@نحن إمة ضيعها > جهل آبناءها....وخيانة حكامها .... وفشل رموزها....وفتاوي مشايخها...! @آطماعكم >تطرفكم>آحقادكم>>>آلسبب...! @وزد فوق ذلك عيوبكم >تغريبة للإ سلام و آلعروبة.....!!!! @إلى متى هذا آلنوم؟ آين همم آلآجداد ...يا آبناء يعرب... ؟
ما كُتِبَ في التاريخِ, و لم نقرأهُ بعد 
-----------------------------------------
May 22, 2017 at 12:15am
معلومة أولى من التاريخ:تعود أصول العائلة الهاشمية الحاكمة للمملكة الأردنية إلى جدهم جدعون بن محسن مؤسس هذه العائلة اليهودية الذي ولد في الحجاز بنهاية القرن الثامن عشر من أم يهودية وأب مسلم .. جدعون كان تاجراً ثرياً ، جمع معظم ثروته من التجارة الغير مشروعة ومن أعمال اللصوصية والنصب والاحتيال ... أما لقب الشريف فقد جاء من منصبه كــ مشرف في الحجاز وهو منصب حصل عليه بوساطة ضباط السلطة العثمانية الماسونيين يهود الدونمة المسيطرين حينها على الجزيرة العربية الذين أغدق عليهم بالهدايا والأموال والنساء السبايا ، ليحمي تجارته الغير مشروعة ويحمي أفراد عصابته قطاعي الطرق ... ومن هنا جاءت التسمية "الشريف جدعون" !!! واختصاراً "الشريف عون" ... اليهودي الماكر الذي لم يكن له علاقة بالشرف ، وإنما لقب شريفاً نسبة لمنصبه كمشرف إداري ... توسعت سلطات جدعون في الحجاز .. وازدادت ثروته بسبب أعمال اللصوصية والسلب والنهب فقد كانت عصاباته تعترض طريق الحجاج وتقوم بسلب أموالهم ومقتنياتهم وسبي نسائهم ... كما أقام ""الشريف"" جدعون الكثير من أوكار الدعارة للترفيه عن الضباط الأتراك وكسب تأييدهم له وتغطيتهم على أعماله الاجرامية .. عُوقب جدعون وعائلته بالإقامة الجبرية مدة 16 عاماً في اسطنبول بسبب تعرض عصاباته قطاعي الطرق لشخصية مقربة من السلطنة العثمانية من بين قوافل الحجاج ، ولولا تدخل بعض القادة العثمانيين من يهود الدونمة في القصر العثماني لكانت نهايته وخيمة ... في اسطنبول تزوج ابن جدعون المدعو علي بإحدى فتيات يهود الدونمة في اسطنبول وولدت له ابناً اسماه حسين ... ترعرع حسين في مدارس اسطنبول وأتقن اللغة التركية واليهودية ... وبعد قضاء فترة الاقامة الجبرية عادت العائلة بالكامل إلى الحجاز ... كان حسين بن علي بن جدعون زير نساء مفتوناً بمظاهر الترف التي شاهدها في اسطنبول ... سار اليهودي الماكر على نهج جده جدعون ... فأسس له عصابات قطاع طرق وارتكب أفظع الأعمال الاجرامية وأغدق على ضباط بني عثمان الكثير من الأموال والنفائس ... فذاع سيطه كثيراً ... وورث لقب جده "الشريف جدعون" ليصبح ... "الشريف حسين" ... انجب حسين من زوجته الأولى ثلاث أبناء هم علي وفيصل وعبدالله وانجب من زوجته الثانية ابنة اسمها صالحة وانجب من زوجته الثالثة ثلاثة أولاد هم زيد و فاطمة و سرة .. كانت الفرصة الذهبية لحسين بن علي بن جدعون حين انتفض أهل الجزيرة العربية الشرفاء على ظلم بني عثمان الذين نكّلوا بالعرب وتجاوزوا صلاحيات سلطتهم كثيراً.. فنظم اليهودي حسين جيشاً من عصابات المرتزقة المسلحين لتأديب الإمارات التى تخرج عن حكم سلطة بني عثمان .. ارتكبت عصاباته أفظع المجازر الوحشية بحق العرب الأحرار ، فنال حظوة السلطنة العثمانية ليصبح المجرم اليهودي "الشريف حسين " أميراً على الحجاز بسفك دماء العرب الأحرار ... كانت طموحات حسين اليهودية واسعة وتمتد إلى خارج الجزيرة العربية ، لكنه كان يدرك أنه لابد وأن يحصل على موافقة السلطات العثمانية وبركاتها الاستعمارية .. كانت البداية بإمارة عسير التي تزعمها محمد علي الإدريسي حيث أغارت عصابات "الشريف" اليهودي المدعومة من بني عثمان وارتكبت أفظع المجازر الجماعية ، فقتلت أغلب الرجال وسبت الأطفال والنساء وأجبرت أسرى إمارة عسير على حفر قبورهم ودفن بعضهم البعض أحياءً.. في حين كانت إمارة نجد في تلك الفترة يتزعمها الأمير اليهودي عبد العزيز بن سعود ... بن مردخاي بن ابراهام بن موشي... حين اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914م ، كانت المناطق التابعة "للشريف" اليهودي حسين بن علي قد توسعت لتشمل سوريا ولبنان والعراق بفضل تأييده للأتراك ومجازره الوحشية بحق العرب الأحرار ، فانضم بقواته إلى العثمانيين المتحالفين مع الألمان ضد الحلفاء .. حيث قام قام ابنه فيصل فى بداية الحرب بمساعدة سفاحي آل عثمان بارتكاب المذابح في بيروت ودمشق حيث أعدم الكثير من الوطنيين الأحرار .. وبعد أن لاحت هزيمة بني عثمان على مشارف عام 1916م فتح "الشريف" اليهودي حسين خطاً سرياً مع بريطانيا ، فوعده وسطاء النورانيين بزعامة العالم العربي شرط التحالف معهم والانقلاب على الأتراك ، فأعلن إثر ذلك التمرد على السلطة العثمانية في المناطق الواقعة تحت سيطرته متذرعاً أنها لا تطبق الشريعة الإسلامية ، وحاصر قواته العثمانيين فى الحجاز بمساعدة ومشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس "العرب" وقتل الكثير من الأتراك والعرب وأطلق على هذه الخديعة الكبرى اسم " الثورة العربية الكبرى" ..وهي مشابهة إلى حد ما مع ما أطلقوا عليه اليوم الربيع العربي بقيادة لورانس برنارد ليفي ... يقول لورانس العرب في كتابه "أعمدة الحكمة السبعة" : لقد كنت أعلم أننا إذا كسبنا الحرب فإن عهودنا للعرب ستصبح أوراقا ميتة ولو كنت ناصحا شريفا للعرب لنصحتهم بالعودة إلى بيوتهم. لقد كان قادة الحركة العربية يفهمون السياسة الخارجية فهما عشائريا بدويا ، وكان البريطانيون والفرنسيون يقومون بمناورات جريئة اعتمادا على سذاجة العرب وضعفهم وبساطه قلوبهم وتفكيرهم ولهم ثقة بالعدو. إنني أكثر ما أكون فخرا أن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي خضتها لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري موت انجليزي واحد. ومن منجزات الهامة لثورة حسين بن علي جدعون اليهودي "العربية الكبرى" ... أنها قد مكنت الجيش البريطاني من القدس فى عام 1918م وأخرجت قوات بني عثمان من فلسطين وسوريا وأدخلت الفرنسيين والانكليز عوضاً عنهم ....
بعد عام من نهاية الحرب العالمية الأولى امتدت سيطرة حفيد جدعون اليهودي على معظم أراضي الحجاز .. حيث أسست بريطانيا مع الشريف اليهودي ثلاثة جيوش من المرتزقة لضرب الوطنيين الأحرار بأيدٍ عربية.. توجهت جيوش مرتزقته إلى سوريا والعراق والأردن) الجيش الشرقي ) لسفك دماء الوطنيين الذين كانوا يحاربون الاحتلال ، وارتكبت عصاباته مجازر واسعة ضد المقاومين العرب الذين كانوا يحاربون الإنكليز والفرنسيين ... كان ابنه اليهودي فيصل قد تمكن عام 1918م من السيطرة على سوريا وأعلن نفسه ملكاً عليها بمساعدة الاستخبارات البريطانية حينها ، لكن الفرنسيين عارضوا هذه الخطوة بسبب أطماعهم في سوريا التي سيطروا عليها بالاتفاق مع الانكليز ... كان عبد الله ( أمير الجيش الشرقي ) يجهز جيشه لمساعدة شقيقه في العراق لاستعادة سوريا من الفرنسيين ، إلا أن الإنكليز فاوضوه في القدس ووعدوه بمساعدته ليصبح ملكاً على شرق الأردن في مقابل أن ينسى سوريا ، فرضي بذلك وأعرض عن مساعدة أخيه.. في هذه الأثناء كانت عصابات اليهودي عبد العزيز بن سعود تزداد رقعة نفوذها في كل يوم نتيجة انشغال جيش حسين اليهودي وأولاده فى سوريا والعراق .. تنازل حسين بن علي جدعون عن إمارة الحجاز لابنه علي الذي لم يدم على عرشه أكثر من عام واحد حيث وحد عبد العزيز بن سعود كل أراضي جزيرة العرب وأطلق عليها بعد ذلك زوراً وبهتاناً اسم المملكة العربية السعودية بمساعدة بريطانيا العظمى .. هرب حسين بن علي جدعون إلى ابنه عبد الله ملك الأردن عام 1924م ، لكن الابن خشي على مُلكه من مطامع أبيه اليهودي فقام بنفيه إلى قبرص وبقي هناك ست سنوات ليعود معتلاً إلى الأردن ليدفن فيها عام 1931م .. ويؤكد الكثير من المؤرخين والكتّاب ومنهم الكاتب محمد حسنين هيكل على أن الملك عبد الله ملك الأردن الأسبق ابن حسين اليهودي قد عقد اتفاقا فى أثناء حرب 1948م يقضي بتجميد إطلاق النار على الجبهة الأردنية ، مقابل قيام الإسرائيليين بتلقين القوات المصرية درسا قاسياً .. كما أن الملك عبد الله أهدى منطقة إيلات إلى الإسرائيليين كي لا تكون له حدود مشتركة مع مصر.. كانت نتيجة خيانة اليهودي عبدالله وتجميده للجبهة الأردنية قيام القوات الإسرائيلية بشن هجوم مضاد ومكثف على الجبهة المصرية احتلت بموجبه مدينة العريش ، ثم انسحبت منها بعد ضغوط دولية عليها.. خلف الملك حسين جده فى يناير 1952م بعد أن قامت الأسرة اليهودية الملكية بعزل أبيه طلال بن عبد الله بعد عام واحد من اعتلائه العرش .. تربى حسين بن طلال على يد أمه زين التى كانت تأخذه إلى المعابد اليهودية في تركيا وبريطانيا ليتعلم دين أجداده ، وأحضرت له زوجته اليهودية أنطوانيت التي تحمل الجنسية البريطانية حيث كان أبوها يعمل عقيداً في الجيش البريطاني بالأردن ويدعى طوني غاردنرز .. حيث عُرفت أنطوانيت فيما بعد باسم الأميرة منى ، وقد أنجبت للملك حسين أولاده عبد الله ملك الأردن الحالي) وفيصل وعائشة وزين ..) إن تاريخ ملوك الأردن يعبق برائحة النجاسة والخيانة للعرب والعروبة وعمالتهم لأسيادهم النورانيين ومن الثابت تاريخياً أن الملك حسين بن طلال كان يعمل عميلاً للمخابرات المركزية الأمريكية ، وقد اجتمع مع جولدا مائير في تل أبيب قبل حرب أكتوبر عام 1973م بأسبوعين وأخبرها باجتماعه مع السادات الذى أخبره بأن الحرب قادمة بعد أيام.. تم الكشف عن الكثير من الوثائق الماسونية التي تثبت بالدليل القاطع ارتباط ملوك الأردن بالماسونية العالمية ...فبعد أن راج في الأردن في مطلع السبعينات أن المحفل الماسوني الأردني الذي يترأسه الملك حسين قد بدأ ينسق مع المحفل الماسوني الإسرائيلي لغرض في نفس يعقوب داهمت قوات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية مبنيين للمحفل الماسوني الأردني ..الأول في جبل عمان والثاني قرب القلعة ... وصادرت القوات المهاجمة جميع الوثائق التي وجدت في خزائن حديدية داخل المبنيين ... وقامت المنظمة بنشر نصوص الوثائق في مجلة فلسطين الثورةالعدد المزدوج 142- 143الصادر في 1/2/1985م . كانت الوثائق تتضمن رسائل خطيرة متبادلة بين الملك اليهودي حسين ورئيس المحافل الماسونية في المنطقة حنا أبو راشد الذي كان يتخذ من بيروت مقراً له ... كما تضمنت الوثائق أسماء جميع أعضاء المحفل الماسوني في الأردن حتى عام 1979موتبين أن كبار رجال الدولة وضباط الجيش ورجال الأعمال فضلا عن رئيس الوزراء بهجت التلهوني كانوا أعضاء في المحفل الماسوني .
رئيس المحافل حنا أبو راشد نشر بعد ذلك صور عن رسالتين تلقاهما من الملك حسين وبهجت التلهوني في عام 1957م رسالة الملك حسين كانت تتضمن شكراً لحنا أبو راشد لأنه منحهلقب " أسمى درجات الماسونية المثالية العالمية " .
يقول الملك : " حضرة السيد حنا أبو راشد المحترم – بيروت تلقيت ببالغ السرور والتقدير كتابكم المؤرخ في 14 \6\1957 ومرفقة فشكرت لكم اعظم الشكر نبيل عواطفكم وصادق مشاعركم وأمانيكم . واني إذ أتقبل بالغبطة والابتهاج قراركم الأمثل بمنحي أسمى درجات الماسونية الأخيرة ووضع رسمي في صدر المجلس السامي المثالي العالمي ليطيب لي أن أعرب لكم عن عميق شكري وخالص امتناني وتقديري مع أطيب التمنيات لكم بدوام النجاح في خدمة المثل السامية التي تقصدون لتحقيقها والمبادئ الرفيعة التي تدأبون على نشرها لخير البشر وهداية الإنسانية ... حفظ الله ذاتكم الرفيعة وايدكم بالصحة والسعادة والسؤدد . في 24 ذي الحجة 1376 الموافق 23 تموز 1957 حسين بن طلال
كان المحفل الماسوني في الأردن يعرف باسم محفل النصر ... وكان من أبرز قادته منير الرفاعي ... وعبد المجيد مرتضى الذي شغل آنذاك منصب وكيل وزارة المواصلات وكان لقبه " القطب الأعظم " وكان من خلال منصبه يشرف على جميع الهواتف في المملكة وبالتالي يتنصت عليها بما في ذلك هواتف الجيش وكان منهم أيضا صلاح الدين الصلاحي وابراهيم عنز... وتبين أيضا أن معظم رؤساء الوزارة في الأردن كانوا أعضاء في المحفل ... كما أن كبار الصحفيين الأردنيين آنذاك كانوا أعضاء في المحفل ومنهم خليل السواحري ورجا عيسى العيسى الذي أسس مع أخيه جريدة الدستور وسامي حداد ويعتقد أنه الشخص نفسه الذي يعمل في محطة الجزيرة القطرية الصهيونية ويحمل الجنسية الأردنية والإنكليزية ... ولا يزال المحفل الماسوني في الأردن من أنشط الأحزاب السياسية السرية ويزيد عدد أعضاء المحفل عن عشرات الالاف لا زالوا حتى اليوم يوزعون بيان السكرتير الأعظم الدكتور سيف الدين الكيلاني الذي أعلنه باسم الماسونيين في عام 1964م واعتبر دستوراً للحركة الماسونية في الأردن .
وأحد أهم الأدلة على عمالة هذه الأسرة اليهودية هو وسمهم وصمة العار على جبين الأردن بتوقيع اتفاقية وادي عربة التي فتحتأبواب الأردن على مصراعيها لليهود الصهاينة وطبّعت العلاقات بين الجانبين سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ... ليتحول الأردن العربي بحكم حجم التطبيع الهائل إلى خلية صهيونية فاعلة في المؤامرة النورانية لتثبيت أركان مملكة الشيطان ... اسرائيل العظمى ...
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عبد الله و شرق الاردن بين بريطانيا والحركة الصهيونية: كتاب ل ماري ولسن  أظهر حقیقة "آل جدعون" المعروفين بالهاشميين في الاردن

ترجمه للعربية الدكتور فضل الجراح

هذا الكتاب للمؤرخة ماري ولسن الصادر عن جامعة كامبردج بعنوان "عبدالله وشرق الأردن بين بريطانيا والحركة الصهيونية ممنوع للتداول فى الأردن لأنه يكشف الكثير عن الحقائق السوداء عن حياة "أل جدعون" أو المعروفين في الأردن بإسم الهاشميين والكتاب يعتمد على لقاءات وحوارات كان منها لقاءات أجرتها مع الأمير حسن ولي العهد الأردني السابق ويعتمد أيضاً على وثائق وزارة الخارجية الإنجليزية السرية التي أفرج عنها مؤخراً بعد مرور خمسين عاماً عليها وبالتالي لم تعد سرية

ماري ولسن هي مؤلفة هذ الكتاب وهي مؤرخة جامعية ليست طرفا في الصراع بين "مؤيد ومعارض" وبالتالي لا يمكن القول أنها وضعت كتابها بقصد الإساءة للعائلة المالكة في الأردن بخاصة وأن الأمير حسن كان أحد مصادرها وتنبع أهميته من أن واضعة الكتاب ماري ويلسون متخصصة في التاريخ هذا الكتاب صدر عن جامعة كمبردج عام 1987 "أي خلال حياة الملك حسين بن طلال"

عند إصدار الكتاب كانت المخابرات الأردنية مشغولة بجمع النسخ من خلال شراء كل الكميات المطبوعة منه في السوف الأردنى والسوق العربي لكي لا يعرف أحد الحقيقة
أبرز ما كشف عنه هذا الكتاب:
1- الشريف حسين لم يكن شريفاً ولا علاقة له بنسب الرسول ولكنها إشاعة أو كذبة أطلقها الأشراف في الحجاز وغض السلطان العثماني النظر عنها لأنها ساعدت في تكريس زعامة تركيا الدينية على الحجاز من خلال الإشراف الذين كانوا يتبعون الباب العالي بالولاء التام وكيف زور البريطان أصل العائله الحاكمة في الأردن وكيف تم تغير إسم جدعون اليهودي إلى إسم عون ليتم نسب هذه العائله اليهوديه إلى سلالة النبي الكريم ولما تولى الشريف حسين لقب شريف مكة وهو لقب رمزي ديني مثل "مختار وبيك" ولقب بهذا اللقب "شريف" لأنه كان يشرف على زوار الحجاز فقط وقد قام الشريف حسين بتنفيذ إغارات واعتداءات على قوافل الحجاج حتى يشكك بقدرات الوالي العثماني المسؤول عن تأمين الأمن للحجاج "أي أن الشريف حسين كان لصاً وقاطع طريق" .

2- الزوجة الثانية للملك عبدالله والتي أنجب منها إبنه نايف كانت خادمة تركية أحضرها أبوه من اسطنبول وتزوجها عبدالله أو أجبر على الزواج منها بعد أن إغتصبها وقد أنجب منها بالإضافة إلى ابنه نايف الأميرتان مقبولة ومنيرة ومقبولة هي التي ماتت قبل أسابيع في عمان ... وفي الأردن سلم الملك عبدالله مقاليد البلاد "لعشيقته" وهي امرأة عبدة كان اسمها ناهدة وكانت تدير عقارات الملك عبدالله وهي التي أشرفت على تأجير أراضيه في منطقة الحمر لليهود . ناهدة التي سماها الأردنيون العبدة بسبب لونها كانت إبنة إحدى الجواري اللواتي خدمن في قصر الشريف حسين في الحجاز وبعد هروب (الهاشميين) من الحجاز جاءت الأم إلى الأردن حيث تم إعطاء ناهدة لإبنة عبدالله مقبولة حتى تلعب معها ثم تحولت العبدة إلى عشيقة لعبدالله .

3- إتخاذ الملك عبدالله للعشيقة المذكورة ومعاشرتها معاشرة الأزواج في قصر رغدان وفي معسكره الذي أقامه في منطقة ماركا قرب عمان كان السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب بين الملك وإبنه البكر طلال الذي لم يكن راضياً عن تبذل والده وتنكره لإبنة عمه ناصر شريفة مصباح "أم طلال"

4- الملك طلال رحمه الله لم يكن مجنوناً كما أشيع عنه ... فالمقيم البريطاني في الأردن السير اليك كيركيرابد كتب عدة رسائل سرية إلى حكومته يحذرها من طلال لأنه ذكي وواسع الإطلاع ويكره الإنجليز ويتقرب من الضباط الأردنيين من ذوي الميول الوطنية ... أما السيد اف ايزكييل الذي تولى مهمة الإشراف على تربية طلال خلال وجوده في بريطانيا وقبل إلتحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية فقد وصف طلال بأنه "شاب ذو مزاج هادئ وقنوع" و "وشخص ليطف لطفاً استثنائيا" ... أما المصاب بالجنون والتخلف العقلي ووفقا لتقارير المقيم الإنجليزي في الأردن فهو الإبن الثاني للملك عبدالله الأمير نايف ... ونايف هذا أدخل الكلية العربية في القدس تحت إشراف مدير الكلية احمد الخالدي الذي أعلن أن نايف "غير قابل للتعليم" وباتت وزارة المستعمرات مقتنعة بأنه كان "متخلفا" .

5- كان الملك عبدالله متبذلاً ... فاسقاً ... كثير الشرب ... كاذباً ... وفي وثيقة وزارة الخارجية الإنجليزية المحفوظة تحت بند سري جداً تحت رقم 52355 كتب المقيم الإنجليزي في الأردن يصف عبدالله قائلا : "تشكل عندي إنطباع خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية بأن عبدالله ليس في نظر الجميع إلا دمية بيد السياسة البريطانية ونكتة تكاد تكون سمجة حتى في الحجاز حين خدمت هنا مع أبيه ... لم يبد الأمير عبدالله متمتعاً باحترام أحد ... حين كان يلعب الشطرنج في الوكالة البريطانية كان يمارس الغش ... لم أسمع أحدا يذكر اسمه إلا بقدر من الإحتقار في كل من مصر والعربية السعودية بل وحتى في العراق" .

6- عندما مات عبدالله اغتيالاً في القدس,القت إبنة رئيس وزراء بريطانيا تشرشل بكلمة جاء فيها "كنت شخصياً مسئولاً عن تعيينه أو تنصيبه أميراً لشرق الأردن ... لقد فقد العرب بطلاً وفقد اليهود صديقاً وشخصاً كان مؤهلاً لتذليل المصاعب ونحن فقدنا رفيقا وحليفاً مخلصاً" .

7- سمح الإنجليز لعبدالله بتملك أرضاً واحدة في الحمر والثانية في منطقة الزرقاء ... قام عبدالله بتأجير الأراضي للوكالة اليهودية مقابل آلفين وخمسمائة جنيه ولما عرف الأردنيون بالموضوع واحتجوا عليه نشر الملك عبدالله نفياً وتكذيباً بناء على نصيحة من الإنجليز.

8- كان الملك طلال رحمه الله يحب إبنة عمه سفينة بنت علي حيدر لكن أمه فسخت خطبته منها وزوجته بإبنة أخيها التي عرفت بإسم الملكة زين وهي تركية الأصل كانت تعيش في مصر ... ويقول الأردنيون أنها كانت على علاقة بالجنرال كلوب باشا وأن الملك طلال ضبطها معه فأطلق عليهما النار فأصاب كلوب في حنكه بجروح ظلت آثارها عالقة حتى عرف كلوب باشا بين الأردنيين بلقب أبو حنيك "وهذا أيضاً ما ذكره الملك طلال في مذكراته التي نشرنا نسخة منها في الأعلى" . وقد لعبت زين لاحقاً دوراً في تلفيق تهمة الجنون لزوجها طلال والزج به في معتقل في تركيا "مستشفى للمجانين" وتسليم إبنها حسين الحكم ويقال أنها كانت وراء قتل الملكة علياء طوقان أيضا .

9- كان الملك عبدالله يحرص على إبعاد الشرق أردنيين عن أية وظائف أو مراكز هامة ولم يكن بين أول مجلس وزراء شكله أي أردني ... وقد تظاهر الطلبة في السلط ضده وضربوه بالبصل والثوم فأمر بترسيبهم في الإمتحانات .

10- عندما وصل عبدالله إلى عمان نزل ضيفاً في منزل سعيد المفتي زعيم الشركس ثم استولى على البيت وكان عبدالله وجنوده يتلصصون على النساء الشركسيات اللواتي يحضرن إلى تلة قريبة من المنزل لحمل المياه من نبع ماء مما أثار حفيظة واعتراض الشركس وهم من المسلمون السنة المحافظون على العادات والتقاليد .

11- الملك عبدالله كان متفقاً مع الحركة الصهيونية وبمباركة إنجليزية على تقاسم فلسطين وقيامه بسحب الجيش العربي من اللد والرملة وتسليمه المدينيتن للعصابات الصهيونية دون قتال تم على أرضية هذا الإتفاق السري الذي تم بين عبدالله وغولدامائير وهذه صورة بها إجتماع الهاشميين مع اليهود وصور للوثيقة التي باعوا بها فلسطين

رابط الكتاب مترجم لمن يرغب في قراءة 450 صفحة من تاريخ حكايا العائلة المالكة الأردنية بقلم من أقلام المملكة المتحدة التي شاركت بصنع هذه المملكة.http://www.4shared.com/office/29mhxlz1/____.html