامي في المنطقة؟
 @>ومن خلال الحاضنة النفطية الخليجية تم ظهور وانتشار الدين الإرهابي ؟
>ماركة داعش وأخواتها؟
@> مما أدى إلى ضياع الدين الإسلامي بصورته المسالمة ونسخته الإنسانية السمحة؟
@> وإذا بقي الحال على ما هو عليه - مع تراجع خطاب التجديد الديني ومحاصرة وسجن مُفكريه وتكميم أفواه المثقفين والناقدين للجهل التراثي المقدس في كل الوطن العربي - فسوف ينهار ما تبقى من بقايا الإيمان في نفوس هذا الجيل من المسلمين؟؟؟
{الإلحاد يزداد بشكل كبير فقط في مهلكة بني سلول قرابة مليون مللحد}
@>عندما نؤرخ لهذا الزمن الذي نعيشه الآن؟
>لابد أن نكتب في سطوره الأولى أنه زمن الدين الوهابي الإخواني والهوية الدينية النفطية  الخليجية؟

> والتي صَبغت المنطقة بأكملها بهذا اللون الديني التجهيلي الظلامي الذي تجد ظلاله بل ظلامه وتأثيره يطغى على كل نواحي الحياة؟

 [-الاجتماعية -والثقافية -والفكرية -والسياسية -والعلمية -والفنية؟]

 @>لكل شعوب المنطقة والعالم بأجمعه بل وأكثر من ذلك تغلغل هذا اللون الديني القاتم في كل نواحي حياة الفرد الشخصية وطريقة وأسلوب حياته اليومي؟
- وتفكيره والتدخل في صنع قراره؟
 وفي كيفية كلامه؟
 ولباسه؟
 وظروف معيشته؟
 وتعامله مع الأخرين ؟
وحتى التحكم في مزاجه وذوقه العام؟
 >هذه هي السمات البارزة لهذا الزمن الذي نعيش ونتعايش معه الآن؟

@>من هنا لابد أن يتبادر إلى الذهن بعض الأسئلة المهمة لوصف هذه الحقبة الزمنية الرديئة:

> ماذا سوف نكتب للأجيال القادمة عن الإسلام والمسلمين زمن هيمنة المال النفطي لمهلكة  داعش الوهابيين {السعودية}الملوث بدماء الأبرياء والثكالى في:
> اليمن وسوريا......؟
> والعراق والبحرين...وليبيا...و.....؟
 @>وفي كل مكان وصلها هذا الفكر الوهابي الإخواني الإرهابي الذي صبغ حياتنا بكل ألوان التوحش والتخلف والظلامية والاإنسانية....؟؟؟

 @> هذه الهيمنة الدينية النفطية على كل سياسات المنطقة وكل ما يحدث فيها من تفاعلات وعلاقات ومشاكل ودمار وخراب وإجرام بحق تلك البلاد وشعوبها؟؟؟

 @>ماذا سوف نقول لهم عن المسلمين والإسلام بعد مئة عام من الآن بالذات في هذه الحقبة التاريخية التي سوف نطلق عليها حقبة دين الوهابية والـتكفير والإرهاب النفطي الداعشي؟؟؟

 تساؤلات إجابة بعضها في السطور:

@>في هذا الزمن الغريب أكثر كلمة تتردد في كل أنحاء العالم وفي كل يوم تجدها في كل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية هي *الإسلام*؟
> أو ما أشتق من هذه الكلمة من كلمات أو معاني أو مصطلحات أو أفعال تدل عليها بشكل مباشر أو غير مباشر؟
> لدرجة أن كلمة داعش ترجمها العم *غوغل* المملكة >[الوهابية] السعودية وهذه المملكة تدعي أنها هي الإسلام وهذا يلخص ما نحن فيه وكفى:


>فالإسلام أصبح سلعة وبضاعة ...> لكل تاجر بالدين مُتاجر ...؟
> الإسلام أصبح سلاح وبندقية وسيف لكل إرهابي ومجرم ومغامر ولكل من بالدم يقامر؟


>الإسلام أصبح :
-خلطة أعشاب؟
- ومنقوع بول الأبل{البعير}؟
> وكاسات حجامة لكل متسول وعاطل من العمل وفاشل في الحياة العملية؟

> ولكل طبيب فاشل في مهنته وناجح في الطب النبوي والتداوي بالسُّنة السلفية التراثية؟

>الإسلام أصبح مثل:
- الغانيات؟
- وبائعات الهوى؟
- وعارضات لمتعة اللذة الحلال؟
> لكل عاهر... وداعر... وفاجر....؟
 >وقواد بدرجة أمير جماعة تكفيرية؟
> ولكل مجاهد في سبيل الهوى والمال والهوس الديني؟

>الإسلام أصبح:
> لعبة ودمية سياسية؟
- ومصحف وسيف؟
> وأعدوا والله أكبر لكل من يريد المنصب والمقام والسلطة وكل الأحزاب السياسية التي تصبغ سياستها بالمقدس؟


>الإسلام أصبح :
>قناع وستار؟
> وزخارف وطقوس؟
> وألوان ومهرجان وسرك دولي لكل من يلعب بالبيضة والحجر؟
> ولآصحاب الثلاث ورقات ولكل النصابين والمحتالين والمرتزقة بإسم هذا الإسلام؟


>الإسلام أصبح:
> طارد أرواح وقاهر للعفاريت؟
> وحارق للشياطين؟
> ومجمع للأحباب بالحلال؟
> ورابط أزواج عن زوجاتهم؟
> وفاكك شفرة الجماع لمن ينفر عنها زوجها ويذهب لغيرها؟
>ومفكك حُجب وخلطات الأعداء من الأقارب والأصحاب والجيران؟


 >وجالب للحظ والسعادة؟
> ومُتعس للأعداء وفقاع لعيون الحُساد؟
وحائط صد وممانعة لسهام الحسودين؟
> ولنظرات عيونهم المسمومة من الأهل والجيران والأقارب وكل خلق الله ومكتشف للكنوز والذهب والمعادن الثمينة لكل نصاب بدرجة راقي *شرعي*ومعالج بالقرآن وقارئ للأذكار مع كمشة تسابيح وبعض المأثورات لتخريج الجان وأخوه المارد من نار وإبن عمه الشيطان وشلة الأرواح الشريرة من نسل تلك المخلوقات؟


>الإسلام أصبح:
> بنك يُقال له *إسلامي* ومصارف وبزنس أموال وصكوك ونقدية لكل مرابي ولكل غشاش وحرامي؟
> ولكل جشع يُريد أن يغسل ويُبيض ويُسود ويُلمع أمواله المسروقة والمنهوبة والمسحوبة من بنوك الورع والتقوى والعفاف والفضيلة لمشايخ النفط وتاجر الرقيق الأبيض والأسود والأصفر في بلاد الظمأ والملح وكل مزابل خليج الخنازير ؟

> التي هي كلها أموال منهوبة من جيوب الغلابا والمساكين وساكني القبور والصابرين والمؤمنين بالفطرة والسليقة من المضحوك عليهم من عباد الله المُغفلين وغير الواعين؟


>الإسلام أصبح:
> مواسم وقوافل ورحلات وبعثات من خلال تُجار الحج وسماسرة مواكب الحجيج؟
[رحلة الحج 3 ايام الآغلى في العالم؟]

>فقد اصبحت تجارة مربحة رائجة لغسيل الذنوب عن المجرمين والظالمين والمفسدين في الأرض والمنافقين والمدلسين لكي يرجعوا كما ولدتهم أمهاتهم بلا ذنب ولا جرم ولا ظلم ولا فساد ولا استبداد حتى يُعيدوا الكرة مرة أخرى وتزدهر مواسم الحج في فنادق خمس نجوم؟


>الإسلام أصبح:
> رحلات عمرة شبه دورية على مدى العام ورحلات استجمام ديني وسياحة دينية لأماكن تقدس في بلاد ليست أهلاً للقداسة ولا للتبجيل؟
> ولا للإحترام لكل من أطلق لحية وقصر دشداشة ولف عمامة وتصنع الورع وتخفى خلف عباءة الدين للمتاجرة بكل أدوات ومظاهر وطقوس الدين وقشوره والتربح من تلك الأماكن وتنظيم الرحلات الدينية إليها ليس حباً للدين ولا طمعاً بالثواب ولكن؟


>الإسلام أصبح:
> تجارة إشباع للبطون؟
> وتكديس الشحوم ؟
>وتكوين الترهلات الدهنية والشحمية وتقليص العضلات وتعريض المؤخرات؟
> وتدوير المقدمات وتجميع الأوراك في شهر الصوم والعبادة والإبتعاد عما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات والمكسرات وعن سخافة وتفاهة وقذارة المسلسلات والبرامج والموبقات التي كان لابد من الإبتعاد عنها في رمضان؟


 >فإذا بك تجد تُجّار هذه الفريضة والعبادة الروحية ممن تكرشت وتكورت >بطونهم وتدلت لحاهم وطالت مسابحهم وقصرت دشاديشهم يقلبون هذا الشهر لمهرجان من :
-النهم ..
-والجشع.....
- والتوحش....
- والإفراط المبالغ فيه لدرجة التخمة وحتى ما قبل الانفجار بقليل من كثرة ما يضخ في الأسواق من مواد غذائية تكفي بعض الناس المتعففين حاجاتهم طوال العالم تُستهلك في أوقات الصيام في كل عام؟
[في شهر رمضا انفق سكان مهلكة بني سلول فقط على مادة الإرز 5 مليار ريال شئ لا يصدق ولكنها حقيقة يا قوم]

>الإسلام أصبح:
> منصب ؟
>ومقام تشريف؟
> ورفعة ومكانة؟
> وتبجيل وسمعة ؟
>ودرجة عالية يسعى إليها كل سفاح ومستبد وقاتل وظالم ومتكبر وجبار يُريد أن يمحو تاريخه الأسود وماضيه المظلم المجرم فيتستر خلف مقامه الديني ومنصبه اللاهوتي ومظهره بالزي الذي يطلق عليه إسلامي وباقي *الإكسسوارات* الدينية لزوم التحول والتقلب والتخفي والتصنع؟

>وحتى يُشرع لنفسه ويحدد لغيره طريقة التعامل معه بتبجيل ووقار وإحترام لا يستحق ولا يتناسب أطلاقاً مع ماضيه المجرم المظلم فقط بمجرد أن يخلع ملابس الإجرام ويلبس ملابس الإحرام فيتبدل حاله من حالٍ إلى حال ويصبح في لمحة  أو في غفلة من الزمن القائد الملهم والخليفة المبجل والحاكم بأمر الله المقدس؟


>الإسلام أصبح:
> سُترَة نجاة وحصن أمان؟
> وبرقع عفة وجلباب فضيلة وزي نفاق وخداع لكل *داعرة* أو غانية أو من كانت بلا أخلاق وأدب لها ماضي لا يُشرّفها؟
> ولا تُحترم من أجله وبمجرد أن تلبس تلك الملابس التي ألصقت بها كلمة *الزي الإسلامي* فتصبح تلك الغانية المستهترة بلمحة بصرة وبقدرة قادر واعظة ومربية فاضلة وملتزمة وذات خلق وشعلة عفة ومنبع تقوى وتاريخ نضال في سبيل الله؟

 >بل ومدافع شرس عن المتبرقعات وسيف مسلط على المتبرجات الفاجرات السافرات؟
> فتجدهن يحاضرن في الشرف والأخلاق والفضيلة بكل بما تملك من >أدوات *الرذيلة* المبرقعة والمستترة خلف تدينها الظاهر وخلف تبرقعها وجلبابها الذي لا يمكن أن يُغير من تكوينها الشخصي ومن نفسيتها ولا من تفكيرها لمجرد أنها خلعت ملابس الرذيلة وتبرقعت خلف ملابس ومظاهر التدين السطحي الذي سوف يغير المظهر والشكل الخارجي لها فقط
> ولكنه لا ولن يغيرها من الداخل بهذه البساطة وبهذا الزمن البسيط؟

@>هذا هو الإسلام وهؤلاء هم المسلمون في هذا الزمن الوهابي الإرهابي الإخواني؟
@> وفي هذه الحقبة النفطية الخليجية المظلمة من تاريخنا المعاصر؟؟؟
*المعذرة على الإطالة,,,,*